الشاعر / إدريس الصغيوار: الانكسار للواحد القهار

WhatsApp Image 2026 04 16 at 16.49.29

رقية الانكسار للواحد القهار خاصة للمنكوبين و التجار الا يا مُعينا كل حَيِّ وغابرِ وجابرَ منكوبٍ بكسْرِ العَواثرِ وسَلوى عزيزٍ أنْقضَ الدَّهرُ ظهرَهُ وصيَّرهُ في ساحِ سُوءِ المصَائِر فسامَه قومٌ منْ وضيعٍ ومُفْلسٍ ولاقَى من الإيذاء من كلِ ماكرِ وعانَى من الخُسرانِ في كل حاله وعابَه في سوق الورى كل تاجرِ وما له في الدنيا سواك يَحُوطُه بألطافِ إحسانِ ورحمةِ ناظِرِ إلهي وما لي منْ رجاءٍ لصفقةٍ سواك فانت المُستعانُ وناصرِي يعطلها ذنبي وكل خطيئتي واطْمعُ في الغفْرانِ يا خَيْرَ غافرِ فَجُدْ يا إلهي إنَّ جودك واسعٌ وفضلَك غَطَّى كلَّ خَبْ ءٍ وظاهِرِ وانتَ بحالي عالمٌ وحوائجي وما عنك يَخفى ظاهِري وسَرائري وكم جُدْتَ يا ربي عليَّ كَرامة واوليتنِي من نعمةٍ في الضَّرائرِ فيا من له من كل خير خزائنا وخيرُه يتْرَى ما له من مُعَافِرِ تفضَل علينا بالعطاء فإننا ببابك نرجو في المَسَا والبواكرِ وحاشا الهي ان ترُدَّ من ارتجى وانت الكريم الحق جابرُ خاطري وتَعْلمُ ما ارجو وتَعْلمُ عِلَّتي وتعلمُ ما أُبْدي وما في الضمائرِ فسُقْ لي إلهي من عطائِك اسْهُما فمنْك المُنى في كل غيْب وحاضرِ لك الحمْدُ ما هبَّتْ صَبَا كلَّ بُكرة وما حَج حجَّاجٌ على كُلِّ ضَامرِ وما دارَ في الافْلاكِ نجْمٌ وكوْكبٌ وما دََّب من مَاشٍ بارضِ وسائِر وما غاصَ في بَحْرٍ مِن الخلقِ سابِحا وما كَان من فُلكٍ جَرى والبَواخِرِ ولستُ إلهي ناسِيا بجهالة فواضِلَك الأُولى وحتى الأواخرِ ولكنَّني أَرجُو ببابِك عوْدَها وما خابَ من يرْجو جَنابَ الأكابِرِ