الباحث إدريس الصغيوار يكتب: الإغراق

01de346e 3035 49de 880c b35f5e82d2f3 1 1

الإغراق حتى وإن كانت الفكرة (كِذبة)! فتأكد أن تكرارها ونشرها على أوسع نطاق بكل وسائل النشر يجعلها تستقر في عقول أكثر المتلقين على شكل حقيقة بل وتستقر كذلك أيضا في عقلية الكاذب نفسه . ذلك ان الناس يتفاوتون في امتلاك معايير الحكم على الأفكار بحسب الاطار العلمي للفكرة نفسها ، وتغاوت ثقافة الناس أنفسهم ، ومدى تفرغهم للتحري عن الحقائق ، وميلهم العاطفي والقبلي والإيديولوجي وغير ذلك من العوامل .. فطرح الأفكار في بيئة هذا وصفها ، يجعلها دائما محط تنازع بين المتلقين ، وهم في الجملة طرفان و وسط (مؤيد و معارض وممتنع عن التصويت ) . هناك عامل واحد في هذا المناخ يجعل الفكرة مقبولة أكثر عند هذا الطرف او ذاك بغض النظر عن مصداقيتها ! إنه الإغراق ! هذا المصطلح ظهر كأداة تستعمل لتسويق الأفكار من خلال جعلها الأكثر تداولا على منصات تداول الأفكار في الإعلام خصوصا وفي مواقع التواصل بشكل أخص. فمهما كانت طبيعة الخبر، أو التحليل ، او حتى الفتوى فيكفي ان تجعل رموزا من الوسط الإعلامي تبثها ، ثم يتولى آخرون إغراق المحتوى العام لمواقع التواصل وغيرها بمضمون الفكرة بأساليب مختلفة هذا يحلل، وذاك يزكي والاخر يشرح والرابع يختصر والخامس يبارك وهكذا يتوالى النشر حتى تصبح الفكرة في الطليعة (ترند) لوسم يصل العالمية ، ومحتوى يتربع على راس قمة نتائج البحث ، ومضمون يستوعب كل (كلمات البحث ) التي قد تخطر على بال الباحث في الموضوع..فتصبح الفكرة بهذا مثل بضاعة يغرق بها السوق أينما ذهبت تجدها بأفضل العروض ، وأعلى جودة وأقل كلفة . هذا الإغراق ( إغراق المحتوى ) الان هو أداة حرب في مشروع (حرب الأفكار) التي يخوضها أرباب الإيدلولوجات (رقميا ) ، من دول وأحزاب وجماعات وفرق ، وشخصيات عامة ، بغض النظر عن مصداقية افكارهم من عدمها . خذ كمثال عام على ذلك ما يمارسه المذهب الشيعي مدعوما من دول محددة اولها (ايران ) من ممارسة لهذا الإغراق بتأسيس كم هائل من المواقع الإليكترونية والشبكات والبوابات والتطبيقات وصفحات مواقع التواصل وصفحات اليوتيوب بمحتوى فقهي وعقدي وفكري شيعي محض ، تزاحم به المحتوى السني بالكلمات الدلالية نفسها ، فيصبح على هذا الحال الفقه الشيعي مزاحما للفقه السني في شبكة الويب ومواقع التواصل وإذا لم يكن للمتلقي حصانة علمية يميز بها مصدر المعلومة فسيقع في فخ الإغراق ويأخذ المعلومة من الفقه الشيعي على أنها فتوى من المذهب السني وقس على ذلك. الأمر نفسه يحدث حينما يريد اتجاه ما ترويج أفكار دخيلة على ثوابت المجتمع الدينية مثلا ، اذ يعمد إلى إغراق مواقع التواصل بأفكاره بشكل ممنهج يعتمد على الكم الهائل للنشر بوتيرة ثابتة تضمن جعل أفكاره الأكثر تداولا مهما كانت بعيدة عن المجتمع وثوابته ، هذا الإغراق يتخذ أشكالا تبعا لطبيعة الفكرة المراد نشرها فتارة تتحد العصابة على نشر الموضوع نفسه بشكل مكثف في الوقت نفسه بالشكل نفسه، وتارة تتكامل الأدوار هذا يبث والثاني يحلل والثالث يؤيد وهكذا ، وتارة تختلف المواضيع في التفاصيل لكنها تكون تحت الموضوع العام نفسه ، وكمثال على ذلك .. الحملة على صحيح البخاري بل والبخاري نفسه ، فالإغراق هنا استهدف بشكل عام نسف مصدرية السنة للتشريع ، اي تهميشها من التشريع لفتح الباب أمام الافكار المستوىدة لتحل محلها . فهذا هو الموضوع العام ، ولكن الحملة على صحيح البخاري هي فقط محور من محاور الحملة على الحديث والسنة عموما ، والمحاور الأخرى تأتي تبعا وهي مثلا تضعيف الحديث بالعقل مطلقا وليس بالعقل المقطوع به، والتشكيك في قواعد تصحيح الحديث ، والتشكيك في امر تدوين الحديث اصلا ، والطعن في الصحابة ، وغير ذلك .. الحملة على صحيح البخاري إذن جزء من مشروع الحرب على الحديث ومكانته كمصدر للتشريع ، وإغراق المحتوى بفكرة التشكيك في مصداقية كتاب صحيح البخاري لا يتوقف عند حدود محلية بل يتجاوز ذلك إلى العالم الإسلامي ، ففي كل قرية من قراه يوجد أكابر مجرميها ليمكروا فيها وهم الذين تولوا مهمة التشكيك والهجوم الممنهج على صحيح البخاري ، بلغة واحدة ، في وقت واحدة ، بوسم عالمي واحد ! مايعني أنه إغراق عالمي يعكس فعليا مشروع حرب لأفكار .. أمام واقع كهذا يصبح من آكاد مسؤوليات المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية ، والعلماء والدعاة والناشطين ، ان يضطلعوا بأدوارهم ومسؤولياتهم لحماية الثوابت والخصوصيات الدينية المغربية من هذ الإغراق ، بالانخراط فعليا في صناعة المحتوى القيمي بشكل أنشط يتجاوز الإغراق المضاد ، ويجعل بضاعته كاسدة في المعترك الرقمي الفكري والديني والعقدي. هناك جهود جبارة تبذلها مؤسساتنا العلمية والفكرية من خلال بوابة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ،هناك محتوى غاية في الإبداع والتكامل والجمال، وهذه الجهود لمن تتبعها ووقف عليها حقيقة لا تكاد تجدها في معظم الدول الإسلامية اليوم ، وتتمثل في صناعة كم هائل من المؤسسات والمراكز البحثية المتخصصة في فروع كثيرة من العلوم الشرعية والفكر والثقافة الإسلامية ، ويقوم عليها علماء ومفكرون وباحثون على أعلى مستويات التخصص والتمكن العلمي تحت ظلال وزارة الاوقاف والرابطة المحمدية للعلماء والمجالس العلمية باستراتيجية علمية يؤطرها المذهب المالكي في كل حقل علمي، ناهيك عن جمعيات مؤسسات المجتمع المدني ، وكلها ترصد لها ميزانيات ضخمة ، بل والمحتوى العلمي للدروس الحسنية الموسمية أيضا يأتي في هذا السياق، فمثلا على مستوى الحديث هناك مركز بن القطان للحديث بالعرائش ، ومركز إحياء الثرات،بالرباط التابعان للرابطة المحمدية للعلماء ، ولهما جهود كبيرة في التعريف بالحديث والدفاع عنه من خلال موقعيهما واصداراتهما ومجلاتهما الحديثية ونشاطاتهما عموما ويقوم عليهما علماء وباحثون اكفاء من الطراز الاول أمثال الدكتور محمد السرار والدكتور عبداللطيف الجيلاني وغيرهم . وقس على ذلك عشرات المراكز التابعة للرابطة ، وايضا المحتوى الحديثي لموقع وزارة الاوقاف نفسه ، ومنصة محمد السادس للحديث بمتزاها العلمي الرائع، فاذا تتبعت مثلا اصدارات مجلة الحديث لمركز إحياء التراث فستجده نشر بحوثا نفيسة في الدفاع عن صحيح البخاري ، فهو اذن يواكب الاحداث ويتفاعل ويرد ويصحح الافكار …لكن اين الإغراق .. هذا ما ندندن حوله . ان تلك الجهود المبذولة يجب ان تصل الى هواتف المغاربة ، باشكال مختلفة تغرق هواتفهم ومواقعهم للتواصل كما اغرقتها منشورات التسعة رهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ، فالجهود التي تبذلها مؤسساتنا العلمية الرسمية فيها الخير والبركة لكنها تفتقر الى عنصر النشر على نطاق واسع فاذا وقع واغرقت المحتوى بمضمونها النوراني، فستجد بالتأكيد تفاعلا عظيما معها من قبل المتلقين، وسيبطل سحر التسعة رهط ويُغلبون، ومعهم سائر السحرة أيا كان مكانهم ممن يطعنون في ثوابتنا الدينية وخصوصياتنا الفقهية .

اليوم الثالث من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

DSC 9558

نظم يوم الخميس 24 أكتوبر 2024  برحاب دار التازي مقر جمعية فاس سايس البطحاء  الجلسة الثانية و الثالثة و الرابعة. تناولت المواضيع التالية: الجلسة الثاني 8:30-10:30   بعنوان: جهود العلماء و المؤسسات في الترجمة الطبية  افتتحت الجلسة بعرض من ذ.احمد عزيز بوصفيحة رئيس الجمعية المغربية للتواصل الصحي حول جهود هذه الأخيرة في ترجمة المقررات الطبية  كما شملت هذه الجلسة مداخلات عدة فاعلين و دكاترة بارزين في الترجمة والتعريب كالأستاذ مرزوق يوسف الغنيم مدير مركز العربي للتأليف و ترجمة العلوم الصحية الذي شارك كلمته بفيديو مصور عن بعد من الكويت حول جهود المركز العربي للتأليف و ترجمة العلوم الصحية في الترجمة و التأليف الطبي ، مرورا برئيس المنظمة العربية للترجمة ذ.بسام بركة رئيس المنظمة العربية للترجمة ,حول دور المنظمة العربية للترجمة في الترجمة في العالم العربي و آفاق الترجمة الطبية. كما تدخل ذ.مراد الريفي مدير مركز تنسيق التعريب لإظهار جهود هذا الأخير في ترجمة العلوم الصحية  وختمت هذه الجلسة بأسئلة و مناقشات حول الثمرات و نتائج اللغة العربية في الصحة من تسهيل المعلومة و سهولة الفهم   (الصورة 11-12)       الجلسة الثالثة 11:00-13:00 بعنوان: الترجمة و التراث الطبي القديم شملت تقديم الأستاذ حمادي هباد الحائز على دكتوراه في الهيرمينوطيقا وفلسفة اللغة أستاذ باحث لفلسفة اللغة والابستمولوجية بشعبة الفلسفة (جامعة القاضي عياض، مراكش).وعضو مختبر: الفلسفة ومجتمع المعرفة LPSS.  (الصورة21)  موضوع بعنوان نقول حنين بن اسحاق أو البلاغة بلسانين. بين فيها مكانة حنين بن إسحاق كونه من أبرز المترجمين في العصر العباسي، بفضل إتقانه للغات العربية، السريانية، اليونانية، والفارسية، مما مكنه من تقديم ترجمات طبية عالية الجودة، خاصة لأعمال جالينوس. و اهتمام حنين بتصحيح وتكرار الترجمة لضمان الدقة، و التمييز بين ترجمات مخصصة للمتعلمين وأخرى للمتخصصين. كما وضع معجمًا للمصطلحات الطبية السريانية-العربية، وإن لم يصلنا حاليًا. لم يكن له منهج ثابت في الترجمة، لكن أفصح عن مبادئ ضمنية تتضمن إصلاح الترجمات القديمة، المرور عبر السريانية لتوضيح المصطلحات، ودمج البلاغة في النصوص العلمية. تساعد دراسته في استكشاف أسس نقل المعرفة الطبية ودور اللغة في دقة هذه الترجمات.   يليه تقديم ذ.محمد بسباس باحث في التاريخ والتراث/ دكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر والتراث الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش -آسفي. و دة.لبنى قهجاوي باحثة في التاريخ والتراث/ دكتوراه في التاريخ المعاصر والتراث الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فاس/مكناس (الصورة 22) موضوع بعنوان: “الترجمة الطبية آلية لتطوير التحصيل العلمي الطبي وتدعيم التلاقح الحضاري بين الأمم“ حيث لعبت الترجمة دورًا محوريًا في انتقال التراث الطبي الإنساني بين الشعوب، مساهِمةً في تطوير التحصيل العلمي الطبي وتعزيز التواصل الحضاري. وقد ساهم علماء وممارسون من تخصصات متعددة، مثل الأطباء والصيادلة، في نقل المعرفة الطبية بهدف تحقيق صحة الإنسان. كانت الترجمة وسيلة لإغناء اللغة العربية بمصطلحات جديدة، وشكلت اهتمامًا سياسيًا لدى الحكام الذين أنشأوا مؤسسات لدعمها كوسيلة للانفتاح الحضاري. تناقش هذه الورقة السياق التاريخي للترجمة الطبية إلى العربية، دورها في التطور العلمي العربي، وأهميتها في تعزيز التبادل الحضاري بين العالمين الإسلامي والأوروبي. وخلصت إلى أن الترجمة هي مجموعة الأدوات التي حققت عدة نتائج كنقل الثقافات و الحضارات،إغناء الزاد العلمي و التطور الطبي على وجه الخصوص،كما أنها ساهمت في تعزيز اللغة العربية ولا ننسى انها لعبت دورا مهما في سياسة الحكام و حكم العالم الإسلامي.   بعد ذلك تقديم بعنوان : من المخطوطات اليونانية إلى المكتبات الأوروبية: رحلة المعرفة الطبية من خلال الترجمات العربية واللاتينية للباحثة منى بن داود طالبة باحثة بسلك الدكتوراه، شعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية عين الشق بالدار البيضاء:    بينت في موضوعها مكانة الترجمة حيث كانت جسرًا أساسيًا للتواصل بين الحضارات، إذ مكنت الشعوب من فهم علوم وآداب غيرها، وأطلقت نهضتين طبيتين بارزتين. الأولى حدثت في العالم الإسلامي بترجمة الإرث الطبي الإغريقي إلى العربية، خاصة عبر جهود علماء في “بيت الحكمة” ببغداد مثل حنين بن إسحاق. وقد ساهمت هذه الترجمات في ازدهار الطب في العالم الإسلامي. أما النهضة الثانية، فبرزت في أوروبا في القرن الحادي عشر عبر ترجمة النصوص الطبية العربية إلى اللاتينية، ما أثر بعمق في التعليم الطبي الأوروبي بفضل جهود مترجمين مثل قسطنطين الإفريقي و جيرارد الكريموني. هدفت الدراسة إلى تحليل سياقات الترجمة الطبية في العصور الوسطى، وأساليب التراجمة وتحدياتهم في هذا المجال. كما تطرقت الى العوامل والمقومات التي عملت على ازدهار ترجمة الكتب الطبية من اليونانية إلى العربية كدعم الحكام للمترجمين ماديا و شأنا. وانشاء بيت الحكمة الذي خصص مفاتيح ومهارات ومنهجية لترجمة الكتب الطبية مما أدى الى انتشار الكتب الدقيقة و الفصيحة. فخلصت الى ان الترجمة كانت وسيلة بغداد وطليطلة للتطور فهي أساس مهمة لنقل تراث العلوم القديمة و خطوة للدولة لتحسين المستوى الطبي وتقدم الحضارة     المحاضرة الأخيرة في هذه الجلسة من طرف ذ.جمال بامي بعنوان ترجمات حديثة لكتب طبية قديمة عربية:قراءة في الدلالات والأبعاد. بين فيها من أمثلة لباحثين أجانب ترجموا كتب لعلماء مسلمين بعد مايقارب 10 قرون وإدراجها في أبحاثهم مما يدل على أهمية الكتب القديمة و الترجمة في افادة العلماء و العلم الحديث و أنه لازال حاضرا في إثراء الزاد العلمي     الجلسة الرابعة 14:00-16:00  بعنوان: الترجمة و إشكالية المصطلح    محاضرة د.بسام بركة حول ترجمة مصطلحات الطب النفسي بين القديم والحديث. وضح أسس علم اللسانيات تقديم ذ.خالد يعبودي أستاذ بكلية الآداب، جامعة محمد الخامس، الرباط، حاصل على دكتوراه دولة في تخصص المعجميات والمصطلحيات لعرض بعنوان: آليات تطويع مصطلحات الصيدلة في اللغة العربية حيث بين ما تشمله مفاهيم الصيدلة من مزيج من المصطلحات التراثية والحديثة، حيث يشكل المستحدث والدخيل جزءًا كبيرًا منها نتيجة للتطور السريع في مجالات الطب والصيدلة. وقد عملت اللغة العربية على تأصيل بعض هذه المصطلحات بينما أبقت جزءًا كبيرًا منها بصيغته الأصلية. تستعرض هذه الدراسة أساليب تعريب مصطلحات الصيدلة في “المعجم الموحد لمصطلحات الصيدلة” الصادر عن مكتب تنسيق التعريب بالرباط و معجم الكيمياء والصيدلة الصادر عن مجمع اللغة العربية، وذلك للتحقق من تأصيل المصطلحات الوافدة ومدى انسجامها مع قواعد المصطلحات المتبعة في مختلف العلوم. (الصورة 31-35)   والمحاضرة الأخيرة بعنوان: المشاكل المنهجية في ترجمة المصطلح الطبي الأعجمي إلى العربية: دراسة مخطوط “كتاب في المفردات الطبية” لإبن الجزار و مخطوط “كتاب المستعيني في الطب” لابن بكلارش  للأستاذ,محمد الصديق احمموشي. أستاذ بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة فاس مكناس.أستاذ زائر بالمدرسة العليا للأساتذة؛ جامعة سيدي محمد بن عبد الله.حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ المعاصر؛ كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس فاس.  أوضح في محاضرته أن الترجمة كانت أداة أساسية لنقل المعارف الطبية الأجنبية إلى اللغة العربية منذ القرن الثاني للهجرة، مما أسهم في تأسيس نهضة علمية إسلامية في مجال الطب. ازدهرت الترجمة بشكل خاص في العصر العباسي، حيث