تاونات تعزز الاقتصاد التضامني: المصادقة على 100 مشروع للشباب وتجهيز مراكز اجتماعية بـ 14 مليون درهم

تاونات: عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات اجتماعًا يوم الثلاثاء، حيث تمت الموافقة على مشاريع جديدة في إطار البرنامجين الثاني والثالث من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 14 مليون و350 ألف درهم. وفي سياق تفعيل البرنامج الثالث الذي يهدف إلى تحسين الدخل ودمج الشباب اقتصاديًا، تمت الموافقة على 100 مشروع لفائدة الشباب حاملي أفكار المشاريع، بتكلفة إجمالية تُقدّر بنحو 12 مليون درهم. وقد شمل ذلك 73 مشروعًا في المحور الثاني الذي يدعم ريادة الأعمال لدى الشباب و27 مشروعًا في المحور الثالث المتعلق بدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من بين 161 فكرة مشروع تم اختيارها في فضاء التوجيه ومواكبة الشباب. كما تم أيضًا الموافقة خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل الإقليم صالح داحا، على 14 عملية لدعم الجمعيات التي تدير المراكز الاجتماعية التي أُقيمت في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى مشروعين يهدفان إلى إتمام تهيئة وتجهيز مركز تكوين وإدماج المرأة في جماعة ارغيوة. ويتضمن أيضًا اقتناء وحدة مساعدة اجتماعية لمركز الأشخاص المسنين وبدون مأوى في جماعة قرية با محمد بتكلفة تقدّر بمليونين و350 ألف درهم، وذلك في إطار البرنامج الثاني الذي يهدف إلى دعم الأشخاص في وضعية هشة.
جلالة الملك يطلق مشاريع سككية هامة سيكون لها تأثير كبير على حركة التنقل في مدينة الدار البيضاء الكبرى.

الدار البيضاء – ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء، في عمالة مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، حفل انطلاق مشاريع سككية هامة تؤثر بشكل كبير على حركة التنقل داخل المدينة الكبرى الدار البيضاء، والتي تبلغ تكلفتها 20 مليار درهم. تمثل هذه المشاريع جزءًا من برنامج شامل مخصص له ميزانية تصل إلى 96 مليار درهم، وهي مصممة لتلبية التحديات المستقبلية للتنقل الحضري في المنطقة يهدف البرنامج السككي إلى مواكبة النمو في القطاع من خلال تنفيذ مشروع الخط السككي فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، والذي يمتد على 430 كيلومترًا. يشمل البرنامج تطوير الربط الجهوي بين القنيطرة والدار البيضاء وتحسين التنقل في المدن الكبرى مثل الرباط ومراكش، بالإضافة إلى إنشاء بنية تحتية جديدة للصناعة السككية. المشاريع الرئيسية: – **المحطات الجديدة**: بناء ثلاث محطات قطار رئيسية من الجيل الجديد، منها محطة “الدار البيضاء- الجنوب” باستثمارات 700 مليون درهم، مع قدرة استيعابية تصل إلى 12 مليون مسافر سنويًا. – **محطة الملعب الكبير**: باستثمارات 450 مليون درهم، تستوعب 12 مليون مسافر. – **محطة مطار محمد الخامس**: باستثمارات 300 مليون درهم، تستوعب 5 ملايين مسافر. خدمات جديدة: – إنشاء عشر محطات جديدة لقطارات القرب، مع خدمة تصل إلى قطار كل 7.5 دقائق بحلول 2030. – تطوير ثلاثة خطوط رئيسية تمتد على 92 كلم لتعزيز الربط بين الأقطاب الحضرية. أهداف البرنامج: – تعزيز التنقل المستدام وتقليل الانبعاثات الكربونية. – خلق فرص العمل وتحسين ظروف المعيشة. – دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة. الاستثمارات: – تمويل بنسبة 70% من المكتب الوطني للسكك الحديدية و30% من الجهات المعنية. – استثمار إجمالي قدره 7 مليارات درهم لاقتناء 48 قطارًا جديدًا. يسعى البرنامج إلى تحقيق رؤية جلالة الملك في تطوير حلول النقل الجماعي وتحسين العرض السككي الوطني، مع التركيز على الاستدامة والتنمية.
فاس: انطلاق مشاريع كبرى بقيمة 300 مليون درهم لمواجهة الفيضانات وتطوير شبكة الصرف الصحي

فاس – تم تخصيص غلاف مالي يتجاوز 300 مليون درهم لتنفيذ مشروعين هامين يهدفان إلى حماية مدينة فاس من الفيضانات وتحديث نظام معالجة المياه العادمة فيها. وبدأ والي جهة فاس-مكناس عامل فاس بالنيابة، عبد الغني الصبار، هذه المشاريع اليوم الخميس بمناسبة الاحتفال بعيد الشباب، وبحضور ممثلين عن السلطات المحلية والمصالح الخارجية والمنتخبين. يتعلق المشروع الأول بإنشاء المجمع الرئيسي للمياه العادمة “واد فاس”، حيث تشمل المرحلة الأولى بناء أربعة كيلومترات من قنوات التطهير بأبعاد تتراوح ما بين 4,00 × 3,50 أمتار و4,00 × 4,00 أمتار، وبعمق يصل إلى 32 مترا، بتكلفة تبلغ 200 مليون درهم، في إطار استثمار إجمالي يقارب 400 مليون درهم. ستساهم هذه المنشآت في تحويل حوالي 90 بالمائة من مياه الصرف الصحي التي تمر حالياً تحت المدينة العتيقة لفاس، المصنفة كتراث عالمي من قبل اليونسكو، مما يضمن حمايتها من المخاطر البيئية والهندسية المرتبطة بالشبكة. كما سيمكن هذا المشروع من إلغاء محطة الضخ بالدكارات، والتي تعد الأكبر في الجهة ومن بين الأضخم على المستوى الوطني، حيث كانت تضخ المياه العادمة ومياه الأمطار، مما كان يشكل تهديدات بيئية في حال انقطاع الكهرباء أو حدوث أعطاب تقنية. أما المشروع الثاني، فسيشمل إنشاء مجمعين “الميت” و”الحيمر”، على طول 8 كيلومترات، بأبعاد 2,80 × 2,80 م، وعمق يصل إلى 13 مترا، بتكلفة إجمالية تبلغ 151 مليون درهم. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز شبكة التطهير السائل في الجزء الجنوبي من المدينة، وتجميع الفروع الحالية، وتخفيف العبء على المجمعات القائمة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، محمد الشاوي، إلى أن هذه المشاريع تعكس الرغبة القوية في مواكبة دينامية التنمية الحضرية، وحماية السكان من مخاطر الفيضانات، وضمان تحسين جودة حياتهم. وأضاف أن الجهود ستستمر لتقليل الفوارق بين المناطق القروية والحضرية وتحديث النظم الأساسية للتطهير السائل في جميع أنحاء الجهة.
تطوان: ثلاثة مشاريع كبرى للحماية من الفيضانات بتكلفة إجمالية 133 مليون درهم.

تعمل عمالة إقليم تطوان بالتعاون مع جماعة تطوان على تنفيذ مجموعة من مشاريع البنية التحتية في المدينة، والتي تركز أساساً على الحماية من الفيضانات وتحديث وتوسيع شبكة الصرف الصحي. وتعتبر مشاريع حماية أحياء تطوان من الفيضانات من بين المشاريع الكبرى التي بدأ العمل فيها منذ شهر دجنبر الماضي، بهدف اتخاذ تدابير استباقية لمواجهة مخاطر السيول وحماية الأرواح والممتلكات في المناطق التي تعرف مشاكل فيضان المياه. في هذا الإطار، تشهد المدينة إنجاز ثلاثة مشاريع كبرى للحماية من الفيضانات بتكلفة إجمالية تصل إلى 133 مليون درهم. الأول تقوم بتنفيذه وكالة الحوض المائي اللوكوس ومديرية التجهيزات المائية بتكلفة 66 مليون درهم، بينما تقوم شركة أمانديس بتنفيذ المشروع الثاني بتكلفة 33 مليون درهم. أما المشروع الثالث، والذي سينطلق العمل فيه قريباً، فسيتم تنفيذه أيضاً من قبل شركة أمانديس بتكلفة 34 مليون درهم. وفي هذا الشأن، أكد سفيان أعفير، رئيس قسم التدبير المستدام لموارد المياه بوكالة الحوض المائي اللوكوس، أن الوكالة والمديرية المختصة تشتغل على مشروع حماية مدينة تطوان من فيضانات وادي بوسافو وواد الشجرة. حيث يتم حالياً إنجاز قناة لتصريف مياه الأمطار بطول 1150 متراً، فضلاً عن إنشاء منشأة مائية على وادي الشجرة بالقرب من الطريق الوطنية رقم 16، حيث تبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع 66 مليون درهم. وأشار أعفير إلى أن الأشغال المتعلقة بالقناة أوشكت على الانتهاء، وسيبدأ تنفيذ المنشأة المائية بعد تحويل الشبكات المتقاطعة مع المشروع. من جهة أخرى، ذكر فرانسوا غزافيي فالوسكا، المدير العملياتي لشركة أمانديس بتطوان، أن الشركة تعمل على مشروع لحماية المدينة من الفيضانات، والذي يشمل إنشاء قنوات لصرف مياه الأمطار على طول 5 كيلومترات، تتضمن قنوات بطول مترين ونصف وعرض مترين، وتمتاز بقدرتها على تصريف 12 متراً مكعباً في الثانية، مما سيساهم في حل مشكلة الفيضانات في العديد من الأحياء. كما ذكر المسؤول بالشركة أن هذه القنوات ستستقبل مياه الأمطار من خمسة أحياء، وهي الحي الإداري وحي السواني وحي الإنارة وتجزئة مونة وحي اللوزيين عند مدخل المدينة. وأشار إلى أن هذه المشروعات تأتي في سياق اتفاقية تجمع بين وزارة الداخلية وعمالة الإقليم والجماعة والمجلس الإقليمي ووكالة تنمية وإعادة إنعاش أقاليم الشمال وشركة أمانديس، بقيمة إجمالية تبلغ 67 مليون درهم، حيث تمثل 33 مليون درهم تكلفة الأشغال الجارية حالياً، في حين سيخصص الباقي لتمويل مشروع قادم سيتم إطلاقه قبل نهاية السنة، والهادف إلى إنشاء نظام صرف مياه الأمطار نحو وادي مرتيل. ويعتبر مشروع حماية مدينة تطوان من بين المشاريع الكبرى التي تهدف السلطات من خلالها إلى إنشاء شبكة من القنوات والأنفاق الأرضية ذات الطاقة الاستيعابية الكبيرة، والتي ستساهم في تصريف مياه الأمطار نحو وادي مرتيل، مما يضمن حماية الأرواح والممتلكات حين تتساقط الأمطار بغزارة. وتضاف هذه المشاريع إلى سلسلة من المشاريع المهيكلة التي تستهدف تعزيز البنية التحتية بمدينة الحمامة البيضاء، بما في ذلك الربط بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وتهيئة الطرقات والممرات والساحات العمومية، حيث يقدر عدد المشاريع المقررة بنحو 105 مشاريع، تتم بشراكة بين عمالة الإقليم والجماعة ومجلس إقليم تطوان ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ووكالة إنعاش وتنمية الشمال، بالإضافة إلى عدد من القطاعات الوزارية.
صفرو: إطلاق مشاريع تنموية جديدة بتكلفة تفوق 21 مليون درهم.

شهد إقليم صفرو، اليوم الجمعة، تدشين وإطلاق مشاريع تنموية هامة بتكلفة إجمالية تتجاوز 21 مليون درهم. وقد أشرف والي جهة فاس مكناس، معاذ الجامعي، برفقة عامل إقليم صفرو، عمر بنجلون تويمي، ورئيس مجلس الجهة، عبد الواحد الأنصاري، على بدء مشروع إنشاء وتجهيز منطقة صناعية مخصصة للحرفيين والأنشطة المزعجة والملوثة في منطقة بودرهم (سوق الطرشة). تم تخصيص غلاف مالي إجمالي يبلغ حوالي 20 مليون درهم لهذا المشروع، الذي سيتم تنفيذه بشراكة بين ولاية جهة فاس مكناس ومجلس الجهة وعمالة إقليم صفرو، وشركة العمران فاس-مكناس، على مساحة تصل إلى 1.56 هكتار. من المتوقع أن تضم هذه المنطقة الصناعية حوالي 140 وحدة، تتوزع على أنشطة الميكانيك، إصلاح وكهرباء السيارات، المطالة، الصباغة، التلحيم، والنجارة العصرية بالآلات. يُنتظر الانتهاء من الأشغال في نهاية سنة 2025. كما قام السيد الجامعي والوفد المرافق له بتدشين ملعبين للقرب مكسوين بالعشب الاصطناعي، بجوار الملعب البلدي لمدينة صفرو، بمساحة إجمالية تقدر بـ 2250 مترا مربعا. وقد كلف إنجاز هاتين المنشأتين الرياضيتين، اللتين تهدفان إلى تعزيز الرياضة وتحفيز الشباب على ممارستها وتطوير مواهبهم، ميزانية قدرها مليون و700 ألف درهم، بتمويل كامل من المجلس الجماعي لصفرو. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس فيدرالية جمعيات الصناع والحرفيين للتواصل والتنمية بصفرو، تهامي محمد، أن إنشاء المنطقة الصناعية سيساهم في تقليل التأثير السلبي لهذه الأنشطة على السكان والمناطق السكنية، حيث سيتم تجميع الحرف والصناعات المسببة للضجيج أو التلوث بعيداً عن المناطق السكنية. كما أضاف أن المشروع سيعزز الاقتصاد المحلي ويجذب الاستثمارات ويحفز الابتكار من خلال توفير مساحات مهيأة لتطوير المنتجات، بالإضافة إلى دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي تُعتبر من أهم محركات النمو الاقتصادي. من جانبه، أشار زهير بوهدون، مؤطر بنادي الأطلس الصفريوي لكرة القدم، إلى أن ملاعب القرب تمثل نقطة انطلاق للعديد من المواهب الكروية، حيث تتيح للاعبين الشباب تطوير مهاراتهم في بيئة تنافسية حقيقية. وأكد أن هذه المنشآت الرياضية تلعب دوراً مهماً في بروز العديد من المواهب الشابة التي قد تنضم لاحقاً إلى الأكاديميات أو الأندية الاحترافية.
