لندن تجدد تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

لندن – أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس الماضي 3 مارس، دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، معتبرةً إياه الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. جاء ذلك على لسان هاميش فالكونر، الوزير في وزارة الخارجية البريطانية المسؤول عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال مداخلة له في مجلس العموم، الغرفة السفلى للبرلمان البريطاني. وأشار فالكونر إلى أن المملكة المتحدة تأمل في التوصل إلى حل دائم لنزاع الصحراء، موضحًا أن دعمهم لمخطط الحكم الذاتي المغربي يأتي في هذا السياق، حيث يعتبرونه الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق لحل دائم. كما أضاف الوزير أنهم رحبوا أيضًا بالقرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
كازاخستان تؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب وتُثمن خطة الحكم الذاتي.

عبر مراد نورتليو، نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية لجمهورية كازاخستان، اليوم الجمعة بالرباط، عن دعم بلاده لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، بالإضافة إلى مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب عام 2007. وفي بيان مشترك بينه وبين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أعربت كازاخستان عن دعمها لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، مشيدة بمخطط الحكم الذاتي الذي يعتبر أساسًا جادًا وموثوقًا للتوصل، عبر المفاوضات، إلى حل سياسي لقضية الصحراء. ويكتسب دعم كازاخستان لمخطط الحكم الذاتي، في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية، أهمية خاصة نظرًا لمكانة هذه الدولة ودورها الريادي في منطقة آسيا الوسطى. كما يعزز هذا الدعم المكتسبات الكبيرة التي حققتها المملكة في قضاياها الوطنية وفق التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وبهذا، تضاف كازاخستان إلى زخم التأييد الدولي لمخطط الحكم الذاتي، الذي يعد الحل الوحيد للنزاع الإقليمي حول الأقاليم الجنوبية للمملكة. وأكد نائب الوزير الأول الكازاخستاني، خلال زيارته الرسمية للمملكة بدعوة من السيد بوريطة، في البيان المشترك، أن بلاده تقدر الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي للصحراء، وفق المعايير المحددة في قرارات مجلس الأمن المتعلقة بقضية الصحراء. كما أكدت كازاخستان على دعمها للمسار السياسي الحصري للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية، الذي يجري حسب قرارات مجلس الأمن. وفي هذا السياق، يجدر بالذكر أن القرار الأخير لمجلس الأمن رقم 2756، المعتمد في 31 أكتوبر 2024، جدد التأكيد على جدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي، والمعايير المطروحة للحل السياسي الواقعي والبراغماتي والدائم والقائم على التوافق، للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وأقر صيغة الموائد المستديرة كإطار وحيد للمسلسل السياسي الأممي.
الإكوادور تقرر وقف اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية”الوهمية

قررت جمهورية الإكوادور، اليوم الثلاثاء، تعليق اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” الوهمية، التي كانت قد اعترفت بها في عام 1983، وفتحت ما يُعرف بـ”سفارة” لها في عام 2009. وقد أبلغت وزيرة خارجية الإكوادور، غابرييلا سومرفيلد، نظيرها المغربي، ناصر بوريطة، بهذا القرار من خلال مباحثات هاتفية، بالإضافة إلى رسالة الإخطار التي أرسلتها إلى ما يُسمى بتمثيلية الانفصاليين في كيتو. يأتي هذا القرار في إطار الدينامية المستمرة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في السنوات الأخيرة، لتأكيد مغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي كأساس لحل هذا النزاع الإقليمي. ويفتح قرار الإكوادور بتعليق الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” الوهمية فصلاً جديداً في العلاقات بين المملكة المغربية وهذا البلد في أمريكا اللاتينية.
الأمم المتحدة.. في نيويورك، إبراز الدعم الدولي المتنامي لمغربية الصحراء

تم، يوم الثلاثاء أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إبراز دينامية الدعم الدولي المتنامي لمغربية الصحراء ولمخطط الحكم الذاتي، الذي قدمته المملكة من أجل الطي النهائي لهذا النزاع الإقليمي. وهكذا، أبرز رئيس المجلس البلدي لمدينة السمارة، مولاي إبراهيم الشريف، أن هذه المبادرة، التي وصفها مجلس الأمن بالجدية والمصداقية، تعطي للأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا موسعا وتمنح لأبناء المنطقة صلاحيات هامة لتسيير شؤونهم بأنفسهم في إطار السيادة الوطنية للمغرب ووحدته الترابية. وأوضح أن هذه المبادرة الحكيمة لا تطمح فقط إلى تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، بل تعد حلا “سلميا وديمقراطيا” من أجل تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، من خلال أجهزة تمثيلية ذات اختصاصات فعلية وتنفيذية، وإمكانات بشرية ومالية كفيلة بإنجاح عملية التدبير المحلي. وفي السياق ذاته، أبرزت النائبة البرلمانية المنحدرة من الأقاليم الجنوبية، ليلى الداهي، النجاحات الدبلوماسية التي أحرزها المغرب في إطار جهوده الرامية إلى الدفاع عن وحدته الترابية، في مواجهة مناورات الميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو” وعرابتها، الجزائر. وتطرقت، في هذا الصدد، إلى الدعم المتزايد الذي عبرت عنه القوى العالمية الكبرى لمغربية الصحراء، كما هو الحال بالنسبة للولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وألمانيا، وكذا فتح حوالي 30 بلدا لقنصليات بمدينتي العيون والداخلة. وأشارت السيدة الداهي، وهي أيضا رئيسة تجمع الشباب داخل البرلمان الإفريقي التابع للاتحاد الإفريقي، إلى أن 40 في المائة من البلدان المنتمية للجهات الخمس المكونة لإفريقيا، قررت فتح قنصليات لها بهذه المنطقة من المغرب. واعتبرت أن الأمر يتعلق برسالة واضحة، مفادها أن القارة الإفريقية ترفض صراحة الكيان الوهمي وتدحض المناورات العقيمة واليائسة للانفصاليين المسلحين في تندوف ورعاتهم. وسجلت أن هذا الدعم الدولي المتنامي يعد إقرارا علنيا ورسميا بالحقوق التاريخية المشروعة للمملكة على مجموع ترابها. من جانبه، أبرز رئيس المجلس الجماعي لمدينة الداخلة، الراغب حرمة الله، مناخ الديمقراطية ودينامية التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية في مختلف المجالات، مسجلا أنه تم انتخاب الممثلين الشرعيين لهذه الأقاليم المغربية من خلال انتخابات حرة وشفافة. وأشار، في مداخلة أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن هذا الوضع لا ينطبق على ملتمسي الميليشيا الانفصالية للبوليساريو، “الذين يعملون لحساب البلد المضيف”، الجزائر. وأكد السيد حرمة الله، بصفته عمدة مدينة الداخلة، “المنتخب ديمقراطيا من قبل الصحراويين الأصليين”، أن الحركة الانفصالية المسلحة “لا تمثلني ولا تمثل من انتخبوني”، مضيفا أن الممثلين الحقيقيين للصحراويين هم أولئك الذين يتم انتخابهم بطريقة شفافة من قبل الساكنة الحقيقية للأقاليم الصحراوية. من جانبها، أشارت الفاعلة الجمعوية، نبغوها الدويهي، إلى أن المغرب، وعيا منه بالمناورات الدنيئة لأعداء وحدته الترابية، وسعيا منه لإنهاء هذا النزاع الإقليمي، بادر إلى تقديم حل سياسي واقعي أمام المنتظم الدولي، لاغالب فيه ولا مغلوب، وذلك من خلال مخطط الحكم الذاتي. وأكدت أن “هذه المبادرة، وإذ لقيت ترحيبا من طرف المجتمع الدولي، فإنها أثارت، في المقابل، استياء خصوم بلدنا الذين يسعون بالأحرى إلى فرض كيان وهمي، بالقوة والتدليس والابتزاز، من أجل السيطرة على تراب الصحراء المغربية، بغية جعلها نافذة على المحيط الأطلسي”.
الصحراء المغربية: الدانمارك تعتبر “مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 مساهمة جادة لحل متوافق بشأنه

نيويورك – أكدت الدنمارك أن مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب في عام 2007 يُعتبر “مساهمة جادة وموثوقة” في المسار الأممي الجاري، ويشكل أساسًا جيدًا لحل متفق عليه بين جميع الأطراف. جاء ذلك في بيان مشترك صدر بعد محادثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية الدنماركي، لارس لوكي راسموسن، على هامش الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد البيان دعم الطرفين للعملية التي تقودها الأمم المتحدة، بما في ذلك جهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، للتوصل إلى حل سلمي مقبول من جميع الأطراف، وفقًا لقرارات مجلس الأمن. يأتي موقف الدنمارك الجديد في إطار الدينامية الدولية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، دعمًا لمخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه، كما يعكس الاتجاه العام في أوروبا.
بابوا غينيا الجديدة تؤكد مجددًا دعمها لسيادة المغرب على الصحراء ولخطة الحكم الذاتي.

في اجتماع عُقد يوم الأربعاء على هامش الدورة 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، جددت بابوا غينيا الجديدة دعمها لسيادة المغرب على صحرائه ولمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة لحل النزاع الإقليمي. التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بنظيره من بابوا غينيا الجديدة، حيث تم استعراض العلاقات الثنائية الممتازة والتأكيد على أهمية تعزيزها. وأشار بوريطة إلى أن العلاقات مع بابوا غينيا الجديدة وغيرها من دول جزر المحيط الهادئ تمثل جزءًا من سياسة التعاون جنوب-جنوب التي تنتهجها المملكة. كما أكد الوزير المغربي على التزام المغرب بدعم جهود بابوا غينيا الجديدة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وأعرب الوزيران عن تمسك بلديهما باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، مع التأكيد على أهمية الحوار من أجل حلول سلمية للنزاعات. من جهته، جدد الوزير تكاتشينكو دعم بلاده لسيادة المغرب على صحرائه، مشيدًا بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية نتيجة النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه الملك محمد السادس في 2015. كما أكد دعم بابوا غينيا الجديدة لجهود الأمم المتحدة لتحقيق حل سياسي مستدام وفقًا للقرارات المتخذة منذ 2007. واتفق بوريطة وتكاتشينكو على تعزيز التعاون والتنسيق بين بلديهما في المنظمات الدولية، ودعم بعضهما البعض في القضايا العالمية، خصوصًا المتعلقة بالتغير المناخي وارتفاع مستوى سطح البحر.
الأنظار تتجه الآن صوب بريطانيا بعد اعتراف فنلندا وفرنسا بمغربية الصحراء

بعدما أعلنت فنلندا وفرنسا عن موقفهما التاريخي بشأن مغربية الصحراء، تتوجه الأنظار الآن نحو بريطانيا، العضو الدائم في مجلس الأمن وأحد الفاعلين الدوليين المؤثرين في العديد من القضايا العالمية. ومع فوز حزب العمال في الانتخابات الأخيرة، وكونه حزبًا يساريًا، ظهرت تساؤلات حول إمكانية تغيير الموقف البريطاني المحايد في ظل الحكومة الجديدة. حيث كان قد رفع 30 نائبًا بريطانيًا من حزبي العمال والمحافظين رسالة إلى ديفيد كاميرون، وزير الخارجية السابق، يطالبون فيها المملكة المتحدة بتقديم دعم استباقي لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الصحراء. حتى الآن، لم تتناول الحكومة البريطانية الجديدة موضوع الصحراء المغربية، بينما تابعت وسائل الإعلام هناك دعم فرنسا لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ومع ذلك، يرى بعض المحللين أن هناك مؤشرات عديدة تدل على احتمال اتجاه بريطانيا نحو الاعتراف بمغربية الصحراء، ومن أبرزها المبادرة الأخيرة للنواب البريطانيين. ولا يستبعد هؤلاء المحللون إمكانية الاعتراف البريطاني في القريب العاجل، خاصة أن الدينامية الدبلوماسية المغربية لعبت دورًا مهمًا في هذا السياق. حيث ساهمت الاستراتيجية المغربية في خلق قناعة دولية ودعم للقضية الوطنية، مما يعزز حق المغرب في أراضيه ويدحض مزاعم الانفصال. إن اعتراف بريطانيا بمغربية الأقاليم الجنوبية سيكون له تأثير كبير، مشابه للقرار الأمريكي، وسيدفع العديد من الدول الأنغلو-ساكسونية إلى اتخاذ مواقف واقعية وحاسمة تجاه القضية الوطنية.
الصحراء المغربية.. موقف فرنسا يعزز جهود السلام والاستقرار في المنطقة (خبير مكسيكي)

ميكسيكو:أكد الخبير المكسيكي في العلاقات الدولية، بيدرو دياز دي لافيغا، أن دعم فرنسا لسيادة المغرب على صحرائه يمثل دعماً قوياً للجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وأوضح السيد دي لا فيغا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الموقف يعكس الطابع الاستراتيجي للعلاقات بين الرباط وباريس، مشيراً إلى أن المملكة تُعتبر شريكاً أساسياً لفرنسا والاتحاد الأوروبي في الجهود الجماعية لتعزيز السلام والتنمية. وأشار إلى أن هذا القرار يُعد تاريخياً في مسار العلاقات بين البلدين، مضيفاً أن موقف فرنسا، كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي، يحمل أهمية كبيرة، حيث يُكرس سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. كما لفت الخبير في العلاقات الدولية إلى أن هذا القرار يأتي في وقت يشهد فيه دعم المجتمع الدولي لمغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة لحل النزاع الإقليمي بشكل نهائي.
