البيجيدي: إعادة انتخاب محمد زهير كاتبا لجهة فاس مكناس لولاية ثانية.

Screenshot 2023 05 21 185444

جدد المؤتمر الجهوي لحزب العدالة والتنمية في جهة فاس مكناس ثقته في محمد زهير، مما منح له ولاية ثانية ككاتبا جهويا، بينما تم انتخاب سعيد بنحميدة كنائب له. عقد المؤتمر يوم الأحد 22 يونيو 2025 في فاس، تحت رئاسة خالد البوقرعي، عضو الأمانة العامة للحزب، وشهد عرضاً توجيهياً من الأمين العام، الأستاذ عبد الإله ابن كيران. جدير بالذكر أن الأمانة العامة للحزب قررت في أول اجتماع لها بعد المؤتمر الوطني التاسع إطلاق ورشة لتجديد هياكل الحزب على المستويات الجهوية. تم عقد اجتماعات مع الكتاب الجهويين للتحضير لهذه المؤتمرات ووضع جدول زمني لها، بالإضافة إلى إعداد مذكرة تطبيقية لتنظيم أعمالها. تهدف هذه المحطة بشكل أساسي إلى استثمار الأجواء الإيجابية التي أفرزها المؤتمر الوطني، وتعزيز التعبئة النضالية والجاهزية التنظيمية، وتحسين مستوى العمل الحزبي على مستوى الجهات والأقاليم والمحليات، استعداداً للاستحقاقات السياسية المقبلة.

الأستاذ ابن كيران: لن تتمكن جرائم الاحتلال من منع وصوله إلى نهايته المحتومة.. ونحن نؤيد إيران في تصديها للكيان الإرهابي.

Cature 2

عبر الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن استنكاره الشديد للجرائم البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 60 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى جرائم التجويع والتشريد. وفي كلمة له خلال المؤتمر الجهوي لحزب “المصباح” بفاس مكناس يوم الأحد 22 يونيو 2025، أكد ابن كيران أن الصهاينة الذين يحتفلون بجرائمهم لن يكسبوا مستقبلاً بهذه الطريقة، مهما كانت جرائمهم ودمائهم التي أراقوها. وأوضح أن الإسرائيليين ليس أمامهم مستقبل سوى التوصل إلى صيغة تضمن العدل والإنصاف لأهل فلسطين، مشددًا على أن الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال لن تحيدهم عن نهايتهم المحتومة. وفيما يتعلق بإيران، أشار ابن كيران إلى دعم المغرب في مواجهة إيران، مؤكدًا أن مصالح البلاد لا تحتاج إلى دليل، لكن يعتبر أيضاً أن أمريكا تدعم إيران في مواجهتها مع إسرائيل، مما يفرض عليهم موقفًا مستندًا إلى عقيدتهم الإسلامية. وأكد ابن كيران على ضرورة الوقوف مع كل دولة تحمل راية الإسلام، وأنه لا يمكن الوقوف مع من يعتدي على الفلسطينيين ويسفك دماءهم. كما شدد على أن الشعب المغربي سيظل جزءاً لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، ولن يتنكر لروابطه. ولفت الانتباه إلى أن الشعوب، وخاصة الشعوب الإسلامية، لا يمكن القضاء عليها بفضل الثوابت والمعاني التي بنيت عليها.