مجلة الشرطة تسلط الضوء في عددها الجديد على الشرطة السينوتقنية

WhatsApp Image 2025 01 29 a 22.59.31 9122feab

العدد الجديد من مجلة الشرطة يسلط العدد الجديد من **مجلة الشرطة** (دجنبر 2024)، التي تصدرها المديرية العامة للأمن الوطني باللغتين العربية والفرنسية، الضوء على **الكلاب المدربة للشرطة** تحت عنوان “الكلاب المدربة للشرطة: وفاء ونجاعة في العمل الأمني”. دور الكلاب المدربة في الأمن تؤكد افتتاحية العدد الـ 53 أن الكلاب المدربة للشرطة تلعب أدوارًا مهمة في منظومة العمل الأمني، حيث تُستخدم في مختلف بروتوكولات الأمن والسلامة للحفاظ على النظام العام. تعتبر هذه الكلاب شريكًا أساسيًا في عمليات المراقبة الحدودية، كما تساهم بشكل محوري في مهام الإغاثة والإنقاذ، وتدخل في عمليات الاقتحام في الحالات الأمنية المعقدة. ### تطوير الكلاب المدربة نظرًا للاستخدام المتزايد للكلاب المدربة في العمليات الأمنية، تسعى المديرية العامة للأمن الوطني إلى تطوير البنية التنظيمية للشرطة السينوتقنية، واستثمار في أصناف جديدة من الكلاب، والانفتاح على تخصصات أكثر تعقيدًا مثل الكشف عن أوراق البنك والتنقيب عن الجثث. المركز الوطني لترويض الكلاب تم تأسيس **المركز الوطني لترويض الكلاب المدربة للشرطة** في عام 1992، ليكون إطارًا تنظيميًا يهدف إلى تكوين وتأهيل المدربين. شهد عام 2016 تغييرات جذرية، حيث تم إنشاء قسم مركزي تحت مسمى “قسم الشرطة السينوتقنية”، ليصبح هذا التخصص تابعًا إداريًا للمديرية المكلفة بالشرطة القضائية. أهمية الكلاب في العمليات الأمنية تعتبر الكلاب المدربة للشرطة ركيزة أساسية في عمليات المراقبة الحدودية، حيث تُستخدم للكشف عن المخدرات، ورصد العملات المهربة، والكشف عن المتفجرات. كما تلعب دورًا نبيلًا في البحث عن المفقودين تحت الأنقاض خلال الكوارث الطبيعية. مشروع تطوير فرقة الشرطة السينوتقنية استجابة للتحديات الأمنية المستقبلية، أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني مشروعًا طموحًا لتعميم فرقة الشرطة السينوتقنية على مراكز حضرية جديدة، وزيادة حصتها من التدريب والتكوين، وتجهيزها بأصناف جديدة من الكلاب المدربة. محتويات العدد يتضمن العدد ملفًا خاصًا عن الشرطة السينوتقنية، يتناول مواضيع مثل “البدايات الأولى” لهذا التخصص، و”2016.. سنة الإصلاح الشامل”، و”التواجد اللامركزي لفرق الشرطة السينوتقنية”. توقف ركن “داخلي” عند الحصيلة السنوية لعام 2024، التي تناولت مجموعة من المحاور، منها “CNIE 2.0 من بطاقة التعريف إلى سند خدماتي إلكتروني”، و”CNIE 2.0 خدمة قرب عابرة للتراب الوطني”، و”الفضاء الرقمي الخدماتي.. الحلول التكنولوجية في خدمة المواطن”، و”تحديث البنيات الشرطية.. تعزيز القرب وتنويع العرض الأمني”، و”إحصائيات مكافحة الجريمة.. استمرار ارتفاع معدل الزجر وتراجع مؤشرات الجريمة المرتبطة بالعنف”. كما تناول هذا الركن “التعاون الأمني الدولي.. تتويج النموذج الأمني المغربي، وإبرام مذكرات تفاهم في مجال الأمن والانفتاح على شركاء دوليين جدد”، و”تدبير الحياة المهنية لموظفات وموظفي الشرطة”، و”التواصل الأمني.. آلية لتعزيز شرطة القرب وتوطيد الانفتاح المرفقي ودعامة لتعزيز الإحساس بالأمن”، و”المشاريع المستقبلية.. ترصيد المكتسبات الأمنية”.

شرطة النجدة.. فلسفة جديدة لتدعيم شرطة القرب ( مجلة الشرطة)

Revue Police AR 504x300 1

يستعرض العدد الجديد من مجلة الشرطة، التي تصدرها المديرية العامة للأمن الوطني باللغتين العربية والفرنسية، موضوع شرطة النجدة كخدمة أمنية عامة متطورة، وذلك من خلال ملف خاص بعنوان “شرطة النجدة .. فلسفة جديدة لتعزيز شرطة القرب”. وفي افتتاحية العدد الـ 52، أشارت المجلة إلى أن “من أبرز مظاهر الإصلاح الشامل والعميق للمرفق العام الشرطي، الذي أطلقته المديرية العامة للأمن الوطني في النصف الثاني من عام 2015، هو تغيير فلسفة العمل في مهام الأمن العمومي وتعزيز الجانب الوقائي في أنشطة الشرطة، بالإضافة إلى تحسين وتوجيه تدخلات دوريات الشرطة في الشوارع”. كما ذكرت الافتتاحية أنه لتحقيق هذه الأهداف الطموحة، التي تؤثر بشكل مباشر على الأمن العام وتعزز شعور المواطنين بالأمان، عملت الفرق التقنية في مصالح الأمن الوطني، بالتنسيق مع المديريات العملياتية والقيادات الأمنية الجهوية، على تطوير مفهوم جديد لقاعات المواصلات الشرطية، التي كانت تتولى سابقًا تلقي اتصالات النجدة وتحويلها إلى دوريات الشرطة في الشارع. وأوضحت أن قاعة القيادة والتنسيق، وفقًا لمفهومها الأمني الجديد، أصبحت مراكز متكاملة تضم مستويات متعددة من الخدمات الأمنية، حيث يتصدرها فريق الأمنيين المسؤول عن إدارة كاميرات المراقبة الحضرية، الذي يركز بشكل أساسي على متابعة المراقبة الرقمية ورصد المخالفات وإبلاغها للقيادة الأمنية والدوريات العاملة في المنطقة. وأكدت المجلة أن قاعات القيادة والتنسيق، التي تم اعتمادها تدريجيًا في العديد من القيادات الأمنية، ساهمت في تحسين جودة الخدمات الشرطية، وتقليص زمن التدخل في الشارع إلى حوالي خمس دقائق، بالإضافة إلى تنظيم العمليات النظامية واستغلال الحلول التكنولوجية لدعم العمل الأمني. وفي ملفها الخاص بشرطة النجدة، سلطت المجلة الضوء على المنشآت الأمنية التي تدمج الحلول التكنولوجية في شرطة القرب، وتطوير خدمة الخط 19، بالإضافة إلى الحلول والتطبيقات التكنولوجية التي تدعم الأمن.