إيران تفرض “تصاريح مسبقة” على السفن العابرة لمضيق هرمز وتحذر من “أهداف مشروعة”

thumbs b c 5cd45e491a8a62952a9c8cca4fc7cf4b

أفادت القيادة العسكرية الإيرانية بفرض إجراءات جديدة على الملاحة في مضيق هرمز، حيث أوجبت على كافة السفن العابرة استصدار تصاريح مسبقة من بحرية الحرس الثوري، معتبرةً أي مخالفة لذلك “تهديداً أمنياً”. وأوضح مقر “خاتم الأنبياء” المركزي، المسؤول عن العمليات الحربية، أن إدارة المضيق تقع تحت صلاحياته الكاملة، مشدداً على ضرورة التزام السفن بالمسارات المحددة والحصول على إذن مسبق لتجنب المخاطر الجسيمة. كما حذر البيان من أن أي تدخل أجنبي في تنظيم حركة المرور أو محاولة عرقلتها سيجعل من تلك السفن العسكرية أهدافاً مشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.

مقر “خاتم الأنبياء” يوجه تهديدًا لأمريكا: ستتعرضون لرد إيراني قوي.

telechargement 19

أصدر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني، اليوم السبت، تهديدًا قويًا للولايات المتحدة الأمريكية إذا استمرت في فرض حصارها على السفن الإيرانية. وفي التحذير الذي تم بثه عبر التلفزيون الإيراني، جاء فيه: “إذا واصل الجيش الأمريكي المعتدي حصاره ونهبه وقرصنته في المنطقة، فعليه أن يدرك أنه سيواجه ردًا حاسمًا من القوات المسلحة الإيرانية”. وأضاف البيان: “يجب على أمريكا أن تعرف أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بسلطة وجاهزية أكبر من أي وقت مضى للدفاع عن السيادة والأراضي والمصالح الوطنية، وقد اختبر الجيش الإيراني بعضًا من هذه القوة الهجومية خلال الحرب المفروضة الثالثة”. وتابع البيان: “نحن في حالة تأهب تام وعازمون على مراقبة سلوك وتحركات الأعداء في المنطقة، وسنواصل إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي والسيطرة عليه، مع استعدادنا لإلحاق أضرار جسيمة بهم إذا غزا الأعداء الصهاينة الأمريكيون المنطقة مرة أخرى”.

إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز، ردًا على ما تصفه بالحصار البحري الأمريكي المستمر على البلاد.

thumbs b c c868f9e420ca8e7e4153dd0ed1532254

أعلنت القوات المسلحة الإيرانية اليوم السبت عن إعادة إغلاق مضيق هرمز، وذلك ردًا على ما وصفته بالحصار البحري الأمريكي المستمر على البلاد. جاء ذلك في بيان صادر عن قيادة خاتم الأنبياء المركزية، وهي الوحدة المسؤولة عن العمليات الحربية في القوات المسلحة الإيرانية. وأوضحت القيادة أن إيران وافقت على السماح بعبور عدد محدود من السفن المدنية عبر المضيق كخطوة تعكس حسن النية، وذلك في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات بين طهران و واشنطن. كما اتهم البيان بعدم الالتزام بتعهداتها، مشيرًا إلى استمرار الجيش الأمريكي في فرض حصار بحري على إيران. وأكد البيان على أن إيران ستواصل السيطرة المحكمة على مضيق هرمز، حتى يتم السماح بحرية حركة السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية. في تصريحات له يوم الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء عودته إلى واشنطن بعد زيارة لولاية أريزونا، إنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار مع إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأضاف: “ربما لا أمدده، لكن حصارنا في هرمز مستمر. أي إنكم تحت الحصار، ومع الأسف سنضطر إلى القصف مجددًا”. في 8 أبريل الجاري، تم الإعلان عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى. جاء ذلك عقب جولة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الأحد الماضي، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. بعد ذلك، قامت إيران بتشديد القيود على المرور في مضيق هرمز، بينما بدأت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية والسفن التي تعبر المضيق.

إيران تطالب الدول في المنطقة بتشكيل “اتحاد عسكري” بعيدًا عن تأثير أمريكا وإسرائيل.

thumbs b c d44736eb9df5a37aeb974c4e93648a4e

إيران: أشار المتحدث باسم قيادة خاتم الأنبياء في الحرس الثوري الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، إلى ضرورة إنشاء “اتحاد أمني وعسكري” بين دول المنطقة بدون تدخل الولايات المتحدة و إسرائيل. وفي كلمة مصورة باللغة العربية موجهة إلى الأمة العربية والإسلامية، ذكر أن “الوقت قد حان لإقامة اتحاد أمني منفصل عن الولايات المتحدة وإسرائيل”. واعتبر أن “العدوان الأمريكي والإسرائيلي ضد إيران يمثل مرحلة جديدة”، مشددًا على أن إيران هي الرائدة في الدفاع عن الأمة الإسلامية. كما أكد على أهمية عدم الاعتماد على القوى الخارجية، ودعا إلى العودة إلى تعاليم القرآن، قائلًا إن دول المنطقة لا تحتاج لدعم من دول بعيدة لضمان أمنها، بل يجب عليها العمل على إنشاء نظام أمني جماعي. وأشار إلى أن “المنطق السليم يتطلب منا السعي نحو إقامة اتحاد أمني شامل في ظل النظام الجديد الذي يتشكل في المنطقة، وأن نتحد معًا لضمان أمننا، ونعمل على ميثاق للأمن الجماعي يقوم على أسس الإسلام والقرآن”. تأتي هذه الدعوة في الوقت الذي تستمر فيه الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير  وسط قلق إقليمي من احتمال خروج الحرب عن السيطرة أو حدوث غزو بري لإيران بسبب التعزيزات الأمريكية المستمرة في المنطقة. وقد أسفرت الاعتداءات الأمريكية والإسرائيلية عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم خامنئي وكبار المسؤولين الأمنيين، بينما ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل. كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالمدنيين، وهو ما أدانته الدول المعنية.