الأستاذ عبد الإله ابن كيران: حزب “المصباح” أصبح معياراً ومرآة صادقة في المشهد السياسي، حيث يتطلع الجميع إلى تحقيق ما حققه

أكد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزب “المصباح” أصبح معياراً ومرآة صادقة في المشهد السياسي، حيث يتطلع الجميع إلى تحقيق ما حققه. وفي كلمته خلال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب يوم السبت، 14 فبراير 2026، ببوزنيقة، أشار ابن كيران إلى أن الوقت قد حان لأن يثق “المنظرون” في الشعب وفي الانتخابات. كما أبرز أن جلالة الملك تحدث في خطابه الأخير بأسى عن الوضع العام، بينما يدخل البعض السياسة مع هذه الحكومة من أجل المكاسب والفساد، وهو ما يتعارض مع تطلعات جلالته والشعب. ولذلك، دعا ابن كيران إلى ضرورة أن تتنافس الأحزاب السياسية بشكل حقيقي، مع التأكيد على إيمان الحزب بالملكية، مشدداً على أهمية أن تتعامل الإدارة مع كافة الأحزاب على قدم المساواة، خاصة في ظل المستجدات المرتبطة بقضية الصحراء. وأشار المتحدث إلى أن “العدالة والتنمية والعمل السياسي في ضوءه هو قدرنا”، مضيفاً أنهم جاءوا من الكتاب والسنة وأن مقاربتهم تُعجب العالم الإسلامي. وتابع أنه لم يدخل هذا المسار بهدف الفوز في الانتخابات، لكنه عبّر عن أمله في أن يُقدر الله لهم النجاح، مشدداً على ضرورة أن يتحلى جميع أعضاء الحزب بالشجاعة والقوة والاعتدال والولاء للملك والوطن، وحماس للإصلاح. عن موقع حزب العدالة و التنمية
فريق العدالة والتنمية: يستند منطق إدارة عمدة فاس للجماعة إلى نظام المحاصصة واستغلال السياسة بطريقة غير شريفة.

وجه محمد خيي، رئيس فريق العدالة والتنمية في مجلس جماعة فاس، انتقادات حادة للطريقة السيئة والسلبية التي يدير بها عمدة المدينة شؤون الجماعة، مشدداً على أن هذا التدبير يركز على تفضيل مصالح حزبه على حساب الآخرين. وتطرق خيي في منشور له على فيسبوك، يوم الثلاثاء، إلى ما وصفه بالتلاعب في ملف الأعوان العرضيين، والاستغلال السياسي البشع الذي يتعرض له العمال، بما في ذلك عمال النظافة الجدد الذين تم إضافتهم بموجب العقدة الحالية، وفقاً لما أسماه بمبدأ المحاصصة الحزبية التي تشكل الأغلبية. وأضاف أن حتى التذاكر المخصصة لمهرجان الموسيقى الروحية لم تُستثنَ من هذا المنطق، مع تعديل بسيط يتعلق بتوزيعها على الحزب الأغلبي الذي ينتمي إليه رئيس مجلس جماعة فاس، متطرقاً إلى أن حلفاء العمدة أيضاً سيواجهون الإقصاء مع اقتراب الانتخابات. وأشار خيي إلى أن فضح انتهاكات عمدة فاس يعد من واجب فريق العدالة والتنمية، مع التأكيد على أهمية التصدي لتلاعبات الأغلبية والدفاع عن المدينة، مبرزاً أن حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يتولى رئاسة الجماعة والحكومة، يشكل تهديداً للبلاد والعباد، كما قال.
مواطنون من خارج الحزب لبووا نداء ابن كيران و ساهموا في تمويل المؤتمر 9 لحزب “المصباح”.

أدت الوضعية المالية لحزب العدالة والتنمية الناتجة عن تداعيات واقعة 8 شتنبر 2025، بالإضافة إلى عدم حصول الحزب على التمويل المستحق لمؤتمره الوطني التاسع من وزارة الداخلية، إلى دعوة الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، أعضاء الحزب ومتعاطفيه للمساهمة في تمويل المؤتمر. هذه الدعوة لاقت استجابة كبيرة، حيث تلقت المساهمات من مئات الأشخاص، ليس فقط من الأعضاء بل أيضاً من مواطنين لا تربطهم أي صلة تنظيمية بالحزب، مما يعكس الرابط الحقيقي بين الحزب والمواطنين والثقة التي يتمتع بها الحزب في ظل نزاهته وشفافيته في إدارة هذه المساهمات، وأيضاً لدوره السياسي الهام حالياً ومستقبلاً. في هذا الإطار، صرح حسن حمورو، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه استقبل مئات الرسائل التي تعبر عن دعم أصحابها لحزب العدالة والتنمية وتقديرهم لمواقفه ومبادراته، وأن بعضهم يرغب في الانخراط في الحزب والمساهمة في تمويل مؤتمره الوطني. وأبرز حمورو في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن هذه الرسائل تظهر الطابع الأصيل لأصحابها، وتؤكد أن منهج الحزب في العمل السياسي ما زال مطلوباً، مُحملاً قيادة الحزب مسؤولية أن تبقى عند مستوى تطلعات وطموحات مناضليه ومتعاطفيه. بدوره، أكد عبد اللطيف سودو، رئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، تلقيه معلومات عن مواطنين يرغبون في التبرع بمبالغ مالية للمؤتمر الوطني، حيث أشار إلى أحد المواطنين الذي طلب منه رقم الحساب البنكي لتحويل مساهمته. وفي السياق نفسه، ذكر علي العسري، العضو السابق بمجلس المستشارين عن حزب “المصباح”، أن هناك مواطنين من أحزاب أخرى، حتى تلك التي تختلف مع الحزب من الناحية الإيديولوجية، يساهمون في نجاح مؤتمر الحزب، معتبراً أن هذا يعكس حب المغاربة للصلحاء والصادقين رغم الاختلاف. ونقل العسري عبر حسابه على فيسبوك رسالة من صديق له مقيم في الولايات المتحدة ينتمي إلى فدرالية اليسار، حيث قال: “استجابة لنداء السيد ابن كيران، هذه مساهمتي المتواضعة، جزاه الله خير الجزاء”. وأكد العسري أن الحزب وخطّه ومرجعيته ونزاهة أعضائه أثبتوا أنهم أمل حقيقي لجميع المغاربة، بل إنهم حزب كل المغاربة. هذه التفاعلات الإيجابية دفعت امحمد الهلالي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع، إلى توجيه الشكر لكل المواطنين والمساهمين في تمويل المؤتمر، معتبراً أن التبرعات السخية قد أدخلت الندم على أولاد زروال، كما عبّر في تدوينة له على فيسبوك. أدت الوضعية المالية لحزب العدالة والتنمية الناتجة عن تداعيات واقعة 8 شتنبر 2025، بالإضافة إلى عدم حصول الحزب على التمويل المستحق لمؤتمره الوطني التاسع من وزارة الداخلية، إلى دعوة الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، أعضاء الحزب ومتعاطفيه للمساهمة في تمويل المؤتمر. هذه الدعوة لاقت استجابة كبيرة، حيث تلقت المساهمات من مئات الأشخاص، ليس فقط من الأعضاء بل أيضاً من مواطنين لا تربطهم أي صلة تنظيمية بالحزب، مما يعكس الرابط الحقيقي بين الحزب والمواطنين والثقة التي يتمتع بها الحزب في ظل نزاهته وشفافيته في إدارة هذه المساهمات، وأيضاً لدوره السياسي الهام حالياً ومستقبلاً. في هذا الإطار، صرح حسن حمورو، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه استقبل مئات الرسائل التي تعبر عن دعم أصحابها لحزب العدالة والتنمية وتقديرهم لمواقفه ومبادراته، وأن بعضهم يرغب في الانخراط في الحزب والمساهمة في تمويل مؤتمره الوطني. وأبرز حمورو في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن هذه الرسائل تظهر الطابع الأصيل لأصحابها، وتؤكد أن منهج الحزب في العمل السياسي ما زال مطلوباً، مُحملاً قيادة الحزب مسؤولية أن تبقى عند مستوى تطلعات وطموحات مناضليه ومتعاطفيه. بدوره، أكد عبد اللطيف سودو، رئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، تلقيه معلومات عن مواطنين يرغبون في التبرع بمبالغ مالية للمؤتمر الوطني، حيث أشار إلى أحد المواطنين الذي طلب منه رقم الحساب البنكي لتحويل مساهمته. وفي السياق نفسه، ذكر علي العسري، العضو السابق بمجلس المستشارين عن حزب “المصباح”، أن هناك مواطنين من أحزاب أخرى، حتى تلك التي تختلف مع الحزب من الناحية الإيديولوجية، يساهمون في نجاح مؤتمر الحزب، معتبراً أن هذا يعكس حب المغاربة للصلحاء والصادقين رغم الاختلاف. ونقل العسري عبر حسابه على فيسبوك رسالة من صديق له مقيم في الولايات المتحدة ينتمي إلى فدرالية اليسار، حيث قال: “استجابة لنداء السيد ابن كيران، هذه مساهمتي المتواضعة، جزاه الله خير الجزاء”. وأكد العسري أن الحزب وخطّه ومرجعيته ونزاهة أعضائه أثبتوا أنهم أمل حقيقي لجميع المغاربة، بل إنهم حزب كل المغاربة. هذه التفاعلات الإيجابية دفعت امحمد الهلالي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع، إلى توجيه الشكر لكل المواطنين والمساهمين في تمويل المؤتمر، معتبراً أن التبرعات السخية قد أدخلت الندم على أولاد زروال، كما عبّر في تدوينة له على فيسبوك.
