القضية الفلسطينية .. دعم ثابت تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك

OIP 19

تحظى القضية الفلسطينية بدعم قوي من المملكة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، حيث تعتبر هذه القضية إحدى ثوابت السياسة الخارجية للمملكة. تتضح هذه الدعم من خلال المبادرات الملكية التي تعكس التضامن الفعلي مع الفلسطينيين والتمسك بإقامة دولتهم المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية. وقد شدد الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على ضرورة وقف عمليات تهويد المدينة المقدسة والحفاظ على طابعها التاريخي كمكان للتعايش بين الأديان. وقد أكد جلالته هذا الدعم خلال لقاءاته مع قادة الدول الشقيقة والصديقة، وأكد عليه مرة أخرى في “نداء القدس” الذي وقعه مع قداسة البابا فرانسيس خلال زيارته للمغرب في مارس 2019. وتجسد هذا الدعم أيضًا في المبادرات الإنسانية، حيث قدم المغرب مساعدات إنسانية لسكان قطاع غزة واستقبل 200 جريح فلسطيني لتلقي العلاج في مؤسسات صحية متخصصة بالرباط. ويؤكد مستشار الرئيس الفلسطيني على دعم المملكة للقضية الفلسطينية عبر وضع علاقاتها الدبلوماسية في خدمة حقوق الفلسطينيين. تم بتعليمات ملكية سامية في نونبر 2012 إقامة مستشفى ميداني في قطاع غزة، وفي مايو 2018 تم إنشاء مستشفى ميداني طبي جراحي للقوات المسلحة الملكية بغزة. وفي يوليو 2022، قررت السلطات الإسرائيلية فتح المركز الحدودي اللنبي / الملك حسين الذي يربط الضفة الغربية بالأردن، بفضل وساطة مباشرة للمملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس. وبعد الاعتداءات الإسرائيلية على غزة في أكتوبر 2023، أمر جلالة الملك محمد السادس بإرسال مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة والقدس عبر معبر رفح بالتنسيق مع السلطات المصرية. كما قام بتوزيع مساعدات طبية على سكان غزة بمبادرة شخصية. ومنذ تأسيسها في عام 1998، تواصل وكالة بيت مال القدس الشريف دعمها للمدينة المقدسة من خلال مشاريع تستهدف الفلسطينيين. وخلال الفترة من 2000 إلى 2022، نفذت الوكالة أكثر من 200 مشروع كبير والعديد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة في مجالات مختلفة مثل الصحة والتعليم والسكن والثقافة والرياضة والصناعة التقليدية. تعتبر هذه المبادرات الملكية دعما قويا للقضية الفلسطينية وتعكس إصرار جلالة الملك على تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.