خرائط جديدة لتوقع حرائق الغابات بالمغرب

49507.jpg

أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم الثلاثاء، أنها ستشرع في إصدار خرائط تنبؤ دقيقة لتحديد المناطق الأكثر عرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، وذلك إلى غاية يوم الجمعة المقبل، اعتماداً على معطيات علمية دقيقة. وأوضحت الوكالة أن هذه الخرائط تستند إلى تحليل نوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، إضافة إلى التوقعات المناخية والظروف الطبوغرافية، حيث تم تصنيف عدد من الأقاليم ضمن مستويات مختلفة من الخطورة: المستوى الأحمر (خطورة قصوى): القنيطرة، الخميسات، الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة. المستوى البرتقالي (خطورة مرتفعة): شفشاون، فحص أنجرة، طنجة-أصيلا، إفران، تاونات، الصويرة، أكادير إدا أوتانان. المستوى الأصفر (خطورة متوسطة): العرائش، وزان، تطوان، المضيق-الفنيدق، تازة. ودعت الوكالة الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية، والعاملين بها، والمصطافين والزوار، إلى التحلي باليقظة وتفادي أي نشاط قد يتسبب في اندلاع الحرائق، مع الإسراع في إبلاغ السلطات المحلية عند رصد أي دخان أو سلوك مشبوه.

طنجة : إطلاق الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على الطيور الجارحة

ANEF 504x300 1

أطلق كل من الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة والوكالة الوطنية للمياه والغابات، في مدينة طنجة، الاستراتيجية الوطنية لحماية الطيور الجارحة 2024–2034، وهي الأولى من نوعها في المنطقة. تهدف هذه الاستراتيجية، التي تم الإعلان عنها خلال معرض الطيور بجبل موسى، إلى المحافظة على اثنتي عشرة نوعا من الطيور الجارحة، سواء المهاجرة أو المستقرة، مثل النسر الملتحي والعقاب المصري ونسر بونلي والنسر الملكي، بالإضافة إلى العقاب الأسمر الذي عاد للتعشيش في المغرب بعد غياب دام أربعين سنة. يشير بلاغ الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة إلى أن هذه الاستراتيجية تشكل نقطة تحول هامة في جهود حماية هذه الكائنات. تأتي الاستراتيجية نتيجة لعمل جماعي بين مختلف القطاعات والمؤسسات العلمية والمنظمات غير الحكومية والفاعلين المحليين، وتهدف إلى وقف تدهور أعداد الأنواع المستهدفة. وفقًا للمصدر، تسعى الاستراتيجية، من خلال خطة عملها، إلى تقليل المخاطر التي تؤدي إلى وفاة الطيور الجارحة جراء البنى التحتية الطاقية، وتعزيز حماية موائلها الطبيعية، وتحسين توفر الغذاء، فضلاً عن تكثيف الجهود البحثية وبرامج الرصد، كما ستساهم شبكة من مراكز علاج الطيور الجارحة في إعادة تأهيل الطيور الضعيفة ودمجها من جديد في الطبيعة. تطمح الاستراتيجية أيضًا، بعيداً عن الأهداف الرقمية المحددة لها، إلى تحسين وضعية الطيور المعششة في المغرب بحلول عام 2034، وجعل المغرب ممرًا ملائمًا لهجرة الطيور بين أوروبا وإفريقيا، مع تحقيق تناغم بين التنمية الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على البيئة. نقل البلاغ عن زهير أمهاوش، رئيس قسم المنتزهات والمحميات الطبيعية بالوكالة، قوله إن المغرب يؤكد مرة أخرى دوره الرائد في حماية الأنواع المهددة، والمحافظة على الطيور الجارحة التي تمثل تراثًا حيًا مشتركًا بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع يقودها مركز التعاون من أجل المتوسط والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في المنطقة، الذي يدعم العديد من الدول لتطوير استراتيجيات لحماية التنوع البيولوجي. كما قال مدير الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في البحر الأبيض المتوسط، ماهر محجوب، إن هذه المبادرة تعكس التزامنا بدعم الدول المتوسطية في جهودها لوقف تدهور التنوع البيولوجي وتحقيق الأهداف العالمية لإطار كونمينغ-مونتريال. ويكتسب تنظيم أول معرض للطيور في هذا الإطار دلالة رمزية خاصة، بكونه يتزامن مع اليوم العالمي للطيور الجارحة 2025، الذي يهدف إلى التوعية بأهمية هذه الطيور الكبيرة في الحفاظ على سلامة النظم البيئية. بذلك يصبح المغرب أول بلد في المنطقة يعتمد إطارًا استراتيجيًا لحماية الطيور الجارحة، مما يعزز الحفاظ على ثروته الحيوانية ويدعم التعاون الإقليمي في هذا المجال. يُذكر أن هذه الاستراتيجية، التي تم إعدادها بالتعاون مع مجموعة من الخبراء والمعاهد، بدعم من مؤسسة MAVA والوكالة الفرنسية للتنمية، تأتي في سياق أهمية الموقع الجغرافي للمغرب كمسار رئيسي لهجرة الطيور بين أوروبا وإفريقيا، حيث تعبره أكثر من 300 ألف طائر جارح سنويًا، على الرغم من التحديات المتعددة التي تواجهها هذه الأنواع.

المعهد الملكي للشرطة ينظم يوماً دراسياً حول “حماية الثروة الغابوية والحياة البرية”

WhatsApp Image 2025 06 23 a 13.26.16 d060c551

استضاف المعهد الملكي للشرطة في القنيطرة، اليوم الاثنين 23 يونيو، يوماً دراسياً بعنوان “حماية الثروة الغابوية والحياة البرية: مسؤولية قانونية وواجب وطني”. نظم هذا الحدث المديرية العامة للأمن الوطني بالتعاون مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات. تضمن برنامج اليوم الدراسي مجموعة من المداخلات والنقاشات التفاعلية قدمها عدد من الخبراء، حيث تم تحليل آليات الشراكة والتنسيق بين المؤسسات العامة لحماية الحياة الطبيعية على الصعيد الوطني. كما تم تسليط الضوء على أهمية التكوين المتخصص وتبادل الخبرات والمعطيات التقنية والقانونية لمكافحة الجرائم والسلوكيات السلبية التي تهدد الثروة الغابوية. شملت الفعاليات مداخلات حول دور الشرطة والقضاء في حماية الفضاء الغابوي، خاصة في ما يتعلق بالمنازعات الغابوية، بالإضافة إلى مناقشة دور البحث الجنائي وآليات التعاون الأمني الدولي في مجال حماية البيئة الطبيعية.   شارك في هذا اليوم الدراسي ممثلون عن الأمن الوطني، الوكالة الوطنية للمياه والغابات، المؤسسات القضائية، وبعض الجامعات ومراكز البحث، إلى جانب طلبة من المعهد الملكي للشرطة والمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين. يأتي تنظيم هذا اليوم الدراسي في إطار تنفيذ برنامج الشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني والوكالة الوطنية للمياه والغابات، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات حماية البيئة البرية وتعزيز سيادة القانون.  

بيان رسمي يشرح سبب احتجاز ببغاوات شفشاون.

telechargement 1

أفادت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، اليوم السبت، أن قيام مصالحها بحجز ببغاوات كانت بحوزة دليل سياحي في شفشاون تم بناءً على القانون. وأوضحت الوكالة في بلاغ صحفي أن تدخلها بشأن هذه الحادثة “تم تحت إشراف النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بشفشاون، وفي إطار تطبيق القانون، وباستخدام المهام الموكلة إليها”. وأضافت أن “الببغاوات التي كان يحملها الدليل السياحي مصنفة ضمن فئات القانون 29.05 المتعلق بحماية الأنواع النباتية والحيوانية المتوحشة ورقابة التجارة فيها”. كما أكدت أن حجز الطيور موضوع المخالفة تم نتيجة “عدم امتلاك المعني بالأمر لترخيص يسمح له بحيازتها، بالإضافة إلى عدم وجود وثائق تثبت أن الحصول عليها جرى وفقاً لمتطلبات الاتفاقية التجارية الدولية بشأن الأنواع المهددة بالانقراض (سايتس)”. كما أفادت الوكالة بأنها زادت من تدخلاتها بالتنسيق مع مختلف أجهزة الرقابة في جميع أنحاء المملكة، بالإضافة إلى المراكز الحدودية ونقاط العبور، بهدف مكافحة كل الأنشطة غير القانونية التي تستهدف الأنواع المتوحشة المهددة بالانقراض. وفي هذا الإطار، ذكرت الوكالة أن الببغاوات، التي تتواجد عادة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، تُعتبر من أكثر الطيور المهددة بالانقراض على مستوى العالم، مشيرة إلى أن أعدادها في تقلص مستمر في البيئة الطبيعية نتيجة عدة عوامل، أبرزها التجارة غير القانونية بها، حيث يتم تصديرها من دول انتشارها إلى دول أخرى كحيوانات أليفة وزينة بسبب أصواتها وألوانها الزاهية.

اتخاذ إجراءات صارمة لكشف ملابسات جنحة قطع غير قانوني لـ 36 شجرة صنوبر حلبي بإقليم الجديدة

الشجر

أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن اتخاذها إجراءات عاجلة وحازمة للتعامل مع جنحة قطع غير قانوني لـ 36 شجرة من الصنوبر الحلبي، تم ارتكابها يوم السبت 11 يناير الجاري داخل المجال الغابوي لبولعوان التابع لإقليم الجديدة. وأوضح بلاغ للوكالة أنه فور اكتشاف الواقعة باشرت المصالح المختصة للوكالة تحقيقات معمقة أسفرت نتائجها الأولية عن تحديد هوية أربعة مشتبه بهم، من بينهم فارس تابع لمنطقة القرب الغابوي بأزمور. وأضاف المصدر ذاته أنه في إطار التزامها بتطبيق القانون، قامت الوكالة بتقديم شكوى رسمية لدى الوكيل العام للملك في إقليم الجديدة، وذلك استنادا إلى النصوص القانونية المعمول بها، مشيرا إلى أن الوكالة تعمل حاليا بتنسيق مع السلطات القضائية والأمنية لضمان محاسبة جميع المتورطين ومثولهم أمام العدالة. وبهذه المناسبة، تجدد الوكالة الوطنية للمياه والغابات تأكيدها على التزامها الراسخ بحماية الموروث الغابوي الوطني وتطبيق سياسة صارمة ضد أي ممارسات غير قانونية تهدد البيئة أو الموارد الطبيعية. كما تؤكد الوكالة، حسب البلاغ، عزمها على تعبئة كافة الإمكانيات البشرية والتقنية واللوجستيكية لتوضيح ملابسات هذه الجريمة ومنع تكرار مثل هذه الأفعال اللامسؤولة مستقبلاً. وفي السياق ذاته، تدعو الوكالة المواطنين إلى المساهمة في حماية الغابات من خلال الإبلاغ عن أي أفعال مخالفة للقانون، انطلاقاً من المسؤولية المشتركة للحفاظ على هذه الثروة الطبيعية لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. وخلص البلاغ إلى تأكيد الوكالة الوطنية للمياه والغابات التزامها وسعيها الدائم والمتواصل للعمل على احترام القانون، وحماية النظم البيئية الغابوية في إطار تنفيذ أهداف استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”.

استراتيجيات حماية المناطق الرطبة في إفريقيا: التحديات والفرص في إطار مؤتمر الأطراف لاتفاقية رامسار

Lagune Merja Zerga Maroc 11 e1554898038480

مراكش – كانت رهانات حماية المناطق الرطبة محور الاجتماع التحضيري الإقليمي للدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية “رامسار”، الذي انطلقت أعماله اليوم الأربعاء في مراكش. يهدف هذا الاجتماع، الذي تنظمه الوكالة الوطنية للمياه والغابات، إلى تعزيز التزامات الدول الإفريقية في مجال حماية الأنظمة البيئية الحيوية المهددة نتيجة التغيرات المناخية والعوامل البشرية. وفي كلمته، أكد المدير العام للوكالة، عبد الرحيم الهومي، على الأهمية الاستراتيجية للمناطق الرطبة، كونها مناطق حيوية للتزود بالماء والتنوع البيولوجي ومراقبة التغيرات المناخية. وأشار الهومي إلى أن التدهور السريع لهذه الأنظمة، التي فقدت 35% من مساحتها منذ عام 1970، لا يهدد التنوع البيولوجي فحسب، بل يهدد أيضًا السكان الذين يعتمدون عليها، مذكراً بالتزام المغرب من خلال سياسات وطنية مثل استراتيجية “غابات المغرب 2020 – 2030” التي تهدف إلى حماية هذه الفضاءات وتعزيز صمود المجتمعات المحلية أمام التحديات البيئية. كما أشار إلى أن إفريقيا، التي تضم 44% من مواقع “رامسار” العالمية، معنية بشكل خاص بفقدان هذه الأنظمة. وأكد على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية والمنظمات الدولية، مشيرًا إلى مبادرة المناطق الرطبة المتوسطية ومبادرة “رامسار” للدول الواقعة جنوب إفريقيا كنماذج للتعاون من أجل إدارة مستدامة للمناطق الرطبة. من جانبه، أشار نائب الأمين العام لاتفاقية “رامسار” بشأن المناطق الرطبة، جاي ألدوس، إلى أن القارة الإفريقية تمتلك موارد طبيعية استثنائية وفضاءات تحتاج إلى حماية “بشكل أفضل” لتفادي فقدان حتمي للتنوع البيولوجي. وأكد أن الاجتماع سيكون فرصة لتحديد الأولويات المشتركة لإفريقيا، التي ستقدم خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية “رامسار” بموقف معزز، مشيرًا إلى أن إدماج المناطق الرطبة في الاستراتيجيات الوطنية للتنمية المستدامة وتعزيز الحلول المبتكرة لإدارتها سيكون ضمن النقاشات المقبلة. وأوضح السيد ألدوس أن الهدف هو إقامة شراكات إقليمية ودولية قوية لتعزيز إدارة المناطق الرطبة، والاستفادة القصوى من فوائدها للسكان المحليين. ويعتبر هذا الاجتماع التحضيري الإقليمي مرحلة حاسمة لإفريقيا التي تسعى إلى لعب دور ريادي في حماية المناطق الرطبة. وستساهم النقاشات المثمرة بين المشاركين في تعزيز الالتزامات في مجال الحماية، مع تسليط الضوء على الأهمية الكبيرة لهذه الأنظمة البيئية لمستقبل كوكب الأرض.

الأمن الوطني: توقيف أشخاص بحوزتهم حيوانات محمية

امنن

في إطار جهود مكافحة الجرائم المتعلقة بالأحياء البرية والغابات وحماية الأنواع الحيوانية المهددة بالانقراض، تمكنت الشرطة في الناظور ومراكش، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات، من ضبط مجموعة من الحيوانات البرية والزواحف غير المشروعة يوم الثلاثاء 26 نوفمبر. في العملية الأولى بالناظور، أوقفت الشرطة شخصين بحوزتهما أربعة حيوانات من فصيلة “النمس” كانت موجهة للبيع بشكل غير قانوني. أما في مراكش، فقد تم ضبط شخص يحمل 61 أفعى، بما في ذلك 13 أفعى كوبرا و36 أفعى كلوفر، مما يشكل تهديدًا لسلامة المواطنين. تم تسليم الحيوانات والزواحف المحجوزة للوكالة الوطنية للمياه والغابات، وفتحت تحقيقات قضائية مع المشتبه بهم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات حيازة هذه الحيوانات وعرضها للبيع بشكل غير قانوني. تأتي هذه العمليات في إطار التزام المديرية العامة للأمن الوطني بمكافحة الاتجار في الحيوانات المحمية، بالتعاون مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول).

إقليم تازة.. حريق بغابة بورد بدائرة أكنول يأتي على حوالي 30 هكتار

OIP 6 3

أتى حريق اندلع مساء أمس الأربعاء بغابة بورد بمنطقة الشرشارة بجماعة بورد بدائرة أكنول بإقليم تازة على 30 هكتار من الغطاء الغابوي. وأوضح المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بتازة مراد الصعفدي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن الأصناف الغابوية المتضررة من هذا الحريق الذي شب في الغابة المخزنية بورد هي البلوط الأخضر والصنوبر الحلبي والأعشاب الثانوية. وأضاف السيد الصعفدي أنه فور علمها بهذا الحريق، تعبأت فرق التدخل التي تضم عناصر الوكالة الوطنية للمياه والغابات والوقاية المدنية والسلطة المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية، للوصول إلى مكان الحريق ومباشرة عملية الإطفاء. وأشار، في هذا الصدد، إلى أن فرق التدخل واجهت عدة صعوبات بعين المكان من بينها صعوبة التضاريس وهبوب رياح قوية تختلف اتجاهاتها بين الفينة والأخرى وارتفاع درجات الحرارة وصعوبة الولوج إلى بؤر الاحتراق، مما تسبب في طول مدة محاربة الحريق. وتواصل فرق التدخل الإقليمية مدعومة بفرق أرضية تابعة للقوات المسلحة الملكية وبطائرتين من نوع “كنادير” مجهوداتها من أجل تطويق الحريق. وأفاد المسؤول بأنه تم أيضا إخلاء بعض المساكن التي كانت النيران تشكل تهديدا وخطرا بالنسبة لها، مشيرا إلى أن الجهود لازالت متواصلة تنفيذا لتعليمات مركز القيادة الموجود بعين المكان الذي يشرف عليه عامل إقليم تازة ويسهر على تتبع تطورات الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة.