تسعى جهة فاس-مكناس إلى جذب استثمارات تصل قيمتها إلى 42 مليار درهم بحلول عام 2026.

Nouveau projet435 504x300 1

فاس:أفاد المشاركون في اجتماع مع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، يوم الجمعة الماضي، بأن جهة فاس-مكناس تهدف إلى جذب استثمارات خاصة تصل قيمتها إلى 42 مليار درهم خلال الفترة ما بين 2022 و2026. وفي هذا السياق، أشار الوزير خلال لقائه مع الفاعلين الاقتصاديين في الجهة، على هامش الدورة الرابعة للمنتدى الاقتصادي فاس – مكناس، إلى أنه من المتوقع خلق حوالي 57 ألف فرصة عمل، مؤكداً على أهمية تعزيز مناخ الثقة لتحفيز الاستثمار وزيادة جاذبية الجهة. وقال السيد زيدان في هذا الصدد: “هناك أمل كبير في تحسين مناخ الأعمال والجاذبية على مستوى الجهة”. كما تم التأكيد خلال هذا اللقاء على ضرورة تبسيط إجراءات الاستثمار وتسهيل التواصل مع بعض الإدارات، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية، وخاصة إنشاء مناطق صناعية تلبي المعايير المطلوبة لتلبية احتياجات المستثمرين. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس – مكناس، ورئيس مؤسسة المنتدى، حمزة بنعبد الله، على أهمية هذا اللقاء الذي يمثل “فرصة سانحة للفاعلين الاقتصاديين في الجهة للتعبير عن انشغالاتهم ومقترحاتهم”، مشيراً إلى الهدف المشترك المتمثل في خلق بيئة مواتية للاستثمار وتعزيز ثقة المستثمرين. وأضاف السيد بنعبد الله أن “الجميع يسعى إلى تحسين مناخ الأعمال في الجهة وزيادة ثقة المستثمرين، وهذا هو هدف الغرفة”، مشدداً على الدور المركزي لغرفة التجارة والصناعة والخدمات في دعم المستثمرين والتنمية الاقتصادية في المنطقة. ويشهد المنتدى الاقتصادي فاس – مكناس، الذي يُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشاركة أكثر من 400 فاعل اقتصادي من الوطنيين والدوليين. وتُنظم هذه النسخة من المنتدى بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة، ومجلس جهة فاس-مكناس، والمجلس الجماعي لفاس، والمركز الجهوي للاستثمار لفاس – مكناس، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وجمعية غرف التجارة والصناعة لحوض البحر الأبيض المتوسط (أسكامي)، والمؤتمر الدائم للغرف القنصلية الإفريقية والفرنكوفونية.

حمزة بنعبد الله: المغرب ملتزم بتعزيز نموذج تنموي أكثر استدامة بحلول عام 2030.

Nouveau projet252 jpg 504x300 1

فاس: أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس – مكناس ورئيس مؤسسة المنتدى الاقتصادي فاس-مكناس، حمزة بنعبد الله، أن المغرب ملتزم بقوة نحو نموذج تنموي أكثر استدامة وشمولية بحلول سنة 2030. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش إطلاق “إينوفاطون 2024″، وهو هاكاثون نظم عشية هذا المنتدى، أوضح بنعبد الله أن موضوع النسخة الرابعة من المنتدى الاقتصادي فاس-مكناس، المزمع تنظيمه من 5 إلى 7 دجنبر، والذي يحمل عنوان “الديناميكية الاقتصادية في أفق سنة 2030″، يتماشى تمامًا مع الرؤية الملكية التي تسعى إلى تنمية المغرب نحو مستقبل مزدهر ومستدام. وأشار إلى أن هذه النسخة ستتضمن أربعة محاور استراتيجية رئيسية تتعلق بالتنمية الجهوية، وهي: الرقمنة، الطاقة، التجارة، والصناعة الغذائية. كما أكد على أهمية تعزيز تنافسية المقاولات المحلية وتحديث الخدمات العمومية من خلال الرقمنة، مع التركيز على النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة. وأضاف بنعبد الله أن النقاش سيتناول أيضًا تعزيز الدينامية التجارية من خلال إدماج التكنولوجيات الحديثة وتثمين التراث، بهدف تنشيط مراكز المدن. كما سيساهم الابتكار والتكنولوجيا 4.0 في تحسين أداء الصناعة الفلاحية، التي تُعتبر قطاعًا رئيسيًا يسعى إلى تحديثه بفضل تثمين المنتجات المحلية. وأكد أن المنتدى يهدف إلى تعزيز حوار بناء بين المقاولين وصناع القرار السياسي والخبراء والباحثين، من أجل تعزيز الدينامية الاقتصادية بالجهة، التي تتميز بتاريخ عريق وموقع جغرافي مهم ومؤهلات قوية للابتكار. وأشار إلى أهمية كأس العالم 2030، حيث يُخطط لتنظيم لقاءات لتسليط الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بهذا الحدث، والذي من المتوقع أن يؤثر إيجابياً على الاستثمارات وتحديث البنيات التحتية السياحية وتطوير قطاع الخدمات. وخلص بنعبد الله إلى أن المؤسسة تهدف إلى تعزيز مكانة المنتدى كمنصة متميزة للتفكير الاستشرافي والعمل الجماعي، مع التأكيد على أهمية تكييف المواضيع والمحاور الاستراتيجية مع التحديات المطروحة، من أجل تحفيز دينامية اقتصادية مستدامة وشاملة.