رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية تؤكد مجددًا تأييد فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه.
جددت يائيل برون-بيفي، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، اليوم الجمعة في الرباط، تأكيد دعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه. وأوضحت برون-بيفي، خلال كلمتها في مجلس النواب بمناسبة الندوة الختامية للتوأمة المؤسساتية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، أن “فرنسا، استناداً إلى الروابط التاريخية والثقافية والاستراتيجية القوية مع المغرب، ستستمر في دعم المملكة في مواجهة التحديات الوجودية”، بما في ذلك قضية الصحراء. كما أكدت على موقف فرنسا الذي يعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء “يجب أن يكون في إطار السيادة المغربية”. وأضافت برون-بيفي أن الجمعية الوطنية الفرنسية ستعمل جاهدة على دعم التنمية الفعلية في هذا المجال، بالتعاون مع الفاعلين والشركات الفرنسية. وأشارت في هذا السياق إلى إمكانية إرسال بعثة برلمانية إلى الصحراء قريباً، بهدف تشجيع إبرام شراكات اقتصادية وثقافية جديدة تعود بالنفع على السكان المحليين.
سانت لوسيا تؤكد مجددًا دعمها الكامل لسيادة المغرب على صحرائه، معبرة عن تقديرها العميق لرؤية جلالة الملك في تعزيز التعاون الفعال والمتضامن بين دول الجنوب.

الرباط: جدد الوزير الأول لسانت لوسيا، السيد فيليب جوزيف بيير، اليوم الخميس في الرباط، تأكيد دعم بلاده الكامل لسيادة المغرب على صحرائه، معبرًا عن تقديره العميق لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون جنوب-جنوب بشكل متضامن وفاعل. وفي تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أعاد الوزير الأول التأكيد على دعمه للمخطط المغربي للحكم الذاتي، معتبرًا إياه الحل الوحيد الموثوق والجاد والواقعي للتسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. كما أكد على عمق علاقات الصداقة التي تربط بين سانت لوسيا والمغرب، معربًا عن أمله في تعزيز هذه العلاقات في إطار التعاون جنوب-جنوب. وأشاد السيد جوزيف بيير بالمنح الدراسية التي يقدمها المغرب لطلبة بلاده. وخلال هذا اللقاء، ناقش السيدان بوريطة وجوزيف بيير سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وسانت لوسيا، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
