تحويلات المغاربة الذين يعيشون المقيمين بالخارج تجاوزت 108 ملايير درهم بنهاية شهر نونبر.

Office des Changes Logo jpg 504x300 1

أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج وصلت إلى 108.67 مليار درهم حتى نهاية شهر نونبر 2024، مقارنة بـ 105.68 مليار درهم في نفس الفترة من السنة الماضية. وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه التحويلات شهدت زيادة بنسبة 2.8% (ما يعادل 2.99 مليار درهم) مقارنة بمتم نونبر 2023. كما أشار المكتب إلى تراجع طفيف في فائض ميزان الخدمات بنسبة 0.5% ليصل إلى 123.28 مليار درهم، وذلك نتيجة لارتفاع واردات الخدمات بنسبة 13.8%، وهو ما فاق الزيادة في صادراتها التي بلغت 6.3%. أما بالنسبة لإيرادات السفر، فقد سجلت 104.47 مليار درهم حتى نهاية نونبر الماضي، مقابل 97.47 مليار درهم في نفس الفترة من السنة الماضية. في حين بلغت نفقات السفر 26.70 مليار درهم، بزيادة قدرها 20.2%. وقد تحسن فائض السفر بنسبة 3.3% ليصل إلى 77.77 مليار درهم عند نهاية نونبر 2024.

تقديم جائزة المجتمع المدني في نسختها السادسة

جائزة

الرباط: نُظّم مساء اليوم الخميس في الرباط حفل تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها السادسة لعام 2024، بحضور شخصيات سياسية وفكرية وفنية وإعلامية وفاعلين من المجتمع المدني. ترأس الحفل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، حيث تم تكريم سبع جمعيات وخمس شخصيات من المجتمع المدني في مختلف فئات الجائزة التي تشمل الجمعيات والمنظمات المحلية والوطنية، والشخصيات المدنية، وجمعيات المغاربة المقيمين بالخارج. في فئة الجمعيات والمنظمات المحلية، حصلت على الجائزة الأولى (80 ألف درهم) مناصفة كل من “جمعية بيت بهية للأطفال المتخلى عنهم المعاقين” من بني ملال، التي تهدف إلى إيواء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، و”جمعية سمنيد للتنمية الاجتماعية” من أزيلال، التي تسعى لمواجهة ظاهرة الهدر المدرسي لدى الفتيات القرويات. أما الجائزة الثانية (60 ألف درهم) فكانت من نصيب “جمعية جوهرة الصحراء لأوضاع المرأة والطفل بالعيون” عن مبادرتها في تمكين النساء اقتصادياً. في فئة الجمعيات والمنظمات الوطنية، حصلت “جمعية التنمية المحلية- المغرب” على الجائزة الأولى عن مبادرتها المتعلقة بالصحة العمومية، بينما نالت “جمعية الحلقة للعلوم والتكنولوجيا” الجائزة الثانية عن مبادرتها في تعليم العلوم والتكنولوجيا في المناطق القروية. في فئة جمعيات ومنظمات المغاربة المقيمين بالخارج، فازت “جمعية الابتسامة الإنسانية” من بروكسيل بالجائزة الأولى عن مبادرتها لدعم المجتمعات المتضررة من زلزال الحوز، بينما حصلت “رابطة الجالية المغربية في قطر” على الجائزة الثانية. في فئة الشخصيات المدنية، فاز السيد يوسف ايت علي ابريم بالجائزة الأولى عن ابتكاره لأجهزة تكنولوجية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، بينما حصل السيد الحسن اخواض على الجائزة الثانية عن مبادرته في إرساء اللغة الأمازيغية. أما في فئة الشخصيات المدنية من المغاربة المقيمين بالخارج، فقد حصل السيد جلال الدوام والسيدة سعاد النعيمي على الجائزة الأولى مناصفة، بينما نال السيد سمير فقي الجائزة الثانية. وأكد السيد بايتاس في كلمته أن جائزة المجتمع المدني تعكس التقدير الوطني للمساهمات النوعية لهذه الجمعيات، مشيراً إلى الزيادة الملحوظة في عدد الترشيحات من 280 إلى 472 ترشيحاً. من جانبها، أكدت رئيسة لجنة التحكيم، السيدة نجيمة طاي طاي، على أهمية تكريم الفعل المدني وتعزيز قيم التضامن. كما تم الإعلان عن إنشاء “الكتاب الذهبي” على المنصة الوطنية للجمعيات، وهو فضاء توثيقي خاص بالإنجازات الرائدة للجمعيات المغربية ومغاربة العالم.

ناصر بوريطة:المغرب يتابع التطورات في سوريا ويأمل أن تتحقق آمال الشعب السوري في الاستقرار والتنمية

telechargement 17

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين في الرباط، أن “المملكة المغربية تتابع عن كثب التطورات المهمة والسريعة في سوريا، وتأمل أن تسهم هذه التطورات في تحقيق آمال الشعب السوري في الاستقرار والتنمية”. وشدد بوريطة، خلال مؤتمر صحفي مع الوزير الأول الكيني الأسبق والمرشح لرئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، رايلا أمولو أودينجا، على أن “موقف المملكة المغربية، وفق توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، كان دائماً واضحاً ويرتكز على الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية ووحدة الشعب السوري”. وأشار الوزير إلى أن “هذا الموقف كان ولا يزال ثابتاً، حيث تأمل المملكة أن تجلب هذه التطورات الاستقرار لسوريا، وتحقق للشعب السوري تطلعاته نحو التنمية ومستقبل أفضل”. كما ذكر بوريطة أن المغرب قد أغلق سفارته في دمشق منذ عام 2012، وطلب إغلاق السفارة السورية في المملكة. واختتم بالقول إن “المغرب، بينما يقف إلى جانب سوريا منادياً بالحفاظ على سيادتها وعدم التدخل في شؤونها، يسعى دائماً نحو ما يحقق مصلحة واستقرار وسيادة ووحدة سوريا، ويحقق تطلعات شعبها الشقيق”.