حزب العدالة والتنمية في فاس يعبر عن احتجاجه لرفض منح الترخيص لاستخدام قاعة عامة ويعلن عن تنظيم مؤتمره الجهوي.

عبرت الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بجهة فاس مكناس عن استيائها ورفضها للتصرف الذي وصفته بـ”غير المسؤول” من جانب رئيس مجلس جماعة فاس، بعد رفضه منح الترخيص للحزب لاستغلال قاعة الندوات التابعة للجماعة لتنظيم مؤتمره الجهوي. جاء ذلك في بيان أصدرته الكتابة الجهوية، حيث عبرت عن مفاجأتها لرفض مندوب حزبي يتولى منصب رئيس مجلس جماعة فاس طلبها لاستغلال مرفق عمومي تابع للدولة. وأوضحت الكتابة الجهوية أن الطلب تم تقديمه في وقت مناسب، بعد وعد شفهي بالترخيص، حيث أبدى هذا المسؤول تخوفه من توبيخه من رئيس حزبه بسبب السماح للحزب باستخدام القاعة، خاصة بعد علمه أن المؤتمر سيؤطره الأمين العام عبد الإله ابن كيران الذي قد ينتقد فشل رئيس حزبه. وأشار البيان إلى أنه بعد المماطلة، “انقلب” هذا المندوب على وعده في تصرف يفتقر إلى المروءة اللازمة لمن يشغل منصبه، ورفض الترخيص للحزب لتنظيم مؤتمره الجهوي في قاعة الندوات بجماعة فاس، مما يعد خرقاً للقانون. بعد إدانتهم لهذا التصرف الذي وصفوه بـ”غير المسؤول”، أكد الحزب أنه لن يتردد في فضح هذا المندوب ومن ارتبط به في هذا التصرف، وسيتصدى لمثل هذه العقليات التي لا ترقى إلى المستوى المطلوب من المنتخَبين، ولأي عمل يعيق العمل الحزبي الجاد. وأضاف البيان أنه من الممكن أن لا يفهم رئيس المجلس أهمية التأطير كأحد الأدوار الدستورية للأحزاب، أو ربما لم يشعر بمدى الانتماء الحزبي كونه يتنقل بين المواقف. وأعلن الحزب عن تنظيم جلسة افتتاحية عمومية للمؤتمر الجهوي، سيؤطرها الأستاذ عبد الإله ابن كيران يوم الأحد 22 يونيو 2025، بدءاً من العاشرة صباحاً بالمقر الجهوي للحزب بحي النرجس في مدينة فاس.
أحدث التطورات في محاكمة حامي الدين

قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، صباح اليوم الإثنين 5 ماي 2025، تأجيل جلسة محاكمة عبد العلي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، على خلفية القضية المعروفة إعلاميًا بملف “آيت الجيد”، إلى تاريخ 13 أكتوبر المقبل. جاء هذا التأجيل بهدف إتاحة مزيد من الوقت لفريق الدفاع للاطلاع على الملف، بالإضافة إلى توجيه استدعاء رسمي للشاهد الرئيسي، الخمار الحديوي، الذي غاب عن حضور الجلسة للمرة الثالثة رغم وجود أمر من المحكمة بإعادة استدعائه تحت إشراف النيابة العامة. وكانت المحكمة قد قامت بتأجيل الجلسة سابقًا في 25 نونبر 2024، لنفس السبب المتعلق بتحضير الدفاع واستدعاء الشهود. يُذكر أن المحكمة الابتدائية بفاس قد أصدرت حكمًا بالسجن النافذ لمدة ثلاث سنوات بحق حامي الدين في يوليوز 2023، بعد 21 جلسة من التداول في القضية. في تصريحات المحامي عمر الحلوي، أحد أفراد هيئة الدفاع عن حامي الدين، خلال بدء مرحلة الاستئناف، أشار إلى أن الدفاع يعول على عدالة المرحلة الثانية من المحاكمة، معتبراً أن الحكم الابتدائي لم يكن منصفًا، وبيّن أنه لم يتوافق مع أحكام القانون. كما أضاف الحلوي أن الدفاع سيطالب المحكمة بإعلان إعادة المحاكمة غير قانونية لمخالفتها لمبادئ المحاكمة العادلة، وسوف يطلب، في حالة الرفض، إصدار حكم بالبراءة بناءً على الموضوع. ترجع أحداث هذه القضية إلى عام 1993، عندما توفي الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد خلال مواجهات طلابية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، حيث تم تبرئة حامي الدين من تهمة القتل في حينها. كما اعتبرت هيئة الإنصاف والمصالحة اعتقاله في تلك المرحلة تعسفيًا، ومنحته تعويضات. إلا أن الملف أعيد فتحه في عام 2017 بعد ظهور شهادة جديدة من الشاهد الوحيد، الخمار الحديوي، مما دفع قاضي التحقيق إلى إعادة تحريك الدعوى ومتابعة حامي الدين مرة أخرى. وقد أثار الحكم الابتدائي استنكار الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، التي أعربت عن أسفها لإعادة فتح هذا الملف بعد مرور ثلاثة عقود، معتبرة أن الشكاية الجديدة كيدية وتخدم توجهات سياسية، وأكدت على أن القضية قد صدر فيها حكم نهائي لا يمكن الرجوع عنه.
ابن كيران: نحن أنصار القضية الفلسطينية دون تحفظ وما يقوله “الشرعي” ومن معه “عيب وحشومة”

أكد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزب “المصباح” يتمسك بقضية فلسطين بكل إخلاص، مشبهًا موقفه بموقف الغالبية الساحقة من المغاربة، بما في ذلك جلالة الملك محمد السادس. وفي كلمة له خلال احتفالية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمناسبة فاتح ماي، اليوم الخميس في الدار البيضاء، أشار ابن كيران إلى أن موقف جلالة الملك مستمد من الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، واعتبر أن القضية الفلسطينية تعادل في الأهمية قضية الصحراء المغربية. وتطرق الأمين العام خلال حديثه إلى ما قاله أحمد الشرعي وبعض أتباعه عن دعمهم لإسرائيل، معتبرًا ذلك “عيب وحشومة”، ودعاهم للتوبة. وأوضح أن الشعب المغربي يفرق بين الحق والباطل، وأنهم دائماً ما يعبرون عن رفضهم لأي تصريحات تدعم إسرائيل. كما شدد على أهمية مدينتي تازة وغزة معًا، وحذر من أن الذين يفضلون تازة على غزة لا يدركون الحقائق التاريخية الثابتة. وأضاف: “ليس لدينا أي عداء مع اليهود، بل العداء يأتي منهم”، مستشهدًا بإحصائيات تفيد بأن الصهاينة قتلوا أكثر من 18 ألف امرأة و30 ألف طفل في غزة. وطرح تساؤلات عن إنسانية الدولة الصهيونية، مُشيرًا إلى خجل الدول التي تدعمها، وبالأخص الدول الغربية ودونالد ترامب. وختم بأن أهل فلسطين هم إخوتنا ودمنا الحقيقي، وأن المغاربة لا يعتبرون حجهم غير مكتمل دون زيارة القدس، مؤكدًا التزامهم الدائم بفلسطين والقدس إلى الأبد.
جلالة الملك يهنئ السيد عبد الإله ابن كيران بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى السيد عبد الإله ابن كيران، وذلك بمناسبة إعادة انتخابه أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية. ومما جاء في برقية جلالة الملك “يطيب لنا أن نبعث لك بتهانئنا عقب تجديد الثقة في شخصك بإعادة انتخابك أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية من قبل مؤتمره الوطني التاسع”. وقال جلالته “وإننا لنعرب لك عن أصدق متمنياتنا بكامل التوفيق في مواصلة مهامك القيادية الحزبية، بما يعزز حضور حزبكم في الساحة السياسية الوطنية، وإسهامه الفاعل، إلى جانب باقي الأحزاب والهيئات السياسية الموقرة، بالجدية وروح المسؤولية، في تأطير المواطنات والمواطنين خدمة للصالح العام، ومواكبة مسيرة التنمية الشاملة التي نقودها للارتقاء ببلادنا في مدارج الحداثة والتقدم والازدهار”. وتابع جلالة الملك “وإذ نطلب منك إبلاغ عبارات تقديرنا لعضوات وأعضاء حزب العدالة والتنمية، مثمنين تشبثكم الراسخ والمعهود بمقدسات الأمة وثوابتها، وحرصكم الدؤوب على خدمة المصالح العليا للوطن التي تسمو فوق كل اعتبار، لندعو الله تعالى أن يوفقكم ويسدد على طريق الخير خطاكم”.
المؤتمر 9 للبيجيدي ابن كيران: لدي أمل أن يستمر حزبنا في أداء رسالته حتى يعطي النتائج المرجوة

شهد مساء اليوم الأول من المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية التصويت على ثلاث أوراق تم عرضها للمصادقة، وهي نفس الأوراق التي تم اعتمادها من قبل المجلس الوطني للحزب خلال اجتماعه في يناير 2025. وقد تمت المصادقة بالأغلبية المطلقة للحاضرين يوم السبت 26 أبريل 2025، وشملت البرنامج العام للحزب والأطروحة السياسية والنظام الأساسي. وفي كلمة له بعد عملية التصويت، عبر الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عن أمله في أن يستمر الحزب في أداء رسالته لتحقيق النتائج المرجوة، مشدداً على أن “تصدّر المشهد الحزبي والسياسي ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق إنجازات إيجابية لصالح الوطن”. كما أشار الأستاذ ابن كيران إلى الحضور الكبير الذي شهده المؤتمر من جميع المناطق، معتبراً أن المصالح الشخصية لا يمكن أن تكون السبب وراء هذا الحضور، بل كانت هناك دوافع أكبر من ذلك بكثير. وتساءل الأمين العام عن الخطوات التي ينبغي اتخاذها لجعل مسيرتهم كما يجب، ليؤكد أن البداية تتطلب شكر الله تعالى على الوصول إلى ما هم عليه اليوم، بعد الانتكاسة التي تعرض لها الحزب في 2021، والتي شهدت تحديات كبيرة، لكنها كانت دافعاً لتجمع الحزب وتحفيز أعضائه للنهوض مجدداً. في هذا الإطار، أثنى الأستاذ ابن كيران على التجاوب “العجيب” مع دعوته للمساهمة في تمويل المؤتمر، مشيراً إلى أن حجم الإقبال على الدعم أعاد للحزب الروح. وأضاف أنه بالتعاون مع قيادة الحزب بعد المؤتمر الاستثنائي لعام 2021، تم العمل على إعادة هيكلة وتجديد الكتابات المجالية للحزب رغم العقبات الموجودة. وتوجه للأعضاء بقوله: “علينا أن نشعر بأن يد الله ترعانا، ويجب أن نغذي قلوبنا وعقولنا بهذا الشعور بشكل دائم، لتكون كلمة الشكر لله لها مكانتها، ولنُشكره على التوفيق الذي حظينا به حتى هذه اللحظة، وسنستمر بإذن الله تعالى.” وذكر الأستاذ ابن كيران أن الحركة الإسلامية على مستوى العالم تتطلع إلى تجربة العدالة والتنمية في المغرب، قائلاً: “نشهد حركات تجلس أمامنا بتواضع، وتستمع إلينا بانتباه.”
مواطنون من خارج الحزب لبووا نداء ابن كيران و ساهموا في تمويل المؤتمر 9 لحزب “المصباح”.

أدت الوضعية المالية لحزب العدالة والتنمية الناتجة عن تداعيات واقعة 8 شتنبر 2025، بالإضافة إلى عدم حصول الحزب على التمويل المستحق لمؤتمره الوطني التاسع من وزارة الداخلية، إلى دعوة الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، أعضاء الحزب ومتعاطفيه للمساهمة في تمويل المؤتمر. هذه الدعوة لاقت استجابة كبيرة، حيث تلقت المساهمات من مئات الأشخاص، ليس فقط من الأعضاء بل أيضاً من مواطنين لا تربطهم أي صلة تنظيمية بالحزب، مما يعكس الرابط الحقيقي بين الحزب والمواطنين والثقة التي يتمتع بها الحزب في ظل نزاهته وشفافيته في إدارة هذه المساهمات، وأيضاً لدوره السياسي الهام حالياً ومستقبلاً. في هذا الإطار، صرح حسن حمورو، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه استقبل مئات الرسائل التي تعبر عن دعم أصحابها لحزب العدالة والتنمية وتقديرهم لمواقفه ومبادراته، وأن بعضهم يرغب في الانخراط في الحزب والمساهمة في تمويل مؤتمره الوطني. وأبرز حمورو في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن هذه الرسائل تظهر الطابع الأصيل لأصحابها، وتؤكد أن منهج الحزب في العمل السياسي ما زال مطلوباً، مُحملاً قيادة الحزب مسؤولية أن تبقى عند مستوى تطلعات وطموحات مناضليه ومتعاطفيه. بدوره، أكد عبد اللطيف سودو، رئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، تلقيه معلومات عن مواطنين يرغبون في التبرع بمبالغ مالية للمؤتمر الوطني، حيث أشار إلى أحد المواطنين الذي طلب منه رقم الحساب البنكي لتحويل مساهمته. وفي السياق نفسه، ذكر علي العسري، العضو السابق بمجلس المستشارين عن حزب “المصباح”، أن هناك مواطنين من أحزاب أخرى، حتى تلك التي تختلف مع الحزب من الناحية الإيديولوجية، يساهمون في نجاح مؤتمر الحزب، معتبراً أن هذا يعكس حب المغاربة للصلحاء والصادقين رغم الاختلاف. ونقل العسري عبر حسابه على فيسبوك رسالة من صديق له مقيم في الولايات المتحدة ينتمي إلى فدرالية اليسار، حيث قال: “استجابة لنداء السيد ابن كيران، هذه مساهمتي المتواضعة، جزاه الله خير الجزاء”. وأكد العسري أن الحزب وخطّه ومرجعيته ونزاهة أعضائه أثبتوا أنهم أمل حقيقي لجميع المغاربة، بل إنهم حزب كل المغاربة. هذه التفاعلات الإيجابية دفعت امحمد الهلالي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع، إلى توجيه الشكر لكل المواطنين والمساهمين في تمويل المؤتمر، معتبراً أن التبرعات السخية قد أدخلت الندم على أولاد زروال، كما عبّر في تدوينة له على فيسبوك. أدت الوضعية المالية لحزب العدالة والتنمية الناتجة عن تداعيات واقعة 8 شتنبر 2025، بالإضافة إلى عدم حصول الحزب على التمويل المستحق لمؤتمره الوطني التاسع من وزارة الداخلية، إلى دعوة الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، أعضاء الحزب ومتعاطفيه للمساهمة في تمويل المؤتمر. هذه الدعوة لاقت استجابة كبيرة، حيث تلقت المساهمات من مئات الأشخاص، ليس فقط من الأعضاء بل أيضاً من مواطنين لا تربطهم أي صلة تنظيمية بالحزب، مما يعكس الرابط الحقيقي بين الحزب والمواطنين والثقة التي يتمتع بها الحزب في ظل نزاهته وشفافيته في إدارة هذه المساهمات، وأيضاً لدوره السياسي الهام حالياً ومستقبلاً. في هذا الإطار، صرح حسن حمورو، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه استقبل مئات الرسائل التي تعبر عن دعم أصحابها لحزب العدالة والتنمية وتقديرهم لمواقفه ومبادراته، وأن بعضهم يرغب في الانخراط في الحزب والمساهمة في تمويل مؤتمره الوطني. وأبرز حمورو في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن هذه الرسائل تظهر الطابع الأصيل لأصحابها، وتؤكد أن منهج الحزب في العمل السياسي ما زال مطلوباً، مُحملاً قيادة الحزب مسؤولية أن تبقى عند مستوى تطلعات وطموحات مناضليه ومتعاطفيه. بدوره، أكد عبد اللطيف سودو، رئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، تلقيه معلومات عن مواطنين يرغبون في التبرع بمبالغ مالية للمؤتمر الوطني، حيث أشار إلى أحد المواطنين الذي طلب منه رقم الحساب البنكي لتحويل مساهمته. وفي السياق نفسه، ذكر علي العسري، العضو السابق بمجلس المستشارين عن حزب “المصباح”، أن هناك مواطنين من أحزاب أخرى، حتى تلك التي تختلف مع الحزب من الناحية الإيديولوجية، يساهمون في نجاح مؤتمر الحزب، معتبراً أن هذا يعكس حب المغاربة للصلحاء والصادقين رغم الاختلاف. ونقل العسري عبر حسابه على فيسبوك رسالة من صديق له مقيم في الولايات المتحدة ينتمي إلى فدرالية اليسار، حيث قال: “استجابة لنداء السيد ابن كيران، هذه مساهمتي المتواضعة، جزاه الله خير الجزاء”. وأكد العسري أن الحزب وخطّه ومرجعيته ونزاهة أعضائه أثبتوا أنهم أمل حقيقي لجميع المغاربة، بل إنهم حزب كل المغاربة. هذه التفاعلات الإيجابية دفعت امحمد الهلالي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع، إلى توجيه الشكر لكل المواطنين والمساهمين في تمويل المؤتمر، معتبراً أن التبرعات السخية قد أدخلت الندم على أولاد زروال، كما عبّر في تدوينة له على فيسبوك.
الأزمي الإدريسي: إن الحزب واجه محاولات لإقصائه من الساحة السياسية خلال انتخابات 2021, لكنه تمكن من البقاء والنمو،

أفاد إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، إن الحزب واجه محاولات لإقصائه من الساحة السياسية خلال انتخابات 2021. ومع ذلك، شدد على أن الحزب تمكن من البقاء والنمو، وأدى واجبه السياسي والدستوري تجاه الوطن والمواطنين. في حوار مصور مع موقع اليوم24، أشار الأزمي الإدريسي إلى أن حزب العدالة والتنمية يمتلك تجربة غنية في الإدارة السياسية، وأنهم يركزون على القضايا الوطنية وقضايا الأمة، منتقداً الحكومة الحالية واصفًا إياها بالفاشلة. وأكد الأزمي الإدريسي أن جهد الحزب في العمل أدّى إلى تطور ملحوظ في وضعه بين عامي 2021 واليوم، خاصة مع اقتراب موعد المؤتمر الوطني التاسع. وأضاف أن الحزب أثبت أنه يلعب دوراً مهماً في المشهد السياسي كمعارضة، متمتعاً بأداء سياسي عالي وفاعلية. كما تحدث عن الدور الهام الذي يلعبه الحزب في الحياة السياسية، مشيراً إلى أهمية وجوده في البرلمان والمشهد السياسي، حيث يُظهر تأثيره وأهميته. وفيما يتعلق بمشاركة بعض أعضاء القيادة السابقة في المؤتمر، أوضح الأزمي الإدريسي أن المشاركة تعتمد على العضوية في الحزب وأداء الواجب المالي، دون تمييز بين القياديين والأعضاء العاديين. أما في ما يتعلق بعدم دعوة رئيس الحكومة للجلسة الافتتاحية، فقد أشار إلى أن هذا القرار يعكس دلالة سياسية مهمة حول رغبة الحزب في الحفاظ على مكانة السياسة في البلاد، منتقداً أداء الحكومة الحالية بشكل شديد. كما تحدث عن الندوة الصحفية التي عقدها الحزب لتسليط الضوء على مظاهر الفشل الحكومي، والتي تشمل مجموعة من القضايا الحيوية مثل التغطية الصحية، التشغيل، الاستثمار، والتعامل مع الفضائح المرتبطة بالاستيراد.
بنكيران يدعو وزير الداخلية لإجراء تحقيق ويناشد الملك التدخل بسبب “وقاحة و قلة حياء”.

في رد قوي وشديد اللهجة، انتقد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الأصوات التي طالبت بمنع انعقاد المؤتمر الوطني التاسع للحزب المزمع إقامته نهاية الأسبوع المقبل، بسبب استضافة أعضاء من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، معتبراً تلك الدعوات “وقاحة وقلة حياء”. بنكيران يطالب وزير الداخلية بالتحقيق خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب، دعا بنكيران بشكل واضح عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إلى فتح تحقيق مع الجهات التي راسلت الوزارة للمطالبة بمنع تنظيم المؤتمر. وقال زعيم البيجيدي بلهجة صارمة: “ “شي هيئة وطنية طلبت من وزير الداخلية أن يمنع المؤتمر بسبب استدعاء حماس، نتساءل قلة الحياء في هذا البلد أين وصلت؟”. وأضاف: “نطالب السيد وزير الداخلية بأن يتدخل ويرسل إلى هؤلاء الناس من يحقق معهم ضد أمر فيه إجماع بالنسبة للمغرب” ورأى بنكيران أن حركة حماس، من خلال نضالها وتضحيات قادتها، قد غيرت معادلة القضية الفلسطينية، مؤكداً أن هذه القضية ستبقى محورية للأمة رغم جميع التحديات. بنكيران: غزة تمثل عار العرب والمسلمين في سياق حديثه عن الوضع في غزة، وصف بنكيران المرحلة الراهنة بأنها “مرحلة العار الكبير”، مشدداً على أن: “كلنا، حكاماً ومحكومين، رؤساء ومرؤوسين، نعيش وضعية مؤسفة ومؤلمة ومخجلة”. وأشار إلى أنه ليس من أنصار انتقاد الحكام، لكنه لم يعد قادراً على السكوت عمّا يحدث، قائلاً: “غير معقول أن يسمح أي بلد، بما في ذلك المغرب، بأن تأتي السفن محمّلة بالأسلحة لتدمير إخواننا.. هذه الأمور لا تجوز شرعاً”. 👑 مناشدة للملك: دور تاريخي للجنة القدس وأكد بنكيران أنه لا يدين بلاده، داعياً إلى احترام مؤسساتها وملكها، لكنه شدد على ضرورة وضع حد لممارسات غير مقبولة. وقال: “نناشد جلالة الملك، بصفته رئيس لجنة القدس وأمير المؤمنين، أن يبادر كما عوّدنا، دعماً للقضية الفلسطينية وسكان غزة”. .
الأستاذ ابن كيران: لم يتم الحصول على الدعم القانوني المتوقع من وزارة الداخلية بشأن المؤتمر الوطني للحزب

قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إنه لم يتم الحصول على الدعم القانوني المتوقع من وزارة الداخلية بشأن المؤتمر الوطني للحزب، داعيًا الوزارة إلى الإفراج عنه وتوفير الدعم اللازم للحزب. جاء هذا خلال كلمة افتتاحية للاجتماع العادي للأمانة العامة للحزب يوم السبت 19 أبريل 2025، حيث دعا جميع أعضاء الحزب والمواطنين الذين يثقون في العدالة والتنمية للمساهمة في تمويل المؤتمر الوطني التاسع. وأعرب الأمين العام عن تقديره للمبادرات التي جرت منذ الإعلان عن الحساب البنكي لاستقبال المساهمات، واصفًا ذلك بأنه بمثابة الدافع الذي سيسير ولن يتوقف بإذن الله. كما أشار الأستاذ ابن كيران إلى أن العدالة والتنمية قام بواجباته تجاه الوطن والمواطنين، حيث أكد قائلاً: “لقد دافعنا عن بلدنا ومجتمعنا وأمتنا، وقبول الله في هذا الأمر لا يقدر بثمن، لأنه أكبر من كل شيء”. وأكد الأستاذ ابن كيران أن أعضاء الحزب يجب أن يظلوا متمسكين وأوفياء لحزبهم، مهما كانت تطورات المؤتمر الوطني التاسع، مستطرداً: “نحن لا نستسلم ولا ننحني، وأنا متفائل بشأن المؤتمر الوطني”.
عبد الله بووانو: موقف حزب العدالة والتنمية بشأن التطبيع واضح، ونندد بشكل قاطع بكل ما يحدث في غزة.

صرح عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، بأن موقف حزبه من التطبيع مع الكيان الإسرائيلي ثابت وواضح. وأكد أن التطبيع يعتبر خيارًا للدولة، وأن حزب العدالة والتنمية لم يغير من موقفه بهذا الشأن، وجميع وثائقه وبلاغاته تدل على ذلك. وأوضح بووانو أثناء ظهوره في البرنامج “مع يوسف بلهيسي” الذي يُبث عبر موقع “مدار21” الإلكتروني، يوم الجمعة، إدانته للمجازر التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في غزة. كما انتقد المتحدث بعض الوزارات التي تسرع نحو التطبيع، خصوصًا في مجالات التعليم وغيرها، مشيرًا إلى أنه إذا كانت الدولة لديها أولويات وإكراهات، فإن الشعب كمواطنين يجب أن يقوموا بدورهم. وأضاف أن الشعب يرفض هذا التطبيع رغم تفهمهم لحسابات الدولة، لكن لا يمكن قبول ما يجري في غزة، حيث أن إسرائيل قد تجاوزت كل الحدود في القتل والإبادة والجوع. في جانب آخر، اعتبر بووانو أن تصريحات الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي حول مسؤولية حماس في أحداث 7 أكتوبر “غير مسؤولة”، مشددًا على أنه لا يمكن لأي شخص بغض النظر عن انتمائه السياسي أن يتجاهل ما يحدث في غزة. وخلص إلى أن هذا التصريح غير منطقي ولا يمثل المغاربة، متسائلًا كيف يمكننا أن نعادل بين الضحية والجلاد، بينما يخرج الاتحاديون في مسيرات.
