من العيون.. انطلاق الحملة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء تحت شعار “جائحة رقمية صامتة

العيون – انطلقت يوم السبت الحملة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات في محطتها الثانية، تحت شعار “العنف الرقمي ضد النساء والفتيات: جائحة رقمية صامتة”. تأتي هذه الحملة في إطار حملة المجلس الوطني لحقوق الإنسان “ما نسكتوش على العنف”، والتي تركز هذه السنة على العنف الرقمي، الذي يعتبر عنفًا حقيقيًا وجائحة صامتة تهدد المجتمع. انطلقت القافلة الوطنية من مدينة الداخلة في 27 نونبر، وستواصل رحلتها عبر مختلف جهات المملكة، حيث تشمل برنامجًا يمتد إلى 12 جهة، و12 مدينة، و36 محطة للتفاعل والاستماع والتحسيس والتوعية (مثل الجامعات والساحات العامة). تهدف هذه الحملة إلى تشجيع الإبلاغ عن العنف الرقمي وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي.
دراسة: أدمغة النساء تظهر قدرة أكبر على مقاومة آثار الشيخوخة مقارنة بالرجال.

أظهرت دراسة علمية حديثة فروقًا ملحوظة في معدل تقلص الدماغ بين النساء والرجال، حيث تشير النتائج إلى أن أدمغة الرجال قد تتقلص بسرعة أكبر مع التقدم في العمر مقارنة بأدمغة النساء. وفقًا للبحث الذي شارك فيه 4726 فردًا يتمتعون بصحة إدراكية جيدة، أظهرت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي وجود “اختلافات جنسية متواضعة ولكن دائمة” في معدل ضمور أنسجة الدماغ. يعد تقلص حجم الدماغ طبيعيًا في عملية الشيخوخة، ولكن الأفراد المصابون بمرض الزهايمر يعانون من تراجع أكبر في حجم الدماغ. وعلى الرغم من أن النساء يتم تشخيصهن بالمرض بمعدل يقارب الضعف مقارنة بالرجال، إلا أن تأثير الجنس على بنية الدماغ لا يزال غير مفهوم تمامًا. قام الفريق الدولي بجمع أكثر من 12 ألف صورة دماغية لمشاركين تتراوح أعمارهم ما بين 17 و95 عامًا، حيث خضع كل فرد للتصوير أكثر من مرتين بفاصل زمني يبلغ حوالي 3 سنوات. بعد تحليل النتائج، وُجد أن الرجال أظهروا انخفاضًا في عدد مناطق أكبر من الدماغ، خاصة في القشرة المخية، في حين كان التراجع لدى النساء أقل وضوحًا ومرتبطًا بمناطق محددة فقط. تشير النتائج إلى وجود فروق بيولوجية حقيقية في كيفية تأثر الدماغ بالشيخوخة بين الجنسين، لكن الباحثين أكدوا على أهمية التعامل مع النتائج بحذر ودعوا لإجراء دراسات أخرى لتأكيدها. ومع تزايد الاهتمام بأبحاث الدماغ المتعلقة بالعمر، تعاني الدراسات السابقة من تحيز واضح تجاه الذكور؛ حيث أظهرت مراجعة علمية في عام 2019 أن 5% فقط من أبحاث علم الأعصاب والطب النفسي تناولت تأثير الجنس على الدماغ. من المثير أن الدراسة لم تكشف عن فروق تذكر في التغيرات التي تصيب منطقة الحُصين، المسؤولة عن الذاكرة والتعلم ومرتبطة بشكل وثيق بمرض الخرف. ومع ذلك، أظهرت النساء تراجعًا أسرع في هذه المنطقة في مراحل متقدمة من العمر، وهو ما قد يرتبط بطول متوسط أعمارهن وليس بخطر الإصابة بالخرف. يخلص الباحثون إلى أن فهم العلاقة بين تقلص حجم الدماغ والقدرات الإدراكية لا يزال في مراحله الأولى، وأن موقع الانكماش داخل الدماغ قد يحمل مؤشرات أكثر دقة على تطور الأمراض العصبية في المستقبل.
في اليوم العالمي للنساء القرويات: إشادة بدور المرأة في تنمية العالم القروي

يُخلد العالم، في الخامس عشر من أكتوبر من كل عام، اليوم العالمي للنساء القرويات، وهو موعد سنوي للاعتراف بمساهمات المرأة القروية في تعزيز التنمية المستدامة وضمان الأمن الغذائي ومحاربة الفقر في المجتمعات الريفية. وقد اعتمدت الأمم المتحدة هذا اليوم منذ سنة 2007، تقديرًا للجهود الكبيرة التي تبذلها النساء في القرى والمناطق النائية، سواء في الزراعة أو تربية الماشية أو الحفاظ على الموارد الطبيعية، رغم ما يواجهنه من صعوبات تتعلق بالولوج إلى التعليم والرعاية الصحية والتمويل وفرص العمل. وفي المغرب، يشكل هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على أدوار النساء القرويات في دعم الاقتصاد المحلي، حيث ساهمت العديد من المبادرات الحكومية والمدنية في تمكين المرأة الريفية عبر دعم التعاونيات النسائية والمشاريع الصغيرة، التي أصبحت مصدر دخل مستدام ورافعة للتنمية في العديد من المناطق القروية. كما تُبرز هذه المناسبة أهمية مواصلة العمل من أجل تحسين ظروف عيش النساء في العالم القروي، وتوفير الموارد والفرص التي تضمن لهن المشاركة الكاملة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، انسجامًا مع أهداف التنمية المستدامة وأجندة المساواة بين الجنسين. ويُعد اليوم العالمي للنساء القرويات محطة لتكريم نساءٍ يحملن على عاتقهن مسؤوليات جسيمة في صمت، ويساهمن يوميًا في بناء أسرهن ومجتمعاتهن بجهدٍ وإصرار، مما يجعل تمكينهن استثمارًا في مستقبل أكثر عدلاً وإنصافًا.
تحذيرات صحية حول ظاهرة تشجيع النساء على التخلي عن حبوب منع الحمل.

منذ الستينيات، اعتمدت ملايين النساء على وسائل منع الحمل الهرمونية (حبوب منع الحمل) لتجنب الحمل، وتنظيم الدورة الشهرية، ومعالجة مشكلات صحية مثل بطانة الرحم المهاجرة ومتلازمة تكيس المبايض. على الرغم من فوائد هذه الوسائل المثبتة، إلا أنها تواجه حملة متزايدة ضدها على الإنترنت، حيث تنتشر معلومات مضللة على منصات التواصل الاجتماعي. بعض المؤثرين يلقون اللوم على وسائل منع الحمل في القضايا مثل العقم ومشاكل عضلات الحوض، ويُروج آخرون لطرق “طبيعية” تعتمد على تتبع فترة الخصوبة، التي تُعتبر من أقل الوسائل فعالية، وفقًا للكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء. دراسة طُرحت خلال الاجتماع السنوي للكلية في 2025 كشفت أن كثيرًا من مقاطع الفيديو التي تحمل وسم #hormonalbirthcontrol تقدم معلومات خاطئة وتغذي المخاوف بشأن وسائل الحمل الهرمونية. الخبراء يؤكدون أن هذه الوسائل آمنة وفعالة عند استخدامها تحت إشراف طبي. الدكتورة لاكي سيخون، طبيبة نساء وتوليد واختصاصية عقم، تؤكد لموقع “توداي” أن هذه الوسائل تعمل على تنظيم عملية الإباضة، وتُستخدم أيضًا لتخفيف آلام الدورة الشهرية، وعلاج حب الشباب، واضطرابات أخرى. توقف النساء عن استخدام وسائل منع الحمل يمكن أن يؤدي إلى تغييرات مثل عدم انتظام الدورة، وتقلبات المزاج، وعودة أعراض ما قبل الحيض أو حب الشباب. كما قد تظهر مشكلات صحية كانت مُخفاة بسبب الهرمونات، مثل تكيس المبايض أو اضطرابات الهرمونات نتيجة الضغط النفسي. لذلك، من الأهمية بمكان استشارة الطبيب قبل اتخاذ قرار التوقف عن وسائل منع الحمل؛ لضمان فهم الآثار الجانبية والمخاطر والبدائل المتاحة. القرار شخصي، ولكن يجب أن يقوم على معلومات دقيقة وليس على ترندات الإنترنت.
طنجة: “untm” تندد بشدة بطرد نقابيي شركة “نوفاكو فايش”

انتقد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في طنجة بشدة قرار إدارة شركة نوفاكو فايش بطرد كل أعضاء المكتب النقابي وعدد من العمال والعاملات، حيث بلغ عددهم 23، ليصبح الإجمالي 32 عاملاً وعاملة تم طردهم تعسفياً، ضحايا لصاحب الشركة الذي هو برلماني عن دائرة طنجة. وأشار الاتحاد في بيان له، حصل عليه Pjd.ma، إلى أن صاحب الشركة اتخذ قرار الطرد الجماعي بسبب انتمائهم النقابي، رغم أنه زعم أن إنتاجيتهم ضعيفة، مما اعتبره ذريعة لحرمانهم من أرزاقهم. وتساءل البيان عن نوع الإنتاجية التي يتحدث عنها مدير الشركة في ظل الظروف المأساوية والفظيعة التي يعمل فيها العمال والعاملات، من ضغط وترهيب وملاحقة حتى في قضاء حاجاتهم البيولوجية، بالإضافة إلى الأجور الهزيلة التي لا تصل إلى الحد الأدنى للأجور، رغم سنوات طويلة من العمل في الشركة. واعتبر المصدر نفسه أن استقواء صاحب الشركة بنفوذه السياسي لن يحميه من انتهاك حقوق الطبقة العاملة، وخاصة النساء، كممثل للمواطنين في البرلمان ومنتمي لحزب يدعو إلى الحداثة. ودعا المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني الجهات المسؤولة، بما في ذلك السلطات المحلية ومندوبية التشغيل، إلى التدخل العاجل لإنصاف العمال والعاملات، كما دعا وسائل الإعلام الجادة إلى فضح هذه الممارسات البائدة. وأعلن الاتحاد عن عزمه اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والنضالية للدفاع عن هؤلاء العمال والعاملات.
