تعزيز وتتبع برامج قطاع الشباب بإقليم تاونات

في إطار حرص المديرية الجهوية لقطاع الشباب بجهة فاس–مكناس على مواصلة تنزيل البرامج وتتبع تنفيذ المشاريع الموجهة لفائدة الشباب، قام السيد إسماعيل الحمراوي، المدير الجهوي، بزيارة عمل ميدانية لإقليم تاونات، رفقة السيدة جميلة الصغيري، المديرة الإقليمية، وذلك بتنسيق مع مختلف الشركاء المحليين والمؤسساتيين. 1. اجتماع تواصلي مع جمعيات المجتمع المدني حول برنامج “كان ياما كان” استُهلت الزيارة بعقد اجتماع تواصلي مع جمعيات المجتمع المدني المشاركة في العرض الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب، بحضور مديري دور الشباب بالإقليم. وقد قدّم السيد المدير الجهوي عرضًا مفصلًا حول برنامج “كان ياما كان”، مبرزًا أهدافه التربوية ودوره في تنشيط الفضاءات الموجهة للأطفال والشباب، وتعزيز الدينامية الجمعوية داخل مؤسسات الشباب. كما شددت السيدة المديرة الإقليمية على أهمية تعبئة الفاعلين الجمعويين لضمان نجاح هذا البرنامج، بما ينسجم مع توجهات القطاع وأولوياته التنشيطية. 2. لقاء عمل مع السيد عامل إقليم تاونات وفي إطار تعزيز التعاون المؤسسي، قام الوفد بزيارة عمل للسيد عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات، حيث قُدمت له التهاني على الثقة المولوية السامية التي حظي بها بتعيينه على رأس عمالة الإقليم، عقب مسار مهني يتميز بالكفاءة والمسؤولية. وقد شهد اللقاء، المنعقد بحضور السيد الكاتب العام للعمالة، تقديم معطيات شاملة حول واقع القطاع وبرامجه الموجهة لفائدة الشباب والطفولة والمرأة. أعرب السيد العامل عن تفاعله الإيجابي مع هذه البرامج، منوهًا بالدينامية الإيجابية التي يعرفها قطاع الشباب ومؤكدًا على المساهمة في توفير الظروف لتعزيزها على صعيد الإقليم. 3. زيارات تفقدية لمشاريع في طور الإنجاز اختُتمت الزيارة بجولة ميدانية شملت عددًا من المشاريع التابعة للقطاع، من أبرزها: • ورش بناء دار الشباب بحجر معبد بتاونات؛ • المخيم التربوي، ودار الشباب، والمركب السوسيو–رياضي للقرب بجماعة بني وليد. وقد مكنت هذه الزيارات من الاطلاع على تقدم الأشغال، وتحديد المتطلبات التقنية واللوجستيكية، والوقوف على سبل الرفع من نجاعة التدخلات لضمان تحسين جودة الخدمات المقدمة للشباب على مستوى الإقليم.
المديرية الجهوية لقطاع الشباب :لقاء تفاعلي مع الجمعيات والأندية

في إطار الأنشطة الوطنية الرامية لتنشيط مؤسسات الشباب، قامت المديرية الجهوية لقطاع الشباب في جهة فاس – مكناس بتنظيم لقاء تفاعلي، بإشراف السيد إسماعيل الحمراوي، المدير الجهوي. تم عقد هذا اللقاء مع الجمعيات والأندية المشاركة عن سنتي 2025 – 2026، حيث تم عرض التوجهات العامة للبرنامج وتوقيع اتفاقيات الشراكة. شهد اللقاء مشاركة الأستاذ محمد صقلي حسني، المندوب الجهوي لمؤسسة وسيط المملكة، مما يعكس أهمية تعزيز التعاون بين المديرية الجهوية ومؤسسة وسيط المملكة، وذلك بهدف ترسيخ قيم الحكامة الجيدة والشفافية والتواصل الفعّال، لخدمة مصالح الشباب ومكونات المجتمع المدني في الجهة. وقد تفاعل المشاركون من الجمعيات والأندية بشكل إيجابي، حيث أسفر اللقاء عن توقيع اتفاقيات الشراكة مع تلك التي انخرطت في البرنامج الوطني لتنشيط مؤسسات الشباب.
بنسعيد يعلن عن تعميم خدمات “جواز الشباب” على مستوى المملكة،

أعلن وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الاثنين في الرباط، يعلن وذلك خلال حفل حضره عدد من الوزراء وشخصيات بارزة من مجالات السياسة والثقافة والاقتصاد. يعتبر “جواز الشباب” تطبيقًا مجانيًا أطلقته وزارة الشباب والثقافة والتواصل لفائدة الشباب المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عامًا. يقدم التطبيق تخفيضات وعروضًا مجانية وامتيازات أخرى لتمكين الشباب من الاستفادة من مجموعة من الخدمات الثقافية والرياضية، بالإضافة إلى خدمات النقل والإقامة. وفي كلمته خلال حفل تعميم خدمات “جواز الشباب”، أكد السيد بنسعيد أن هذا المشروع بدأ منذ ثلاث سنوات في الرباط، واليوم نبدأ مرحلة جديدة في التزامنا تجاه الشباب المغربي. وأوضح أن “جواز الشباب” ليس مجرد آلية لتقديم الخدمات، بل هو استجابة لتطلعات ملايين الشباب المغربي، ويهدف إلى إدماجهم اقتصاديًا وتوحيد السياسات العمومية لصالحهم، مما يجعلهم مساهمين في تنمية المغرب وتطوير اقتصاده. وأشار إلى أن “جواز الشباب” له تأثير اقتصادي من خلال الخدمات المقدمة في عدة مجالات، بما في ذلك القطاع البنكي، حيث سيمكن الولوج إلى الخدمات البنكية عبر هذا الجواز الشباب المغربي من تحسين مستوى معيشتهم واستغلال الفرص المتاحة. ولفت إلى أن أكثر من 250 ألف شاب وشابة مسجلين حاليًا في التطبيق، وأن عددًا كبيرًا منهم يستفيدون من خدمات ثقافية ورياضية وترفيهية بفضله. وأكد الوزير أنه بعد أن كانت هذه الخدمات متاحة في مدينتي الرباط وسلا، أصبحت اليوم متوفرة في جميع مدن المملكة، بفضل شراكة مثالية بين قطاع الشباب والمجالس الجهوية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص. وأوضح أن الهدف هو الوصول إلى 2.6 مليون شاب بحلول عام 2026، علمًا أن المشروع يستهدف 8.5 مليون شاب وشابة، مشيرًا إلى أن المرحلة التجريبية التي تم تنفيذها في الرباط وسلا شملت مجالات النقل والثقافة والرياضة، وكانت النتائج إيجابية. واعتبر أن النجاح الذي تحقق خلال المرحلة التجريبية هو دليل على الثقة المتبادلة بين الشباب والمؤسسات، معبرًا عن عزم الوزارة على مواصلة العمل مع الشركاء لتطوير هذا الجواز وتحقيق المزيد من الإنجازات. واختتم الوزير بالتأكيد على الاستمرار في تطوير هذه المبادرة وفقًا لاحتياجات الشباب في جميع جهات المملكة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة نحو توحيد الجهود وتوفير فرص متكافئة لجميع الشباب المغربي، مع دعم المجالس الجهوية لتعزيز قرب الخدمات وتكييفها مع الخصوصيات المحلية.
