توج المنتخب الوطني بلقب كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم 2025 لفئة أقل من 17 سنة.

توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، اليوم السبت، بلقب كأس إفريقيا للأمم بعد فوزه بركلات الترجيح (4-2) على منتخب مالي في المباراة النهائية التي جرت على أرض ملعب البشير بالمحمدية، حيث انتهت المباراة في وقتها الأصلي بدون أهداف. يعتبر هذا الإنجاز هو الأول للمنتخب المغربي في هذه الفئة، ويرجع الفضل في ذلك إلى الأداء المتميز للاعبين تحت إشراف المدرب نبيل باها، خاصةً حارس المرمى شعيب بلعروش، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم. بدأت عناصر المنتخب المغربي المباراة بالضغط على مرمى حارس منتخب مالي لامين سينابا، حيث كانت أول محاولة في الدقيقة الخامسة عن طريق الجناح الأيمن إلياس بلمختار، الذي سدد كرة تصدى لها الحارس. وتواصل الصراع في وسط الميدان، حيث قام اللاعب المالي عيسى تونكارا بتسديدة كانت تحت مرمى بلعروش، الذي تصدى لها ببراعة، قبل أن يرد رأس حربة المنتخب الوطني زياد باها برأسية أخطأت المرمى. وفي الدقيقة 23، قام اللاعب المالي سومايلا فاني بتسجيل هدف بيده، مما أجبر الحكمة الناميبية أنتسينو تيانيايوكوا على اللجوء لتقنية الفيديو “الفار” الذي أثبت عدم صحة الهدف، فقامت بإلغائه ومنحت اللاعب المالي بطاقة صفراء. في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، سيطر الأشبال على مجريات اللعب، موثقين السيطرة من خلال الركنيات والضربات الثابتة، مما أجبر اللاعبين الماليين على الدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة، ولم تتمكن هذه الهجمات من تهديد مرمى المغرب بشكل كبير. ومع نهاية الشوط الأول، لم يتمكن أي من الفريقين من التسجيل. مع بداية الشوط الثاني، قام المدرب نبيل باها بإدخال أحمد موهوب بدلاً من إسماعيل العود لتعزيز السيطرة على وسط الميدان. وبرز حارس المرمى شعيب بلعروش بتصديات مذهلة أمام المحاولات المالية الخطيرة. ورغم محاولات المغرب المتكررة، ظل الأداء مخفقًا في إنهاء الهجمات بشكل فعال. بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بدون أهداف، انتقلت المباراة إلى ركلات الترجيح، حيث بدأ الماليون بتسجيل الركلة الأولى، ولكنهم فشلوا في الحصول على أي أهداف بعدها بفضل تألق بلعروش، بينما نجح الأشبال في تسجيل جميع ركلاتهم. وقد توالت إنجازات المنتخب المغربي في هذا البطولة بفوز شعيب بلعروش بجائزة أفضل حارس وعبد الله وزان بجائزة أفضل لاعب. وفي الختام، تم تسليم كأس البطولة للعميد إلياس بلمختار من قبل وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ورئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي.
الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة: تتويج الفائزين في دورتها الـ 22

أعلنت لجنة تحكيم الدورة الثانية والعشرين للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، اليوم الجمعة في الرباط، عن أسماء الفائزين في مختلف فئات الجائزة خلال حفل حضره عدد من الشخصيات البارزة، من بينها وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، ورئيس المحكمة الدستورية، محمد أمين بنعبد الله. الجوائز المقدمة: الجائزة التقديرية: منحت بشكل مشترك للصحفي مصطفى العلوي والصحفية لطيفة مروان، تقديراً لمساهمتهما المتميزة في تطوير المشهد الإعلامي الوطني. – الجائزة التقديرية للصحفيين المغاربة في المؤسسات الإعلامية الأجنبية**: حصلت عليها فدوى المرابطي، مراسلة قناة “الغد العربي” بالمغرب، وعادل الزبيري، مراسل قناة “العربية”. جائزة التلفزة: مناصفة بين جامع كلحسن من القناة الثانية عن عمله “Partir ou Construire”، وعبد الحميد جبران من القناة الأولى عن عمله “مملكة الطاقات المتجددة”. – جائزة الإذاعة: فاز بها الصحفي أمين لمراني من الإذاعة الوطنية عن عمله “أطفال التوحد.. معاناة صامتة”. جائزة الصحافة المكتوبة: حصل عليها الصحفي حمزة المتيوي أمنزو من جريدة “الصحيفة” عن عمله “البترودولار الجزائري.. ملايير الجزائر التي تصرف على شراء النفوذ من واشنطن لتقسيم المغرب”. – جائزة الصحافة الإلكترونية: منحت للصحفية منية الصنهاجي من الموقع الإلكتروني “Lematin.ma” عن عملها “Légalisation du Cannabis : Trois ans plus tard, des voyants au vert mais gare aux retards”. – **جائزة صحافة الوكالة: حصلت عليها مناصفة الصحفيتان إيمان بروجي ومريم الرقيوق من وكالة المغرب العربي للأنباء، عن أعمالهما “سرطان الثدي لدى الشابات.. صراع من أجل الحياة في مقتبل العمر” و”الكتابة بصيغة المؤنث: إمكانات كبيرة وبروز ضعيف”. -جائزة الصحافة الجهوية:فازت بها مناصفة الصحفية خديجة بناجي من جريدة “صدى تاونات” عن عملها “الانتحار بتاونات.. نزيف متواصل”، والصحفي امبارك كزيز من موقع “هنا الصحراء” عن عمله “زحف الرمال يغزو ضيعات فم الواد ويهدد النشاط الفلاحي”. – جائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي: حصلت عليها الصحفية نادية حسيسو من القناة “الأمازيغية” عن عملها “أمغار نايت أويرا”. -جائزة الإنتاج الصحفي حول الثقافة والمجال الصحراوي الحساني: فاز بها الصحفي الحافظ محضار من قناة العيون الجهوية عن عمله “لز البل (سباق الإبل) بالصحراء المغربية من المحلية إلى العالمية”. جائزة التحقيق الصحفي: حصلت عليها الصحفية سلمى الشاط من موقع “صوت المغرب” عن عملها “وادي جهنم.. تحقيق من قلب مخيمات احتجاز وتعذيب مغاربة في ميانمار”. – جائزة الصورة: فاز بها المصور محمد كرايمي من موقع “هسبريس” عن عمله بعنوان “Orthodox Jewish man finds community in Morocco while supporting Palestine”.
