زلزال الحوز: انعقاد الاجتماع الـ 13 للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة

الرباط: ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين في الرباط، الاجتماع الثالث عشر للجنة الوزارية المشتركة المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، حيث تم استعراض التقدم الإيجابي في تنفيذ هذا البرنامج. وأشار بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة إلى أن السيد أخنوش أكد خلال الاجتماع على أن الحكومة وضعت دينامية إيجابية تعتمد على التعبئة والسرعة والجدية لإعادة إسكان الأسر في أفضل الظروف، وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. كما أشار إلى أن الأقاليم المتضررة استعادت عافيتها بفضل العناية الملكية وجهود الحكومة في تنفيذ برنامج إعادة البناء والتأهيل. وأضاف البلاغ أنه تنفيذا للتعليمات الملكية، يستمر صرف المساعدات الاستعجالية المحددة بـ 2500 درهم للأسر التي تضررت منازلها جزئياً أو كلياً، وقد تم تمديد هذه المساعدات لخمس أشهر إضافية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقها 2 مليار درهم. وذكرت اللجنة أنه حتى نهاية شهر نونبر الماضي، وافقت السلطات المحلية على 57.072 ترخيصاً لإعادة البناء، مشيرة إلى أن أعمال بناء وتأهيل المنازل المتضررة مستمرة أو قد انتهت في 35.214 مسكناً، بزيادة تقدر بـ 5.000 مسكن منذ شهرين. كما أشارت اللجنة إلى حصول 57.786 أسرة على الدعم البالغ 20.000 درهم كدفعة أولى لإعادة بناء وتأهيل منازلها المتضررة، بالإضافة إلى توصل 35.983 أسرة بالدفعة الثانية، و25.754 أسرة بالدفعة الثالثة، و12.664 أسرة بالدفعة الرابعة والأخيرة، بإجمالي مالي يقارب 2.7 مليار درهم. وفيما يتعلق بالمساكن الواقعة في المناطق الوعرة، أفادت اللجنة بأن تنفيذ الحلول الميدانية مستمر لفائدة 4.016 مسكناً، وأن حوالي 750 مسكناً تتوزع على 65 دوار بحاجة إلى أعمال كبرى للبناء والتأهيل أو نقلها إلى مواقع أخرى. واختتم البلاغ بالإشارة إلى أنه بعد استكمال معظم المشاريع القطاعية خلال الأشهر الماضية، تم التأكيد خلال هذا الاجتماع على أن “وكالة تنمية الأطلس الكبير” التي تم إنشاؤها لتأهيل المناطق المتضررة من زلزال الحوز، ستتولى الإشراف وتنفيذ باقي مشاريع البرنامج والمشاريع التي لا تزال قيد الإنجاز، وذلك في مجالات الفلاحة والتجهيز والإسكان والتعليم والصحة والثقافة والسياحة والصناعة التقليدية. وفي هذا السياق، وافقت اللجنة على برنامج العمل الذي ستنفذه وكالة تنمية الأطلس الكبير.
المغرب/البنك الأوروبي للاستثمار: 500 مليون أورو لإعادة البناء والتأهيل لما بعد الزلزال

وقعت وزارة الاقتصاد والمالية والبنك الأوروبي للاستثمار، يوم الخميس في الرباط، اتفاقاً لتمويل برنامج إعادة البناء والتأهيل لما بعد زلزال الحوز، بقيمة إجمالية تبلغ 500 مليون أورو. هذا الاتفاق، الذي وقع بالأحرف الأولى من قبل فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، ولوانيس تساكيريس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، يمثل الدفعة الأولى من تمويل إجمالي قدره مليار أورو لدعم جهود إعادة بناء وتأهيل المناطق المتضررة. وفي هذا السياق، أكد لقجع أن هذه الشراكة المالية تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعبئة الموارد اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية والخدمات العامة في المناطق المتضررة، مشيراً إلى أن التنفيذ سيتم على مرحلتين خلال خمس سنوات. المرحلة الأولى ستشمل إعادة بناء البنية التحتية الأساسية وتأهيل الطرق الرئيسية، بينما ستخصص المرحلة الثانية لدعم الحكومة المغربية في جهود التأهيل الشامل بهدف إرساء نموذج للتنمية المستدامة والمندمجة في المنطقة. من جانبه، أشار تساكيريس، خلال زيارته الرسمية للمغرب، إلى أن هذا التمويل سيمكن من استعادة الخدمات الحيوية في المناطق الأكثر تضرراً، بالإضافة إلى إعادة إنشاء بنى تحتية حديثة وصديقة للبيئة. وأضاف أن الهدف هو تمكين سكان هذه المناطق من استعادة ظروف حياة كريمة من خلال توفير مدارس وطرق ومستشفيات حديثة تتماشى مع المعايير الدولية. بدوره، أبرز بنموسى أهمية المشروع في تحسين ظروف عيش سكان المناطق المتضررة عبر إعادة توفير الخدمات العامة وتحفيز الانتعاش الاقتصادي، بالإضافة إلى تحديث البنية التحتية الحيوية مثل المدارس والمستشفيات والطرق المتضررة. كما يهدف المشروع إلى تعزيز صمود المناطق المتضررة من خلال إنشاء بنى تحتية مستدامة قادرة على مواجهة آثار التغيرات المناخية، بما يتماشى مع أولويات الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي. سيساهم هذا المشروع في بناء بنى تحتية أكثر مقاومة وكفاءة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة في مجالات التعليم الجيد (الهدف 4)، والصحة الجيدة والرفاه (الهدف 3)، والعمل المناخي (الهدف 13).
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية،انطلاق برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي بحوالي 2,5 مليار درهم

تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، أطلقت الحكومة برنامجاً لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات في الجنوب الشرقي للمملكة، والتي نتجت عن تساقطات مطرية غزيرة وغير مسبوقة. وقد تأثرت أقاليم الرشيدية، ميدلت، ورزازات، تنغير، زاكورة، فجيج، جرادة، تارودانت، طاطا، تزنيت، كلميم، وأسا الزاك، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية. رُصدت لهذا البرنامج ميزانية إجمالية تقديرية تبلغ حوالي 2.5 مليار درهم. وأفادت رئاسة الحكومة بأن الحكومة، استجابةً لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قامت بتعبئة جميع الموارد البشرية واللوجستية لضمان استجابة فعالة وسريعة للمتضررين، وجندت مختلف القطاعات الحكومية المعنية لتحقيق تنفيذ سليم لهذا البرنامج. سيتضمن البرنامج تقديم الدعم والمساعدة في إعادة بناء وتأهيل المباني والمساكن المتضررة، فضلاً عن إعادة تأهيل البنية التحتية للطرق، وشبكات الاتصال والكهرباء والماء الصالح للشرب والصرف الصحي. كما يهدف البرنامج إلى دعم الأنشطة الفلاحية في المناطق المتضررة، من خلال استصلاح الدوائر السقوية الصغيرة والمتوسطة، وتقديم الدعم للمزارعين الذين فقدوا مواشيهم نتيجة الفيضانات، بهدف إعادة بناء الثروة الحيوانية في تلك المناطق. يؤكد إطلاق هذا البرنامج على التزام الحكومة بالمسؤولية وحرصها على تلبية احتياجات المواطنين.
تسبب هطول الأمطار الغزيرة في وفاة 11 شخصًا وترك تسعة آخرين في عداد المفقودين في عدة أقاليم من المملكة.حصيلة مؤقتة.

نتيجة التساقطات المطرية الرعدية القوية التي شهدتها سبعة عشر عمالة وإقليم في المملكة، أعلنت وزارة الداخلية، في حصيلة مؤقتة، عن تسجيل 11 حالة وفاة في أقاليم طاطا (سبعة أشخاص)، وتزنيت (شخصان)، والراشيدية (شخصان، أحدهما أجنبي). وفي تصريح للصحافة اليوم الأحد بالرباط، أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي، أن هذه التساقطات أدت أيضًا إلى تسجيل تسعة أشخاص في عداد المفقودين في أقاليم طاطا والراشيدية وتارودانت. وأضاف أن الكمية الكبيرة من الأمطار التي سُجلت خلال اليومين الماضيين تمثل حوالي نصف إجمالي التساقطات السنوية في المنطقة، بل إنها تتجاوز أحيانًا المعدل السنوي المعتاد في بعض المناطق، حيث تم تسجيل 250 ملم في طاطا، و203 ملم في تنغير، و114 ملم في فكيك، و82 ملم في ورزازات. أما بالنسبة للخسائر المادية، فقد أفاد الناطق الرسمي بتسجيل الحصيلة المؤقتة التالية في المناطق المتضررة: – انهيار 40 مسكنًا، منها 24 مسكنًا انهار كليًا. – انهيار كلي أو جزئي لأربع منشآت فنية متوسطة. – تضرر 93 مقطعًا طرقيًا، بما في ذلك طرق وطنية وجهوية وإقليمية، مما أدى إلى انقطاع حركة السير فيها، حيث تمكنت السلطات حتى الآن من إعادة حركة السير في 53 مقطعًا منها. – أضرار بشبكات الكهرباء والماء الصالح للشرب والاتصالات. وأكد رشيد الخلفي أن السلطات المحلية وجميع المتدخلين، بما في ذلك القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية، بالإضافة إلى الإدارات التقنية المعنية، عملت على تعزيز مستوى التعبئة منذ اللحظات الأولى، وتجنيد كافة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة للتدخل الفوري لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية وتقديم الدعم الضروري للسكان. وأشار إلى أن جهود جميع المتدخلين مستمرة حتى الآن لفك العزلة عن المناطق المتضررة وإعادة تشغيل شبكات الطرق والكهرباء والماء الصالح للشرب وخدمات الاتصالات.
