أزيلال: شخص يعاني من اضطرابات نفسية يرتكب جريمة مروعة ضد أفراد أسرته

فتحت فرقة الشرطة القضائية في أزيلال، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاً قضائياً صباح اليوم الخميس 9 أبريل، لتحديد ظروف وملابسات ودوافع قيام شاب يبلغ من العمر 29 عاماً، يبدو أنه يعاني من اضطرابات عقلية، بارتكاب جريمة قتل ضد والدته واثنين من إخوته، بالإضافة إلى تعريض شقيق ثالث لإصابة خطيرة باستخدام سلاح أبيض. وأشارت المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه، الذي كان قد نُقل إلى مستشفى الأمراض العقلية في أغسطس الماضي، اعتدى على والدته وإخوته داخل منزل الأسرة، مما أدى إلى وفاتهم وإصابة شقيق آخر يعاني من إعاقة جسدية بجروح خطيرة. على الفور، قامت قوات الأمن بتطويق موقع الجريمة وتنفيذ عملية تمشيط أسفرت عن توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض الذي استخدمه في ارتكاب الأفعال الإجرامية. حالياً، يخضع المشتبه فيه للتحقيق القضائي تحت إشراف النيابة العامة لكشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، بالإضافة إلى تقييم حالته العقلية والنفسية.
مأساة بطنجة.. أب يقتل “الشخص الخطأ” داخل مستشفى انتقاماً لابنته المصابة في حادثة سير

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، في حدود الساعة الواحدة من صباح اليوم الجمعة 13 فبراير الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة قتل عمد داخل مؤسسة استشفائية. وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن مرتكب هذه الجريمة هو والد طفلة تبلغ من العمر عشر سنوات، كانت قد تعرضت لحادثة سير بجروح من طرف سائق شاحنة تابعة لإحدى الشركات، وعند نقلها للمستشفى لتلقي العلاج حضر والدها وعرّض مراقب الشركة الذي كان بعين المكان لاعتداء جسدي خطير بواسطة السلاح الأبيض معتقدا أنه السائق. وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من توقيف الأب المتورط في ارتكاب هذه الجريمة، بينما توفي ضحية هذا الاعتداء متأثرا بجراحه بالمستشفى. وقد تم إخضاع مرتكب هذه الجريمة لتدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية. وبموازاة ذلك، فقد استكملت مصلحة حوادث السير الإجراءات المسطرية والقانونية المرتبطة بحادثة السير التي تعرضت لها ابنة المشتبه فيه، حيث تم إخضاع سائق الشاحنة للبحث القضائي طبقا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
المديرية العامة للأمن الوطني تفتح تحقيقاً في إقدام شرطي على قتل سيدة وإطلاق النار على نفسه بالدار البيضاء

فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء اليوم الجمعة 17 أكتوبر الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات وخلفيات إقدام موظف شرطة على محاولة الانتحار، بعد تورطه في ارتكاب جريمة قتل عمد باستخدام السلاح الوظيفي. وحسب المعلومات المتوفرة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، فقد أقدم مقدم الشرطة يعمل بفرقة الدراجيين على ارتكاب جريمة قتل عمدي باستخدام سلاحه الوظيفي في حق سيدة من معارفه، كان برفقتها على متن سيارة خاصة، وذلك لأسباب وخلفيات يعكف البحث حاليا على تحديدها والإحاطة بدوافعها الحقيقية. وخلال تدخل دورية أمنية لتوقيف الشرطي المشتبه فيه، حاول الفرار متعمدا إطلاق رصاصتين دون تسجيل أية إصابات جسدية في صفوف عناصر الأمن التي باشرت التدخل، قبل أن يحاول وضع حد لحياته، مطلقا رصاصة تسببت في إصابته بشكل بليغ على مستوى الرأس. وقد تم الاحتفاظ بالشرطي المشتبه فيه بقسم العناية المركزة بالمستشفى في وضعية صحية حرجة، بينما تم إيداع جثة الضحية بقسم الأموات رهن التشريح الطبي، في وقت تتواصل فيه الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية لكشف دوافع وأسباب ارتكاب هذه الجريمة، التي ترجح المعطيات الأولية للبحث أنها مرتبطة بدوافع عاطفية.
المديرية العامة للأمن الوطني: بيان حقيقة فيديو جريمة قتل وهمية

تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني بجدية مع فيديو نُشر على أحد المواقع الإخبارية، حيث ادعى فيه شخص أن المتهم بجريمة قتل في مدينة ابن أحمد ارتكب جريمة مشابهة ضد طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا. أظهرت الأبحاث والتحريات أن البلاغ يتعلق بجريمة وهمية ووشاية كاذبة قد تؤثر على شعور المواطنين بالأمن. ولم تسجل مصالح الأمن في ابن أحمد أي حادث يتعلق بمقتل طفلة. كما أسفرت التحريات المستمرة عن تحديد هوية الشخص الذي قدم الوشاية الكاذبة، وتم توقيفه خلال عملية أمنية في مدينة ابن أحمد مساء اليوم السبت. وقد تم وضع المشتبه فيه تحت الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ملابسات هذه القضية وتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
اقتسام الإرث ينتهي بجريمة قتل

اهتز حي المسيرة 3 في الدار البيضاء نهاية الأسبوع الماضي على وقع جريمة قتل بشعة، حيث قام شخص بذبح شقيقه أمام أعين الجيران بسبب خلاف حول الإرث. وحسب ما ذكرت جريدة الصباح، فإن المتهم، الذي وُلد عام 1977، كان يعيش مع شقيقه الأصغر منه بسنتين، بعد أن هاجرا إلى إيطاليا قبل أن يتم ترحيلهما لأسباب غير معروفة. وقد ظلا يقيمان في منزل العائلة مع والدتهما وشقيقهما الثالث بعد وفاة والدهما. وأكدت المصادر أن العلاقة بين الشقيقين كانت متوترة، حيث كانا يتشاجران بشكل متكرر، وآخر عراك وقع بينهما قبل يومين من الجريمة. يعود سبب النزاع إلى رغبة أحدهما في بيع سطح المنزل وتقسيم ثمنه، وهو ما كان يلقى معارضة دائمة من الضحية، مما زاد من حدة الخلاف بينهما. تطور الوضع إلى مشادة داخل المنزل، حيث غابت الأم، واحتدم النقاش حتى انتهى بجريمة قتل. قام المتهم بتوجيه ضربة قوية بآلة حادة إلى رأس شقيقه، وعندما فقد الضحية توازنه، طعنه في بطنه. ورغم الإصابات، تمكن الضحية من مغادرة المنزل طلباً للنجدة، إلا أن شقيقه لم يمنحه فرصة النجاة، حيث ذبحه بدم بارد. بعد إبلاغ الشرطة بالجريمة، تدخلت عناصرها في الحي، وتم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي مولاي رشيد. قامت المصالح الأمنية بشن حملة في حي المسيرة 3 ومحيطه، حتى توصلت إلى معلومات تفيد بأن المتهم يختبئ في كوخ بسوق عشوائي، ليتم القبض عليه بسرعة.
أمن طنجة : القبض على شاب لتورطه في جريمة قتل عمد بحق شقيقته.

استطاعت عناصر الشرطة في ولاية أمن طنجة، صباح اليوم الخميس 19 شتنبر،القبض على شاب يبلغ من العمر 23 عامًا، تظهر عليه علامات الاضطراب العقلي، وذلك للاشتباه في تورطه في جريمة قتل عمد بحق شقيقته. تشير المعلومات الأولية إلى أن المشتبه به قام بتعنيف والده في منزل الأسرة بأحد أحياء وسط مدينة طنجة، وعندما تدخلت شقيقته لوقفه، اعتدى عليها بالضرب والجرح باستخدام سلاح أبيض، مما أدى إلى وفاتها. وقد أسفرت التحقيقات التي أجريت في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض الذي استُخدم في ارتكاب الجريمة. حالياً، يتم إخضاع المشتبه فيه لبحث دقيق من قبل الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الحادث، بالإضافة إلى التحقق من حالته العقلية والنفسية.
