محمد سعد برادة: زيارة عدد من المؤسسات التعليمية المشاركة في برنامج “مؤسسات الريادة” في مولاي يعقوب وفاس.

telechargement 46

فاس: قام وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، بزيارة ميدانية يوم الجمعة إلى عدد من المؤسسات التعليمية المشاركة في برنامج “مؤسسات الريادة” في مولاي يعقوب وفاس. في إقليم مولاي يعقوب، رافق السيد برادة كل من والي جهة فاس-مكناس، عامل عمالة فاس، معاذ الجامعي، وعامل إقليم مولاي يعقوب، محمد سمير الخمليشي، حيث زاروا مدرسة الضويات الابتدائية والثانوية الإعدادية عين الله. وقد تم تقديم شروحات له حول الإمكانيات المادية والتربوية المتاحة لإنجاح هذه التجربة. كما كانت الزيارة فرصة للاطلاع على الجهود المبذولة من قبل جميع الفاعلين لتنفيذ مشروع “إعداديات الريادة”، الذي يهدف إلى معالجة التعثرات الدراسية لدى التلاميذ في السلك الإعدادي، وتقديم الدعم المدرسي لهم، عبر وضع آلية للرقابة ومتابعة التلاميذ لمحاربة ظاهرة الهدر المدرسي. وخلال هذه المناسبة، اطلع السيد برادة على مشروع نادي “Fatatech”، الذي يمثل نتيجة شراكة بين وزارة التربية الوطنية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ). يهدف هذا المشروع إلى إنشاء 12 نادياً لتعزيز التكوين المهني في المجال الرقمي لفائدة التلميذات في الوسط القروي، ويستهدف 12 إعدادية في ست جهات بالمملكة. وفي مدينة فاس، أطلق الوزير أشغال بناء مدرسة ثغات في مقاطعة المرينيين، والتي من المقرر إنجازها خلال اثني عشر شهراً باستثمار يتجاوز 8 ملايين درهم. يشمل المشروع 12 فصلاً دراسياً للتعليم العمومي، وثلاثة فصول للتعليم الأولي، وقاعة للموارد، ومبنى إدارياً ومكتبة، بالإضافة إلى ملعب رياضي وأماكن للسكن. كما قام السيد برادة والوفد المرافق له بزيارة مركز “إكليل فاس”، الذي ينتمي إلى شبكة المراكز الثقافية التابعة لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.

وزير التعليم الجديد يدافع عن مشروع “مدارس الريادة” ويعلن إنهاء المجانية لكتب مدرسة الريادة.

ريادة 1

في تصريحات حديثة، دافع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، عن مشروع “مدارس الريادة”، الذي يهدف إلى تعزيز جودة التعليم في المغرب وتطوير المؤسسات التعليمية. وأشار الوزير إلى أن المشروع حقق نتائج غير مسبوقة وفق تقييمات مؤسسات متخصصة، مما يعكس فاعليته في تحسين المستوى التعليمي للمتعلمين. أشار الوزير إلى أن التقييمات بين تلاميذ مدارس الريادة وتلاميذ المدارس العادية أظهرت تفوقًا ملحوظًا لمؤسسات الريادة، حيث حقق 60% من تلاميذ مدارس الريادة أداءً متميزًا مقارنة بـ 40% من تلاميذ المدارس العادية. وأكد أن هذه النتائج تعكس النجاح الكبير للمشروع في تحسين مستوى التعليم، وهي نتاج الجهود المبذولة لتطوير المؤسسات التعليمية. كما تناول الوزير في رده على مداخلات النواب خلال مناقشة ميزانية القطاع في لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أحد التحديات الكبرى المتمثل في ضرورة توفير بيئة تعليمية ملائمة. وأوضح أن “الريادة لا يمكن أن تتحقق في مدارس غير صالحة”، مشددًا على أهمية ترميم المؤسسات التعليمية في مختلف المناطق، مع خطة الحكومة لإنهاء هذه الترميمات خلال ثلاث سنوات. وفي خطوة جديدة لهذا العام، ذكر الوزير أن التلاميذ حصلوا على كراسات خاصة بمدارس الريادة، باستثناء بعض المناطق في شمال المغرب بالمجان. وفي العام المقبل،أكد الوزير أن التلاميذ في مدارس الريادة ستكون هذه الكراسات متاحة للعموم لشرائها على غرار باقي الكتب المدرسية.