اليونيفيل: نشاط دفاعي لقواتنا تجاه طائرة مسيرة إسرائيلية هددتهم في جنوب لبنان.
أعلنت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان “اليونيفيل” اليوم الثلاثاء، أن إحدى دورياتها قامت بمهمة دفاعية ضد طائرة مسيرة إسرائيلية اخترقت الخط الأزرق (الحدودي) وهددت سلامة جنودها. وذكرت اليونيفيل في بيان لها أن جنود حفظ السلام رصدوا خلال دورية روتينية بالقرب من بلدة كفركلا، طائرتين مسيرتين تحلقان فوقهم بشكل عدائي. وأشارت إلى أن إحدى الطائرات كانت تحمل جسمًا مجهولًا ودخلت منطقة تمثل تهديدًا مباشرًا لأمنهم، مما دعا الجنود إلى اتخاذ إجراء دفاعي، دون أن توضح طبيعة هذا الإجراء. وأضافت أن الطائرة الإسرائيلية ألقت لاحقًا قنبلة صوتية انفجرت على بعد حوالي خمسين مترًا من الجنود، قبل أن تعود إلى الأراضي الإسرائيلية، ولحسن الحظ لم يُصَب أحد بأذى، واستمرت الدورية في عملها. يُذكر أن الخط الأزرق هو الخط الذي حدد انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000.
اليونيفيل تعلن رصد 9 ألاف انتهاك من قبل إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار

أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” اليوم الخميس، برصد حوالي 9 آلاف انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار القائم مع لبنان. وقد دخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في أكتوبر 2024، بعد عام من المواجهات بين حزب الله وإسرائيل. وأشارت “اليونيفيل” في بيان عبر منصة “إكس” إلى أن حالة من الاستقرار الهش تسود على طول الخط الأزرق، حيث يقوم حفظة السلام والجيش اللبناني بدوريات يومية لتجنب التصعيد والمساعدة في استعادة الاستقرار في منطقة جنوب لبنان. وذكرت “اليونيفيل” أنه منذ توقيع اتفاقية وقف الأعمال العدائية العام الماضي، تم تسجيل أكثر من 7,500 انتهاك جوي وحوالي 2,500 انتهاك بري شمال الخط الأزرق. يُعتبر “الخط الأزرق” خط ترسيم غير حدودي تم وضعه من قبل الأمم المتحدة في عام 2000 للتأكد من انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، ويُستخدم حاليا كخط فصل مؤقت بين البلدين. كما تم الإشارة في البيان إلى العثور على أكثر من 360 مخبأ للأسلحة المهجورة، التي تم إحالتها إلى الجيش اللبناني، مع التأكيد على أن جميع هذه الانتهاكات قد تم رفع تقارير بشأنها إلى مجلس الأمن الدولي.
الأمم المتحدة تُحمّل “إسرائيل” مسؤولية زعزعة الاستقرار في جنوب لبنان

أعربت الأمم المتحدة عن إدانتها لاستهداف قوات الاحتلال “الإسرائيلي” لعناصر قوات حفظ السلام الدولية “اليونيفيل” في جنوب لبنان، مشددة على أن هذه القوات تعمل لضمان الاستقرار الذي يسعى كل من “إسرائيل” ولبنان لتحقيقه. كما دعت الأمم المتحدة “إسرائيل” إلى إنهاء أي أعمال عدوانية أو هجمات تستهدف القوات الدولية المتواجدة بالقرب من الشريط الحدودي. وقد وقع الاستهداف صباح اليوم الأحد عندما أطلق جيش الاحتلال النار من دبابة ميركافا نحو موقع تتواجد فيه قوات اليونيفيل داخل الأراضي اللبنانية. وأكدت اليونيفيل في بيانها أن الهجوم يعد انتهاكًا خطيرًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، مشيرة إلى أن طلقات نارية ثقيلة أصابت محيط عناصرها، مما اضطرهم للاختباء حتى تمكنوا من مغادرة الموقع بأمان بعد توقف إطلاق النار.
“اليونيفيل” تنسحب من الضهيرة بعد التعرض لإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي
أعلنت “اليونيفيل”، في بيان، “انسحاب جنودها قبل يومين من موقع مراقبة تابع للقوة في بلدة الضهيرة الحدودية في القطاع الغربي في جنوب لبنان، بعد تعرّضه لإطلاق النار من الجيش الإسرائيلي”. وذكرت أن “جنود حفظ السلام المناوبين في موقع مراقبة دائم بالقرب من الضهيرة، كانوا يراقبون جنود الجيش الإسرائيلي وهم يقومون بعمليات تطهير للمنازل القريبة، وعندما لاحظ جنود الجيش الإسرائيلي أنهم تحت المراقبة، أطلقوا النار على الموقع، فانسحب الحرّاس المناوبون لتجنّب الإصابة”
