عيد الأضحى: الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحث مستعملي الطريق على الالتزام بأقصى درجات اليقظة والحذر.

cde3890c059943f68266eedab7d80c75

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وما يرافقه من حركة سير دؤوبة، وجهت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية نداءً عاجلاً لكافة مستعملي الطريق لتوخي الحذر الشديد والالتزام بقواعد السلامة المرورية. وفي بلاغ لها، حثت الوكالة ركاب حافلات النقل العمومي على ضرورة استعمال حزام الأمان، والحجز المسبق للتذاكر، والالتزام بالركوب والنزول داخل المحطات الرسمية. كما دعت السائقين، بمختلف فئاتهم، إلى التحلي بالمسؤولية واحترام قانون السير، مشددة على ضرورة فحص المركبات تقنياً (خاصة العجلات والفرامل والإضاءة) وأخذ قسط كافٍ من الراحة قبل القيادة لتجنب الإرهاق.   وأكدت الوكالة على أهمية التخطيط المسبق للرحلات، وتثبيت الأمتعة بشكل آمن دون تجاوز الحمولة المسموح بها. وأثناء القيادة، شددت على ملاءمة السرعة مع ظروف الطريق، واحترام مسافات الأمان، وتجنب المناورات المفاجئة، مع ضرورة جلوس الأطفال دون سن العاشرة في المقاعد الخلفية وربط الجميع لأحزمة الأمان. أما بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية، فقد دعتهم الوكالة إلى الالتزام الصارم بارتداء الخوذة الواقية، وتجنب التعديلات التقنية غير القانونية، والحرص على أن يكونوا مرئيين بوضوح ليلاً عبر ارتداء ملابس عاكسة للضوء، مع الالتزام بالمسارات المخصصة وعدم تجاوز عدد الركاب المسموح به، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.

الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تكشف عن مواقع إلكترونية احتيالية تنتحل هويتها

NARSA Logo jpg 508x300.jpg

أصدرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحذيراً للمواطنين من وجود مواقع إلكترونية احتيالية وروابط مزيفة تنتحل هويتها البصرية، حيث يتم إرسال رسائل نصية (SMS) تدعي وجود مخالفات سير وهمية وتطالب بأدائها لتفادي عقوبات كالغرامات أو حجز المركبة. وأكدت الوكالة أن هذه المواقع لا علاقة لها بها وتهدف حصراً للنصب والسرقة، داعيةً الجميع إلى توخي الحذر الشديد وعدم النقر على هذه الروابط أو مشاركة أي بيانات شخصية أو بنكية، مع ضرورة إبلاغ السلطات المختصة عن أي نشاط مشبوه.

الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية: بدء تنفيذ نظام مراقبة المخالفات في كلا اتجاهي السير باستخدام الرادارات الآلية.

NARSA Logo 504x300 1

أعلنت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أنها ستبدأ في تفعيل نظام لمراقبة المخالفات في كلا اتجاهي السير (ذهابا وإيابا) باستخدام الرادارات الآلية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السلامة الطرقية في المملكة. وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أن هذه الأجهزة ستقوم برصد المخالفات في آن واحد للمركبات المتجهة نحو الجهاز وتلك التي تبتعد عنه، اعتباراً من 16 يونيو الجاري. وأكدت الوكالة أن هذا الإجراء يهدف إلى تحقيق عدالة أكبر في رصد المخالفات وتعزيز مبدأ المساواة بين جميع مستخدمي الطريق، حيث سيمكن من ضبط جميع المخالفات دون النظر إلى اتجاه حركة المركبات. ودعت الوكالة جميع السائقين إلى الالتزام بالسرعة القانونية والتمسك بقواعد السير.

نشرة إنذارية: تدعو الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية جميع مستعملي الطريق إلى أن يكونوا حذرين ويقظين.

images

دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستخدمي الطرق إلى ضرورة الحذر واليقظة نتيجةً لانخفاض الرؤية أو انعدامها، وذلك وفقاً للنشرة الإنذارية للطقس الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تتوقع تساقطات ثلجية وأمطار قوية، قد تكون رعدية مصحوبة بالبرد وهبات رياح قوية اعتباراً من يوم غد السبت وحتى الاثنين المقبل في عدة أقاليم من المملكة. وأفادت الوكالة في بلاغ لها أنه “نظراً للنشرة الإنذارية التي تتنبأ بتساقطات ثلجية وأمطار قوية قد تكون رعدية مصحوبة بحبات البرد وهبات رياح قوية، فإن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهيب بجميع مستخدمي الطريق توخي الحذر واليقظة بسبب انخفاض الرؤية أو انعدامها”. كما حثت الوكالة مستخدمي الطريق على ضرورة اتخاذ الحيطة بشكل خاص في ظل هذه الظروف الجوية المعقدة التي يتوقع أن تمر بها مختلف جهات المملكة. ودعت الوكالة سائقين جميع أنواع المركبات إلى الالتزام بقوانين السير ووسائل السلامة، ولا سيما التأكد من صيانة العربات وفحص أجهزة السلامة بشكل دقيق لضمان صلاحيتها وخلوها من الأعطاب. وأكدت الوكالة على أهمية حصول السائقين على قسط كافٍ من الراحة لضمان القيادة بأمان، حيث أن الإرهاق والتعب يؤثران سلبًا على القدرة على التركيز وتقييم المسافات والسرعات، مما قد يسبب حوادث أثناء السياقة. كما شددت على ضرورة تقليل السرعة لتناسب ظروف الطريق البيئية والالتزام بقواعد السير والمرور، خاصة في المنعطفات والطرق الوعرة وتجنب السرعات العالية غير المناسبة. وأكدت على أهمية الحفاظ على مسافة الأمان القانونية بين العربات سواء في المدن أو في الطرق الوطنية والسيارات، وضرورة اتخاذ الحيطة أثناء التجاوز والانتباه أثناء القيادة ليلاً، وتجنب الانزلاق على الطرق المبللة، مع استخدام إطارات مناسبة واتباع القواعد الخاصة بالتجاوز والوقوف.

بناصر بولعجول: إن الشباب يعد فاعلا محوريا في التغيير

111111111

قال المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، خلال افتتاح الدورة الثالثة للجمعية العالمية للشباب من أجل السلامة الطرقية يوم السبت في مراكش، إن الشباب يمثلون عاملاً أساسياً في إحداث التغيير ويلعبون دوراً محورياً في بناء مستقبل أكثر أماناً واستدامة في مجال التنقل والسلامة الطرقية. وأكد بولعجول أن انخراط الشباب وتعبئتهم القوية وأفكارهم الابتكارية تساهم بشكل كبير في تطوير سياسات عمومية ملائمة وإيجاد حلول فعالة لتعزيز السلامة الطرقية. وأشار إلى أن هذه الفعالية، التي تسبق المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية المقرر من 18 إلى 20 فبراير بمراكش، توفر فرصة لإيصال صوت الشباب وتأثيرهم على السياسات المتعلقة بمستقبل السلامة الطرقية. وأكد أن اللقاء يعد أيضاً مناسبة للحديث عن “واقع يتم تجاهله غالباً”، يشير إلى أن حوادث السير هي السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب على مستوى العالم. وشدد على أهمية التح mobilization المستمرة لمواجهة هذه المشكلة، داعياً إلى اعتماد مقاربة شاملة تتيح انخراط الشباب المباشر في صياغة سياسات التنقل وتصميم بنى تحتية للنقل، وتطوير حلول مبتكرة لتعزيز السلامة الطرقية. كما أشار بولعجول إلى أن السلامة الطرقية تحتاج إلى أكثر من مجرد تنفيذ القوانين وبناء البنى التحتية، بل تتطلب أيضاً وعياً جماعياً ومشاركة فعالة من الشباب، داعياً في هذا السياق إلى تكثيف جهود التربية الطرقية وتعزيز ثقافة الوقاية ودعم المبادرات المبتكرة من قبل الشباب من أجل تحقيق طرق أكثر أماناً وتنقل أكثر مسؤولية. وأكد من جهة أخرى أن الجمعية العالمية للشباب من أجل السلامة الطرقية تجاوزت مجرد رصد الإشكاليات إلى اقتراح حلول ملموسة، مضيفاً أن على الشباب المشاركين أن يتمتعوا بالجرأة والعزيمة للمساهمة في تحقيق التغيير الفعلي. وقال “نحن على عتبة مرحلة حاسمة ستحدد فيها القرارات المتخذة حالياً، سواء في ما يتعلق بالبنى التحتية أو سلامة المركبات أو التعمير أو السياسات، سلامة الأجيال المقبلة”، مشدداً على أن مستقبل السلامة الطرقية يعتمد على تعبئة جماعية يكون فيها الشباب في مقدمة المحركين للابتكار والمبادرات نحو طرق أكثر أماناً. تعتبر الدورة الثالثة لهذه الجمعية العالمية، التي تنظمها “شباب من أجل السلامة المرورية” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، مناسبة لتشكيل مستقبل السلامة الطرقية وتعزيز الابتكار وإحداث التأثير في إطار حركة عالمية من أجل تنقل أكثر أماناً واستدامة، كما تهدف إلى ربط الاستراتيجيات العالمية بالعمل المحلي وضمان إسماع أصوات الشباب بشكل واضح ومسموع.

بمناسبة رأس السنة الميلادية، تدعو الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستخدمي الطريق إلى اتخاذ الاحتياطات الضرورية.

telechargement 46 1

دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية مستخدمي الطريق إلى اتخاذ جميع الاحتياطات والتدابير اللازمة لضمان شروط الوقاية والسلامة الطرقية، بمناسبة حلول رأس السنة الميلادية التي تشهد حركة مكثفة في النقل والجولان عبر مختلف محاور شبكة الطرق الوطنية. وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أنه بمناسبة رأس السنة الميلادية الجديدة 2025، وبناءً على نشرة الطقس الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية التي تتوقع تساقطات ثلجية وزخات رعدية محلية قوية، تشمل عدة مناطق من المملكة ابتداءً من الأحد الماضي وحتى الأربعاء المقبل، فإنها تدعو جميع مستخدمي الطريق إلى اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة، مشددة على أهمية مضاعفة الحيطة والحذر بسبب الظروف الجوية الصعبة. ونظراً للإقبال المتزايد على وسائل النقل العمومي بين المدن، باعتبارها خدمة عمومية مهمة، فإن الوكالة تحث جميع الركاب على الالتزام بارتداء أحزمة السلامة حفاظاً على سلامتهم، واحترام جميع شروط السلامة الطرقية خلال الرحلة. كما دعت سائقي المركبات، وخاصة سائقي السيارات الخاصة وسائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل العمومي وشاحنات البضائع، إلى الالتزام بقانون السير ومتطلبات السلامة. كما أكدت الوكالة على ضرورة التزام السائقين بقانون السير والتحلي بالتسامح مع باقي مستخدمي الطريق، وضرورة إجراء صيانة ميكانيكية دقيقة وفحص تقني للعربات قبل استخدامها، للتأكد من سلامة العجلات وأجهزة الإنارة وغيرها من المعدات. ودعت السائقين أيضاً إلى أخذ قسط كافٍ من الراحة لضمان قيادة آمنة، حيث أن الإرهاق يؤثر سلباً على التركيز والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة أثناء القيادة. وأضاف البلاغ أنه يجب على السائقين التخطيط لمسار الرحلة مسبقاً لتفادي المفاجآت، وتنظيم الأمتعة بشكل آمن وعدم تحميل العربات أكثر من الحمولة المسموح بها، خاصة بالنسبة لسائقي نقل البضائع ووسائل النقل العمومي. كما ذكرت الوكالة بأهمية تقليل السرعة بما يتناسب مع الظروف البيئية للطريق، والالتزام بقواعد السير والمرور، خاصة في المنعرجات والطرق الوعرة، مع ضرورة الحفاظ على مسافة الأمان القانونية بين العربات. وشددت على أهمية جلوس الأطفال دون العشر سنوات في المقاعد الخلفية واستخدام أحزمة السلامة، وتجنب السير بشكل متلاصق والالتزام بقواعد التجاوز والوقوف. ودعت الوكالة أيضاً جميع مستخدمي الطريق، وخاصة سائقي الدراجات النارية، إلى احترام قانون السير والالتزام بضوابطه، بما في ذلك السرعة القانونية وارتداء الخوذة الواقية.

التهريب يسقط مسؤولين بـ “نارسا”

نارسا 1

يواجهون تكوين عصابة وتزوير أختام الدولة وتهريب السيارات وتبديد أموال وجهت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط ضربة جديدة لشبكة تهريب السيارات الفاخرة وتزوير وثائقها، واستبدال إطاراتها بالتدليس، واستخراج بطائقها الرمادية في ظروف مشبوهة، وإعادة الاتجار فيها، لتحيل على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعاصمة، أول أمس (الخميس)، 17 متهما، ضمنهم خمسة مسؤولين، وموظفون بالمصالح العمالاتية للسلامة الطرقية (مراكز تسجيل السيارات سابقا) التابعة للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بتطوان، كما سقط رئيس مصلحة الوكالة بمرتيل. ويوجد ضمن المتابعين، الذين استنطقهم الوكيل العام للملك، رئيس جماعة ترابية بنواحي تطوان، وهو ضمن الشبكة المحالة على القضاء، إلى جانب موظفين، الأول تقاعد من بلدية تطوان، والثاني بمقاطعة “طوابل”، إضافة إلى مقاولين وتجار وفلاح وصاحب مطعم بالمدينة. ويتوزع المتابعون على مدن تطوان وطنجة وفاس ومرتيل، وبعدما استنطقهم الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، وحفظ المسطرة في حق واحد، وهو حداد بطنجة، أحال 16 الآخرين، في ساعة متأخرة من مساء أول أمس (الخميس)، على لبنى لحلو، قاضية التحقيق المكلفة بجرائم الأموال، رئيسة الغرفة الخامسة بالمحكمة نفسها، ليلتمس منها البحث مع المشتبه فيهم بجرائم تكوين عصابة إجرامية وتزوير أختام الدولة، وتهريب السيارات، وتبديد أموال عمومية والتزوير واستعماله والمشاركة في ذلك. وقال مصدر مقرب من دائرة البحث التمهيدي إن موظفا بمركز تسجيل السيارات بعث شكاية أحيلت على مصالح النيابة العامة، أكد فيها وجود اختلالات وتجاوزات ترقى إلى جرائم التزوير في موضوع تهريب السيارات الفاخرة، من دول أوربية وإعادة الاتجار فيها بالتدليس واستخراج بطائقها الرمادية بطرق غير قانونية. وأحيلت الشكاية على الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، التي تعقبت المشتبه فيهم، وبعد إجراء خبرات تقنية، أسقطتهم الواحد تلو الآخر، لتحيلهم في حالة سراح، أول أمس (الخميس)، على الوكيل العام للملك بالرباط، بتعليمات من الوكيل العام بتطوان، الذي اعتبر وجود شبهات قوية في تبديد أموال عمومية وهي من اختصاص نظيره بالعاصمة الرباط. وجرى الاستماع إلى صاحب الوشاية، أفاد فيها بوجود شبكة مختصة في تزوير الإطارات الحديدية لهياكل السيارات وبأن موظفين ومسؤولين اغتنوا من هذه الأفعال المنافية للقانون بمشاركة موظفين بجماعات ترابية، ليصل الأمر إلى مسؤولين بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بالرباط. وبعدما اتسعت دائرة الأبحاث التمهيدية والاستعانة بانتدابات كتابية، وضعت الفرقة الوطنية يدها على بعض الاختلالات لكن العديد من المتابعين، سيما الموظفين والمسؤولين بمراكز تسجيل السيارات، أكدوا أن صاحب الوشاية هدفه تصفية حسابات ضيقة معهم، وأن كلامه عار من الصحة. وأمرت النيابة العامة بجرد ممتلكات المشتبه فيهم عبر انتدابات موجهة إلى بنك المغرب، والمحافظة العقارية، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والوكالة الوطنية للموانئ، لجرد ممتلكات المحقق معهم، قصد مقارنتها بمدخولهم الشهري الوظيفي أو التجاري، ولم تتأكد “الصباح”، إلى غاية صباح أمس (الجمعة)، من طبيعة القرارات التي اتخذتها قاضية جرائم الأموال. واضطرت النيابة العامة إلى إحالة المشتبه فيهم على قاضية التحقيق المكلفة بجرائم الأموال، قصد “غربلة” الملف وتحديد المسؤوليات المرتبطة بكل طرف، قبل تكييف الاتهامات المنسوبة لهم، وإحالتهم إلى الغرفة الجنائية الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف، في حال تأكد القاضية بوجود أدلة كافية تورطهم في التهم سالفة الذكر التي التمس الوكيل العام للملك البحث فيها.