اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا يحدد محاور التنمية ذات الأولوية للسنوات الأربع القادمة

احتضن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لجمهورية الكونغو، مؤخرا ببرازافيل، اجتماع المكتب التنفيذي والجمعيتين العامتين الاستثنائية والعادية لاتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا. وأوضح بلاغ للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المغربي، أن الجمعية العامة العادية للاتحاد، التي انعقدت تحت رعاية السيد أناتول كولينت ماكوسو، الوزير الأول ورئيس حكومة الكونغو، عرفت مشاركة أزيد من 100 شخص، يمثلون المجالس الاقتصادية والاجتماعية الإفريقية، ووزارة الاقتصاد والمالية بمدغشقر، والمؤسسات الوطنية والدولية، والشركاء، من بينهم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي التابع للاتحاد الإفريقي، والمنظمة الدولية للهجرة، واتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية للفرنكوفونية، إلى جانب المجلس الاقتصادي والاجتماعي لكل من أوروبا والصين. وبهذه المناسبة، يضيف المصدر ذاته، قدم السيد أحمد رضا الشامي، رئيس المجلس والاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي يرأس أيضا اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا، نتائج مشاريع التحول والتنمية للاتحاد، مبرزا ضرورة تعزيز تموقع المنظمة وإبرازه إلى جانب المجالس الاقتصادية والاجتماعية ذات العضوية والشركاء كذلك، وتعزيز أساليب التمويل، فضلا عن وضع الوثائق المرجعية رهن إشارة المجالس ومختلف المؤسسات الإفريقية المكلفة بالاندماج الإقليمي. وذكر البلاغ أن اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا اعتمد المخطط الاستراتيجي 2024 – 2030، الذي يتضمن الرؤية والمحاور الرئيسية لتطوير اتحاد المجالس، مسجلا أن هذا المخطط، الذي تم تطويره وفق مقاربة تشاركية، يروم تقديم الدعم للمجالس الاقتصادية والاجتماعية ذات العضوية من حيث الإشعاع والتطوير المستمر لأساليب العمل، إلى جانب صياغة حلول دقيقة بشأن المواضيع ذات الأولوية. وتابع أن الجمعية العامة تميزت كذلك بتوقيع اتفاقية تعاون بين اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا والمنظمة الدولية للهجرة، لإنجاز دراسة معمقة بشأن الحركية المناخية بجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتتمثل الغاية من هذه الدراسة حول تعزيز فهم عوامل الحركية المناخية وتطوير سياسات واستراتيجيات للاندماج الاستباقي للهجرة الناجمة عن التغير المناخي في تنمية الكونغو. وبمناسبة انعقاد هذه الجمعية، وافق اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا على انضمام منتدى التفاوض الثلاثي لزيمبابوي (TNF)، وهو مؤسسة مكلفة بالتنمية السوسيو-اقتصادية من خلال تعزيز الحوار الاجتماعي في البلاد. وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز مسلسل الاندماج الإقليمي، من خلال تركيز الجهود على دول إفريقيا الجنوبية التي لا يزال تمثيلها ضعيف ضمن اتحاد هذه المجالس الإفريقية. كما نظم اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة في إفريقيا، يوم 9 أكتوبر الماضي، بشراكة مع مؤسسة MERI والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الكونغولي ندوة تحت عنوان “الرهانات البيئية والتنمية المستدامة في إفريقيا”، والتي عرفت مشاركة خبراء وصناع القرار، فضلا عن فاعلين رئيسين في مجال التنمية المستدامة في إفريقيا، لمناقشة الحركية الحضرية المستدامة، وحكامة تدبير المياه والحكامة الإقليمية للموارد الطبيعية.
تقدير عالٍ للإجراءات التي قام بها جلالة الملك كرائد للاتحاد الإفريقي في مجال الهجرة.

أديس أبابا: أشاد المشاركون في الاستعراض الإقليمي الثاني للميثاق العالمي حول الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية، الذي انطلق اليوم الأربعاء في أديس أبابا، بالإجراءات التي اتخذها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رائد الاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة. وفي كلمتها خلال افتتاح هذا الحدث الهام، أشادت مفوضة الاتحاد الإفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية، ميناتا ساماتي سيسوما، بالجهود التي بذلها الملك محمد السادس في هذا المجال. كما أكدت على أهمية المرصد الإفريقي للهجرة الذي تم تأسيسه بناءً على اقتراح جلالته. يعد هذا الحدث، الذي تنظمه اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، فرصة هامة للحكومات وأصحاب المصلحة من 54 دولة إفريقية للالتقاء وتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الميثاق منذ اعتماده في عام 2018.
مديرة المنظمة الدولية للهجرة تنوه بالالتزام النموذجي لجلالة الملك من أجل سياسات شاملة للهجرة

نوهت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، بالالتزام النموذجي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل بلورة سياسات شاملة للهجرة. وسجلت إيمي بوب، في رسالة تهنئة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد، أن المغرب أصبح تحت قيادة جلالة الملك شريكًا هامًا للمنظمة. واعتبرت أنه بفضل حكمة جلالته وقيادته، أظهر المغرب التزامًا ثابتًا بحماية حقوق وكرامة المهاجرين، مذكرة بأنه قبل6 سنوات، كرس المغرب ريادته باحتضان قمة مراكش لاعتماد الميثاق العالمي للهجرات الآمنة والمنظمة والمنتظمة. ويتعلق الأمر، حسب المسؤولة الدولية، بخطوة حاسمة عكست التزام الملك النموذجي في مقاربة سياسات الهجرة. وأشارت في هذا السياق إلى ورش كبير تنخرط فيه المنظمة والمملكة لتقديم الدعم للمهاجرين. وجددت إيمي بوب تأكيد التزام المنظمة بتعزيز العمل مع المغرب من أجل هجرة آمنة ومفيدة للجميع، معربة عن امتنانها لجلالة الملك نظير دعمه للمنظمة وروح الشراكة البناءة التي تجمع المنظمة والمملكة.
