ضحكة نونبر البريئة: لماذا يحتفل العالم باليوم العالمي للطفل وما هي حقوق “فلذات الأكباد”؟

images 2 1 1

  في ظل صخب العالم وضجيجه، يأتي يومٌ واحد في السنة ليعيد إلينا نقاء البدايات ويذكرنا بأقدس مسؤولية على عاتق البشرية. إنه يوم 20 نونبر، الذي أقرته الأمم المتحدة اليوم العالمي للطفل، ليس مجرد احتفال عابر، بل هو وقفة ضمير لتجديد العهد بحماية وصون حقوق فلذات الأكباد حول الكوكب. إنه اليوم الذي يجب أن يتوقف فيه العالم ليسمع صوت البراءة، وليتعهد بأن تظل الطفولة البريئة هي مملكة الأمان والضحكات.  20 نونبر.. تاريخ لا يُنسى في ميثاق الأحلام يُعتبر هذا التاريخ محورياً، فهو يمثل ذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل في عام 1959، ومن ثم اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989. لم تكن هذه الاتفاقية مجرد نصوص قانونية، بل كانت ميثاقاً للأحلام يسعى لتحويل الطفولة من مرحلة هشاشة إلى قارة كاملة من الفرص. الاحتفال بهذا اليوم ليس خياراً، بل ضرورة وجودية، فهو يركز الضوء على المبادئ الأربعة الأساسية التي تقوم عليها حقوق الطفل: عدم التمييز. المصلحة الفضلى للطفل. الحق في الحياة والبقاء والتنمية. احترام آراء الطفل.  مملكة الضحكات: حق الطفل في أن يكون “شقياً” ومبدعاً الطفولة ليست مجرد مرحلة انتظار، بل هي مصنع الأفكار الشقية! ولكي تنمو هذه الأفكار وتحلق، يجب أن نضمن للطفل حقوقه الأساسية. وهنا تكمن الأهمية القصوى: أن نمنح الطفل المساحة ليخطئ ويتعلم، ليصرخ فرحاً أو يمارس هوايته دون خوف. هذا هو جوهر حقوق الطفل، فـ الطفولة هي الفترة التي يرسم فيها الإنسان بالألوان الصارخة مستقبله. لذا، يجب أن نفتح له الأبواب: الحق في اللعب: ليس مجرد ترفيه، بل هو جسر الإبداع الذي ينمي المهارات الاجتماعية والجسدية. الحق في التعليم: لكي لا يظل طفلك مجرد رقم، بل عقل جبار مسلح بالمعرفة. الحق في الأمان والحماية: لا يجب أن يواجه الطفل حروب الكبار أو قسوة الشارع، فالطفل كـ الزهرة النادرة التي تحتاج إلى سياج منيع.  التحدي الأكبر: حماية ضحكة الطفل من صراعات العالم على الرغم من كل الاتفاقيات والاحتفالات، لا يزال واقع حماية الأطفال في كثير من بقاع العالم قاسياً. الملايين من الأطفال يُحرمون من أبسط حقوق الطفل بسبب النزاعات والفقر والنزوح. هذه التحديات تجعل من الاحتفال بـ اليوم العالمي للطفل في 20 نونبر دعوة صارخة: “متى سنوقف هؤلاء الأطفال عن حمل حقائب اللجوء بدلاً من حقائب المدرسة؟ ومتى سيتوقف العالم عن إخفاء ضحكات الطفولة خلف ستار من الدخان والدموع؟” هذا اليوم هو تذكير بأن الاستثمار في مستقبل الطفولة ليس عملاً خيرياً، بل هو مشروع استراتيجي لبناء مجتمعات مستدامة وواعية. في الختام، عندما نشعل شمعة الاحتفال بـ اليوم العالمي للطفل، يجب أن تكون إضاءتها كاشفة للواقع، ودافعة نحو العمل الجاد. فالطفل اليوم هو الأمل المتجدد، ويجب أن نمنحه كل الأدوات ليرسم عالماً أكثر سعادة وإشراقاً.

معسكر تدريبي لريادة الأعمال للأطفال البرلمانيين

Nouveau projet188 504x300 1

أطلقأطلق المرصد الوطني لحقوق الطفل اليوم السبت، في الجامعة الدولية للرباط، معسكراً تدريبياً لريادة الأعمال يستفيد منه 395 طفلاً برلمانياً، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. يهدف هذا المعسكر، المنظم بالتعاون مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إلى تعزيز مهارات الأطفال في ريادة الأعمال، خاصة في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية. كما يسعى المعسكر إلى تحفيز روح المبادرة لدى الأطفال البرلمانيين، وتمكينهم من تحويل أفكارهم ومشاريعهم المتعلقة بحقوق الطفل إلى واقع ملموس. وفي كلمته، أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المعسكر يركز على تدريب الأطفال البرلمانيين على مفاهيم ريادة الأعمال وتقديم الدعم المقاولاتي من خلال مجموعة من الدورات التدريبية على مدار ثلاثة أيام. وأضاف السكوري أن هذه المبادرة النوعية تهدف إلى تطوير مهارات 395 طفلاً في مجالات متنوعة، مما يسهم في تعزيز قدراتهم للمشاركة في التنمية. بدورها، أكدت نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، غزلان بنجلون، أن المعسكر يمثل تجربة تعليمية مبتكرة تهدف إلى تعزيز الإرادة والطموح لدى الأطفال، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمستقبلهم الدراسي والمهني. كما أشارت المدير العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إيمان بلمعطي، إلى أن المعسكر يتماشى مع الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تبرز أهمية ريادة الأعمال في مواجهة التحديات. سيستفيد الأطفال، خلال المعسكر الذي يستمر حتى 18 نوفمبر، من إشراف مستشارين متخصصين في ريادة الأعمال، حيث سيتعلمون تصميم نماذج الأعمال، التربية المالية، فن الخطابة، والقيادة، مما يعزز من روح الإبداع لديهم. وفي ختام المعسكر، سيتم توزيع جوائز التميز والتشجيع لأفضل ثلاثة مشاريع. اليوم السبت، في الجامعة الدولية للرباط، معسكراً تدريبياً لريادة الأعمال يستفيد منه 395 طفلاً برلمانياً، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم. يهدف هذا المعسكر، المنظم بالتعاون مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، بمناسبة اليوم العالمي للطفل، إلى تعزيز مهارات الأطفال في ريادة الأعمال، خاصة في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية. كما يسعى المعسكر إلى تحفيز روح المبادرة لدى الأطفال البرلمانيين، وتمكينهم من تحويل أفكارهم ومشاريعهم المتعلقة بحقوق الطفل إلى واقع ملموس. وفي كلمته، أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أن المعسكر يركز على تدريب الأطفال البرلمانيين على مفاهيم ريادة الأعمال وتقديم الدعم المقاولاتي من خلال مجموعة من الدورات التدريبية على مدار ثلاثة أيام. وأضاف السكوري أن هذه المبادرة النوعية تهدف إلى تطوير مهارات 395 طفلاً في مجالات متنوعة، مما يسهم في تعزيز قدراتهم للمشاركة في التنمية. بدورها، أكدت نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، غزلان بنجلون، أن المعسكر يمثل تجربة تعليمية مبتكرة تهدف إلى تعزيز الإرادة والطموح لدى الأطفال، وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمستقبلهم الدراسي والمهني. كما أشارت المدير العامة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إيمان بلمعطي، إلى أن المعسكر يتماشى مع الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تبرز أهمية ريادة الأعمال في مواجهة التحديات. سيستفيد الأطفال، خلال المعسكر الذي يستمر حتى 18 نوفمبر، من إشراف مستشارين متخصصين في ريادة الأعمال، حيث سيتعلمون تصميم نماذج الأعمال، التربية المالية، فن الخطابة، والقيادة، مما يعزز من روح الإبداع لديهم. وفي ختام المعسكر، سيتم توزيع جوائز التميز والتشجيع لأفضل ثلاثة مشاريع.