إسرائيل تشهد موجة عنف غير مسبوقة: 11 قتيلاً خلال 6 أيام.

تصاعدت وتيرة العنف في المجتمع الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، حيث سجلت البلاد 11 قتيلاً خلال ستة أيام فقط. وفقًا لصحيفة “معاريف”، قُتل شاب يُدعى ديستاو تسكول (19 عامًا) فجر اليوم الأحد في منطقة بئر السبع، بعد أن تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه طلب منه النزول إلى الشارع. عند نزوله، اندلع شجار عنيف، حيث تعرض الشاب لعدة طعنات في صدره، ما أدى إلى وفاته على الفور. وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن بداية موجة العنف الحالية كانت مع جريمة قتل ميراف إدري (40 عامًا)، التي تم العثور على جثتها في شقتها بشارع ميكور حاييم في بئر السبع. وتشير التحقيقات إلى أن زوجها، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، هو المشتبه به في طعنها حتى الموت. كما أصيب ابنها من زواجها السابق، وهو طفل (9 سنوات)، بجروح خطيرة ويعالج حاليًا في مركز سوروكا الطبي. بعد يوم واحد، وقعت جريمة قتل ثالثة في بلدة رهط بالنقب، حيث قُتلت صابرينا العتيقة (27 عامًا)، وهي أم لطفل، برصاص مسلحين. وفي نفس اليوم، قُتل أحمد عيسى، أحد سكان كفر قاسم، برصاص أيضًا، حيث يُعتقد أن الحادث مرتبط بنزاع بين عائلات ومجرمين.
مسؤول إسرائيلي يتحدث عن سلاح “يوم القيامة” للقضاء على حماس

نقلت صحيفة إسرائيلية عن مسؤول في صناعة الطيران أن لدى إسرائيل القدرة على “كسر المعادلة” عبر استخدام ما سماها “أسلحة يوم القيامة”، وذلك في حال تعرضت لخطر وجودي من قبل دول المنطقة. ونقلت صحيفة معاريف عن رئيس مجلس العاملين في صناعة الطيران يائير كاتس أن اللجوء إلى “كسر المعادلة” سيأتي إذا قررت إيران واليمن وسوريا والعراق ودول الشرق الأوسط تصفية الحسابات مع إسرائيل، مؤكدا “لدينا القدرة على استخدام أسلحة يوم القيامة”. وأشار كاتس إلى أن دور الحلفاء الذين يساعدون إسرائيل “مهم”، قائلا إن “الأميركيين والبريطانيين والألمان يساعدوننا في الجانب الاستخباراتي، فهم يعرفون كيف يبلغوننا عن التحركات التي يمكن أن تعرضنا للخطر، حتى عندما تكون لدينا الوسائل في الفضاء لتحديد هذه التهديدات بأنفسنا فإن مساعدتهم مهمة”. ورأى مراقبون أن ما قصده كاتس بسلاح يوم القيامة هو استخدام يائير كاتس وكان عميحاي إلياهو وزير التراث في حكومة بنيامين نتنياهو الإسرائيلية ومسؤولون متطرفون آخرون طالبوا باستخدام قنبلة نووية حقيقية في الحرب على القطاع في نوفمبر الماضي
