رئيس وزراء إسبانيا لوزير دفاع إسرائيل: تضامن لامين جمال مع فلسطين “فخر” يمثل ملايين الإسبان

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده تشعر بالفخر بنجم فريق برشلونة لامين جمال، الذي رفع العلم الفلسطيني خلال احتفالات فريقه بفوزهم بلقب الدوري المحلي لكرة القدم. سانشيز، المعروف بانتقاداته لإسرائيل، والتي وصف فيها الحرب على غزة بأنها “إبادة جماعية”، دافع عن اللاعب الإسباني. وكتب في تدوينة على منصة إكس: “من يعتقد أن رفع علم دولة ما هو تحريض على الكراهية، إما فقد عقله أو أعمى عاره بصره”. وأضاف أن لامين عبر عن التضامن الذي يشعر به ملايين الإسبان مع فلسطين، مشيراً إلى أن هذا هو سبب آخر للفخر به. بيدرو سانشيز وجاءت تصريحات سانشيز بعد انتقادات وجهها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس للنجم الإسباني، حيث قال إنه اختار “التحريض على الكراهية” ضد بلاده. وأعرب كاتس على منصة إكس باللغة الإسبانية عن أمله في أن يبتعد نادي برشلونة، الذي يُعتبر كبيراً ومحترماً، عن هذه التصريحات، وأن يوضح أنه لا مكان للتحريض أو دعم الإرهاب. الجدير بالذكر أن لامين جمال، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي يعود أصله إلى المغرب ويعتنق الإسلام، رفع العلم الفلسطيني خلال موكب احتفال برشلونة في شوارع المدينة، حيث حضر نحو 750 ألف مشجع للاحتفال بفوز الفريق بلقب الدوري. كما نشر اللاعب صوراً له وهو يحمل العلم على حسابه في “إنستغرام”، مما يعكس تضامنه مع القضية الفلسطينية. تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل قد تدهورت منذ بداية حرب غزة، التي اندلعت بعد هجوم غير مسبوق شنته حركة حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023. وقد استدعت إسرائيل سفيرها لدى إسبانيا بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطين في عام 2024، بينما أنهت مدريد رسمياً مهام سفيرتها في إسرائيل في مارس.
أردوغان: إن السلام والاستقرار في المنطقة سيتحققان بالرغم من محاولات النظام الصهيوني.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال كلمته في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي في أنقرة، أن لا قوة تستطيع تهديد تركيا ورئيسها. وأشار أردوغان إلى أن “تركيا ليست دولة عادية” موجهًا رسالة إلى “قتلة الأطفال” الذين يتطاولون عليه وعلى بلاده. وأوضح أنه إذا كان هناك أمل في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، فسيكون ذلك رغم محاولات النظام الصهيوني. كما أكد على استعداد تركيا الدائم لأن تكون صوت السلام وتقود جهود تحقيقه، انطلاقًا من مبدأ “سلام في الوطن، سلام في المنطقة، سلام في العالم”. وأشار إلى التزام تركيا بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين الذين تعرضت أراضيهم للاحتلال في الضفة الغربية، ومتابعة قضية الأطفال الذين قتلوا أثناء نومهم في لبنان. وفي سياق آخر، هنأ أردوغان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على موقفه الحازم ضد تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشددًا على أهمية تسمية الظالم واللص والقاتل بأسمائهم، وأن يكونوا صوتًا لأطفال غزة ويستمعوا لصرخات الأمهات المكلومات.
قرار إسبانيا بحظر وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرات يثير استياء شركات التكنولوجيا.
أثارت تصريحات بيدرو سانشيز، رئيس الوزراء الإسباني، حول منع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ16، وزيادة الرقابة القانونية على القائمين على هذه الشبكات، استياء كبار مسؤولين في شركات التكنولوجيا. وفي هذا الإطار، انتقد بافل دوروف، مؤسس تطبيق “تلغرام” ورجل أعمال روسي في مجال التكنولوجيا، سانشيز، مبرزا في بيان له نشره على “تلغرام” أن القوانين التي يخطط سانشيز لتطبيقها تعد “خطيرة” و”تهدد حرية الإنترنت”. واعتبر أن حظر الحكومة الإسبانية وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين سيؤدي إلى تحويل إسبانيا إلى “دولة مراقبة تحت غطاء الحماية”. وأكد أن الإجراءات التي أعلنها سانشيز لا توفر ضمانات بل تمثل خطوة نحو السيطرة الكاملة على الانتقادات وقمعها. من جانب آخر، انتقد إيلون ماسك، رجل الأعمال الأمريكي، سانشيز بتصريحات حادة، بعد إعلان مدريد عن نيتها فرض حظر على وصول القاصرين إلى منصات التواصل الاجتماعي. وفي تدوينة له على منصة “إكس” الأمريكية، شارك ماسك مقطع فيديو من خطاب سانشيز خلال القمة العالمية للحكومات في دبي، الذي أعلن فيه عن حظر استخدام الأطفال دون 16 عاماً لشبكات التواصل. كما اتهم ماسك سانشيز بأنه “فاشي شمولي” واصفاً إياه بـ “الطاغية الخائن”. أثناء خطابه في القمة، أعلن سانشيز عن عزمه تشديد الرقابة على منصات التواصل ومنع وصول القاصرين إليها، فضلاً عن تعزيز الإشراف القانوني على هذه المنصات. كما انتقد سانشيز منصات التواصل، مشيراً إلى أنها أصبحت مكاناً يسود فيه “صورة دولة فاشلة” مع تجاهل القوانين وقبول المعلومات المضللة. وأعرب عن أسفه لاستخدام ماسك حسابه في نشر معلومات مضللة حول قرار الحكومة الإسبانية حول تسوية أوضاع عدد من المهاجرين، على الرغم من كونه مهاجراً أيضاً. في يناير 2025، هاجم سانشيز ماسك، متهمًا إياه بالتلاعب بخوارزمية “إكس” لنشر الأكاذيب.
بيدرو سانشيز: إسبانيا تقدر كثيرا مساعي جلالة الملك محمد السادس لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

أعرب رئيس الحكومة والأمين العام للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم السبت في الرباط، عن تقدير إسبانيا الكبير لجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز تقدم المغرب والاستقرار الإقليمي. وفي تصريح له على هامش مؤتمر الأممية الاشتراكية، عبّر سانشيز عن سعادته بالعلاقات الممتازة التي تربط بين المغرب وإسبانيا، مؤكداً على أن البلدين الشقيقين والجارين يتشاركان مشاريع ورؤية متشابهة بشأن التحديات التي تواجه العالم ومجتمعاتهما. وأشار إلى أن روابط التعاون والأخوة هذه تعتبر “حيوية” لتمكين المجتمعات من تحقيق تطلعاتها بشكل فعال وعادل. وفيما يتعلق بالعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أكد سانشيز أن بلاده تظل بوابة دخول للمملكة، مشيراً إلى أن مدريد “دعمت دائماً شراكة استراتيجية بين الرباط وبروكسيل، بروح رابح-رابح”. كما شدد على أهمية الأدوار التي يمكن أن يلعبها الاشتراكيون في مواجهة التحديات الراهنة، داعياً القوى السياسية التقدمية إلى العمل من أجل رؤية مجتمعية شاملة ومتسامحة. وأضاف سانشيز، الذي يرأس مؤتمر الأممية الاشتراكية، أنه للأسف، أصبحت الخطابات الرجعية أكثر حضوراً في مجتمعاتنا، مما يستدعي بلورة استراتيجيات عابرة للحدود وتعزيز روابط الأخوة بين الحكومات والأحزاب. ويجمع المؤتمر، الذي يُعقد يومي السبت والأحد في الرباط تحت شعار “حلول تقدمية لعالم متغير”، ممثلي الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية والعمالية الأعضاء في الأممية. ويناقش المشاركون في المؤتمر قضايا متنوعة مثل “التشدد، السلام وتعزيز أمن الأفراد”، و”ميثاق المستقبل كأداة لأممية جديدة”، و”التأثير الاجتماعي والاقتصادي للتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية”.
فيضانات إسبانيا: سانشيز يشكر المملكة المغربية على دعمها لجهود الإغاثة في فالنسيا

مدريد: أعرب رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، عن امتنانه للمملكة المغربية على دعمها لجهود الإغاثة في المناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة في منطقة فالنسيا. وأكد السيد سانشيز أن فرق الإنقاذ من المغرب والبرتغال وفرنسا تتواجد في الميدان للمساعدة في عمليات الإغاثة. وأضاف في رسالة عبر منصة (إكس): “خلال هذه الأسابيع الصعبة التي تمر بها إسبانيا بسبب العاصفة، كان التضامن الدولي والأوروبي كبيراً”. كما أشار بيدرو سانشيز إلى أن “إسبانيا بكاملها تشكركم”. وكان الملك محمد السادس قد وجه تعليماته السامية لوزير الداخلية، بعد الفيضانات التي اجتاحت عدة مناطق في إسبانيا، لإجراء اتصال هاتفي مع نظيره الإسباني ليبلغه بأن المغرب مستعد تماماً لإرسال فرق إغاثة وتقديم كل الدعم اللازم لإسبانيا لمواجهة هذه الكارثة الطبيعية. وبهذا، وصلت قافلة مغربية استثنائية، تضم 24 شاحنة ضخ وشفط و70 عاملاً، يوم الأربعاء الماضي إلى إسبانيا لدعم جهود الإغاثة وتقديم المساعدة لمنطقة فالنسيا التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء العاصفة “دانا”.
فيضانات إسبانيا: ارتفاع حصيلة القتلى إلى 211

ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات في إسبانيا، اليوم السبت، من 205 إلى 211 قتيلاً. وأعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، في بيان له بعد اجتماع مكتب إدارة الأزمة الذي تم تشكيله بسبب الكارثة، أن 211 شخصًا لقوا حتفهم، منهم 208 في فالنسيا و3 في قشتالة. وأشار سانشيز إلى وجود عدد من المفقودين، مؤكدًا على تكثيف جهود البحث والإنقاذ. كما أعلن عن إرسال 10 آلاف جندي من الجيش والدرك والشرطة إلى المناطق المتضررة، بالإضافة إلى 2500 جندي موجودين بالفعل في المنطقة. وفي يوم الخميس، أفاد معهد الأرصاد الجوية الحكومي بأن كمية الأمطار التي هطلت في منطقة فالنسيا كانت غير مسبوقة، واصفًا الوضع بأنه “أسوأ فترة خلال قرن”. وأضاف المعهد أن “كمية الأمطار الغزيرة التي هطلت في 8 ساعات فقط تعادل إجمالي الأمطار المتساقطة خلال عام كامل”. وفي يوم الجمعة، أعلنت الجهات الرسمية في إسبانيا عن ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في شرق وجنوب البلاد إلى 205 أشخاص.فلنسيا
برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى رئيس الحكومة الإسبانية على إثر الفيضانات التي اجتاحت منطقة بلنسية

الرباط: بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تعزية ومواساة إلى رئيس الحكومة الإسبانية، السيد بيدرو سانشيز، على إثر الفيضانات التي اجتاحت منطقة بلنسية. وجاء في برقية جلالته: “تلقيت ببالغ التأثر خبر الفيضانات المدمرة التي طالت منطقة بلنسية الإسبانية، مما أسفر عن أضرار بشرية ومادية جسيمة”. وأضاف جلالته: “في هذا الظرف الحزين، لا يسعني إلا أن أعبر لفخامتكم، ومن خلالكم، إلى عائلات الضحايا والمتضررين ولكافة الشعب الإسباني الصديق، عن أصدق تعازينا ومشاعر تضامننا”. واختتم جلالة الملك بقوله: “تفضلوا، فخامة رئيس الحكومة، بقبول أسمى عبارات تضامننا ومواساتنا وتقديرنا العميق”.
