ملك الأردن يهنئ المغرب بكأس العرب ويعزي ضحايا الفيضانات
ملك الأردن يهنئ المغرب بكأس العرب ويعزي ضحايا الفيضانات
المغرب يحصل على 150 مليون يورو من البنك الأوروبي لتمويل مشروع “سايس 3” للمياه.

وقّع المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الجمعة في الرباط، اتفاقية تمويل لمشروع “الحفاظ على المياه في سهل سايس – سايس 3” بقيمة 150 مليون يورو (حوالي 1,617 مليار درهم). وقد تم توقيع الاتفاقية من قبل الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والنائب الأول لرئيس البنك الأوروبي، غريغ غوييط، بحضور أليكس بينفيلد، سفير المملكة المتحدة بالمغرب، الذي يساهم في البرنامج عبر صندوق العمل المناخي. يمثل هذا التوقيع المرحلة الأخيرة من برنامج سايس، الذي يهدف إلى حماية المياه الجوفية وضمان الري في 20 ألف هكتار من خلال استبدال المياه الجوفية غير المستدامة بمياه سطحية قادمة من سد مداز. كما يتضمن المشروع دعماً فنياً يستهدف الشباب والنساء والمزارعين لتعزيز مهاراتهم وتشجيع ممارسات الزراعة المستدامة. سيوفر المشروع الري لحوالي 7300 مزرعة، مما سيعود بفوائد إيجابية على التشغيل والدخل واستقرار الشباب وتعزيز التعاونيات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق القروية. ومن المتوقع أن يتم استخدام ما بين 90 و120 مليون متر مكعب من المياه سنوياً، مما سيساهم في تخفيف الضغط على المياه الجوفية وتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية. وفي كلمة له، أكد لقجع على أن البنك الأوروبي يظل شريكاً موثوقاً في جهود التنمية بالمغرب، مشيداً بالعلاقات القوية مع المملكة المتحدة. وأوضح أن سايس 3 يعد مشروعاً رائداً لمواجهة الإجهاد المائي والتغيرات المناخية. من جانبه، أشار غوييط إلى أن المشروع سيساعد في تحسين سبل العيش في المناطق الريفية والحفاظ على الموارد المائية. كما أكد زكرياء اليعقوبي من وزارة الفلاحة على أن المشروع سيساهم بشكل كبير في تغيير المشهد الزراعي الذي عانى من الإجهاد المائي في السنوات الأخيرة. في نهاية الحفل، أعرب لقجع وغوييط عن رضاهما بمستوى التعاون بين المغرب والبنك الأوروبي، وأهمية استمرارية الجهود لإنجاح هذا المشروع الاستراتيجي. يساهم المشروع أيضاً في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية واستدامة الزراعة في سهل سايس، ويعكس الرؤية الوطنية وأولويات التنمية المستدامة. ويذكر أنه منذ انطلاق نشاطه في المغرب، دعم البنك الأوروبي أكثر من 120 مشروعاً بقيمة تتجاوز 5,6 مليار يورو (حوالي 60 مليار درهم)، تغطي قطاعات المياه والطاقة والبنية التحتية ودعم القطاع الخاص، مع اهتمام خاص بالتحول الأخضر والتنمية الشاملة.
أسود الأطلس يزأرون في الدوحة… مدرب المغرب يؤكد الإرادة القوية للفوز على السعودية.

الدوحة – صرح مدرب المنتخب الوطني المغربي الرديف لكرة القدم، طارق السكتيوي، اليوم الأحد في الدوحة، بأن الفريق سيبذل جهوده للفوز على المنتخب السعودي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، لضمان التأهل إلى ربع نهائي كأس العرب لكرة القدم (قطر 2025) في صدارة المجموعة الثانية. وأوضح السكتيوي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة أسود الأطلس ضد الأخضر السعودي، المقررة غدا الاثنين على ملعب لوسيل (السادسة مساء بتوقيت المغرب)، أن الفريق الوطني “لن يدخل المباراة بهدف تحقيق التعادل والحصول على نقطة واحدة، رغم أن التعادل يؤهل المغرب للدور التالي”. وأشار إلى أن “المباراة أمام المنتخب السعودي الذي تأهل رسميا لدور الربع ويعتبر من أبرز المرشحين للقب، لن تكون سهلة”، مؤكدًا على أن جميع المباريات في هذه البطولة صعبة وتتطلب احترام المنافسين. ورأى السكتيوي أن الفوارق بين المنتخبات بدأت تتقلص خلال هذه المنافسة، خاصة في دور المجموعات، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني المغربي يتمتع بالعزيمة والإرادة القويتين لفرض نفسه على جميع المنتخبات.
سفير المغرب بأمريكا: المملكة ستكون جاهزة لتقديم صورة إيجابية خلال استضافة مونديال 2030

واشنطن: قال يوسف العمراني، سفير المغرب في الولايات المتحدة، إن المملكة ستكون جاهزة لتقديم صورة إيجابية خلال استضافتها كأس العالم 2030. خلال لقاء بمركز التفكير الأمريكي “أتلانتيك كاونسل”، تحدث العمراني عن أهمية هذه البطولات الرياضية الكبرى ودورها في تعزيز الدبلوماسية الرياضية. أكد السفير أن المغرب، الذي يستعد لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025 و كأس العالم 2030، يمتلك الموارد الضرورية لتحقيق نجاح كبير في هذه الأحداث، مما سيساهم في تطوير التعاون وتنمية البلاد. كما أشار إلى أن تنظيم كأس العالم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يعكس رؤية الملك محمد السادس في تنمية المغرب. وأكد العمراني أن هذه النسخة ستكون الأولى التي تُنظم بين قارتين، مما يعكس مكانة المغرب كحلقة وصل وداعم محترم في الساحة الدولية. كما أضاف أن البطولة ستحقق فوائد اقتصادية من خلال خلق فرص عمل وتعزيز السياحة. تناول السفير أيضًا الإنجازات التي حققها منتخب المغرب، مشيرًا إلى تأثير أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في تطوير المواهب الشابة. وأبرز أهمية كرة القدم كـ”قوة ناعمة” واعتبر أن استضافة المونديال ستكون فرصة لتطوير شراكات جديدة تسهم في النمو الاجتماعي والاقتصادي للمملكة.
الاستاذ بابا خويا يكتب: قوة الجرأة في مواجهة آليات التسلط والإفساد نظرات في تحولات القوة الإعلامية بالمغرب

نظرات في تحولات القوة الإعلامية بالمغرب يشهد الفضاء العام بالعالم العربي تحولات عميقة، في توزيع القوة خلال العقدين الأخيرين. فيلاحظ تراجع فعالية المؤسسات التقليدية باعتبارها الوسيلة الوحيدة لإنتاج المعرفة والخطاب، وظهور أنماط جديدة من الفاعلين -أفرادًا وصحفيين ومنصات صغيرة- يمتلكون قدرة غير مسبوقة على خلق روايات مضادة، وتفكيك أنساق الهيمنة وكسر جدار الصمت. في هذا السياق برزت ظاهرة الجرأة باعتبارها “كفاءة اجتماعية”، تتجاوز معناها الأخلاقي الفردي لتصبح قوة تأثير قادرة على زعزعة مواقع النفوذ، حتى حين تصدر عن فاعلين محدودي الإمكانيات. وأصبح هذا النمط من الجرأة أحد معايير الصحافة الإستقصائية المعاصرة، والتي تقوم -وفق التعريف المتعارف عليه في أدبيات الصحافة-على “مساءلة السلطة وتتبع الخيوط المخفية وفضح الإنتهاكات، من أجل حماية المصلحة العامة.” انطلاقًا من هذه التحولات تبرز الإشكالية التالية: “إلى أي حد أصبحت الجرأة كقوة مؤثرة، عنصرًا حاسمًا في مواجهة مراكز النفوذ بالمغرب..؟ وكيف تجلت هذه الجرأة في ممارسة الصحافة الإستقصائية لدى صحفيين ومنصات معاصرة مثل حميد مهداوي، سليمان الريسوني، وجريدة صوت المغرب؟” وسنحاول النظر في هذه الإشكالية من خلال بيان: – المقصود بالجرأة في السياق الصحفي ومحدداتها المركزية – الإختلافات الجوهرية بين الجرأة المهنية وصحافة الإثارة – طبيعة العلاقة بين الجرأة وبين كشف الفساد وإرباك روايات السلطة – كيف يمكن تفسير تأثير فاعلين إعلاميين محدودي الموارد على مؤسسات قوية..؟ – ما هي حدود الجرأة..؟ وماهي التحديات القانونية والتنظيمية التي تواجهها الصحافة الجريئة في المغرب..؟ أولًا- الإطار النظري لمفهوم الجرأة كقوة رمزية: تستند الجرأة وفق منظور فلسفة الإعلام المعاصر إلى ثلاثة أبعاد أساسية: أ- الجرأة كفعل معرفي: أي الجرأة على طرح السؤال وعلى تفكيك الخطاب الرسمي، وعلى بناء رواية بديلة قائمة على الأدلة. وهذا يتوافق مع ما يسميه بيير بورديو “رأس المال الرمزي”، حيث تمنح المعرفة سلطة معنوية تتجاوز السلطة المادية. ب- الجرأة كقيمة أخلاقية: يرى منظّرو الصحافة أن “الصحفي الجريء” هو الذي يُعلي من قيمة الحقيقة، فوق حسابات الربح والخوف والعلاقات. وهو ما تؤكده عدة مواثيق أخلاقية مثل: ميثاق الاتحاد الدولي للصحفيين – – مدونة الأخلاقيات المهنية بالمجلس الوطني للصحافة المغربي والتي تشدد على استقلالية الصحفي، وعلى حماية حق المجتمع في المعرفة، وأيضا على مقاومة الضغوط السياسية والإقتصادية بمختلف الوسائل المشروعة. ج- الجرأة كقوة اجتماعية: في الأنظمة التي تعرف تحديات ديمقراطية أو ضعفًا في الشفافية كالأنظمة العربية، تتحول الجرأة إلى “قوة مضادة”، إذ تصبح الأداة الوحيدة القادرة على تفعيل مبدأ المساءلة.. ثانيًا- الجرأة في السياق المغربي: تطورت الصحافة الجريئة في المغرب ضمن بيئة تتسم بخصائص معقدة نذكر منها: – وجود إعلام رسمي مهيمن – حضور مؤسسات رقابية لكنها محدودة الأثر – حساسية الملفات الحقوقية والسياسية – تزايد دور شبكات التواصل في صناعة الرأي العام هذه العوامل تجعل الجرأة الصحفية ليست خيارًا مهنيًا فقط، بل رهانًا وجوديًا للمنابر الحرة، التي تبحث عن موقع مستقل داخل المشهد الإعلامي المغربي. ثالثًا- تحليل نماذج مغربية حولت الجرأة إلى قوة مواجهة أ- الصحفي حميد مهداوي: فرد حول المواجهة إلى مدرسة يمثل المهداوي نموذجًا لصحفي استطاع تحويل موقع إلكتروني صغير «بديل» إلى بؤرة سردية مضادة. ومن أبرز عناصر جرأته المهنية نجد: – فتح ملفات حساسة مرتبطة بالفساد الاقتصادي والحقوقي – مواجهة الروايات الرسمية بخطاب مباشر – استعمال لغة بسيطة موجهة للرأي العام الشعبي وليس للنخب وحدها هذه التجربة تبرهن أن الجرأة، كلما كانت مبنية على معلومات وتحقيقات، تتحول إلى قوة قادرة على مواجهة مؤسسة أكبر من حجم الصحفي بكثير. وتكرار استهدافه يؤكد “فاعلية جرأته” وليس العكس. ب- الصحفي سليمان الريسوني: جرأة فكرية يمثل الصحفي الريسوني نمطًا مختلفًا من الجرأة، فهو: – أقل مواجهة من المهداوي، ويعتمد أكثر على التفكيك والتحليل – يكتب بلسان حجاجي يجعل من مقالاته “وثائق فكرية”، تعرّي الخطاب السلطوي بالمزج بين اللغة الأدبية والعمق الحقوقي، مما يعزز تأثيره في الجمهور. هذه التجربة تدل على أن الجرأة ليست صخبًا دائما، بل قد تكون تفكيكًا دقيقًا يُربك السلطة من داخل منطقها، ويجعل من تناقضاتها مادة إعلامية للتحليل والنقاش. ج- جريدة «صوت المغرب»: منبر رقمي يقتحم مناطق الخطر ظهرت جريدة “صوت المغرب” في بيئة تغيب فيها الموارد، فكانت مثالًا حيًا على إمكانية بناء صحافة استقصائية محلية دون دعم رسمي، بالإعتماد على مراسلين ميدانيين يكشفون اختلالات التدبير المحلي، مما جعل هذا النموذج من الصحافة قريبا من المواطنين، عبر نشر قصص فساد يومية تمسّ حياتهم. فكانت النتيجة هي أن جرأة هذه الجريدة لا تأتي دائما من قوة بنيتها التنظيمية، بل من انحيازها للمجتمع وحاجاته بدل السلطة ومغرياتها. رابعًا- لماذا ينتصر الصحفي الجريء أحيانًا على مراكز النفوذ؟ يمكن تفسير هذه الحالة عبر خمس آليات أساسية: أ- السردية المضادة: حين يقدّم الصحفي رواية مختلفة جذريًا عن الرواية الرسمية، فإنه يتملك “سلطة التأثير على الوعي”. ب- تكسير احتكار المعلومات بفضل الفضاء الرقمي. ج- تحويل القضايا الفردية إلى رأي عام، وهو ما يتجاوز قدرة المؤسسات على التحكم في تدفق المعلومات. د- تفعيل التضامن الاجتماعي، إذ تتحول قضية الصحفي الجريء إلى قضية مجتمع. ه- كشف تناقضات الخطاب الرسمي من خلال التحليل والمواجهة بالأدلة. هذه الآليات تبرهن أن الجِدة في عصرنا ليست فيمن يملك السلطة، بل من “يملك الجرأة” على قول الحقيقة. من خلال هذه النظرات السريعة، يظهر أن الجرأة أصبحت اليوم عنصرًا جوهريًا، في إعادة تشكيل موازين القوة داخل المشهد الإعلامي المغربي. فهي ليست فقط سلوكًا فرديًا، بل بنية معرفية وأخلاقية تسمح للصحفيين بكسر احتكار السلطة للمعلومة، وخلق خطابات مضادة قادرة على التأثير. وقد بينت النماذج المغربية التي ذكرنا “المهداوي، الريسوني، وصوت المغرب” أن الجرأة، حين تلتزم بالمنهج الإستقصائي وأخلاقيات المهنة، تتحول إلى قوة استراتيجية تمكّن المستضعفين من مواجهة الأقوياء. وتبقى النتيجة المركزية التي نود التأكيد عليها، هي أن بناء مجتمع ديمقراطي لا يمكن أن يتحقق بلا صحافة جريئة، قادرة على مساءلة السلطة وحماية الحق في المعرفة.
السيد نونيز يثني على التعاون المتميز بين المغرب و فرنسا في قطاع الأمن

مراكش – أشاد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، خلال زيارته لمراكش اليوم الثلاثاء، بالتعاون القوي بين المغرب وفرنسا في المجال الأمني. وأوضح نونيز في تصريح للصحافة بعد لقائه مع وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن هناك شراكة ممتازة بين المغرب وفرنسا خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وأكد الوزير الفرنسي على أهمية الحفاظ على هذه العلاقات الأمنية ذات المستوى العالي، مشيراً إلى أنها تمثل أساساً للعلاقات القوية بين البلدين. كما تطرق نونيز إلى الروابط المتينة التي تجمع فرنسا والمغرب في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن هذا التعاون يتناول العديد من القضايا الأمنية، بما فيها الأمن المدني. في ختام حديثه، أكد نونيز على أهمية زيارته للمغرب، مشدداً على استمرار العمل المشترك وتعزيز التعاون بين البلدين في المستقبل.
السنغال تشيد بالرباط: مسؤول أمني يؤكد أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس “مرجع” لبلدان الجنوب في مجال التعاون الأمني

مراكش – أكد المكلف بالمكتب المركزي الوطني للأنتربول في دكار، إبراهيما سنغور، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يفرض نفسه باعتباره “مرجعا” لبلدان الجنوب في مجال التعاون الأمني الدولي. وأوضح السيد سنغور، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب مباحثاته مع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على هامش أشغال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش ما بين 24 و27 نونبر الجاري، أن المملكة قطعت “أشواطا مهمة” في مجال التعاون الأمني بفضل رؤية جلالة الملك. وأضاف أن المغرب، من حيث التجهيزات والتطور التكنولوجي والرقمي، يشكل نموذجا يحتذى به، مما يجعل من الأهمية بمكان تعزيز الروابط بين المملكة ودول الجنوب. وقال إن “المغرب يعد، أيضا، مرجعا في مجال التكوين”، مشيدا بمستوى التعاون المتميز بين المكتبين المركزيين الوطنيين للأنتربول في الرباط ودكار فيما يتعلق بتبادل المعطيات والمعلومات، الأمر الذي يعكس متانة العلاقات مع المغرب، “البلد الصديق والشقيق للسنغال”. من جهة أخرى، أعرب المسؤول الأمني السنغالي عن اعتزازه باحتضان المملكة لأكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون. وتعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، وتشكل مناسبة للدول الأعضاء لبناء العلاقات وتبادل التجارب. وتناقش هذه الدورة، التي يشارك فيها أكثر من 800 مندوب من 179 بلدا، بينهم 82 مديرا للأمن، مجموعة من القضايا، لاسيما تحديد الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتفكيكها، ومكافحة مراكز الاحتيال العابرة للحدود، وتعزيز القدرات الشرطية العالمية للأنتربول، وترسيخ دور المرأة في أجهزة الشرطة.
استناداً لتقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية: ولاة وعمال يُحققون مع رؤساء جماعات في قضايا مالية وإدارية

تستعد الساحة المحلية في المغرب لاستقبال مجموعة جديدة من قرارات التوقيف والعزل التي ستطال رؤساء أكثر من 11 جماعة ترابية، بالإضافة إلى نوابهم ومستشارين آخرين، قبل نهاية السنة الحالية. وتأتي هذه الخطوة بناءً على المعطيات الواردة في تقارير لجان تفتيش مركزية تابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية، التي قامت مؤخراً بمراقبة وتدقيق عدد من الجماعات الخاضعة لنفوذ جهات الدار البيضاء-سطات ومراكش-آسفي والرباط-سلا-القنيطرة. وأكدت مصادر مطلعة أن عدداً من هذه الجماعات قد تلقت استفسارات رسمية من المفتشية، تم توجيهها عبر الولاة والعمال، ضمن إطار المساطر القانونية المتبعة. وقد تجاوز عدد الأسئلة المطروحة على رؤساء المجالس الأربعين، حيث تناولت اختلالات في الصفقات العمومية، وتدبير النفقات، وخروقات في تحصيل المداخيل الجبائية، إضافة إلى تجاوزات خطيرة في مجال التعمير.
مؤشر المعرفة العالمي يضع المغرب في الرتبة 129 عالميا في التعليم قبل الجامعي

وضع تقرير مؤشر المعرفة العالمي 2025 قطاع التعليم قبل الجامعي المغرب في المرتبة 129 عالميا مسجلا 48 نقطة، مصنفا بذلك في المنطقة الأدنى من الترتيب العالمي. واحتل المغرب الرتبة 89 عالميا في منظومة المعرفة العالمية من أصل 195 دولة شملها التقرير؛ الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة. وعلى المستوى العربي، حلّ المغرب في المرتبة 11 من أصل 22 دولة عربية، إضافة إلى حلوله في المرتبة 10 من أصل 50 دولة ضمن مجموعات الدخل المدرجة في التقرير نفسه، حيث تبلغ قيمة مؤشر المعرفة العالمي الخاص بالمغرب 35.9 نقطة من مائة. وتشمل المؤشرات التفصيلية للتعليم قبل الجامعي مؤشر الوصول والإتاحة بقيمة 45 نقطة (الرتبة 125)، وبيئة التعلم بقيمة 59 نقطة (الرتبة 109)، والنتائج بقيمة 41 نقطة (الرتبة 117). وأكدت هذه المعطيات وجود فجوات ملحوظة في مخرجات هذا المستوى التعليمي رغم تحسن بعض جوانب بيئة التعلم. وفي مجال التعليم التقني والمهني والتعليم العالي، سجل المغرب 37 نقطة واحتل الرتبة 117 عالميا، مع مؤشرات فرعية توضح عمق التحديات القائمة؛ حل المغرب في مؤشر الوصول والإتاحة في الرتبة 83 بمجموع 18 نقطة ، وهو ما يعكس محدودية القدرة على الولوج. وسجلت بيئة التعلم مرتبة متوسطة في المؤشر العالمي حيث حل المغرب في الرتبة 66 عالميا بمجموع 77 نقطة، وهي من نقاط الضوء والقوة للمغرب في هذا المؤشر العالمي وسجل مؤشر النتائج مستوى متدني بتسجيله 16 نقطة في الرتبة 158 عالميا، وهو أحد أضعف المؤشرات المسجلة في السجل الوطني للمملكة بحسب التقرير. وسجل مكون البحث والتطوير والابتكار انخفاضا بتسجيله 16 نقطة في الرتبة 86 عالميا، وحلّ البحث والتطوير في الرتبة 63 ب16 نقطة، و الابتكار في الرتبة 88 ب15 نقطة، وبالتالي لا تزال المسافة قائمة بين المغرب وبين الاقتصادات المعرفية الصاعدة عالميا التي تحقق إنتاجا معرفيا يفوق المتوسط العالمي بأكثر من 35% . وجاء المغرب في الرتبة 70 عالميا في مجال البيئة والمجتمع والحكامة، بقيمة 52.3 نقطة، وهو أداء أعلى من بقية المكونات وخلص المؤشر العالمي إلى بروز قوة نسبية في بعض الجوانب البيئية والاجتماعية والحكامية بالمغرب، مقابل ضعف في مكونات البحث والتطوير والابتكار، ومحدودية في مخرجات التعليم العالي والتقني، وتحديات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبذلك يؤدي هذا التفاوت إلى تقييد القدرة العامة للمملكة على الصعود في سلم المؤشر العالمي للمعرفة. عن موقع الاصلاح
رئيس “الإنتربول”: استضافة مراكش للجمعية العامة اعتراف دولي بدور المغرب الرائد في تعزيز الأمن العالمي والتعاون الشرطي

أكد اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة في مراكش، أن استضافة المدينة الحمراء لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للإنتربول هي بمثابة اعتراف من المجتمع الدولي بدور المغرب في تعزيز الأمن العالمي. وأوضح أن الحدث، الذي سيقام بين 24 و27 نونبر الجاري، يعكس أيضا مساهمة المملكة الفعالة في مختلف القضايا المتعلقة بالسلامة والأمن. عبّر اللواء الريسي عن سعادته بوجوده في المغرب، مؤكداً أن المملكة تضع أهمية كبيرة على التعاون الشرطي الدولي وتؤمن بأن الأمن عمل جماعي غير قابل للتقسيم. وأشار إلى أن تنظيم هذا الحدث الدولي المهم في مراكش يبرز المكانة المرموقة التي تحظى بها المغرب كفاعل رئيسي داخل هيئات الإنتربول، وذلك من خلال دعم المملكة المستمر للمنظمة. كما ثمن الريسي الدور الحيوي للمغرب في الحفاظ على الأمن العالمي، مشيرًا إلى موقعه الاستراتيجي الذي يسهل التعاون بين أفريقيا والعالم العربي وأوروبا. وأكد أن استضافة المؤتمر تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المغرب لقضايا التعاون الأمني، في ظل التحديات الدولية المعقدة التي تشمل الأمن السيبراني والجريمة العابرة للحدود. تحدث الريسي أيضًا عن مساهمة المغرب الكبيرة في تعزيز الأمن في أفريقيا، مشيرًا إلى أنه، بصفته نائب رئيس الإنتربول عن أفريقيا، يعمل على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية من خلال التدريب والعمليات المشتركة. وأكد أن المغرب يعد من الدول الرائدة في هذه العمليات. كما أعرب عن فخره بإنجازات المغرب في مجال الأمن والتعاون الدولي، وهنأ المملكة على استضافتها كأس أفريقيا لكرة القدم 2025 وكأس العالم 2030، معبرًا عن ثقة الإنتربول في قدرة المغرب على إنجاح تلك الفعاليات الرياضية. في سياق متصل، استعرض الريسي الإنجازات التي حققتها الإنتربول خلال ولايته، بما في ذلك تعزيز التعاون الدولي وتوسيع قاعدة البيانات وزيادة العمليات المشتركة، بالإضافة إلى تعزيز تمثيل المرأة في الهيئات العليا. تجمع الجمعية العامة للإنتربول ممثلين عن الدول الأعضاء وهي تجتمع مرة واحدة سنويًا لاتخاذ قرارات مهمة تتعلق بالسياسة العامة والتعاون الدولي. هذه الجمعية، التي تضم قادة الأجهزة الأمنية، تمثل فرصة كبيرة لتبادل الخبرات وتعزيز العلاقات بين الدول.
