واشنطن تبدأ في رفع العقوبات المفروضة على سوريا عقب وساطة من بن سلمان ولقاء ثلاثي في الرياض.

أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن الوزارة بدأت في تنفيذ عملية رفع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على سوريا. وأشار بيسنت في منشور له على منصة “إكس” اليوم الأربعاء، إلى أن الوزارة تتخذ خطوات لتخفيف العقوبات بهدف تحقيق الاستقرار ومساعدة سوريا على التوجه نحو السلام. تأتي هذه المستجدات بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن قراره برفع العقوبات المفروضة على دمشق بناءً على طلب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان. ووضح ترامب خلال زيارته للرياض أنه اتخذ هذا القرار بعد مناقشة مع الأمير محمد، مضيفاً أن الهدف من هذه الخطوة هو إتاحة فرصة جديدة للسوريين. في اليوم التالي، عقد اجتماع في الرياض جمع بين ولي العهد السعودي والرئيس الأميركي، وكذلك الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع، فيما شارك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عبر اتصال هاتفي، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس”. تجدر الإشارة إلى أن الحكومة السورية الجديدة، التي تولت السلطة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، كانت قد طالبت المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة منذ عام 2011، معتبرة ذلك ضرورياً revitalization للاقتصاد وبدء مرحلة إعادة الإعمار. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في فبراير الماضي من أن سوريا، في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، لن تستطيع استعادة ناتجها المحلي الإجمالي إلى مستويات ما قبل النزاع قبل عام 2080.
العاهل السعودي يستضيف ألف حاج من ذوي الشهداء والمصابين من أهالي قطاع غزة هذا العام

أمر الملك سلمان بن عبد العزيز، العاهل السعودي، باستضافة ألف حاج من ذوي الشهداء والمصابين من أهالي قطاع غزة هذا العام بشكل استثنائي. ووفقًا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، أصدر الملك سلمان “أمره بإستضافة ألف حاج من ذوي الشهداء والمصابين من أهالي قطاع غزة لأداء مناسك الحج لهذا العام بشكل استثنائي”. وبذلك يرتفع إجمالي عدد المستضافين من فلسطين إلى 2000 حاج، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، وفقًا للوكالة. ووفقًا لوزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، فإن الوزارة “قامت بالاستعداد لاستقبال ضيوف خادم الحرمين الشريفين من ذوي الشهداء والمصابين في فلسطين”. وأفاد بـ”إعداد خطة لذلك من خلال عدد من اللجان، التي مهمتها العناية بضيوف خادم الحرمين الشريفين وتمكينهم من أداء الحج بكل يسر وسهولة”. وفي يوم السبت، وصلت قوافل الحجاج الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة إلى السعودية لأداء فريضة الحج، في حين تحرم إسرائيل حجاج غزة من أداء هذه الفريضة. ونددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، في 22 مايو الماضي، بمنع آلاف المواطنين من القطاع من أداء فريضة الحج بسبب احتلال إسرائيل للجانب الفلسطيني من معبر رفح البري مع مصر.
