“فوائد صحية رائعة”.. ما هي معرفتك بتأثير الصيام على الجسم؟

images 34

في حلول شهر رمضان، لا يقتصر الصيام على كونه عبادة روحية، بل يمثل فرصة للجسم لاستعادة التوازن وتجديد النشاط. وفقًا للخبراء، خلال ساعات الامتناع عن الطعام، يبدأ الجسم في تفعيل آليات طبيعية تعزز الصحة وكفاءة أجهزته. ماذا يحصل للجسم أثناء الصيام؟ بعد تناول وجبتي الإفطار والسحور، يقوم الجسم بتخزين الفائض من “الغلوكوز” في الكبد والعضلات لاستخدامه لاحقًا كطاقة. مع استمرار الصيام، يعتمد الجسم على الدهون المخزنة مما يساعد على حرقها تدريجيًا. نادرًا ما يلجأ الجسم لاستخدام البروتين من العضلات بفضل انتظام الوجبات، مما يمنح الجسم فرصة للراحة وإصلاح نفسه من الداخل. أثبتت العديد من الدراسات أن للصيام فوائد صحية متعددة، منها: – تحسين عملية الأيض وحرق الدهون بكفاءة أكبر مما يساعد في ضبط الوزن. – تعزيز صحة القلب عبر خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية. – منح الجهاز الهضمي فرصة للتعافي وتحسين كفاءته. – تنظيم مستوى السكر وزيادة حساسية الجسم للأنسولين، مما يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم. – تحسين المزاج والتركيز عن طريق تحفيز إنتاج هرمونات تقلل التوتر. – تقوية المناعة من خلال تقليل الالتهابات وتحفيز عمليات إصلاح الخلايا. رغم هذه الفوائد، قد تظهر بعض الأعراض التي يمكن التعامل معها بسهولة، مثل: – الإمساك، الذي يمكن تجنبه بتناول الأطعمة الغنية بالألياف وشرب كميات كافية من الماء. – حرقة المعدة، التي يمكن التقليل منها بتجنب الإفراط في الأطعمة الدسمة والمقلية. – الصداع الذي قد يكون بسبب الجفاف أو نقص الكافيين، ويجب بترتيب وجبة السحور وشرب الماء تدريجيًا. – زيادة الوزن التي قد تحدث بسبب الإفراط في الحلويات والمقليات، لذا يُنصح بتناول وجبات متوازنة. لتحقيق أقصى استفادة من الصيام، ينصح الخبراء بشرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، وبدء الإفطار بوجبة خفيفة ومتوازنة، مع الحرص على تناول البروتين والألياف والدهون الصحية. كما يُنصح بتجنب الإفراط في الطعام دفعة واحدة، واستشارة الطبيب في حالة وجود أمراض مزمنة. يعتبر شهر رمضان فرصة ذهبية للتجدد الروحي وإعادة ضبط الصحة بشكل عام، مع اتباع نمط غذائي متوازن وعادات صحية لضمان نشاط وحيوية تدوم على المدى الطويل.

كنوز الصيف الصحية: فوائد الفواكه ذات النواة وكيفية دمجها بنظامك الغذائي

9de65115 7387 43d9 88ac 11631a27715c

فصل الصيف لا يجلب معه أشعة الشمس والأنشطة الممتعة في الهواء الطلق فحسب، بل يوفر أيضًا مجموعة لذيذة من الفواكه الموسمية الطازجة، وتعتبر الفواكه ذات النواة من بين الأكثر شيوعًا. هذه الفواكه، المعروفة أيضًا بـ”الفواكه الحجرية”، تتميز بلبّها العصيري الذي يحيط بنواة صلبة تحتوي البذور. ومن الأنواع الشائعة لها: الخوخ، النكتارين، الكرز، البرقوق، والمشمش، وفقًا لقسم علوم البستنة في جامعة فلوريدا. تصف أخصائية التغذية فاليري أجييمان لموقع “يو إس أيه توداي” موسم الفواكه ذات النواة بأنه المفضل لديها لسبب واضح. فهذه الفواكه ليست فقط لذيذة الطعم، بل تقدم أيضًا فوائد صحية عديدة. فالخوخ والنكتارين غنيان بفيتامين C والألياف، مما يساهم في صحة الهضم، والبشرة، والمناعة. وقد تم ربط تناول الخوخ بانتظام بتحسين صحة القلب، والتحكم في الوزن، وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري، والزهايمر، وبعض أنواع السرطان. لمن يهتمون بصحة الجهاز الهضمي، تنصح أجييمان بإضافة المشمش و البرقوق إلى النظام الغذائي، حيث يحتوي كوب من البرقوق على حوالي 2.1 غرام من الألياف، في حين يحتوي كوب من المشمش على حوالي 2.5 غرام، مما يساهم في تحسين الهضم والشعور بالشبع. أما الكرز، فله فائدة خاصة أيضًا، إذ يحتوي على مركبات الميلاتونين الطبيعي  قد تساعد في تنظيم النوم، مما جعله شائعًا على منصة تيك توك. ومع ذلك، يُنصح الأشخاص ذوو المعدة الحساسة بتناوله بحذر. وتقترح أجييمان بعض الطرق المبتكرة والصحية للاستمتاع بهذه الفواكه، مثل إضافتها إلى الزبادي اليوناني أو الجبن القريش، أو شوي البرقوق مع القرفة، أو إدخال الكرز في السلطات مع جبن الماعز والجرجير، أو استخدام المشمش في دقيق الشوفان أو كوجبة خفيفة أثناء التنقل. بفضل نكهتها الحلوة وقيمتها الغذائية وتنوع طرق استخدامها، تُعتبر الفواكه ذات النواة خيارًا مثاليًا للصيف يستحق التجربة.