مراكش: مختصون قانونيون يؤسسون منتدى أكاديمي للترافع القانوني حول قضية الصحراء المغربية

مراكش

أعلن مجموعة من الأساتذة الجامعيين والباحثين المتخصصين في القانون في مراكش عن تأسيس المنتدى الأكاديمي للترافع القانوني حول قضية الصحراء المغربية. تم ذلك خلال جمع عام تأسيسي عُقد يوم السبت، حيث حضره عدد من طلبة سلك الدكتوراه والماستر في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة لجامعة القاضي عياض، بالإضافة إلى طلبة باحثين ومهتمين بالشأن الأكاديمي والقانوني. بعد عرض مشروع القانون الأساسي للمنتدى من قِبل السعدية مجيدي، أستاذة التعليم العالي بجامعة القاضي عياض، تم استعراض أهم بنوده وفصوله التي ستنظم عمل المنتدى، بما في ذلك الديباجة والفصول السبعة عشرة التي تغطي المبادئ العامة، التسمية، الأهداف، الاستقلالية، والعضوية، بالإضافة إلى فصول تتعلق بمالية المنتدى وطرق حله. وقد صادق الجمع العام بالإجماع على القانون الأساسي، وتم انتخاب سعيد اكونتر، خريج كلية الحقوق بمراكش والمحامي بهيئة المحامين بالمدينة، رئيساً للمنتدى. يهدف هذا المنتدى الأكاديمي إلى الترافع عن عدالة القضية الوطنية للمملكة وتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة التي يروجها عدد من الخصوم عبر الوسائل الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. وفي كلمته، أكد سعيد أكونتر، رئيس المنتدى، أن المنتدى سيلعب دوراً أساسياً في تعزيز الترافع الأكاديمي حول الصحراء المغربية، معبراً عن التزامه بالعمل الجاد والدؤوب لتأسيس المنتدى ووضع اللبنات الأولى لعمله من أجل تحقيق أهدافه. كما شدد رئيس المنتدى على سلامة وصحة موقف المملكة المغربية في هذا النزاع المصطنع، مشيراً إلى أهمية ترسيخ هذا الواقع من خلال الترافع الأكاديمي المؤسس والهادئ والبناء، للتصدي لجميع المغالطات التي يروجها خصوم الوحدة الترابية.

باحثون مغاربة وأجانب يقومون بتوصيف لأول مرة الشكل الثلاثي الأبعاد لمستحاثات ثلاثية الفصوص

OIP 1 1

تمكن فريق دولي من الباحثين من جامعة القاضي عياض بمراكش وباحثين أجانب من توصيف لأول مرة الشكل الثلاثي الأبعاد لمستحاثات ثلاثية الفصوص التي يعود تاريخها إلى حوالي 515 مليون سنة بدقة متناهية. وأوضح بلاغ صادر عن الجامعة أن الدراسة التي أجراها الفريق الدولي شمل الأستاذ الباحث عبد الفتاح عزيزي والطالبة الدكتورة أسماء البخوش من كلية العلوم والتقنيات بالجامعة، والأستاذ الحفيظ بيوكري من كلية العلوم السملالية، بالإضافة إلى باحثين آخرين من فرنسا وعدة دول أخرى. تم اكتشاف هذه المستحاثات في جبال الأطلس الكبير بالمغرب، وتحديدا في منطقة أيت أيوب بإقليم تارودانت. وتم نشر نتائج الدراسة في مجلة علمية معروفة باسم “science”. وتشير الدراسة إلى أن هذه المستحاثات كانت تعيش في بيئة بحرية وقد تمت محافظتها بشكل استثنائي بسبب غمرها برماد بركاني كثيف ناتج عن نشاط بركاني في المنطقة. وتم تحديد هذه التفاصيل بفضل دراسة البنية الثلاثية الأبعاد للعينات باستخدام جهاز الميكروطوموكراف. تعتبر هذه الدراسة تتمة لأعمال بحث سابقة بدأت في عام 2017 ونشرت في مجلة “Scientific reports”.