بلاغ من الديوان الملكي: بمناسبة عيد الأضحى.. جلالة الملك يُنعم بعفوٍ مولوي على مشجعين سنغاليين

في ما يلي بلاغ من الديوان الملكي .. ” اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال، وبمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالإنعام بعفوه المولوي الكريم، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026. وتعكس هذه الالتفاتة الملكية الكريمة عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون، التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال. كما يجسد هذا العفو المولوي القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة، وفي مقدمتها قيم الرأفة والرحمة والعطف والكرم وروح التسامح. وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، يتوجه جلالة الملك، أعزه الله، بأصدق متمنياته لأخيه فخامة الرئيس السيد باسيرو ديوماي فاي وللسلطات والشعب السنغالي الشقيق. حفظ الله مولانا الإمام وأدام عزه ونصره وخلد في الصالحات ذكره، وحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة”.
حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع قائد شرطة ليبيريا لتعزيز الشراكة الأمنية ومكافحة الإرهاب

الرباط : في خطوة جديدة تعكس ريادة المملكة المغربية في تدعيم الأمن القاري، وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الاثنين بالرباط، مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز الشراكة الأمنية والتنسيق العملياتي مع المفتش العام للشرطة الوطنية بجمهورية ليبيريا، كولمان غريغوري. وجرت مراسم توقيع هذه الاتفاقية البارزة في مقر احتضان الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالعاصمة الرباط، مستهدفةً ترسيخ أسس “الأمن المشترك” كمنطلق لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل شراكة جنوب-جنوب حقيقية ومستدامة. أبعاد التنسيق الشرطي والعملياتي المشترك تتعدى مذكرة التفاهم الجديدة طابع البروتوكول التقليدي لتلامس ملفات أمنية بالغة الحساسية في عمق القارة السمراء، حيث ركزت بنود الاتفاق على ما يلي: اليقظة الاستخباراتية ومكافحة التطرف: تبادل المعلومات الأمنية الحساسة لتقويض تحركات التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة الناشطة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. عصرنة مناهج التدريب: وضع الخبرة المغربية في قطب التكوين الشرطي رهن إشارة الأجهزة الأمنية الليبيرية، لا سيما في ميادين الشرطة العلمية والتقنية والتحقيقات الجنائية المعقدة. حكامة الحدود والتدفقات: تنسيق برامج العمل المشتركة لضبط شرطة الحدود، وتدبير ملفات الهجرة غير النظامية تماشياً مع الالتزامات الدولية للبلدين. خلاصة إن توقيع عبد اللطيف حموشي لهذه المذكرة مع قيادة الشرطة الليبيرية من قلب مجمع “الأبواب المفتوحة للأمن الوطني” بالرباط، يحمل دلالة رمزية وسياسية بالغة؛ فالأمر لا يقتصر على كونه مجرد تنسيق ثنائي، بل يمثل تصديراً عملياً لـ”النموذج الأمني المغربي” نحو عمق غرب إفريقيا. المملكة تؤكد مجدداً عبر عقيدتها الدبلوماسية والأمنية أن استقرار القارة لن يتحقق بالمقاربات الأجنبية المسقطة، بل عبر تفعيل معادلة “جنوب-جنوب” وتجسير الروابط الميدانية بين العواصم الإفريقية لمواجهة التهديدات المشتركة برؤية موحدة.
عبد اللطيف حموشي يقوم بزيارة عمل إلى فيينا على رأس وفد أمني رفيع لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب”

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و7 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تتضمن أشغالا مرتبطة بالمشاركة في مشاورات ولقاءات التعاون متعدد الأطراف في مجال العمل الأمني والاستخباراتي التي تنظمها المكاتب المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، كما تشمل محورا خاصا بتدعيم التعاون الثنائي المشترك مع المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين بجمهورية النمسا. وأضاف المصدر ذاته أنه في الجانب المتعدد الأطراف، تأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرون للأجهزة الاستخباراتية والمؤسسات الأمنية، الذي تنظمه هيئة الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي بالعاصمة النمساوية، بهدف تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية. وتشارك المملكة المغربية في هذا الاجتماع الجهوي، إلى جانب مسؤولي الأمن والاستخبارات في كل من دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والبحرين والعراق وليبيا وعمان وتونس والسودان، بالإضافة لدولتي تركيا و باكستان. وتقاسم السيد حموشي خلال هذا الاجتماع الجهوي نموذج المصالح الأمنية المغربية المندمج ومتعدد المحاور في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، كما استعرض الخريطة الراهنة لامتدادات الخطر الإرهابي في العديد من مناطق التوتر عبر العالم. كما تقاسم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع الوفود الحاضرة التحديات المرتبطة بالتهديدات الإرهابية وسبل مكافحتها من منظور جماعي ومشترك. واغتنم السيد حموشي حضوره بالعاصمة النمساوية فيينا، ليجري مباحثات مستقلة مع نظيرته سيلفيا مايير، المديرة العامة لمصالح حماية الدولة والاستخبارات بالنمسا، تناولت سبل تعزيز وتطوير الشراكة الأمنية القائمة بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها النمساوية، وذلك بهدف تطوير آليات التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية. واستعرضت هذه المباحثات قضايا محل الاهتمام المشترك، خاصة الملفات الأمنية المرتبطة بالهجرة والجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر، ومكافحة الإرهاب وأشكال التطرف، ومكافحة تبييض الأموال، وتجارة الأسلحة والوقاية من الاتجار في المخدرات وتبادل المعلومات بخصوص الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي. وقد أشادت المسؤولة الأمنية النمساوية بالدعم الاستخباراتي الكبير الذي تقدمه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي ساهم في إجهاض مخططات إرهابية خطيرة وتوقيف متطرفين فوق التراب النمساوي، كما أبدت رغبتها في الاطلاع والاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددة على أن المغرب هو بلد آمن ينعم بالأمن والاستقرار. وفي سياق متصل بالتعاون الثنائي، أجرى الوفد المغربي لقاءات ثنائية أخرى مع ممثلي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لكل من باكستان و تركيا والعراق وعمان، تمت خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع هذه البلدان الصديقة. وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تؤكد، مرة أخرى، المكانة المتميزة والدور الفعال الذي يضطلع به المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي. كما تترجم المصداقية والموثوقية التي تحظى بها مصالح الأمن المغربية لدى شركائها الأوروبيين والإقليميين، كفاعل أساسي في الجهود المشتركة لصون الأمن والاستقرار الدوليين.
المغرب يُدين بشدة الهجوم المسلح الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الرباط – صرح مصدر من وزارة الشؤون الخارجيّة والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تدين الهجوم المسلح الذي استهدف حفلا أقيم بواشنطن، وحضره رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة السيد دونالد ترامب. وأضاف ذات المصدر أن المملكة المغربية، إذ تؤكد تضامنها مع فخامة رئيس الولايات المُتحدة، و عائلته، وكذا مع حكومة وشعب هذا البلد الصديق، فإنها تجدد موقفها الرافض لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أياً كانت مصادرها ودوافعها.
حموشي يستقبل وفداً بولونياً رفيعاً لرسم معالم شراكة أمنية “عالية المخاطر”.

الرباط: استقبل السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا،
المملكة المغربية ترحب بقرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

الرباط: أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية ترحب بقرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكدت الوزارة، في بيان لها، دعم المملكة للمفاوضات التي ستتم بتسهيل من باكستان. كما أعربت المملكة عن أملها في أن تسفر هذه المفاوضات عن تحقيق سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة ويأخذ بعين الاعتبار المصالح العليا للدول العربية الشقيقة في الخليج. وأشار البيان إلى أن المملكة المغربية تؤكد على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقًا للقانون البحري الدولي.
بلاغ من الديوان الملكي

الديوان الملكي “أجرى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه السبت، عدة اتصالات هاتفية مع إخوانه أصحاب الجلالة و السمو. و يتعلق الامر بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ،رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية و صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. وخلال هذه الاتصالات، جدد جلالة الملك، أعزه الله، إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة اراضيها ودعم جلالته ومساندته التامة لها في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها و طمأنينة مواطنيها. وانطلاقًا من الروابط الأخوية الراسخة، والتضامن الموصول الذي يجمع المملكة المغربية بهذه الدول الشقيقة، شدد جلالة الملك على أن أمن واستقرار دول الخليج العربي يشكلان جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار المملكة المغربية، وأن أي مساس بسلامتها يعد اعتداءً خطيرًا و غير مقبول وتهديدا مباشرا للاستقرار في المنطقة “.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينوه بالالتزام “القوي” و”الملموس” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في سبيل تعزيز الاقتصاد الأزرق في إفريقيا.

أبرز رئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، خلال الجلسة الافتتاحية لقمة “إفريقيا من أجل المحيط”، التي عُقدت يوم الإثنين في نيس، التزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس الجاد والمحدد نحو تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا، وقدم شكره للمملكة المغربية على تنظيم هذا الحدث ودعوة فرنسا للمشاركة فيه. كما أكد على الريادة المغربية تحت قيادة جلالة الملك، مشيدا بجهوده المتواصلة في مجالات حكامة المحيطات، مكافحة التلوث البلاستيكي، وتعزيز التعاون الإقليمي. وأشار الرئيس الفرنسي إلى الرسالة السامية لجلالة الملك التي تلاها الأميرة للا حسناء، ممثلة الملك في القمة، مؤكدا على وضوح مضامينها فيما يتعلق بالاستراتيجية الواجب اتباعها. وفي هذا الإطار، سلط ماكرون الضوء على “المبادرة الأطلسية” التي أطلقها جلالة الملك بهدف ضمان وصول الدول الإفريقية غير الساحلية إلى المحيط، ما يعكس هذه الرؤية. كما تطرق إلى مشروع ميناء طنجة المتوسط الذي أطلقه جلالة الملك قبل عشرين سنة، والذي أصبح أكبر ميناء في البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن بدء أعمال ميناء الداخلة في السنة المقبلة يمثل علامة فارقة للمحيط الأطلسي ويعكس الرغبة في تمكين القارة الإفريقية من الوصول إلى الفضاء البحري. اختتم ماكرون بالتأكيد على أن قمة “إفريقيا من أجل المحيط” تأتي تحت رعاية مشتركة بين المغرب وفرنسا، اللتين تشتركان في تاريخ عميق وإرادة مشتركة لتحقيق تقدم نحو عالم يتسم بمبادئ أساسية. تأتي هذه القمة في إطار مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (نيس 2025)، وتتناول الفرص التنموية للموارد البحرية في إفريقيا، مع التركيز على حكامة مسؤولة ومستدامة. كما تشمل القمة البحث عن تمويلات لإنشاء بنية تحتية حديثة وقادرة على الصمود، وحكامة المحيط، وإدارة الثروات السمكية، وتعزيز الربط بين الدول الساحلية وغير الساحلية.
الأنتربول: انتخبت ليلى الزوين “نائبة رئيس الفريق الدولي لخبراء الإنتربول في مجال الجرائم السيبرانية”.

تم اليوم، الخميس، في مقر منظمة الأنتربول بمدينة ليون الفرنسية، انتخاب المملكة المغربية، ممثلةً في عميد الشرطة الإقليمي ليلى الزوين، رئيسة مصلحة مكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة بالمديرية العامة للأمن الوطني، لتولي منصب “نائبة رئيس الفريق الدولي لخبراء الإنتربول في مجال الجرائم السيبرانية”. جاء هذا الانتخاب خلال الاجتماع السنوي الأول للفريق، الذي عقد في 4 و5 يونيو الجاري، حيث تم تشكيل هيكل الفريق الدولي. ستتولى عميد الشرطة الإقليمي ليلى الزوين مسؤولية محور “التمكين”، الذي يهدف إلى وضع آليات وخطط عمل لحماية ضحايا الجرائم السيبرانية وزيادة قدرات أجهزة الشرطة في البحث ومكافحة هذه الجرائم. يعكس هذا الانتخاب التزام المديرية العامة للأمن الوطني بتعزيز التعاون الأمني الدولي في المجالات الشرطية، ويعكس أيضاً المستوى المتقدم الذي حققته البنيات الشرطية في مكافحة الجرائم السيبرانية على المستويين الإقليمي والدولي.
وفد تقني من وزارة الخارجية يقوم بزيارة سورية لتنفيذ القرار الملكي بشأن إعادة فتح سفارة المملكة المغربية في دمشق.

دمشق – بناءً على توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لفتح سفارة المملكة المغربية في دمشق مجددًا، قامت بعثة تقنية من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالتوجه إلى العاصمة السورية لاستكمال الإجراءات اللازمة لافتتاح السفارة. وفي هذا السياق، بدأ الوفد المغربي محادثاته مع مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، حيث تناولت اللقاءات الجوانب اللوجيستية والقانونية والدبلوماسية المتعلقة بهذه العملية. وتأتي هذه المباحثات في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية الرامية إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين. وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد أعلن في خطابه السامي أمام القمة العربية الرابعة والثلاثين المنعقدة في بغداد بتاريخ 17 مايو، عن قراره بإعادة فتح سفارة المملكة المغربية في دمشق، المغلقة منذ عام 2012. وأكد جلالة الملك أن هذا الإجراء “سيساهم في فتح آفاق أوسع للعلاقات الثنائية التاريخية بين بلدينا وشعبينا الشقيقين”.
