ولاية أمن فاس تخلد الذكرى 70 لتأسيس الأمن الوطني: مقاربة استباقية لحماية العاصمة العلمية

IMG20260516110204

نظمت ولاية أمن فاس، اليوم السبت، حفلاً بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، حيث تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة من قبل هذه المؤسسة في مجال الحفاظ على الاستقرار والأمن. وفي كلمته، أكد والي أمن فاس، محمد أوعلا أوحتيت، أن الاستقرار الذي تتمتع به المملكة هو نتيجة لمقاربة استباقية وتنسيق بين مختلف المصالح الأمنية، بالإضافة إلى تفاعل المواطنين، وذلك تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية التي تدعو إلى ترسيخ مفهوم شرطة مواطِنة وحكامة أمنية جديدة تعتمد على الانفتاح على جميع الفاعلين. وأوضح أن ولاية أمن فاس وضعت استراتيجيات ومخططات عمل ملائمة تتوافق مع خصوصيات المدينة، التي تُعتبر وجهة سياحية وتحتضن فعاليات وطنية ودولية، مما يضمن تحقيق الأمن العمومي بشكل فعال ومستدام. وأضاف أن هذه الاستراتيجية تعتمد على برامج ومخططات أمنية متعددة الأهداف، تستند إلى البيانات والتدخلات اليومية التي تسجلها مختلف المصالح الأمنية. وأشار إلى أن المقاربة المعتمدة تركز على البعد الاستباقي والوقائي من خلال تعزيز شرطة القرب، مع انتشار فعال لمختلف الوحدات الميدانية والفرق المتخصصة.   وأكد أن هذه الجهود تعزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين عبر تحييد الأشخاص المشتبه فيهم والمبحوث عنهم في قضايا إجرامية، مشيراً إلى النتائج الإيجابية المحققة في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها داخل المدينة. كما شدد على أهمية جهود ولاية أمن فاس في مكافحة الجريمة الإلكترونية، والتوعية بخطورة الأخبار الزائفة، وتعزيز حقوق الفئات الهشة، خاصة النساء ضحايا العنف والأطفال وضحايا الاتجار بالبشر، بالإضافة إلى تأمين التظاهرات الكبرى التي تستضيفها المدينة. وقد حضر هذا الحفل، على وجه الخصوص، والي جهة فاس-مكناس، خالد آيت الطالب، وعامل إقليم مولاي يعقوب، محمد سمير الخمليشي، إلى جانب منتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وفاعلين من المجتمع المدني.

فاس: عرض “نوستالجيا” يأخذ الزوار في رحلة عبر أهم مراحل تاريخ المملكة.

MAP896660 508x300 1

فاس: انطلقت فعاليات العرض الفني “نوستالجيا، أرض العلماء” مساء الأربعاء في باب الماكينة بمدينة فاس، حيث قدمت تجربة فنية غامرة لجمهور واسع تأخذهم في رحلة عبر أهم محطات تاريخ المغرب. نظمت هذه التظاهرة الثقافية تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وحضرها وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة فاس-مكناس، خالد آيت الطالب، بالإضافة إلى عدد من المهتمين بالمجالين الثقافي والفني. يقدم العرض قراءة جديدة للتراث التاريخي الوطني من خلال لوحات فنية تمزج بين المسرح والموسيقى والإخراج الغامر. طوال الأمسية، انتقل الحضور بين مجموعة من اللوحات التي استحضرت لحظات رئيسية من تاريخ المملكة. ومن بين هذه اللحظات، إعادة تجسيد فترة حكم مولاي إدريس الثاني، والتي سلطت الضوء على تأسيس الضفة الثانية لمدينة فاس، فضلاً عن لوحة احتفت بعهد السلطان مولاي الحسن الأول، مؤسس الجيش المغربي الحديث. هذه العروض، التي شارك فيها أكثر من 300 فنان وتقني، نجحت في إحياء فصول هامة من الذاكرة الوطنية بصدق وقوة، في فضاء تاريخي مليء بالرمزية. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، ذكر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن هذا البرنامج، الذي بدأ سنة 2016، يهدف إلى تعزيز المواقع التاريخية والتعريف بتاريخ المملكة بطرق مبتكرة، تعيد للجمهور اكتشاف المعالم التاريخية ومحطات الماضي الوطني. وأكد أن إقامة هذه العروض في مدينة فاس، التي تُعتبر عاصمة للعلم والتاريخ، تمثل فرصة للجمع بين الثقافة وتنمية الصناعات الثقافية، مضيفاً أن هذه المبادرة تقدم تجربة جديدة وجذابة للتفاعل مع التاريخ بطرق عصرية. كما أشار الوزير إلى خطة تنظيم عروض في فاس ومدن أخرى بالمملكة، مثل مكناس والرباط وأكادير، في إطار جهود تقارب الثقافة من المواطنين وتعزيز التراث الوطني.  

نبذة عن السيد خالد آيت الطالب الذي عينه جلالة الملك واليا لجهة فاس – مكناس وعاملا على عمالة فاس

M. Khalid Ait Taleb Wali de la r C3 A9gion F C3 A8s Mekn C3 A8s gouverneur de la pr C3 A9fecture de F C3 A8s 508x300 jpg 508x300 1

الرباط – السيد خالد آيت الطالب، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، واليا لجهة فاس – مكناس وعاملا على عمالة فاس، يبلغ من العمر 58 سنة. والسيد آيت الطالب متزوج وأب لثلاثة أبناء، وهو خريج كلية الطب والصيدلة بالرباط. وراكم السيد آيت الطالب مجموعة من التجارب المهنية، حيث شغل منصب مدير المركز الاستشفائي الجامعي بفاس (2009)، ورئيس تحالف المراكز الاستشفائية الجامعية بالمغرب (2016)، ووزير الصحة في سنة 2019، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية في 2021.

جيتكس دبي: آيت الطالب يبرز رؤية المغرب في التحول الرقمي لقطاع الصحة.

sante

سلط وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، اليوم الأربعاء ضمن فعاليات معرض (جيتكس غلوبال) بدبي الضوء على رؤية المغرب الطموحة للتحول الرقمي في قطاع الصحة، مشيرًا إلى أن الابتكار التكنولوجي أصبح جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الوطنية لتطوير النظام الصحي. وخلال جلسة نقاش رفيعة المستوى نظمتها الوزارة تحت عنوان “التحول الرقمي في قطاع الصحة: زيادة الكفاءة وسهولة الوصول إلى الرعاية عبر التكنولوجيات الحديثة”، أكد آيت الطالب أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يسير بخطى ثابتة نحو إحداث تحول شامل وعميق في النظام الصحي. وأشار الوزير إلى الدور الحيوي للتقنيات الحديثة في تحسين إمكانية الوصول إلى الرعاية، خاصة في المناطق النائية، حيث تساهم خدمات الطب عن بعد والوحدات الطبية المتنقلة في تقديم رعاية صحية متخصصة دون الحاجة إلى التنقل، مما يعد إنجازًا نحو تحقيق العدالة الصحية. كما تناول الوزير التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي، مثل تحقيق التكامل بين أنظمة المعلومات الصحية، مؤكدًا أن النظام الصحي الحديث يعتمد على تبادل البيانات بشكل آمن وفعال. وأوضح أن المغرب يعمل على تطوير نظام معلومات متكامل يعتمد على “الملف الطبي المشترك” لتعزيز استمرارية الرعاية الصحية وفقًا لأفضل المعايير الدولية في الأمن السيبراني. وتحدث عن الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن هذه التقنية تُحدث تحولًا جذريًا في دقة التشخيصات وتطوير مسارات العلاج. وأكد الوزير أن المغرب يشهد مشاريع تجريبية في مجالات مثل الأشعة وعلم الأورام وإدارة الطوارئ، مشددًا على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما أشار إلى أن التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة يمكن أن يسرع من عملية التحول الرقمي عبر تعبئة الموارد الضرورية، معبرًا عن تقديره لدور الشركات الناشئة المغربية في تطوير حلول مبتكرة لتحسين جودة الرعاية الصحية. وأكد التزام المغرب، وفقًا للتوجيهات الملكية، بتعزيز التعاون التكنولوجي وتبادل الابتكارات مع الدول الأخرى، مشددًا على أن تبادل التكنولوجيا وبناء القدرات المهنية في المجال الصحي يعد من الأولويات الوطنية. واختتم الوزير بالتأكيد على أن التحول الرقمي في قطاع الصحة هو عملية مستمرة تتطلب التكيف مع التحديات، معربًا عن ثقته بأن تبادل التجارب والخبرات على المستوى الدولي سيمكن المغرب من تكييف هذه الابتكارات مع سياقه الوطني، مما يعزز كفاءة النظام الصحي المغربي. وشهدت الجلسة النقاشية مشاركة واسعة من ممثلين حكوميين وخبراء في الصحة الرقمية وصناع القرار، بالإضافة إلى شركاء تكنولوجيين ومنظمات دولية. وركزت المداخلات على مواضيع حيوية مثل طب المستقبل، الذكاء الاصطناعي، التطبيب عن بعد، وإنترنت الأشياء الطبية، مع التأكيد على أهمية الأمن السيبراني وحماية البيانات. ويعتبر معرض جيتكس غلوبال، الذي يشارك فيه أكثر من 6500 عارض و1800 شركة ناشئة و1200 مستثمر من نحو 180 دولة، منصة لتعزيز الشراكات وإطلاق حلول جديدة، مما يسهم في تسريع التحول الاجتماعي والاقتصادي القائم على الذكاء الاصطناعي عالميًا.

المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها يطالب بتكثيف الجهود لمواجهة وباء “إمبوكس”.

OIP 6

الرباط:دعا المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، اليوم الجمعة بالرباط، إلى تكثيف جهود القارة لمواجهة وباء جدري القردة (إمبوكس). وفي تصريح صحفي عقب محادثاته مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، أكد كاسيا أنه يتم دراسة جميع السبل الممكنة لوقف انتشار هذا الوباء. وأوضح أن تركيزه الأساسي ينصب على مكافحة هذه الأزمة الصحية، مشيراً إلى طلبه رسمياً من الحكومة المغربية تأجيل المؤتمر الدولي للصحة العامة بإفريقيا، المقرر عقده في نونبر المقبل، بسبب الوضع الوبائي الحالي. كما أشاد كاسيا بتضامن المغرب مع الدول الإفريقية في مواجهة وباء إمبوكس، معتبراً أن المغرب يعتبر نموذجاً في الابتكار ودعم الجهود الرامية لتوفير الوسائل اللازمة لاحتواء هذا الوباء. وأكد على أهمية التصنيع المحلي للقاحات والأدوية كأولوية لمواجهة الأوبئة والأزمات الصحية في إفريقيا.

انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية بمراكش

telecharger 6 1

انطلقت اليوم الاثنين في مراكش أعمال الاجتماع الثاني للجنة العليا للروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وذلك في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الروابط الاجتماعية ومكافحة العزلة والوحدة. يهدف هذا الاجتماع، الذي يستمر لمدة يومين بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، إلى تقييم الأجزاء الأولى من التقرير الرئيسي للجنة، وتحديد الإجراءات اللازمة للخطوات المقبلة، بالإضافة إلى التحضير للإطلاق الرسمي لهذا التقرير المقرر في عام 2025. كما يسعى الاجتماع إلى حشد الدعم والتعبئة لتوسيع نطاق الحلول المثبتة، وقياس التقدم المحرز في تنفيذ رؤية منظمة الصحة العالمية، وتسريع توسيع نطاق الحلول في مختلف البلدان، وتعزيز الترابط لدعم التقدم الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والابتكار، وتعزيز صحة وتماسك المجتمعات على المستوى العالمي. كما يتطلع الاجتماع إلى وضع برنامج عمل يركز على تكثيف التعاون والعمل المشترك لمواجهة تحديات العزلة الاجتماعية، وتعزيز الوعي العالمي والتعاون الدولي، والتأكيد على التزام الدول الأعضاء بدمج الروابط الاجتماعية كجزء أساسي من استراتيجيات الصحة العامة، باعتبارها رافعة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي. وخلال هذا اللقاء، قام المشاركون بزيارة الوحدات الصحية المتنقلة، وهي مبادرة رائدة أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بهدف تعزيز الإدماج الاجتماعي وتقليص الفوارق في الوصول إلى الرعاية الصحية. وأكد السيد خالد آيت الطالب، في تصريح صحفي، أن هذا الحدث يأتي في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية ومكافحة العزلة، وهي قضايا أساسية لتحسين الصحة العامة على المستوى العالمي. وأضاف أن التعاون الدولي والتزام الدول الأعضاء ضروريان لمواجهة هذه التحديات بشكل فعال، مشيرًا إلى جهود المغرب لإدماج القضايا الاجتماعية في سياساته المتعلقة بالصحة العامة. وأشار في هذا السياق إلى أن المملكة تعمل على تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية في المناطق القروية، لا سيما من خلال مبادرات مثل الوحدات الصحية المتنقلة. وأوضح أن هذه الوحدات تهدف إلى تقديم خدمات طبية عالية الجودة للسكان الذين هم في أمس الحاجة إليها، مشددًا على أن زيارة الوحدات المتنقلة خلال هذه الفعالية تعكس التزام المغرب بالحلول المبتكرة للحد من الفوارق في المجال الصحي. من جانبه، أعرب مدير قسم المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية، إتيان كروغ، عن إعجابه بمشروع الوحدات الصحية المتنقلة، معتبرًا إياه نموذجًا يحتذى به في مجال تعزيز العدالة الصحية. وأشار إلى أن هذه الوحدات تعكس رؤية ملكية “متقدمة” في تقديم خدمات صحية عالية الجودة للسكان القرويين، موضحًا أن هذا المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحسين الخدمات الصحية ويستحق الاعتماد عالميًا، خاصة في الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية كما حدث في زلزال الحوز. تجدر الإشارة إلى أن لجنة الروابط الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، التي تتكون من 11 صانع قرار وخبير بارز، تهدف إلى وضع الروابط الاجتماعية في صميم سياسات الصحة العامة مع تحديد الحلول المستدامة للحد من العزلة وتعزيز الرفاهية.

توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والمملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون في مجال الصحة والحماية الاجتماعية

OIF 9

تم، اليوم الجمعة في الرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب والمملكة العربية السعودية تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى الاستعداد لمواجهة الجوائح والأزمات الصحية. وقد وقع هذه المذكرة وزير الصحة والحماية الاجتماعية المغربي، خالد آيت طالب، ووزير الصحة السعودي، فهد بن عبد الرحمان بن داحس الجلاجل. وتتناول المذكرة تعزيز جودة الخدمات الصحية وسلامة المرضى، ومكافحة الجوائح والأوبئة، بما في ذلك الرصد المبكر واتخاذ التدابير اللازمة للسيطرة عليها. كما تشمل مجالات الصحة العامة، والطب الوقائي، والعلاج، والصحة الرقمية، والطب الافتراضي. وتتضمن الشراكة أيضًا دراسة فرص التعاون في خدمات نقل الدم لضمان توفير الدم الكافي والآمن في كلا البلدين. وسيتم تنفيذ بنود هذه المذكرة من خلال تبادل المعلومات والخبرات، وتنظيم الزيارات بين الخبراء، وعقد المؤتمرات والندوات، وتبادل التدريب في المجال الصحي، بالإضافة إلى تشجيع الأبحاث العلمية في مجالات الصحة والطب، وتبادل المعلومات في مجال الطب عن بُعد. وفي تصريح له، أشاد السيد آيت طالب بالعلاقات المتميزة بين المغرب والمملكة العربية السعودية، وبروابط الأخوة التي تجمع بين قادة البلدين، مؤكدًا أن توقيع هذه المذكرة يعكس ويعزز أوجه التعاون المشترك. كما أكد الوزير أن هذه المذكرة تعزز التعاون الثنائي لمواجهة الأزمات والتحديات الكبرى التي قد تواجه دول العالم في المستقبل في مجال إدارة الجوائح والأزمات الصحية. من جانبه، أشار وزير الصحة السعودي إلى أهمية مذكرة التفاهم الموقعة اليوم، حيث ستعزز التعاون الصحي بين البلدين في مجالات متعددة، خاصة في البحث العلمي وتطوير الأنظمة الصحية والتطبيب عن بُعد. وأبرز السيد فهد بن عبد الرحمان بن داحس الجلاجل أن لقائه مع نظيره المغربي كان فرصة لمناقشة أوجه التعاون الدولي والأوضاع الصحية التي تم الإعلان عنها مؤخرًا وسبل التعاون المشترك بشأنها.

التوصل إلى اتفاق بين وزارة الصحة ونقابات القطاع حول الملف المطلبي

telecharger 4 1

الرباط:أعلن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، عن التوصل إلى اتفاق مع نقابات الصحة بشأن الملف المطلبي، وأكد أنه سيتم تقديم هذا الاتفاق لرئيس الحكومة لاتخاذ القرار النهائي بشأنه. وخلال جلسة الأسئلة الشفوية، أشار الوزير آيت الطالب إلى أنه تم التواصل مع الشركاء الاجتماعيين بتكليف من رئيس الحكومة، وتم تقديم عرض الحكومة حول مطالب العاملين في قطاع الصحة التي تضمنت عدة نقاط. وبفضل المقاربة التشاركية التي اتبعتها الوزارة وبعد حوالي 54 اجتماعا، تم التوصل إلى اتفاق يلبي مطالب العاملين في القطاع الصحي. وأعرب الوزير عن تفاؤله بحل هذه المسألة خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن الحكومة استجابت بسرعة لمطالب كانت محل نضال منذ فترة طويلة، وأكد أهمية العنصر البشري في نجاح المنظومة الصحية. وأكد آيت الطالب أن الحكومة تعمل على تجاوز العقبات وتحقيق تقدم ملموس في قطاع الصحة، مع الحفاظ على المكتسبات والامتيازات الحالية للعاملين في هذا القطاع.