عملية أمنية بالداخلة: توقيف متطرف (22 عاماً) مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي بحوزته أسلحة بيضاء وبدلات شبه عسكرية

تمكنت مصالح الشرطة القضائية في مدينة الداخلة اليوم الثلاثاء من توقيف شخص متطرف مرتبط بتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي، وذلك بناءً على معلومات قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. تأتي هذه العملية في إطار الجهود الأمنية المستمرة لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تؤثر على أمن المملكة. وفقًا لبلاغ المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تشير المعلومات الأولية إلى أن الشخص الموقوف، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا، كان يخطط لتنفيذ عمليات إرهابية تهدد سلامة الأفراد والنظام العام. وقد أسفرت هذه العملية عن ضبط مواد إلكترونية وعدد من الأسلحة البيضاء، بما في ذلك مديات وسكاكين بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى بدلات شبه عسكرية. وأشار المصدر إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، تمهيدًا لتسليمه للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الأنشطة المتطرفة المرتبطة به ودراسة ارتباطاته المحتملة مع التنظيمات الإرهابية الأخرى.
الداخلة.. تحديث شرايين المدينة

تغيّرت ملامح مدينة الداخلة تغيّرًا جوهريًا، حيث تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء. لم يقف الاحتفال عند حدود تزيين المدينة بالأعلام وتعبيد الممرات وصباغة جوانب الشوارع والواجهات، بل شهدت المدينة أيضًا تحولات هيكلية في أبرز محاورها الطرقية. وصلت نسبة الإنجاز في إعادة تأهيل أهم وأكبر شارع، وهو شارع الولاء الذي يمتد على 12 كيلومترًا، إلى نحو 90%. ويشير المهندس بالمصلحة التقنية بجماعة الداخلة، المهدي البوزيدي، إلى أن عملية تأهيل الشارع تركزت على توسيعه لخفض الازدحام المروري وتسهيل حركة التنقل، كونه الشريان الرئيسي الذي يربط وسط شبه الجزيرة بالبر الرئيسي، بالإضافة إلى كونه الطريق الحيوي المؤدي إلى ميناء الداخلة الأطلسي. تضمن مشروع إعادة التهيئة أيضًا تثبيت أعمدة إنارة جديدة وإنشاء مساحات خضراء وملاعب قريبة. وفيما يتعلق بالعملية البارزة الثانية، فتناولت إعادة تأهيل شارع محمد الخامس أو كورنيش الداخلة، الذي يمتد على 5 كيلومترات، حيث بلغت نسبة إنجاز الأشغال فيه 80%. تركزت عملية إعادة التهيئة على تبليط الكورنيش مع إنشاء مساحات خضراء للمشي والترفيه، فضلاً عن بناء فضاءات مخصصة للأطفال وإقامة ملاعب قريبة.
تؤكد زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى الأقاليم الجنوبية موقف فرنسا الثابت في دعم مغربية الصحراء.

قامت وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، اليوم الاثنين، بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية، ما يعكس تأكيد فرنسا على دعمها لمغربية الصحراء. وذكرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل أن هذه الزيارة تعد الأولى لمسؤول حكومي فرنسي إلى هذه الأقاليم، وتأتي لتأكيد موقف فرنسا كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي الداعم لمغربية الصحراء. استهلت السيدة داتي، برفقة وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، زيارتهما بمدينة طرفاية حيث زارت معلمة “Casa del mar” التي سيتم ترميمها، بالإضافة إلى قصبة طرفاية ومتحف أنطوان دوسانت إكزوبيري، الذي أصبح مقصداً سياحياً. بعد ذلك، توجهت إلى مدينة العيون، حيث قامت بإطلاق مشروع التحالف الفرنسي (Alliance Française) الذي سيمكن سكان المنطقة من اكتساب مهارات جديدة والانفتاح على ثقافات متنوعة. وزارت أيضاً مرافق مكتبة محمد السادس، التي تعتبر واحدة من أبرز المراكز الثقافية في المملكة. كما شملت الزيارة مدينة الداخلة، حيث أعطت مع السيد بنسعيد الانطلاقة لملحقة المعهد العالي لمهن السينما، التي ستفتح بابها للتكوين في هذا المجال أمام سكان الأقاليم الجنوبية، في إطار مشروع يهدف إلى تعزيز العرض الثقافي والتكوين في السينما والمساهمة في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية. ومن المتوقع أن تتواصل زيارة السيدة داتي إلى المغرب يوم غد الثلاثاء بلقاء ثنائي موسع مع السيد بنسعيد، وتوقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الثقافة والفنون والسينما.
