25 شهيدا بينهم 13 طفلا في قصف إسرائيلي لمنزل في “بيت لاهيا” شمالي قطاع غزة

لاهيا

استشهد خمسة وعشرون فلسطينيا بينهم ثلاثة عشر طفلا في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وأفادت مصادر فلسطينية محلية إن طائرة إسرائيلية استهدفت منزلا في بيت لاهيا ودمرته فوق رؤوس ساكنيه، معظمهم من الأطفال والنساء. كما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في “خربة العدس” شمال رفح جنوبي قطاع غزة. وكان “المكتب الإعلامي الحكومي” بغزة قد طالب أمس الإثنين، المجتمع الدَّولي وكل المنظمات الأممية والدولية بالقيام بدورها وتقديم الخدمة الإنسانية والصحية والإغاثية والحماية المدنية لكل المستشفيات والمؤسسات والأحياء السكنية المدنية، في قطاع غزة، وفي محافظة شمال قطاع غزة على وجه التحديد. وقال “الإعلامي الحكومي” في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين: “شهر كامل على استمرار جريمة التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على محافظة شمال قطاع غزة، والتي راح ضحيتها أكثر من 1800 شهيد، وأربعة آلاف جريح وتدمير المستشفيات والبنية التحتية”.

الدفاع المدني: الاحتلال يقتل كل من يحاول تقديم الخدمة إلى أهالي شمالي قطاع غزة

4196

قال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن أكثر من 100 ألف فلسطيني في مناطق جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا شمال قطاع غزة يتعرضون لحصار وقصف مستمر. وأكد بصل في تصريح صحفي اليوم الأحد أن الاحتلال يقتل كل من يحاول تقديم المساعدة لأهالي شمال غزة، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الأشخاص الذين لا نعرف عنهم شيئًا، وأن الاحتلال يمارس سياسة الإبادة العرقية في تلك المنطقة. كما أشار بصل إلى أنه منذ 22 يومًا لم يتم إدخال أي ماء أو خبز إلى شمال غزة، متسائلًا عن موقف المجتمع الدولي تجاه ما يحدث هناك. ولليوم الثالث والعشرين على التوالي، تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في حرب الإبادة والحصار القاسي شمال غزة، بالإضافة إلى عمليات تدمير المنازل ومنع إدخال الغذاء والدواء إلى المنطقة. وخلّف العدوان أكثر من 143 ألفا و500 شهيد وجريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.