الحرس الملكي: سيتم توزيع 150.000 وجبة إفطار خلال شهر رمضان

تنفيذاً للتوجيهات السامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، تقوم وحدة الحرس الملكي خلال شهر رمضان المبارك لعام 1446 هجرية، كما جرت العادة في السنوات السابقة، بتحضير وتوزيع وجبات الإفطار التي يتكفل بها جلالته، لفائدة الأسر المحتاجة في عدة مدن بالمملكة. وأكد بلاغ صادر عن الحرس الملكي أن نقاط التوزيع ستشمل عمالة الرباط، وخاصة في مناطق دار السلام وتواركة والسويسي ومستشفى مولاي عبد الله للأنكولوجيا ومستشفى الأطفال ابن سينا، بالإضافة إلى عمالة سلا حيث سيتم التوزيع في قرية أولاد موسى وحي السلام والمعمورة، وعمالة طنجة في حي الشرف. وأشار المصدر ذاته إلى أن عملية توزيع الإفطار ستشمل أيضاً إقليم تطوان في حافة الركينة، وعمالة مراكش في المشور، وإقليم الخميسات في مركز النخيلات التابع لجماعة الرماني. وبحسب البلاغ، سيتم توزيع 150.000 وجبة إفطار خلال شهر رمضان الكريم. كما أوضح أنه لضمان نجاح هذه المبادرة الإنسانية، سيتولى أطر الحرس الملكي بالتنسيق مع ممثلي السلطات المحلية بمختلف نقاط التوزيع، العناية بالنظام وضمان حصول المستفيدين على وجباتهم في أفضل الظروف.
نساء في وضعية هشاشة يستفدن من حملة طبية للكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم بفاس

نظمت جمعية كفاءات مواطنة للتنمية، بالتعاون مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس، حملة طبية مجانية للكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، يوم السبت في إحدى المصحات الخاصة بفاس، حيث استفادت منها العديد من النساء في وضعية هشاشة. شملت هذه المبادرة الإنسانية، التي نظمت تحت شعار “فحصك الآن أمان واطمئنان لا تترددي”، مجموعة من الخدمات، بما في ذلك الكشف عن أمراض النساء والتوليد، وإجراء فحوصات طبية باستخدام جهاز الفحص بالصدى والتصوير الشعاعي للثدي، بالإضافة إلى الفحص بالأشعة وتشخيص الحالات المرضية. كما تم تنظيم جلسات تحسيسية وتوزيع أدوية مجانية. تتضمن الحملة أيضًا إجراء تحاليل طبية مجانية وتقديم استشارات طبية من قبل مختصين نفسيين واجتماعيين، بالإضافة إلى إجراء عمليات جراحية بسيطة ومتابعة الحالات المرضية من قبل الجمعية، مع توجيه الحالات الحرجة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس. تستمر هذه الحملة الطبية حتى نهاية شهر دجنبر من العام الجاري، في إطار الاحتفال العالمي بشهر “أكتوبر الوردي” للتوعية بخطورة سرطان الثدي وعنق الرحم، وتهدف إلى محاربة هذا المرض وزيادة الوعي بمسبباته لدى النساء من مختلف الأعمار. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الطبيب المختص في أمراض النساء والتوليد والكاتب العام لجمعية كفاءات مواطنة للتنمية، سمير الواسطي، أن الحملة تتضمن جلسات توعية ووقاية من سرطاني الثدي وعنق الرحم، مشددًا على أهمية الوقاية في مواجهة هذه الأمراض المستعصية والمكلفة في العلاج. وأشار إلى أن ارتفاع حالات الإصابة بهذه الأمراض على المستوى الوطني يجعل من الوقاية والكشف المبكر أدوات ضرورية لعلاج المرض في مراحله الأولى، مما يقلل الحاجة إلى تدخل طبي لاحق. من جانبها، أفادت رئيسة الجمعية، ليلى المرنيسي، بأن الحملة تهدف إلى تعزيز وعي النساء بخطورة وعنق الرحم وطرق التعامل الفعالة معهما لضمان علاج ناجح. وأشارت إلى أن حوالي 2000 امرأة استفدن من خدمات هذه الحملة منذ انطلاقها لأول مرة في عام 2018، حيث تم اكتشاف حالات إصابة بالمرض لدى نساء في سن مبكرة وأيضًا في فترة الرضاعة. كما أكدت أن الحملة تهدف إلى تخفيف الضغط على المراكز الصحية العمومية من خلال تعاون القطاع الخاص مع القطاع العام في مواجهة هذا المرض.
