مندوبية السجون: سيتم السماح للمسجونين بتلقي قفة العيد اعتباراً من اليوم الثاني للعيد ولمرة واحدة فقط.

DGAPR3 508x300 jpg 508x300 png 508x300.png1 508x300 1

الرباط – أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنه بمناسبة عيد الفطر لعام 1447 هـ الموافق 2026 م، سيسمح للنزلاء في المؤسسات السجنية باستقبال قفة المؤونة، ابتداءً من اليوم الثاني للعيد ولمرة واحدة فقط. وأوضحت المندوبية، في بلاغ لها، أنها تسعى لتطبيق قرار استثناء الأعياد الدينية من منع قفة المؤونة، نظراً لما يحمله هذا اليوم من تأثير إيجابي على نفسية النزلاء وساهمته في تعزيز الروابط الأسرية. سيسمح أيضاً للنزلاء بتلقي قفة المؤونة من عائلاتهم المسموح لها بالزيارة، بالإضافة إلى الموظفين في السلك الدبلوماسي والقنصلي فيما يخص السجناء الأجانب، وذلك وفقاً لجدول زمني محدد من طرف إدارات المؤسسات السجنية. وأكدت المندوبية أنها ستوفر جميع التسهيلات اللازمة للنزلاء للتواصل مع عائلاتهم لإبلاغهم بالشروط المطلوبة لإحضار قفة المؤونة ومكوناتها. كما دعت المندوبية عائلات النزلاء إلى المشاركة بجدية ومسؤولية لإنجاح هذه العملية، محذرة من أي محاولة لاستغلالها بما قد يهدد أمن النزلاء والموظفين، مع اتخاذها إجراءات قانونية فورية في حال حدوث أي خرق من قبل العائلات. وأضاف البلاغ أن المندوبية قامت أيضاً بإعداد برنامج غذائي خاص ومتنوع يتماشى مع خصوصيات هذه المناسبة، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى قلوب النزلاء.

تزويد نزلاء سابقين بالمؤسسات السجنية التابعة لعمالة مكناس بتجهيزات خاصة بمشاريع مدرة للدخل

telechargement 4 2

نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، يوم الأربعاء الماضي في مكناس، حفل توزيع معدات وتجهيزات لمشاريع مدرة للدخل لفائدة 20 من النزلاء والنزيلات السابقين بالمؤسسات السجنية في عمالة مكناس، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 707.604,50 درهما. وأشارت المؤسسة في بلاغ لها إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار تفعيل محور الإدماج الاقتصادي الذي يستهدف الفئات الهشة من المفرج عنهم، بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وقد تم تنظيم هذا الحدث تحت إشراف عامل عمالة مكناس، وذلك بناءً على اتفاقية شراكة مبرمة بين المؤسسة واللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف تمويل مشاريع مدرة للدخل وتعزيز كرامة هذه الفئة ومنع عودتها إلى الجريمة. وأضافت المؤسسة أن برنامج دعم المقاولات الصغرى لهذه الفئة يعتمد على مشروع حياة فردي يتم وضعه مع المستفيدين بعد الإفراج، ويشمل عدة مراحل تبدأ بالتشخيص واستكمال التأهيل عند الحاجة، وتختتم بمواكبة تقدمها مراكز المصاحبة وإعادة الإدماج بالتعاون مع السلطات والأطراف المعنية، وفقاً لاحتياجات سوق العمل والخصوصيات السوسيو-اقتصادية للمنطقة.