ضربة موجعة لمافيا التهريب الدولي.. استنفار أمني يحبط ترويج شحنة ضخمة من “الشيرا” بالرباط.

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 02 مارس الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة تتكون من طن و190 كيلوغراما من مخدر “الشيرا”. وتشير المعطيات الأولية الخاصة بهذه العملية إلى رصد عناصر الشرطة لسيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، جرى التخلي عنها بالقرب من إحدى الإقامات السكنية بمدينة بوزنيقة بعد انفجار إطاراتها، والتي عثر على متنها على 29 رزمة بلغ مجموع وزنها طنا و190 كيلوغرام من مخدر الشيرا معدة للتهريب الدولي. وتتواصل حاليا العمليات الأمنية والأبحاث الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد هوية المشتبه بهم المفترضين، المتورطين في حيازة وتهريب هذه الشحنة من المخدرات. وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المشتركة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات.
بوزنيقة: ضبط 47 طناً من مخدر «الشيرا» على متن قارب سريع.

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية بوزنيقة في إقليم بنسليمان، من إحباط محاولة للتهريب الدولي للمخدرات عبر المسالك البحرية، حيث تم حجز ما يقارب أربعة أطنان من المخدرات، بالإضافة إلى قارب مطاطي سريع كبير، فضلًا عن سيارات استخدمت في نقل هذه المخدرات إلى الساحل البحري. وأفادت مصادر محلية أن تدخل رجال الدرك جاء بعد الحصول على معلومات استخباراتية حول محاولة لتهريب وزن كبير من مخدر «الشيرا» الذي يقارب 47 طناً، حيث تم نقلها في شكل رزم بلغت 1300 رزمة، حيث تزن كل واحدة منها 36 كيلوغراما عبر سيارات وشاحنات صغيرة إلى مناطق متقاربة قريبة من الساحل البحري لمدينة بوزنيقة. وأسفر التدخل عن حجز 100 رزمة بالقرب من شاطئ «إيدين» قبالة تجزئة سكنية، واعتقال شخصين تم ضبطهما في موقع الحدث، في حين فر باقي المهربين وتم إخفاء 1200 رزمة، أي ما يزيد عن 43 طناً، في مناطق قريبة من موقع التدخل. وقد نُقلت هذه الكميات من إقليم تاونات عبر شاحنات، إحدى هذه الشاحنات انقلبت على الطريق السيار بالقرب من مدينة مكناس، وكانت تحمل حوالي 15 طناً. تشير المعلومات المتوفرة إلى أن هذه المخدرات تعود لبارون مخدرات معروف ينحدر من نواحي تاونات، وورد اسمه في ملف «إسكوبار الصحراء» باسم «عبد الواحد.غ»، مع شقيقه «سعيد.غ»، وتتعاون هذه الشبكة مع شبكة أخرى تنشط في منطقة «عين عتيق» يقودها المدعو «خالد.ب»، وشبكة أخرى في نواحي بوزنيقة تحت قيادة «فريد.ص» وابنه، وتتحمل هاتان الشبكتان مسؤولية نقل المخدرات إلى المسالك البحرية وحراستها حتى يتم شحنها عبر القوارب المطاطية السريعة إلى عرض البحر، ولم تستطع مصالح الدرك القبض على أفراد هذه الشبكات الذين ينسقون لعمليات التهريب الدولي للمخدرات في نواحي بوزنيقة التي أصبحت معبرًا هامًا للأطفال بعد تشديد الخناق على المهربين في المسالك البحرية الأخرى.
