الأزمي الإدريسي: من الضروري أن تعكس انتخابات 2026 الابتعاد عن تضارب المصالح واستغلال النفوذ والانتماءات الحزبية الضيقة.

Capture decran 2026 02 14 123255

قال إدريس الأزمي الإدريسي، النائب الأول للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن هذه السنة تواجه تحديات كبيرة وتوفر فرصاً مثمرة، كونها آخر سنة في ولاية حكومة 08 شتنبر 2021، التي ستختتم بتنظيم الاستحقاقات التشريعية. وأكد الأزمي الإدريسي في التقرير السياسي المقدم للمجلس الوطني للحزب يوم السبت 14 فبراير 2026 في بوزنيقة، أن هذه الاستحقاقات تمثل “موعداً سياسياً وديمقراطياً ينتظره المواطنون والمواطنات بشغف وأمل، بناءً على المتابعة الدقيقة والمسؤولة التي قام بها الحزب طوال هذه الولاية للشأن العام الوطني ولعمل الحكومة والجماعات الترابية”. وأضاف أنه من موقع تجربته السياسية والحكومية، يعتبر هذه الدورة فرصة للتعبئة واستشراف المستقبل، مما يفتح آفاقاً واعدة للعمل الحزبي المسؤول والنزيه، والنضال السياسي الشريف الذي يساهم في إرساء دورة ديمقراطية وتنموية جديدة تُعيد للمؤسسات الانتخابية مكانتها ودورها، وللمواطنين الثقة والأمل، وتنهي حالة الانتظارية والاحتقان. وشدد الأزمي الإدريسي على أن الحزب مطالب، أكثر من أي وقت مضى، بزيادة جاهزيته السياسية والنضالية في ظل المستجدات السياسية والحزبية، استعداداً لفترة الانتخابات المقبلة وما يليها. وأردف أنه يجب على الحزب تعزيز موقعه في الساحة السياسية الوطنية واستعادة مكانته كقوة اقتراحية مسؤولة تعبر عن هموم المواطنين وتدافع عن قضاياهم، وتتفاعل مع انتظاراتهم المشروعة، وتقدم بدائل سياسية واقتصادية واجتماعية واقعية. وأكد أنه سيواصل الحزب أداء واجبه في إطار منهج التدافع والنضال والإصلاح، والابتعاد عن سياسات المقعد الفارغ، إذ إن هذه الاختيارات لا تساهم إلا في تعزيز شبكات التحكم والفساد. وواصل الأزمي الإدريسي بالتأكيد على أهمية تحسين شروط المشاركة وتعميق البناء الديمقراطي، وضمان نزاهة وشفافية الاستحقاقات الانتخابية، مما يؤدي إلى إفراز مؤسسات منتخبة ذات شرعية ومصداقية. وشدد على أن نضال الحزب يهدف إلى توفير الشروط السياسية المناسبة، ودعواته المتكررة لتجديد النفس السياسي وحقوقي، مما يعيد الثقة في الاختيار الديمقراطي ويقوي الانتماء للوطن، ويعزز الأمل في المستقبل، ويعالج اللامبالاة والعزوف الذي يسهل عمليات المتاجرة في أصوات الناخبين. عن موقع حزب العدالة و التنمية

الأستاذ عبد الإله ابن كيران: حزب “المصباح” أصبح معياراً ومرآة صادقة في المشهد السياسي، حيث يتطلع الجميع إلى تحقيق ما حققه

Capture decran 2026 02 14 154809

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزب “المصباح” أصبح معياراً ومرآة صادقة في المشهد السياسي، حيث يتطلع الجميع إلى تحقيق ما حققه. وفي كلمته خلال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب يوم السبت، 14 فبراير 2026، ببوزنيقة، أشار ابن كيران إلى أن الوقت قد حان لأن يثق “المنظرون” في الشعب وفي الانتخابات. كما أبرز أن جلالة الملك تحدث في خطابه الأخير بأسى عن الوضع العام، بينما يدخل البعض السياسة مع هذه الحكومة من أجل المكاسب والفساد، وهو ما يتعارض مع تطلعات جلالته والشعب. ولذلك، دعا ابن كيران إلى ضرورة أن تتنافس الأحزاب السياسية بشكل حقيقي، مع التأكيد على إيمان الحزب بالملكية، مشدداً على أهمية أن تتعامل الإدارة مع كافة الأحزاب على قدم المساواة، خاصة في ظل المستجدات المرتبطة بقضية الصحراء. وأشار المتحدث إلى أن “العدالة والتنمية والعمل السياسي في ضوءه هو قدرنا”، مضيفاً أنهم جاءوا من الكتاب والسنة وأن مقاربتهم تُعجب العالم الإسلامي. وتابع أنه لم يدخل هذا المسار بهدف الفوز في الانتخابات، لكنه عبّر عن أمله في أن يُقدر الله لهم النجاح، مشدداً على ضرورة أن يتحلى جميع أعضاء الحزب بالشجاعة والقوة والاعتدال والولاء للملك والوطن، وحماس للإصلاح. عن موقع حزب العدالة و التنمية