مائات خرق إسرائيلي في غزة.. هل بدأت خطة ترامب تواجه الصعوبات؟

afb46545 7f98 42cd 8cee 5514d5911da8

في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، تثار تساؤلات حول مستقبل خطة ترامب. الاتفاق هش، حيث سجلت إحصاءات فلسطينية أكثر من 340 قتيلًا نتيجة الخروقات الإسرائيلية، التي بلغت 500 مرة وفق تصريحات وزير الخارجية الأردني. تستخدم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التهديد بخطة بديلة كوسيلة ضغط على إدارة ترامب، بينما يواجه الرئيس الأمريكي تحديات سياسية في إكمال خطته. الاشتباكات تتركز قرب “المنطقة الصفراء”، وهناك توجه دولي لتقسيم غزة إلى شطرين، لكن واشنطن تواجه صعوبة في تأمين قوات الطوارئ. المحللون يرون أن إسرائيل تسعى لفرض واقع أمني جديد، بينما الإدارة الأمريكية راضية ضمنيًا عن السلوك الإسرائيلي. الهدف النهائي لإسرائيل هو تفكيك حماس بالكامل، في ظل غياب الضغط المباشر على ترامب. الأزمة الإنسانية تتفاقم، حيث تسمح إسرائيل بدخول عدد محدود من المساعدات. خلاصة القول، خطة ترامب لم تفشل بعد، لكنها تواجه صعوبات كبيرة وسط واقع ميداني مشتعل وغياب الحسم الأمريكي.

مجلس الأمن: روسيا تُعرقل خطة ترامب في غزة بتقديم مشروع قرار مضاد يرفض “القوة الدولية” و”نزع سلاح حماس”

IMG 0640

وزعت روسيا مشروع قرارها على أعضاء مجلس الأمن الدولي مساء الأمس، ويتعلق باتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، حيث يتعارض هذا المشروع مع اقتراح الولايات المتحدة حول القوة الدولية في المنطقة. وفقًا لقناة /12/ الإسرائيلية التي اطلعت على الوثيقة الروسية، فإن تقديم الروس لمشروعهم يعد عقبة كبيرة أمام القرار الأميركي وقد يؤدي إلى تأخير التصويت عليه أو حتى عرقلة تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الصراع. وأفاد مسؤولون أميركيون أن مفاوضات جرت مؤخرًا مع روسيا بخصوص نص المشروع الأميركي، لكن الروس قرروا في وقت لاحق الجمعة تعثّر التصويت على الاقتراح الأميركي. وبعد فترة قصيرة، قدم الروس مشروع قرارهم، الذي يُعتقد أنه تم بالتنسيق مع الصين، حيث لا يتناول المشروع الروسي مسألة نزع السلاح في غزة أو سلاح حركة “حماس”. بينما يركز المشروع الأميركي على القوة الدولية التي ستُنشر في غزة ومجلس السلام القائم على الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، يرفض المشروع الروسي هذه الأفكار ويعهد للأمين العام للأمم المتحدة بتعزيز قوة الاستقرار الدولية. يتضمن مشروع القرار الروسي الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة وضع خيارات لتنفيذ خطة إنهاء الحرب، وتقديم تقرير عاجل حول إمكانية نشر القوة الدولية في غزة. كما يرفض المشروع الروسي الانسحاب الإسرائيلي من غزة كما ورد في خطة ترامب، ويرفض أيضًا أي محاولات لتغيير المعالم الديمغرافية أو الإقليمية للمنطقة. يؤكد المشروع الروسي التزام مجلس الأمن بحل الدولتين، مع إقرار بأن قطاع غزة يجب أن يُدار من قِبل السلطة الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية وحدة وسلامة أراضي غزة والضفة الغربية. وفي ختام الأمر، انتقد الوفد الأميركي لدى الأمم المتحدة روسيا لتأخيرها التصويت على مشروع القرار الأميركي، مما يعرض وقف إطلاق النار للخطر. وأشارت البعثة الأميركية في بيان لها إلى أن محاولات زعزعة الاستقرار في هذا الوقت، أثناء سير المفاوضات، قد تكون لها عواقب وخيمة على الفلسطينيين في غزة، وهي عواقب يمكن تجنبها.

 أبرز المواقف والتصريحات الأمريكية حول الأوضاع في غزة (أكتوبر 2025)

images 21

  تستمر الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، في ممارسة ضغوط مكثفة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ خطتها الشاملة بشأن غزة، مع توجيه التحذيرات بشكل أساسي لحركة حماس. 1. تثبيت الهدنة والتحذير من الخرق يظل الموقف الأمريكي الأبرز هو العمل على منع انهيار الهدنة، لكن مع تحميل حماس مسؤولية أي انتهاك قد يحدث: التهديد بـ “القضاء”: كرر ترامب تحذيره الصارم لحركة حماس، مؤكداً أنه “سيتم القضاء على حماس” إذا قررت الخروج عن الاتفاق الموقع في شرم الشيخ بشأن غزة، أو إذا لم تلتزم بالانسحاب الأولي. استعداد إسرائيل: أشار ترامب إلى أن إسرائيل “مستعدة لمعالجة وضع حماس” لو أذن بذلك، مما يؤكد أن قرار الرد الإسرائيلي محكوم جزئياً بالقرار الأمريكي. تصريحات عن صمود الهدنة: في المقابل، تشير تقارير إلى أن مسؤولين إسرائيليين يرون أن الإدارة الأمريكية تعمل بجد لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وأن واشنطن لا تعتبر الغارات الإسرائيلية الأخيرة خرقاً يهدد الاتفاق بشكل كامل. 2. خطة ترامب لليوم التالي والحكم في غزة تتجه واشنطن لتطبيق خطتها لـ “اليوم التالي” للحرب، والتي ترتكز على إبعاد حماس عن المشهد السياسي المستقبلي: تفاصيل الخطة الأمنية والإدارية: تنص الخطة على أن “حماس لن يكون لها أي سلطة” في حكم غزة المستقبلي. تتضمن الخطة منح “ممر آمن لعناصر حماس الراغبين في مغادرة غزة طوعاً” إلى دول لم يتم تحديدها. تدعو الخطة إلى حكومة انتقالية لإدارة غزة حتى تُكمل السلطة الفلسطينية “برنامجها الإصلاحي” وتستعيد السيطرة “بشكل آمن وفعال”. موقف نتنياهو: على الرغم من دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لخطة ترامب بشكل عام، إلا أنه حذر من أنه إذا رفضت حماس المقترح “فستُنهي إسرائيل المهمة بنفسها”. كما أبدى نتنياهو معارضة لعناصر محددة تتعلق بالحكم المستقبلي. 3. التحركات الدبلوماسية الأمريكية في إطار السعي لتثبيت الهدنة والمضي قدماً في خطة السلام، كثفت الإدارة الأمريكية من تحركاتها الدبلوماسية: مبعوثون: وصلت شخصيات أمريكية رفيعة المستوى إلى المنطقة، مثل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي ينسق مع المسؤولين الإسرائيليين والمصريين لبحث تثبيت الهدنة والانتقال للمرحلة التالية. رسالة نائب الرئيس: أكد نائب الرئيس الأمريكي على الموقف الأمريكي الثابت بأن “لن يتم ضم الضفة الغربية إلى إسرائيل”، في محاولة لوضع محددات للمرحلة القادمة خارج غزة.  

“حماس” تعلن التوصل لاتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الأولى من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

Damage in Gaza Strip during the October 2023 29 2048x1442 1

غزة – أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، صباح اليوم الخميس، توصلها لاتفاق مع إسرائيل بشأن المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الهادفة إلى إنهاء الإبادة الجماعية في غزة وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل. وقالت حماس في بيان رسمي إن الاتفاق تم “بعد مفاوضات مسؤولة وجادة أجرتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ”. وأضاف البيان أن الاتفاق يضمن “وقف الحرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وتبادل الأسرى”. وأعربت حماس عن تقديرها لجهود الوساطة التي تبذلها قطر ومصر وتركيا، وقدمت الشكر للرئيس ترامب على “جهوده لإنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب الكامل للاحتلال من غزة”. وحثت الحركة ترامب والدول الضامنة وكل الأطراف الدولية على ضمان التزام إسرائيل الكامل بالاتفاق، محذرة من أي محاولات إسرائيلية للتهرب أو تأخير التنفيذ. كما حيت حماس صمود الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس والشتات، مشيدة بـ”شجاعته وتضحياته التي لا مثيل لها في مواجهة مخططات الاحتلال الفاشية”. وأكدت حماس أن “تضحيات شعبنا لن تذهب سدى، وسنبقى متمسكين بحقوقنا الوطنية حتى نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير”.

حماس” توافق على مقترح ترامب لإيقاف الحرب على غزة وتبادل الأسرى تحت إشراف الوسطاء”

شعار حركة حماس1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الجمعة، عن موقفها الرسمي من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف العدوان على قطاع غزة، وذلك بعد مشاورات معمقة داخل مؤسساتها القيادية ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، بالإضافة إلى لقاءات مع الوسطاء والأصدقاء، بهدف التوصل إلى موقف مسؤول يحمي ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا. وقالت الحركة في بيان رسمي، إنها تقدر الجهود العربية والإسلامية والدولية، إضافة إلى جهود الرئيس الأمريكي، الداعية إلى وقف الحرب على غزة، وتبادل الأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية فورا، ورفض الاحتلال والتهجير القسري للشعب الفلسطيني من القطاع. وأوضحت حماس أنها توافق على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال، أحياء وجثامين، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح ترامب، مع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، مؤكدة استعدادها للبدء فورا في مفاوضات عبر الوسطاء لمناقشة تفاصيل ذلك. كما جددت الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة إلى هيئة فلسطينية مستقلة (تكنوقراط) بناء على التوافق الوطني الفلسطيني واستنادا إلى الدعم العربي والإسلامي. وأكدت حماس أن ما ورد في مقترح الرئيس ترامب بشأن قضايا مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة مرتبط بموقف وطني جامع، وسيتم مناقشته من خلال إطار فلسطيني جامع تكون الحركة جزءا منه، وستساهم فيه بكل مسؤولية، استنادًا إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.

دول عربية وإسلامية ترحب بخطة ترامب

ca9de5ed 4ca2 4bd4 9861 d71b80e81374

أصدرت الدول العربية والإسلامية المشاركة في الاجتماع الذي عُقد في نيويورك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بياناً ترحب فيه بجهوده “الصادقة” لإنهاء النزاع في غزة، معبرة عن إعجابها بقدرته على إيجاد طريق نحو سلام عادل وشامل. وقد أبدى وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر تأييدهم لـ “الدور القيادي لترامب وجهوده المخلصة لإنهاء الحرب في غزة”، وأكدوا ثقتهم في إمكانية تحقيق السلام. وأكد البيان على ضرورة تعزيز الشراكة لإرساء الاستقرار في المنطقة، مرحباً بإعلان ترامب بشأن إعادة إعمار غزة ومنع تهجير السكان. كما أظهرت الدول استعدادها للتعاون مع إدارة ترامب  لتنفيذ خطة غزة وضمان نجاحها، مشددة على التزامها بالعمل الجماعي لتحقيق اتفاق يضع حداً نهائياً للنزاع.