برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى خادم الحرمين الشريفين إثر وفاة شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت عبد العزيز آل سعود برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى خادم الحرمين الشريفين إثر وفاة شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت عبد العزيز آل سعود

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، على إثر وفاة شقيقته صاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت عبد العزيز آل سعود. ومما جاء في برقية جلالة الملك “فقد تلقيت ببالغ الأسف والتأثر نعي شقيقتكم المبرورة صاحبة السمو الملكي الأميرة لطيفة بنت عبد العزيز آل سعود، تغمدها الله بواسع رحمته”. وأضاف جلالة الملك “وأمام هذا الرزء الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، أتقدم إليكم، ومن خلالكم إلى كافة أفراد أسرتكم الملكية الجليلة، بأحر التعازي وأخلص مشاعر المواساة، سائلا الله العلي القدير أن يلهمكم الصبر والسلوان وأن يحتسب فقيدتكم الغالية في عداد الصالحين من عباده، المنعم عليهم بالجنة والرضوان”. ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وإذ أشاطركم أحزانكم في هذا المصاب، داعيا المولى تعالى أن يحفظكم ويمتعكم بالصحة والعافية وطول العمر، أرجو أن تتفضلوا، حضرة خادم الحرمين الشريفين وأخي الأعز الأكرم، بقبول فائق عبارات تعاطفي ومودتي”
برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى أفراد أسرة المرحوم الصحافي جمال الدين براوي

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة المرحوم الصحافي جمال الدين براوي. وقال جلالة الملك، في هذه البرقية: “علمنا ببالغ التأثر، بالنبأ المحزن لوفاة الصحافي البارز، المرحوم جمال الدین براوي، تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته”. وأضاف جلالته “وبهذه المناسبة المحزنة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولأسرة الفقيد الإعلامية الوطنية، ولسائر أصدقائه ومحبيه، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، في رحيل صحفي ومحلل سياسي واقتصادي مقتدر، مشهود له بمسار إعلامي متميز، جبل على العطاء والوفاء الثابت لمبادئ المهنة وأخلاقياتها التي جسدها، بكل جرأة وموضوعية، في دفاعه المستميت، وبحس وطني صادق وغيور، عن المصالح العليا لبلده، وعن ثوابت الأمة ومقدساتها”. ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا المصاب الأليم الذي ألم بأسرتكم قضاء وقدرا، فإننا نسأله جل وعلا أن يعوضكم عن فقدانه جميل الصبر والسلوان، ويثيبه خير الجزاء عما أسداه لوطنه من جليل الخدمات، وعما قدم بين يدي ربه من صالح الأعمال والمبرات، وأن يشمله بمرضاته ويتقبله مع الصالحين من عباده في جنات النعيم”. و”إنا لله وإنا إليه راجعون”، صدق الله العظيم.
