شبكة “CNN” الأميركية: صور الأقمار الاصطناعية أظهرت تدمير قرى في جنوب لبنان، على الرغم من وجود الهدنة.”

استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، أفادت شبكة “CNN” الأميركية بأن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” قام بتدمير قرى كاملة في جنوب لبنان خلال هذا الشهر، في إطار عدوانه المستمر على الأراضي اللبنانية. وأظهر تحليل الشبكة أن مئات المباني، معظمها منازل، تعرضت للتدمير الكامل أو أصبحت غير صالحة للسكن. استمرار العدوان رغم الهدنة بحسب التقرير، استمرت عمليات الهدم حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 16أبريل بين “إسرائيل” ولبنان، حيث أظهرت الصور ومقاطع الفيديو استمرار النشاط العسكري بوتيرة متسارعة، مع ظهور جرافات ومركبات مدرعة في المناطق المتضررة. تقييم حجم الدمار اعتمدت الشبكة في تحليلها على صور التقطتها شركة “Airbus” لتقييم حجم الدمار، مشيرةً إلى أن 523 مبنى دُمّر في 22 بلدة خلال الأيام العشرة الأولى من العدوان في مارس. استهداف المرافق المدنية كما أشار التحليل إلى أن الدمار لم يقتصر على المنازل، بل شمل أيضًا مساجد وصيدليات ومقاهي وورش تصليح سيارات، حيث أظهرت مقاطع الفيديو التي سجلها السكان عمليات هدم منظمة. ولفتت الصور إلى نمط واضح لتحرك الجرافات والحفارات “الإسرائيلية” في مناطق دُمّرت بشكل كبير، مما يدل على تحرك القوات البرية إلى المناطق التي سبق قصفها جويًا، وفقًا لـ”CNN”. انتهاك الهدنة يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الاحتلال “الإسرائيلي” انتهاكاته للهدنة مع لبنان، والتي دخلت حيز التنفيذ في منتصف ليل 16-17 أبريل الجاري لمدة 10 أيام، ثم مُدّدت لثلاثة أسابيع أخرى.
إسرائيل تشن هجمات على 52 منطقة في جنوب لبنان، مما أدى إلى سقوط 24 قتيلاً.

شنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 52 مدينة وبلدة في جنوب لبنان منذ فجر اليوم الخميس، مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 5 آخرين. جاء ذلك وفقًا لإحصائيات وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية حتى الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش. تستمر الضغوط العسكرية الإسرائيلية على لبنان رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران عن هدنة لمدة أسبوعين، حيث أكدت إيران وباكستان أن هذه الهدنة تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك. أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عدة مناطق في الجنوب تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، بما في ذلك مدينة بنت جبيل وسوق المدينة، بالإضافة إلى بلدات مثل المنصوري، حاريص، الخيام، والمعلية. كما تعرضت بلدات أخرى لقصف جوي، منها العباسية، حبوش، وبلدات عديدة أخرى. في بيروت، استهدفت مقاتلات إسرائيلية منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية. حصيلة الضحايا تظهر التقارير أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، نتيجة استهداف جوي لمبنى سكني في بلدة الزرارية. كما قُتل 7 أشخاص وأصيب عدد آخر في الغارة على بلدة العباسية، بالإضافة إلى مقتل 3 وإصابة 5 في بلدة جبشيت، ومقتل 4 مسعفين في بلدة برج قلاوية. أما الأضرار المادية، فقد تسببت الغارات في تدمير منازل ومبان تجارية، ومركز للدفاع المدني، ومسجد في بلدة برج قلاوية.
تصعيد خطير: الاحتلال الإسرائيلي يكثف غاراته الجوية والمدفعية على جنوب لبنان ويستهدف مدنيين.

تصعيد خطير: الاحتلال الإسرائيلي يكثف غاراته الجوية والمدفعية على جنوب لبنان ويستهدف مدنيين.
وزارة الصحة اللبنانية: 13 شهيدا في غارة لجيش الاحتلال على مخيم عين الحلوة

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء اليوم الثلاثاء عن استشهاد 13 شخصًا جراء غارة شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي لبنان. وأوضحت الوزارة أن العديد من الأشخاص أصيبوا أيضًا نتيجة هذه الغارة، ولا تزال سيارات الإسعاف تنقل المصابين والجرحى لتلقي الرعاية الطبية في المستشفيات المجاورة. وبحسب مصادر فلسطينية من المخيم فإن الغارة استهدفت الملعب المغلق الذي يكون عادة مزدحمًا بهذا التوقيت، مما زاد من حجم الخسائر البشرية وأعاد إلى الأذهان مشاهد المجازر داخل المخيمات. وأفادت مصادر من حركة “حماس” بأن الغارة التي استهدفت المخيم أصابت ملعبًا مغلقًا يعرفه السكان جيدًا، وكان عادة مليئًا بالناس في هذا الوقت، نافية مزاعم الاحتلال حول طبيعة الهدف. وأشارت ذات المصادر إلى أن جميع الشهداء هم من أبناء المخيم، ولم يُستهدف أي قيادي بارز في الحركة، مؤكدين أن ما حدث يمثل مجزرة “إسرائيلية” مكتملة الأركان. كما أكدت أن هذا الهجوم يأتي في وقت حساس تعيشه الساحة اللبنانية، في ظل تهديدات “إسرائيلية” مستمرة بتصعيد الاعتداءات على لبنان.
العثور على 23 جثة في بلدات لبنانية حدودية عقب انسحاب قوات الاحتلال.

أعلن الدفاع المدني اللبناني اليوم الثلاثاء أنه تمكن من انتشال 23 جثة في بلدات حدودية بعد انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي منها. وذكرت مديرية الدفاع المدني في بيان لها أن فرق الإنقاذ استطاعت انتشال جثامين 14 شهيداً في بلدة ميس الجبل، وثلاثة شهداء في بلدة مركبا، وثلاثة شهداء في بلدة كفركلا، بالإضافة إلى ثلاثة شهداء في بلدة العديسة. كما أوضحت أن فرق البحث لا تزال تجري عمليات المسح الميداني في المناطق التي تعرضت للهجوم الإسرائيلي اليوم الثلاثاء. وأشارت إلى أنه تم نقل الجثامين المنتشلة إلى مستشفيات راغب حرب وصلاح غندور ومرجعيون الحكومي، حيث ستخضع للفحوصات الطبية والقانونية اللازمة، بما في ذلك فحوص الحمض النووي (DNA)، تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد هويات القتلى. وفي وقت سابق، أكدت وسائل الإعلام “الإسرائيلية” أن الجيش قد استكمل انسحابه من جنوب لبنان مع الاحتفاظ بخمسة مواقع حدودية. وأفادت بأن هذا الانسحاب تم بالتزامن مع انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” بتاريخ 28 كانون الثاني/يناير. وأعلنت مصادر لبنانية أن البلدات التي انسحب منها جيش الاحتلال ودخلها الجيش اللبناني حتى الآن هي: محيبيب، وميس الجبل، وبليدا، وحولا، ومركبا، ومارون الراس، ويارون، والعديسة. كما صرح الجيش اللبناني اليوم الثلاثاء بأن وحداته قد انتشرت في 11 بلدة بالتنسيق مع اللجنة الخماسية (قطر والسعودية ومصر والولايات المتحدة وفرنسا) وقوات اليونيفيل.
“الجامعة العربية” تؤكد ضرورة انسحاب “إسرائيل” بالكامل من جنوب لبنان

أكدت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، على أهمية أن يتم انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان بشكل كامل وضمن المواعيد المتفق عليها. واستنكرت الجامعة في بيان لها التأخيرات في تنفيذ الانسحاب الكامل وفقاً لما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده حتى 18 من الشهر الجاري. وأوضح الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط أن “أي تأخير في هذا الموضوع يعني استدعاء الأزمة بشكل متعمد”. كما أضاف أبو الغيط أن “الأطراف الضامنة للاتفاق يجب أن تمارس ضغوطاً كافية على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بما تم الاتفاق عليه”. وأعرب عن تضامن “الجامعة العربية” الكامل مع موقف لبنان الحازم والواضح في رفض بقاء “إسرائيل” في أي نقاط بعد الانسحاب، أو تأجيل العملية تحت ذرائع غير مقبولة.
الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء 5 قرى جنوب لبنان تمهيدا لقصفها

أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنذارًا للمواطنين في خمس قرى تقع جنوب لبنان، مطالبًا إياهم بإخلاء منازلهم على الفور والتوجه إلى شمال نهر الأولي. وأوضح المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس” أن الإنذار يشمل سكان قرى زوطر الشرقية وزوطر الغربية وأرنون ويحمر والقصيبة. وأضاف أدرعي: “يجب عليكم إخلاء منازلكم فورًا والانتقال إلى شمال نهر الأولي”، مدعيًا وجود مواقع لحزب الله في تلك القرى. ولم يحدد موعدًا لعودة المواطنين إلى منازلهم، مكتفيًا بالقول: “سنقوم بإبلاغكم بالتوقيت المناسب للعودة حال توفر الظروف الملائمة”. منذ بداية العملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان مطلع أكتوبر الماضي، وجه الجيش إنذارات مشابهة لعشرات القرى قبل قصفها وتدميرها. وتشهد عدة مناطق في لبنان حركة نزوح للسكان هربًا من الغارات الإسرائيلية المستمرة. بعد الاشتباكات مع فصائل لبنانية، أبرزها حزب الله، بدأت هذه الأحداث عقب شن إسرائيل هجومًا على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 148 ألف فلسطيني. وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر الماضي إلى توسيع نطاق الهجمات لتشمل معظم مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، حيث نفذت غارات جوية وبدأت غزوًا بريًا في الجنوب. نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان، بلغ عدد القتلى حوالي 3645 شخصًا، بالإضافة إلى 15,355 جريحًا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلاً عن نحو 1.4 مليون نازح. وقد تم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر، وفقًا لرصد الأناضول للبيانات الرسمية اللبنانية المعلنة حتى مساء الجمعة.
27 شهيدا في غارات لجيش الاحتلال على البقاع اللبناني

استشهد 27 شخصا وجرح 15 آخرون، في 3 غارات نفذها الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، على بلدات “يحمو وبدنايل ومزرعة بيت صليبي” في منطقة البقاع جنوبي لبنان. وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أنه “استشهد 11 شخصا وجرح 15 آخرون في الغارات على (سحمر)، في حين استشهد 9 أشخاص في غارة (بدنايل)، واستشهد 7 أشخاص في غارة استهدفت منزلا في مزرعة بيت صليبي المجاورة لبلدة (شمسطار)”. ومنذ 23 سبتمبر الماضي، وسعت قوات الاحتلال نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة منذ 7 أكتوبر 2023، لتشمل جل مناطق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
“اليونيفيل” تنسحب من الضهيرة بعد التعرض لإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي
أعلنت “اليونيفيل”، في بيان، “انسحاب جنودها قبل يومين من موقع مراقبة تابع للقوة في بلدة الضهيرة الحدودية في القطاع الغربي في جنوب لبنان، بعد تعرّضه لإطلاق النار من الجيش الإسرائيلي”. وذكرت أن “جنود حفظ السلام المناوبين في موقع مراقبة دائم بالقرب من الضهيرة، كانوا يراقبون جنود الجيش الإسرائيلي وهم يقومون بعمليات تطهير للمنازل القريبة، وعندما لاحظ جنود الجيش الإسرائيلي أنهم تحت المراقبة، أطلقوا النار على الموقع، فانسحب الحرّاس المناوبون لتجنّب الإصابة”
“أونروا”: 3 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في لبنان تضررت من القصف “الإسرائيلي”

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الأربعاء عن تضرر ثلاثة مخيمات للاجئين الفلسطينيين نتيجة الغارات الجوية “الإسرائيلية” على لبنان. وأوضحت الوكالة في بيان لها أن المخيمات المتضررة تقع في المناطق المحيطة بمدن صيدا وصور وطرابلس. وأضافت أن موظفي الوكالة في مدينة صور قد نزحوا بسبب المخاطر الأمنية، مما أدى إلى توقف معظم الأنشطة في المدينة بشكل مؤقت. كما أشارت إلى أن فلسطينيي أربعة مخيمات، ثلاثة منها في جنوب لبنان وواحد في العاصمة بيروت، اضطروا للنزوح بشكل كبير نتيجة الهجمات. ووفقًا للبيان، قامت الوكالة بفتح 11 مركز إيواء في لبنان بعد الغارات “الإسرائيلية”، وقد وصلت ثلاثة من هذه المراكز إلى طاقتها الاستيعابية القصوى.
