“ضوء أخضر من ترامب لنتنياهو: إسرائيل تلوح بهجوم شامل على لبنان لفرض نزع سلاح حزب الله”
“ضوء أخضر من ترامب لنتنياهو: إسرائيل تلوح بهجوم شامل على لبنان لفرض نزع سلاح حزب الله”
“ترامب يعلن السيطرة على نفط فنزويلا: توريد 50 مليون برميل فوراً إلى الولايات المتحدة تحت إدارته الشخصية”

“ترامب يعلن السيطرة على نفط فنزويلا: توريد 50 مليون برميل فوراً إلى الولايات المتحدة تحت إدارته الشخصية”
“نيويورك تشتعل احتجاجاً: تظاهرات أمام مركز احتجاز مادورو ببروكلين تنديداً بالتدخل العسكري الأمريكي”
“نيويورك تشتعل احتجاجاً: تظاهرات أمام مركز احتجاز مادورو ببروكلين تنديداً بالتدخل العسكري الأمريكي”
ترامب يجهز لإعلان المرحلة الثانية من اتفاق غزة وتشكيل هيئة حاكمة جديدة للقطاع

كشف مسؤولون أمريكيون كبار أن الرئيس دونالد ترامب يجهز لإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة قبل عيد الميلاد، وسيشمل ذلك تشكيل هيئة حاكمة جديدة لإدارة القطاع. وتقوم الولايات المتحدة، بالتعاون مع قطر ومصر وتركيا، بإجراء مفاوضات مع حركة حماس حول انسحابها من إدارة غزة وبدء عملية نزع السلاح. ووفقًا لقناة “12” العبرية، فإن المعادلة المطروحة هي: مغادرة الجيش الإسرائيلي للقطاع ومغادرة حماس للسلطة. يعتبر وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في غزة إنجازًا رئيسيًا في سياسة ترامب الخارجية خلال ولايته الثانية حتى الآن. ومع اقتراب تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، ترغب الولايات المتحدة في المضي قدمًا إلى المرحلة الثانية لضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع استئناف القتال. وكان ترامب قد أعلن الأربعاء عن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ملمحًا إلى وجود بعض المشاكل في القطاع، لكنه أكد أن “السلام يسود الشرق الأوسط”. جاءت تصريحات ترامب في يوم شهد توترات في القطاع، حيث وقعت مواجهة في مدينة رفح أدت إلى إصابة خمسة جنود إسرائيليين نتيجة استهدافهم من مسلحين تابعين لحماس الذين خرجوا من أنفاق في المدينة.
مائات خرق إسرائيلي في غزة.. هل بدأت خطة ترامب تواجه الصعوبات؟

في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، تثار تساؤلات حول مستقبل خطة ترامب. الاتفاق هش، حيث سجلت إحصاءات فلسطينية أكثر من 340 قتيلًا نتيجة الخروقات الإسرائيلية، التي بلغت 500 مرة وفق تصريحات وزير الخارجية الأردني. تستخدم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التهديد بخطة بديلة كوسيلة ضغط على إدارة ترامب، بينما يواجه الرئيس الأمريكي تحديات سياسية في إكمال خطته. الاشتباكات تتركز قرب “المنطقة الصفراء”، وهناك توجه دولي لتقسيم غزة إلى شطرين، لكن واشنطن تواجه صعوبة في تأمين قوات الطوارئ. المحللون يرون أن إسرائيل تسعى لفرض واقع أمني جديد، بينما الإدارة الأمريكية راضية ضمنيًا عن السلوك الإسرائيلي. الهدف النهائي لإسرائيل هو تفكيك حماس بالكامل، في ظل غياب الضغط المباشر على ترامب. الأزمة الإنسانية تتفاقم، حيث تسمح إسرائيل بدخول عدد محدود من المساعدات. خلاصة القول، خطة ترامب لم تفشل بعد، لكنها تواجه صعوبات كبيرة وسط واقع ميداني مشتعل وغياب الحسم الأمريكي.
ممداني هو أول زائر للبيت الأبيض يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة

جدد زهران ممداني، عمدة نيويورك المنتخب، اتهاماته لـ”إسرائيل” بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة، وذلك خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، ليكون بذلك أول ضيف في المكتب البيضاوي يطرح هذا الاتهام علنًا منذ بداية الحرب على غزة قبل أكثر من عامين. خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقد مساء يوم الجمعة، أشار ممداني إلى أنه ناقش مع ترامب “قلق العديد من سكان نيويورك بشأن استخدام أموالهم في تمويل انتهاكات حقوق الإنسان في غزة”. وأكد قائلاً: “أريد أن تُنفق هذه الأموال لضمان كرامة المواطن الأمريكي، لا لدعم الحروب التي لا تنتهي”، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام. وعند استفسار صحفي عن اتهامه للحكومة الأمريكية بارتكاب إبادة جماعية، أوضح ممداني: “لقد تحدثت عن الحكومة الإسرائيلية التي ترتكب إبادة جماعية، وعن حكومتنا التي تدعمها ماليًا”. وأكد أيضًا: “أقدّر كل الجهود المبذولة من أجل السلام، ولكن الناس ملوا من رؤية أموالهم تُستخدم في تمويل حروب بلا نهاية. يجب علينا الالتزام بمعايير حقوق الإنسان الدولية، وهناك عمل كثير لا يزال ينتظرنا”. وعندما سئل عن موقفه من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم يُنكر ممداني تصريحاته السابقة التي وعد فيها باعتقاله عند دخوله نيويورك، واكتفى ترامب بالقول: “لم نتناول وعده بخصوص اعتقال نتنياهو”، مما يدل على حساسية الموضوع. وأكد ممداني أن “الإبادة الجماعية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية في غزة لا يمكن التغاضي عنها”، مشددًا على أن “الولايات المتحدة شريك في هذه الجرائم طالما أنها تستمر في تقديم الدعم العسكري والمالي”. رغم الخلافات الكبيرة بين الرجلين، حيث وصف ترامب ممداني سابقًا بأنه “مجنون يساري متطرف” و”كاره لليهود”، بدا اللقاء وديًا وركز على القضايا المحلية مثل غلاء المعيشة والأمن في نيويورك. وصرح ترامب: “لدينا هدف مشترك: نريد لمدينتنا الحبيبة أن تزدهر”، بينما شدد ممداني على التزامه بمكافحة معاداة السامية، قائلاً: “أنا مهتم بأمن الجالية اليهودية وسأعمل على القضاء على جميع أشكال الكراهية في كل أحياء نيويورك”.
ما الذي تم تداوله في اللقاء الأول بين ترامب وممداني؟

أعلن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توافقهما في بعض الأفكار بعد لقائهما الأول في البيت الأبيض. وذكر ترامب أنه جرى “اجتماع بناء للغاية” مع ممداني، مشدداً على أنهم يشاركون نفس الهدف وهو تحسين أوضاع المدينة التي يحبونها. من جانبه، عبر ممداني عن تقديره للاجتماع مع ترامب وأعرب عن أمله في التعاون بينهما. وفي مؤتمر صحفي بعد اللقاء، أعلن ممداني أنه ديمقراطي اشتراكي وكان دائماً صريحاً حول ذلك. كما أشار إلى مناقشته مع ترامب لقضية تدخل إدارة الهجرة في نيويورك وتطبيق قانون الهجرة وتأثيراته على المدينة. وعلق ترامب بأن بعض أفكار العمدة المنتخب تتشابه مع آرائه، مضيفاً أنه رغم اختلاف الوسائل، إلا أنهم يتفقون في الأهداف.
وول ستريت جورنال”: انتصارات الديمقراطيين مؤشر على سعي الناخبين لـ “جيل جديد من القادة” ينهي هيمنة ترامب”

حقق الحزب الديمقراطي مزيدًا من الانتصارات الانتخابية المهمة، مما يمهد الطريق لإعادة إحياء حزب يعاني من الإحباط والتشتت تحت هيمنة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب في الساحة السياسية الأمريكية، كما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال تلك الانتصارات تمنح الحزب الديمقراطي دفعة إيجابية، بينما تعتبرها الجمهوريون بمثابة إنذار مبكر قبل انتخابات التجديد النصفي. وفي تحليل لنتائج الانتخابات الأخيرة، أشارت الصحيفة إلى أن سيدتين تمتلكان توجهات وسطية وخلفيات مرتبطة بالأمن القومي، وهما أبيجيل سبانبرغر من ولاية فرجينيا وميكي شيريل من ولاية نيوجيرسي، قد تمكنتا من تحقيق فوز كبير في انتخابات حكام الولايات، إذ كانت الفجوة في النتائج أكبر من المتوقع بنحو 13 نقطة مئوية أو أكثر، حسب النتائج الأولية. كما أضافت الصحيفة أن انتصارات السيدتين، جنبًا إلى جنب مع انتخاب الاشتراكي الديمقراطي زهران ممداني عمدة لنيويورك، تشير إلى أن الناخبين يسعون لإنشاء جيل جديد من القادة، مما قد يمنح الحزب الديمقراطي طاقة متجددة رغم التحديات المستمرة.
أبرز المواقف والتصريحات الأمريكية حول الأوضاع في غزة (أكتوبر 2025)

تستمر الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، في ممارسة ضغوط مكثفة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ خطتها الشاملة بشأن غزة، مع توجيه التحذيرات بشكل أساسي لحركة حماس. 1. تثبيت الهدنة والتحذير من الخرق يظل الموقف الأمريكي الأبرز هو العمل على منع انهيار الهدنة، لكن مع تحميل حماس مسؤولية أي انتهاك قد يحدث: التهديد بـ “القضاء”: كرر ترامب تحذيره الصارم لحركة حماس، مؤكداً أنه “سيتم القضاء على حماس” إذا قررت الخروج عن الاتفاق الموقع في شرم الشيخ بشأن غزة، أو إذا لم تلتزم بالانسحاب الأولي. استعداد إسرائيل: أشار ترامب إلى أن إسرائيل “مستعدة لمعالجة وضع حماس” لو أذن بذلك، مما يؤكد أن قرار الرد الإسرائيلي محكوم جزئياً بالقرار الأمريكي. تصريحات عن صمود الهدنة: في المقابل، تشير تقارير إلى أن مسؤولين إسرائيليين يرون أن الإدارة الأمريكية تعمل بجد لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وأن واشنطن لا تعتبر الغارات الإسرائيلية الأخيرة خرقاً يهدد الاتفاق بشكل كامل. 2. خطة ترامب لليوم التالي والحكم في غزة تتجه واشنطن لتطبيق خطتها لـ “اليوم التالي” للحرب، والتي ترتكز على إبعاد حماس عن المشهد السياسي المستقبلي: تفاصيل الخطة الأمنية والإدارية: تنص الخطة على أن “حماس لن يكون لها أي سلطة” في حكم غزة المستقبلي. تتضمن الخطة منح “ممر آمن لعناصر حماس الراغبين في مغادرة غزة طوعاً” إلى دول لم يتم تحديدها. تدعو الخطة إلى حكومة انتقالية لإدارة غزة حتى تُكمل السلطة الفلسطينية “برنامجها الإصلاحي” وتستعيد السيطرة “بشكل آمن وفعال”. موقف نتنياهو: على الرغم من دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة ترامب بشكل عام، إلا أنه حذر من أنه إذا رفضت حماس المقترح “فستُنهي إسرائيل المهمة بنفسها”. كما أبدى نتنياهو معارضة لعناصر محددة تتعلق بالحكم المستقبلي. 3. التحركات الدبلوماسية الأمريكية في إطار السعي لتثبيت الهدنة والمضي قدماً في خطة السلام، كثفت الإدارة الأمريكية من تحركاتها الدبلوماسية: مبعوثون: وصلت شخصيات أمريكية رفيعة المستوى إلى المنطقة، مثل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي ينسق مع المسؤولين الإسرائيليين والمصريين لبحث تثبيت الهدنة والانتقال للمرحلة التالية. رسالة نائب الرئيس: أكد نائب الرئيس الأمريكي على الموقف الأمريكي الثابت بأن “لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل”، في محاولة لوضع محددات للمرحلة القادمة خارج غزة.
خبراء يفسرون انحياز ترامب: لماذا يهدد حماس بـ “القضاء” عليها ويتجاهل خروقات إسرائيل للهدنة؟

تثير التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه حركة حماس، في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، تساؤلات حول سبب عدم توجيه مثل هذه التهديدات لإسرائيل التي تتشارك مع الحركة في انتهاكات الاتفاق. حتى لو كان ذلك بشكل غير مباشر أو من خلال إلقاء جزء من المسؤولية عليها. يقول خبراء في العلاقات الدولية، في تصريحات لموقع “إرم نيوز”، إن ترامب عند ضغطه على حماس، فإنه يلبي رغبات التيار المؤيد لإسرائيل والإنجيليين في الولايات المتحدة، الذين يشكلون قاعدة دعم كبيرة له. وأشار الخبراء إلى أن هناك عدة اعتبارات تؤثر على الموقف الأمريكي، من أبرزها مصلحة الولايات المتحدة في الضغط على الطرف الآخر، مما يمنح إسرائيل مزيدًا من الحرية في التعامل مع قضايا المنطقة. وقد كرر ترامب تهديده لحركة حماس في حال خرق الاتفاق، حيث أعلن مؤخرًا أنه سيتم القضاء على “حماس” إذا خرجت عن الاتفاق المبرم في شرم الشيخ بشأن غزة. وقال: “إسرائيل مستعدة للتعامل مع وضع حماس إذا رغبت في ذلك، فحماس منظمة عنيفة وقد قتلت أشخاصًا وسنتخذ إجراءات بشأنها قريبًا”. وأضاف: “نتخذ خطوات متعددة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”. وتابع: “لدينا وضع بسيط مع حماس، لكننا سنقوم بتصحيحه. إذا لم تلتزم الحركة بالاتفاق، سنذهب للقضاء عليها”. وفي وقت سابق، أكد ترامب أن بلاده تدرك أن حركة حماس “تعيد تسليح نفسها” لاستعادة السيطرة على غزة، مشيرًا إلى أن واشنطن “منحتهم الموافقة لفترة من الوقت”. وأوضح أن الولايات المتحدة تعهدت إلى حماس “بمراقبة عدم حدوث جرائم كبرى أو مشاكل عندما تكون لديك مناطق دُمرت بشكل كامل”.
