المندوبية العامة لإدارة السجون: تعميم المنصة الرقمية “زيارة” على كل المؤسسات السجنية

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن تعميم المنصة الرقمية “زيارة” على جميع المؤسسات السجنية، اعتباراً من 10 مارس الجاري. وأوضح بلاغ صادر عن المندوبية، اليوم الأربعاء، أنه تم تنفيذ المشروع بشكل تدريجي، حيث بدأ تطبيقه بالمركب السجني لعين السبع بالدار البيضاء كجزء من تجربة أولية، قبل أن يتم تعميمه على بقية المؤسسات السجنية في 10 مارس 2025. وأشار المصدر إلى أنه تم تنظيم دورات تدريبية للموظفين المعنيين بالعمل على هذا النظام، بالإضافة إلى تجهيز كافة المؤسسات السجنية بالمعدات اللوجيستية اللازمة، وذلك تمهيداً لدمج خدمات إضافية مثل خدمة الشراءات عن بعد. وفي نفس السياق، قامت المندوبية بتنظيم حملات توعوية داخل جميع المؤسسات السجنية لفائدة المعتقلين والزوار، بهدف التعريف بالخدمات المتاحة من خلال البوابة الإلكترونية الخاصة بالزيارة، عبر التواصل المباشر وتوزيع الملصقات وغيرها من الوسائل الترويجية. وأكد البلاغ أن هذه المنصة الرقمية، المتاحة على الرابط (https://ziara.dgapr.gov.ma)، تهدف إلى تمكين الزوار من حجز مواعيد مسبقة للزيارات العائلية، لضمان السلاسة في الدخول وتفادي الازدحام وفترات الانتظار الطويلة. كما ستسهل هذه المنصة على الزوار الوصول إلى المعلومات المتعلقة بشروط الزيارة والوثائق المطلوبة، بالإضافة إلى توفير خدمات عن بُعد تُغنيهم عن التنقل إلى المؤسسات السجنية.
مندوبية السجون: سُجلت 122 حالة إصابة بداء الحصبة، وقد تماثل 105 منها للشفاء.

أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بأنه حتى يوم الخميس الماضي، تم تسجيل 122 حالة إصابة بداء الحصبة، من بينها 8 أطفال و6 نساء وطفلان، وقد تماثل 105 منهم للشفاء. وقد انخفض عدد الإصابات الحالية في المؤسسات السجنية إلى 17 حالة منذ ظهور أول حالة. وأوضحت المندوبية، في بلاغها اليوم الجمعة، أنها تواصل نهجها التواصلي مع الرأي العام، حرصاً منها على إطلاعه على تطورات الوضع الصحي بالمؤسسات السجنية المتعلقة بداء الحصبة. حيث تتوزع الحالات بين 4 في العزل الصحي بالسجن المحلي “طنجة 2” و3 في العزل الصحي بالسجن المحلي سوق الأربعاء. كما تم تسجيل إصابتين في كل من السجن المحلي بالمحمدية والسجن المحلي “العرجات 2″، وإصابة واحدة في السجون المحلية لبنسليمان و”العرجات 1″ و”آيت ملول 2” وبوركايز (فاس) وواد زم وآزرو. من جهة أخرى، تم تسجيل إصابة 13 موظفاً، تماثل 8 منهم للشفاء، ليبقى عدد حالات الإصابة بين العاملين بالمؤسسات السجنية 5 حالات. وفي إطار الجهود المبذولة من قبل المندوبية العامة بالتعاون مع الوزارة الوصية للوقاية من انتشار هذا الداء، استفاد 62,145 نزيلاً ونزيلة (مع تعميم التلقيح على جميع النزلاء أقل من 18 سنة) و1,901 موظف وموظفة من التلقيح بشكل طوعي، بما في ذلك أولئك الموجودون في المؤسسات التي لم تسجل بها أي حالة إصابة. وقد تم ذلك تحت إشراف الأطر التابعة للمندوبيات الإقليمية لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية. وأشار البلاغ إلى أن جميع المؤسسات السجنية تواصل جهودها للوقاية والحد من انتشار هذا الداء، تنفيذاً لمقتضيات المذكرة المعممة عليها بهذا الخصوص، وبتنسيق وثيق مع القطاع الوصي.
تزويد نزلاء سابقين بالمؤسسات السجنية التابعة لعمالة مكناس بتجهيزات خاصة بمشاريع مدرة للدخل

نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، يوم الأربعاء الماضي في مكناس، حفل توزيع معدات وتجهيزات لمشاريع مدرة للدخل لفائدة 20 من النزلاء والنزيلات السابقين بالمؤسسات السجنية في عمالة مكناس، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 707.604,50 درهما. وأشارت المؤسسة في بلاغ لها إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار تفعيل محور الإدماج الاقتصادي الذي يستهدف الفئات الهشة من المفرج عنهم، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وقد تم تنظيم هذا الحدث تحت إشراف عامل عمالة مكناس، وذلك بناءً على اتفاقية شراكة مبرمة بين المؤسسة واللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف تمويل مشاريع مدرة للدخل وتعزيز كرامة هذه الفئة ومنع عودتها إلى الجريمة. وأضافت المؤسسة أن برنامج دعم المقاولات الصغرى لهذه الفئة يعتمد على مشروع حياة فردي يتم وضعه مع المستفيدين بعد الإفراج، ويشمل عدة مراحل تبدأ بالتشخيص واستكمال التأهيل عند الحاجة، وتختتم بمواكبة تقدمها مراكز المصاحبة وإعادة الإدماج بالتعاون مع السلطات والأطراف المعنية، وفقاً لاحتياجات سوق العمل والخصوصيات السوسيو-اقتصادية للمنطقة.
