المدينة العتيقة بمراكش: الشرطة تضبط متّهماً بحيازة الهاتف المسروق بعد فيديو “الخطف بدراجة نارية”

WhatsApp Image 2025 12 02 a 23.04.50 c3248f03

  تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، زوال اليوم الثلاثاء 2 دجنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، للاشتباه في تورطه في حيازة أشياء متحصلة من سرقة موصوفة استهدفت سائحة أجنبية. وكانت مصالح الأمن الوطني بمدينة مراكش قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تعرض سيدة أجنبية للسرقة باستعمال الخطف من طرف شخصين كانا يمتطيان دراجة نارية بالمدينة العتيقة بمراكش، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه وهو في حالة تلبس بحيازة الهاتف المحمول المتحصل من عملية السرقة، قبل أن يتم تشخيص هوية الشخصين المشتبه في تورطهما في ارتكاب عملية السرقة، والتي أوضحت التحريات المنجزة أن أحدهما موقوف حاليا من طرف مصالح الدرك الملكي بضواحي مراكش على خلفية قضية أخرى تتعلق بالسرقة. وقد تم إخضاع المشتبه فيه الموقوف لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما يجري التنسيق مع مصالح الدرك الملكي لتعميق البحث بخصوص المشتبه فيه الثاني الموقوف، بينما لا زالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف المشتبه فيه الثالث بعدما تم تحديد هويته الكاملة.

مراكش تعزز أمنها الحضري: افتتاح قاعة مراقبة وتحكم متقدمة لتغطية شاملة للمدينة العتيقة بـ 262 كاميرا

1278178278126162 508x300 1

تم اليوم الثلاثاء بمقر فرقة الشرطة السياحية التابعة للمنطقة الأمنية للمدينة العتيقة بمراكش، افتتاح قاعة المراقبة والتحكم في نظام المراقبة الأمنية بالكاميرات، وذلك في إطار تعزيز الأمن الحضري وتطوير منظومة المراقبة في المدينة العتيقة. وتعد هذه القاعة، التي جرى افتتاحها بحضور والي أمن مراكش، محمد امشيشو، إلى جانب عدد من الأطر الأمنية، مركزا متقدما لرصد ومتابعة النشاطات داخل المدينة العتيقة، حيث تم تجهيزها بأحدث التقنيات لتغطية شاملة لجميع المداخل والمخارج، إضافة إلى الميادين والساحات والمواقع التاريخية، بشكل يتيح للفرق الأمنية التدخل السريع عند الحاجة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح قائد الأمن الإقليمي، رئيس قيادة الهيئات الحضرية بولاية أمن مراكش، عبد اللطيف كرداد، أن افتتاح هذه القاعة، التابعة لمركز القيادة والتنسيق بولاية الأمن، يأتي لتعزيز منظومة المراقبة بالكاميرات بالمدينة، وتحقيق تغطية شاملة لجميع المناطق الحيوية، خصوصا مع الإقبال الكبير للزوار والسياح على المدينة العتيقة. وأفاد الإطار الأمني بأن القاعة مجهزة بأحدث التقنيات، حيث تتوفر على 262 كاميرا تتوزع على مداخل ومخارج المنطقة الأمنية، منها 176 كاميرا ثابتة، و23 كاميرا متحركة بزاوية 360 درجة، بالإضافة إلى 45 كاميرا للتعرف على الوجوه و18 كاميرا لقراءة لوحات المركبات، وفق خطة دقيقة أنجزها خبراء وتقنيون تابعون للمصالح المركزية بولاية الأمن. وأشار إلى أن الأطقم العاملة بالقاعة خضعت لتكوين خاص، كما تم تجهيز القاعة بمرافق مساعدة، من ضمنها قاعة الاجتماعات لإدارة الحالات الطارئة، لتعزيز سرعة وكفاءة التدخلات الأمنية. ويأتي افتتاح قاعة المراقبة والتحكم في سياق الجهود المتواصلة لتعزيز المنظومة الأمنية بالمدينة الحمراء، وتفعيل التكنولوجيا الحديثة في المراقبة، بهدف الإسهام في رفع مستوى الإحساس بالأمن لدى المواطنين والزوار، وضمان متابعة دقيقة ومستمرة لجميع النشاطات داخل أحياء المدينة ومواقعها التاريخية.

مراكش تسلم الراية: نهاية أشغال الجمعية العامة للأنتربول واعتماد استراتيجية 2026-2030

WhatsApp Image 2025 11 24 a 14.29.39 f2574af2

اختُتِمت اليوم الخميس، في مراكش، أشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول”، حيث تم التصويت على عدة قرارات تهدف إلى تعزيز عمل المنظمة وزيادة قدراتها. شهدت هذه الدورة مشاركة أكثر من 800 مندوب من 179 دولة، بينهم 82 مدير أمن، وتمت مناقشة عدد من القضايا الهامة، مثل تزايد تهديدات الاحتيال العابرة للحدود ومصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية وتطبيقها، بالإضافة إلى إطلاق المرحلة التمهيدية للنشرات والتعميمات “الفضية”. كما تناولت المناقشات تعزيز وجود الأنتربول على المستوى الإقليمي، ومراجعة الإطار القانوني المتعلق بمعالجة البيانات، فضلاً عن اعتماد الاستراتيجية الخاصة بالمنظمة للفترة 2026-2030. خلال هذه الدورة، تم اختيار الفرنسي لوكا فيليب رئيساً جديداً للأنتربول لمدة أربع سنوات، ليخلف أحمد ناصر الريسي من الإمارات العربية المتحدة. كما الانتخابات أسفرت عن تعيين خمسة أعضاء جدد في اللجنة التنفيذية للمنظمة، ليكونوا نائباً للرئيس عن آسيا ومندوبين عن إفريقيا وآسيا وأوروبا، لمدة ثلاث سنوات. وفي الجلسة الختامية، تم الإعلان عن استضافة هونغ كونغ/الصين للدورة القادمة من الجمعية العامة في عام 2026، حيث سلم عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، علم الأنتربول لممثلي هونغ كونغ/الصين، بحضور الرئيس المنتهية ولايته أحمد ناصر الريسي، والرئيس المنتخب لوكا فيليب، والأمين العام للأنتربول فالديسي أوريكيزا، وأعضاء اللجنة التنفيذية. تعتبر الجمعية العامة للأنتربول، التي تُعد أكبر اجتماع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، فرصة للبلدان الأعضاء لتطوير العلاقات وتبادل الخبرات. تعقد الجمعية سنوياً لمناقشة أبرز الاتجاهات المرتبطة بالجريمة والتحديات الأمنية على مستوى العالم، وتتخذ قرارات فيما يخص السياسات العامة، وسبل التعاون الدولي، وطرق العمل، والموارد المالية، بالإضافة إلى برامج العمل، وذلك من خلال قرارات تتبناها الدول الأعضاء. تأسست الأنتربول في عام 1923 كمنظمة دولية مختصة بالشرطة الجنائية، وتهدف في الأساس إلى تعزيز القدرات الوطنية وتسخير تبادل المعلومات والخبرات بين الأجهزة الأمنية في الدول الـ 196 الأعضاء لمواجهة الجرائم العابرة للحدود ومختلف التهديدات الأمنية.

الرئيس الجديد لـ “الأنتربول” يعلن من مراكش: ملتزمون بتعزيز مع المغرب

i7IXC87bfCZDiIT6SF0TSbpHCjyzxvIG8UuTOQae 1

أعرب لوكا فيليب، الرئيس الجديد للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، اليوم الخميس في مراكش، عن التزامه بتعزيز التعاون الأمني مع المغرب. وخلال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للمنظمة، أشار فيليب إلى أن هذا التعاون ليس جديدًا، بل هو قائم ويحتاج إلى المزيد من التعزيز، مؤكدًا على أهمية قيم الاحترام والعمل الجماعي التي تميز العلاقة بين الأنتربول والمغرب. وأكد على استعداده لبذل المزيد من الجهود في هذا الصدد، معبرًا عن سعادته بتواجده في المغرب والاحتفاء بقيم المنظمة. كما أكد فيليب على ضرورة الحفاظ على إرث الأنتربول والعمل على تحقيق الأهداف المشتركة من خلال خطة عملية وقابلة للتنفيذ، مشددًا على أهمية تحويل الأفكار إلى مبادرات ملموسة والاستماع لأصوات جميع القارات داخل المنظمة.

حموشي يقيم مأدبة عشاء كبرى على شرف المشاركين في جمعية “الأنتربول” بمراكش

WhatsApp Image 2025 11 26 a 22.07.25 e037b865

  أقام المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، مساء اليوم الأربعاء 26 نونبر الجاري، مأدبة عشاء على شرف ممثلي الدول والمنظمات الدولية والإقليمية المشاركة في أشغال الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، التي تتواصل أشغالها بمدينة مراكش ما بين 24 و27 نونبر 2025. وقد تم تنظيم مأدبة العشاء بقصر البديع التاريخي، في جو يطبعه الكرم المغربي وعراقة المكان، مما أضفى على هذا الحفل بهجة كبيرة وأصالة متميزة جعلت الحضور يغوص في مختلف مظاهر التنوع الثقافي والفني المغربي. وحضر هذه المأدبة المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية الدكتور أحمد ناصر الريسي، والأمين العام للمنظمة السيد فالديسي أوركيزا، وجميع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة الأنتربول، فضلا عن الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب. وعن الجانب المغربي، حضر السيد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية السيد فوزي لقجع، والسيد الفريق أول محمد هرمو قائد الدرك الملكي، والمدير العام للدراسات والمستندات السيد محمد ياسين المنصوري، ووالي جهة مراكش أسفي السيد خطيب الهبيل. كما حضر هذه المأدبة، والأنشطة الغنائية والثقافية التي رافقته، أكثر من 1200 من مندوبي الدول والمنظمات الدولية المشاركة، من ضمنهم المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية السيد فرانسيسكو باردو بيكيريس، ووزراء الداخلية والمدراء العامون للشرطة والأمن في الدول الأعضاء في الأنتربول. وقد تم تأثيث هذه المأدبة بوصلات غنائية متنوعة قدمتها 16 فرقة فلكلورية تجسد جميع الألوان الغنائية المغربية من شمال المملكة إلى جنوبها، مما يبرز الاختلاف والتنوع الثقافي المغربي.

السيد نونيز يثني على التعاون المتميز بين المغرب و فرنسا في قطاع الأمن

0S8A3616s1 508x300 1

مراكش – أشاد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، خلال زيارته لمراكش اليوم الثلاثاء، بالتعاون القوي بين المغرب وفرنسا في المجال الأمني. وأوضح نونيز في تصريح للصحافة بعد لقائه مع وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن هناك شراكة ممتازة بين المغرب وفرنسا خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وأكد الوزير الفرنسي على أهمية الحفاظ على هذه العلاقات الأمنية ذات المستوى العالي، مشيراً إلى أنها تمثل أساساً للعلاقات القوية بين البلدين. كما تطرق نونيز إلى الروابط المتينة التي تجمع فرنسا والمغرب في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن هذا التعاون يتناول العديد من القضايا الأمنية، بما فيها الأمن المدني. في ختام حديثه، أكد نونيز على أهمية زيارته للمغرب، مشدداً على استمرار العمل المشترك وتعزيز التعاون بين البلدين في المستقبل.