والي جهة فاس-مكناس يتابع عن كتب عدة مشاريع تنموية لتعزيز قدرات فاس

في إطار الاستعداد لاستضافة المغرب لمونديال 2030، يتولى السيد سعيد زنيبر، والي جهة فاس-مكناس، عدة مشاريع التنموية الكبرى التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز قدرات المدينة. تشمل هذه المشاريع تعزيز وسائل النقل الحضري عبر مشروع “الباص واي”، وتوسعة مطار فاس-سايس لزيادة قدرته الاستيعابية إلى 5 ملايين مسافر سنويًا بحلول عام 2028. كما تركز الجهود على تطوير البنية التحتية السياحية، من خلال زيادة سعة الإقامة وتحديث الفنادق بما يتوافق مع المعايير الدولية. تأتي هذه المشاريع ضمن رؤية استراتيجية لتحويل فاس إلى مركز حضري متطور قادر على استيعاب تدفق الزوار خلال البطولة العالمية. يقوم الوالي بزيارات ميدانية دورية للإشراف على تقدم الأعمال وحل أي مشكلات قد تعرقل سير المشاريع، مما يعكس التزامه بتطوير المدينة وتحسين جودة حياة سكانها بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
إغلاق قاعة للحفلات في مدينة فاس على إثر اعتراض السكان

أفادت مصادر صحفية أن السيد سعيد زنيبر، والي جهة فاس مكناس، أصدر قرارًا بإغلاق قاعة للحفلات في مدينة فاس. جاء هذا القرار استجابة لمطالب السكان التي تم التعبير عنها عبر وسائل الإعلام، وذلك بسبب عدم احترام رخصة الإصلاح الممنوحة لصاحب القاعة. وبحسب المصادر، تمسك الوالي بقرار الإغلاق رغم محاولات الاستعطاف. ويأتي هذا الإجراء تلبية لمطالب السكان الذين اعترضوا على منح رخصة فتح قاعة للحفلات في منطقة سكنية. وأضافت ذات المصادر أن القاعة المعنية كانت في الأصل فيلا مخصصة للسكن. وفقًا لوثيقة الاعتراض، حاول المسؤول عن القاعة التحايل على القانون من خلال تقديم تنازل عن رخصة قديمة، علمًا أن هذه الرخصة تُسلم بشكل شخصي وتنتهي صلاحيتها بوفاة صاحبها، ولا يمكن التنازل عنها.
فاس: تنصيب رجال السلطة الجدد

ترأس والي جهة فاس-مكناس، السيد سعيد زنيبر، اليوم الخميس، حفل تنصيب رجال السلطة الجدد الذين تم تعيينهم في عمالة فاس، في إطار الحركة الانتقالية التي أجرتها مؤخرا وزارة الداخلية. وفي كلمته بالمناسبة، أبرز السيد زنيبر الإطار العام الذي يحدد هذه العملية التي شملت مستوى عمالة فاس بإجمالي 28 رجلاً من السلطة، منهم رؤساء دوائر وباشوات وقياد. وأوضح أن هذه الحركة الانتقالية تأتي ضمن المفهوم الجديد للسلطة الذي أسسه جلالة الملك محمد السادس، مشيراً إلى أن هذا المفهوم يركز على تعزيز دولة الحق والقانون وحماية المنشآت العامة والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة الفعالة مع جميع الفاعلين المحليين ومتابعة تنفيذ البرامج الاجتماعية. وشدد الوالي على أن كل هذه المبادئ تعتبر أوراق عمل يجب على مسؤولي الإدارة الترابية متابعتها، حيث يتعين عليهم الالتزام بالنزاهة والانفتاح وروح الاستماع، فضلا عن التواجد الميداني المستمر. وأبرز السيد زنيبر الرؤية الملكية الجديدة لتحديث المغرب، التي تعتمد على استراتيجية عميقة تقوم على نموذج التنمية الجديد لتلبية احتياجات المواطنين وإعداد جيل جديد من المخططات القطاعية المتكاملة، وتمكين الإدارة الترابية من ذوي الكفاءات العالية. وأشار السيد زنيبر إلى الدور الذي يجب على رجال السلطة تحمله في إطار المشاريع الكبرى التي يشهدها المغرب، وتطلعات المواطنين خاصة في مجالات التعمير وتحسين البنية التحتية الأساسية وتنشيط الحركة الاقتصادية والثقافية وتخفيف حدة الجفاف. وأكد المسؤول الترابي على ضرورة مواكبة التطور الحضري والعمراني في مدينة فاس، حيث تم إنشاء 15 وحدة إدارية جديدة. تم احتفال بتنصيب رجال السلطة الجدد بحضور مسؤولي الجهات الخارجية، وممثلي الهيئة القضائية، وأعضاء البرلمان، والمنتخبين، وممثلي التنظيمات النقابية والمهنية والمجتمع المدني.
فاس .. السيد لقجع يدعو إلى التنسيق الأفقي من أجل التحضير الناجح لكأس العالم 2030

دعا رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، اليوم الثلاثاء بفاس، جميع المتدخلين على مستوى العاصمة الروحية للمملكة إلى زيادة الجهود وتنسيقها من أجل نجاح تنظيم كأس العالم 2030. وأكد السيد لقجع، خلال اجتماع ترأسه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت للتحضيرات لكأس العالم 2030، أن تنظيم المملكة لهذه المسابقة العالمية إلى جانب إسبانيا والبرتغال يأتي ضمن سلسلة من الأحداث الدولية التي تستضيفها المغرب، مثل كأس العالم للسيدات دون 17 عامًا وكأس أمم إفريقيا. وأشار إلى أن هذا المسار يمتد إلى ما بعد عام 2030.مضيفا أنه يجب زيادة الجهود والتنسيق وتبني رؤية شاملة على المستوى الوزاري والقطاعي والمؤسساتي، وتطبيقها محليًا. وشدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على ضرورة مشاركة جهة فاس-مكناس بأكملها في هذا العمل، معربًا عن دعم اللجنة المنظمة لكأس العالم 2030 والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وأوضح والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس سعيد زنيبر أن التحضيرات تشمل عدة جوانب مثل الملاعب والنقل والإيواء والتعليم والتكوين المهني، بهدف تلبية متطلبات الفيفا لتنظيم الحدث بشكل مثالي.
