وزارة الصحة في غزة: وصل المستشفيات خلال الساعات الأخيرة 90 شهيدًا ومئات المصابين.
أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 20 شهيدًا فلسطينيًا، بينهم شهيد تم انتشاله، و125 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة أن الحصيلة الأولية لما وصل إلى المستشفيات منذ فجر اليوم وحتى الآن قد بلغت 70 شهيدًا وعشرات المصابين، نتيجة المجازر والاستهدافات التي قام بها الاحتلال ضد المدنيين في غزة. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن العدد الإجمالي للشهداء والمصابين منذ استئناف العدوان الإسرائيلي في 18مارس 2025 وصل إلى 2,799 شهيدًا و7,805 مصابين، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يتعذر على طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 52,928 شهيدًا و119,846 مصابًا.
الصحة في غزة: وصول 71 شهيداً و153 إصابة إلى المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 71 شهيداً بينهم 14 شهيداً تم انتشالهم، بالإضافة إلى 153 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأشارت إلى أن إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 52,314 شهيداً و117,792 إصابة، منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أوضحت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 2,222 شهيداً و5,751 إصابة. ودعت الوزارة أهالي الشهداء والمفقودين خلال العدوان على غزة إلى ضرورة استكمال بياناتهم عبر التسجيل في موقعها الإلكتروني لاستيفاء كافة المعلومات المطلوبة من سجلاتها.
قطاع الصحة: إضراب وطني شامل الأربعاء 15 يناير

أعلن التنسيق النقابي الوطني لقطاع الصحة عن تنظيم إضراب وطني شامل في المستشفيات الصحية الوقائية والاستشفائية والإدارية يوم الأربعاء 15 يناير المقبل. وأوضح البلاغ الصادر عن التنسيق أن “هذا الإضراب يستثني العمل في أقسام المستعجلات والإنعاش”. ويطالب التنسيق بتحسين ظروف العمل من خلال توفير التجهيزات الطبية اللازمة، وزيادة الأجور، وتحسين التعويضات عن الحراسة والمداومة، وتسريع تنفيذ قانون الوظيفة العمومية الصحية، وضمان العدالة في الترقية المهنية والحفاظ على حقوق العاملين. وفي سياق متصل، أعلن التنسيق عن تنظيم وقفة احتجاجية مركزية أمام وزارة الصحة للتنديد بالأوضاع المزرية للعاملين في القطاع، وللتعبير عن استيائهم من التباطؤ في تنفيذ الاتفاق المبرم مع الحكومة في يوليوز 2024. ودعا التنسيق المواطنين المغاربة إلى تفهم أسباب هذا الحراك الصحي، الذي نتج عن سوء تعامل الوزارة مع مطالب الشغيلة الصحية، مؤكدًا التزامه بتأمين الحالات المستعجلة خلال الإضراب، ومناشدًا المواطنين لتفهم دوافعه. تهدف هذه الخطوة التصعيدية، وفق البلاغ، إلى الضغط على الوزارة لتنفيذ وعود اتفاق يوليوز 2024. وأكد التنسيق الوطني أن الأطر الصحية تعاني من استنزاف متواصل وانتهاك لكرامتها المهنية، محذرًا من استمرار الأوضاع التي تعيق أي إصلاح حقيقي للمنظومة الصحية، مطالبًا بتنفيذ الاتفاقيات السابقة وتحسين الظروف المهنية والاجتماعية، بما في ذلك زيادة الأجور وتحسين التعويضات وتوفير التجهيزات الطبية الضرورية. ودعا التنسيق النقابي الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها، وفتح حوار جاد وشامل مع الفاعلين في القطاع للاستجابة لمطالبهم، والحد من الاحتقان المتزايد الذي يهدد استقرار المنظومة الصحية. يأتي هذا التصعيد في ظل تزايد التوتر بين النقابات ووزارة الصحة، حيث كان التنسيق قد هدد سابقًا بتنظيم إضراب وطني مع بداية عام 2025، مما ينذر بتداعيات خطيرة على الخدمات الصحية.
“المبادرة المغربية” باولاد تايمة تدين تدمير المنظومة الصحية بغزة

استنكرت ساكنة أولاد تايمة العدوان الأخير الذي شنه الجيش الصهيوني على المستشفيات والطواقم الطبية في شمال قطاع غزة، مما أدى إلى حرمان آلاف الفلسطينيين من الرعاية الصحية. وفي وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، نظمتها المبادرة المغربية للدعم والنصرة مساء الجمعة 3 يناير 2025، عبر شبان ونساء وأطفال أولاد تايمة عن استنكارهم لاستمرار آلة الإبادة الصهيونية ضد أهالي غزة في ظل صمت دولي مروع. وردد المشاركون شعارات تندد بالصمت العربي تجاه الجرائم الصهيونية، بينما يسعى كيان الاحتلال إلى تدمير البنية التحتية الصحية في قطاع غزة، مما يحرم الفلسطينيين من حقهم في العلاج. يُذكر أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” يواصل عدوانه على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر 2023، وقد قام مؤخرا بتدمير مستشفى كمال عدوان واعتقال مديره، مهددا بتدمير المستشفى الأندونيسي ومستشفى العودة.
مفوض أممي: التدمير المتعمد لمنشآت الرعاية الصحية قد يصل إلى أن يكون شكلًا من أشكال العقاب الجماعي الذي يعد أيضًا جريمة حرب”.

أفاد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، اليوم الجمعة، بأن “حماية المستشفيات خلال النزاعات تعتبر أمرًا بالغ الأهمية، ويجب على جميع الأطراف احترامها في جميع الأوقات”. وأشار تورك خلال اجتماع لمجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، إلى أن “الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي تسببت في أضرار جسيمة لمستشفى كمال عدوان، الذي يعد آخر المستشفيات العاملة في شمال غزة”، مضيفًا أن “هذا يعكس نمط الهجمات التي يوثقها تقرير مكتبه”. كما أضاف أن “مكتبه وثق نمطًا من الهجمات على المستشفيات، بدءًا من الغارات الجوية الإسرائيلية التي تتبعها اقتحامات من القوات البرية واحتجاز بعض المرضى والموظفين، مما يجعل المستشفيات غير قادرة على العمل”. وأشار إلى “إجبار بعض الموظفين والمرضى على مغادرة المستشفى، بينما تم احتجاز آخرين، بما في ذلك المدير العام للمستشفى، وسط تقارير عديدة عن التعذيب وسوء المعاملة”. وأكد على أن “الفشل في احترام هذه المبادئ يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وأن الهجمات المتعمدة على المستشفيات والأماكن التي تُعالج فيها المرضى والجرحى – نظرًا لأنهم ليسوا أهدافًا عسكرية – تُعتبر جريمة حرب”. وشدد على أنه في ظل ظروف معينة، قد يصل التدمير المتعمد لمنشآت الرعاية الصحية إلى كونه شكلًا من أشكال العقاب الجماعي، والذي يُعد أيضًا جريمة حرب. وأضاف مفوض حقوق الإنسان أن ارتكاب هذه الأفعال كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي على السكان المدنيين قد يصل أيضًا إلى درجة الجرائم ضد الإنسانية. وتابع أن الوضع في مجال حقوق الإنسان في غزة لا يزال كارثيًا أمام أنظار العالم، وأن أساليب إسرائيل في الحرب أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد واسع النطاق ودمار، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن الامتثال للقانون الدولي.
الصحة العالمية: كل جهودنا للحفاظ على المنظومة الصحية في غزة ذهبت هباء

قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، مارغريت هاريس، اليوم الأحد، إن “كل جهود المنظمة للحفاظ على المنظومة الصحية في غزة ذهبت هباء”. وأضافت هاريس في تصريحات صحفية، أن المنظمة “سترسل فريقا لتقييم الاحتياجات في غزة وما ينقص المستشفيات من معدات”. وأشارت إلى أنه “لا يجوز بأي حال الاعتداء على المستشفيات وطواقمها والمرضى فيها”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ السابع من أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
