تجريدة من القوات المسلحة الملكية تشارك في احتفالات الذكرى الـ 65 لاستقلال كوت ديفوار

New Project39 508x300 1

بأمر سامٍ من جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، شاركت وحدة من القوات المسلحة الملكية في الاحتفال بالذكرى الخامسة والستين لاستقلال كوت ديفوار، وذلك بناءً على دعوة رسمية من المملكة المغربية. وحسب بلاغ صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، فقد شاركت هذه الوحدة، التابعة للواء الأول للمشاة المظليين، في الاستعراض العسكري الذي أقيم اليوم الخميس في مدينة بواكي، بمناسبة عيد الاستقلال الوطني، إلى جانب القوات المسلحة الإيفوارية. كما أضاف البيان أن المشاركة المغربية تعكس عمق العلاقات الوثيقة والأخوية بين البلدين، خصوصاً في المجال العسكري. وتؤكد المملكة، ضمن سياستها التضامنية مع الدول الإفريقية، على دعم شركائها المميزين وتحرص على مشاركة أفراحهم في المناسبات الوطنية الهامة.

المغرب وكوت ديفوار: توقيع اتفاقية تعاون في مجال مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه بين .

مذكرة

وقعت المملكة المغربية وجمهورية كوت ديفوار، يوم الأربعاء الماضي في أبيدجان، مذكرة تفاهم تهدف إلى مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه. وقد وقع الاتفاق الثنائي عن الجانب المغربي السيد هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، المشرف على اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر، بينما وقعته عن الجانب الإيفواري السيدة ميس بيلموند دوغو، وزيرة التماسك الوطني والتضامن ومكافحة الفقر، الكاتبة التنفيذية للهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص في كوت ديفوار. يُعتبر هذا الاتفاق خطوة مهمة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال العدالة، ويساهم في الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وأشار بلاغ مشترك لوزارة العدل واللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر إلى أن الجانبين يهدفان، من خلال توقيع هذه المذكرة، إلى توحيد جهودهما في الوقاية من الاتجار بالبشر، خاصة فيما يتعلق بالنساء والأطفال. سيتم تعزيز الوعي بمخاطر هذه الجريمة، لاسيما بين فئة المهاجرين، بالإضافة إلى توفير الحماية والدعم لضحايا الاتجار وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم الأصلية. كما يسعى الجانبان إلى إنشاء شراكة فعالة ومرنة من خلال تسهيل تبادل المعلومات بين اللجنتين الوطنيتين، مما يعزز التنسيق بين مختلف الأطراف للحد من أنشطة الشبكات الإجرامية في هذا المجال. جاء توقيع مذكرة التفاهم بحضور سفير المملكة المغربية في كوت ديفوار، السيد عبد المالك كتاني، وممثلي المنظمة الدولية للهجرة. وفي نفس المناسبة، عُقد لقاء عمل مع ممثلي الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص في كوت ديفوار، حيث تم تبادل التجارب والآراء حول كيفية تفعيل مضامين مذكرة التفاهم. كما تم الاتفاق على إعداد خطة عمل لسنتي 2025-2026 تتضمن مجموعة من الأنشطة الرامية إلى تعزيز القدرات وتبادل الخبرات، خاصة فيما يتعلق بالإيواء الاستعجالي للضحايا وإنشاء قاعدة بيانات إدارية لضحايا الاتجار بالبشر.

الصحراء.. كوت ديفوار تجدد تأكيد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي، “الحل القائم على التوافق”

Drapeau Dakhla png 0

أكدت كوت ديفوار في نيويورك دعمها الكامل للمبادرة المغربية للحكم الذاتي في الصحراء، واصفة إياها بـ”الحل القائم على التوافق” لتسوية النزاع الإقليمي. وأشار السفير الممثل الدائم لكوت ديفوار لدى الأمم المتحدة إلى أن هذه المبادرة تتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة. وأشاد بتشبث المغرب بالعملية الأممية وتزامنه الدائم للوصول إلى حل سياسي وواقعي ودائم وقائم على التوافق. وأشار إلى أن مصداقية هذا الحل تكمن في نقل صلاحيات هامة لساكنة الصحراء المغربية. وأشار أيضًا إلى الدعم القوي الذي حظيت به مبادرة الحكم الذاتي من أكثر من 107 دولة عضو في الأمم المتحدة. وأشار إلى أن الساكنة المحلية تستفيد من ثمار الاستثمارات والمشاريع الضخمة التي ينفذها المغرب في إطار التنمية الاقتصادية للصحراء المغربية. وأشاد أيضًا بالإنجازات التي حققها المغرب في مجال حقوق الإنسان وتعاونه مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان وهيئات المعاهدات والإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. و رحب بتبني مجلس الأمن للعديد من القرارات التي تؤكد على دور الأمم المتحدة الحصري في السعي نحو تحقيق تسوية سياسية للنزاع الإقليمي. حول الصحراء المغربية، يعرب السيد موريكو عن دعمه الكامل للعملية السياسية الجارية بإشراف الأمين العام للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سلمي ودائم ومقبول لجميع الأطراف. وأثنى أيضا على الدينامية الإيجابية التي شهدتها هذه العملية الأممية من خلال اجتماعات الموائد المستديرة في 2018 و2019 بسويسرا، بمشاركة المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، معربا عن أمله في دعم جميع الفاعلين لهذه العملية. وحث السيد موريكو المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، على مواصلة جهوده لاستئناف اجتماعات الموائد المستديرة في أقرب وقت ممكن، مشددا على ضرورة عقدها بنفس الصيغة ومع المشاركين نفسهم لإعادة إطلاق العملية السياسية بإشراف الأمم المتحدة، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2703. وأشاد بالمشاركة المنتظمة لممثلي الصحراء المغربية في أعمال لجنة الـ24، خاصة في المؤتمرات الإقليمية، مثل الاجتماع الأخير في كاراكاس بين 14 و16 مايو الماضي، معربا عن تقديره لاحترام المغرب لوقف إطلاق النار وتعاونه المستمر مع المينورسو. ويناشد باقي الأطراف المعنية بالامتثال للاتفاقيات العسكرية القائمة والتعاون مع المينورسو، من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.