بزشكيان: نقض واشنطن لالتزاماتها والحصار يعرقلان مسار التفاوض.

NNVT6NQ7RRM7XM5LY4474FWVWA

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، إن انتهاك الولايات المتحدة لالتزاماتها وحصارها للموانئ الإيرانية وتهديداتها تشكل العقبات الرئيسية أمام “مفاوضات حقيقية”. وأوضح، بعد يوم واحد من تمديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار، أن “العالم يشهد على خطابكم المنافق الذي لا ينتهي والتناقض بين أقوالكم وأفعالكم”.

تقديرات إسرائيلية: هدنة الحرب مع إيران قد تنهار في غضون أيام قليلة.

thumbs b c e507b68a53714440d526495ca8c178f4

تشير تقديرات أمنية وسياسية إسرائيلية إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران “هش وقد ينهار خلال أيام” بسبب الفجوات العميقة بين الطرفين، وذلك قبيل انطلاق مفاوضات مباشرة في إسلام آباد السبت المقبل. وتواجه حكومة بنيامين نتنياهو انتقادات داخلية حادة تتهمها بالفشل في تحقيق أهداف الحرب الاستراتيجية؛ حيث لا يزال النظام الإيراني قائماً، ويمتلك مخزوناً من اليورانيوم المخصب وآلاف الصواريخ الباليستية، رغم ادعاءات نتنياهو بتوجيه ضربات قاصمة للبنية التحتية للحرس الثوري. ووفقاً لتقارير عبرية، فإن إسرائيل تشعر بالانزعاج من الاتفاق الذي ترى أنه فُرض عليها دون تحقيق مصالحها المتعلقة بالملف النووي ونفوذ إيران الإقليمي، مما يضع تل أبيب أمام خيارين: إما قبول هدنة غير مضمونة، أو العودة إلى دائرة التصعيد العسكري.

علي نيكزاد نائب رئيس البرلمان الإيراني: طهران لا تعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة،

Ajouter un titre

قال علي نيكزاد، نائب رئيس البرلمان الإيراني، إن طهران لا تعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، ولن تفتح مضيق هرمز. جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في مظاهرة ضد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في محافظة مركزي جنوبي إيران، وفقًا لوكالة “فارس” شبه الرسمية. وأشار نيكزاد إلى أن إيران لن تتجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حتى تنتقم لاغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، واعتبر أن اغتياله يعد “أخطر مؤامرة ضد إيران”، مؤكدًا أن “أهدافهم الغادرة لن تتحقق”. كما تطرق إلى تصريحات ترامب حول المفاوضات ومضيق هرمز، قائلاً إن “مضيق هرمز لن يفتح أبداً، ولم تكن هناك أي مفاوضات، ولن تكون”. ونفى نيكزاد مزاعم الإدارة الأمريكية بشأن عقد محادثات مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، موضحًا أن ذلك “غير صحيح ويهدف فقط لإحداث انقسام داخلي”. وأكد أن الدستور الإيراني يمنح المرشد مجتبى خامنئي الحق في اتخاذ قرارات الحرب أو السلام أو المفاوضات، والذي “لم يمنح أي إذن لإجراء مفاوضات حتى الآن”. في 23 مارس الماضي، أعلن ترامب عن إجراء محادثات “جيدة ومثمرة للغاية” مع إيران على مدى يومين، وأمر بتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام. منذ 28 فبراير، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وسياسيين، أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي. ترد إيران على ذلك بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، وتشن هجمات على ما تصفه بـ “القواعد والمصالح الأمريكية” في دول مجلس التعاون الخليجي الست والأردن، حيث أعلنت بعض هذه الدول عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار في الممتلكات المدنية، مما استدعى إدانات ودعوات لوقفها. كما أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز أمام السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.

ترامب يكشف عن “مفاوضات دقيقة” مع حماس ويصف بعض مطالبها بـ”المقبولة”

ed8c896b 03e1 4749 9a97 571ca2ea605a

أعلن الرئيس الأمريكي، اليوم الجمعة، عن وجود “مفاوضات دقيقة” مع حركة “حماس” تتعلق باتفاق حول غزة والأسرى، مشيراً إلى أن “بعض مطالب حماس مقبولة”، كما قال. وأكد ترامب، خلال مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي، أن “الوضع سيكون صعباً وقاسياً إذا استمرت احتجاز الأسرى الإسرائيليين”، مضيفاً: “هذا رأيي والخيار يعود لإسرائيل”. ودعا الرئيس الأمريكي الحركة إلى الإفراج عن جميع الأسرى المحتجزين، قائلاً: “قلنا لهم يجب أن يطلقوا سراحهم جميعاً الآن. الأمور ستتحسن كثيراً إذا فعلوا ذلك”. وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن “من بين الرهائن العشرين الأحياء قد يكون هناك من توفي مؤخراً، هذا ما أتلقاه من معلومات”، على حد قوله. وأكمل: “أشخاص طيبون فقدوا حياتهم. هناك أكثر من 30 جثة، ونتفاوض لإخراجهم من غزة. آباؤهم يشتاقون إليهم كما لو كانوا أحياء”. ورأى الرئيس الأمريكي أن “الاحتجاجات الكبيرة في إسرائيل بشأن الرهائن تضع تل أبيب في موقف صعب”. يُذكر أن هناك نحو 50 أسيراً لا يزالون محتجزين لدى “حماس” في قطاع غزة، ويُعتقد أن 20 منهم ما زالوا على قيد الحياة.

ملامح اقتراح “الوسطاء” لوقف إطلاق النار في غزة والذي أبدت “حماس” موافقتها عليه

IMG 9965

وافقت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والفصائل الفلسطينية على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يومًا مقابل تبادل جزئي للأسرى، لكن حكومة الاحتلال لم تحدد موقفها بعد. وحسب المصادر الفلسطينية، يتضمن الاقتراح تبادل 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثة مقابل 1700 أسير فلسطيني، بما في ذلك 45 من المحكومين مدى الحياة و15 من ذوي الأحكام العالية. وقد شهدت الأيام الثلاثة الأخيرة مفاوضات في القاهرة حرصت خلالها حماس على تضمين جميع الفصائل، لضمان موقف موحد وعدم اتهامها بإفشال المفاوضات. وينص الاقتراح على الإفراج عن 8 أسرى إسرائيليين أحياء مع بدء الهدنة الممتدة لـ60 يومًا، تجرى خلالها مفاوضات لوقف شامل للصراع. ومن بين الأسرى الفلسطينيين الـ1700 المشمولين بالاتفاق المطروح 1500 من أسرى غزة الذين اعتقلهم الاحتلال بعد 7 أكتوبر 2023. وطلبت “حماس” من الوسطاء الحصول على موافقة حكومة نتنياهو أولاً قبل تقديم الرد الفلسطيني، بينما تعهد الوسطاء بالاستمرار في هذا المسار. ومن المقرر أن تنسحب قوات الاحتلال إلى مسافة 1000 متر من الحدود مع القطاع و1200 متر من المناطق المأهولة بالسكان لتسهيل إدخال المساعدات اللازمة إلى منطقتي الشمال والجنوب. ورغم ذلك، أصرت حكومة الاحتلال على البقاء على مسافة 1200 متر في مناطق مثل بيت حانون والشجاعية، وهو ما وافقت عليه حماس لتخفيف معاناة السكان.

توجه وفد مفاوض من “حماس” إلى القاهرة لمتابعة مستجدات مفاوضات وقف إطلاق النار

images 1 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة عن توجه وفد مفاوض من الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة لمتابعة مستجدات ملف مفاوضات وقف إطلاق النار. وأفادت الحركة في بيان مقتضب بأنها أرسلت الوفد بقيادة د. خليل الحية للقاء المسؤولين المصريين ومناقشة تطورات المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار. وفي وقت سابق يوم الجمعة، أعلنت حركة “حماس” عن موافقتها على الإفراج عن الجندي “الإسرائيلي” عيدان ألكسندر، الذي يحمل الجنسية الأميركية، بالإضافة إلى جثامين أربعة آخرين من مزدوجي الجنسية. كما أكدت الحركة تلقيها يوم الخميس مقترحا أميركيا من الوسطاء لاستئناف المفاوضات. وتجدر الإشارة إلى أن وفدا “إسرائيليا” وصل إلى العاصمة القطرية يوم الثلاثاء لمتابعة المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وقد انضم إليه لاحقاً المبعوث الأميركي للمنطقة ستيف ويتكوف.

اتصالات مصرية تركية مع هنية وأنباء عن تقديم الوسطاء مسودة جديدة للاتفاق

OIP 10

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الولايات المتحدة تسعى لسد الفجوات بين حماس وإسرائيل من أجل إحياء مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة والوصول إلى صفقة تبادل أسرى. وعلى الرغم من نفي قيادي في حماس وجود أي تطورات جديدة في المفاوضات وعدم تلقي رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية أي اتصالات من مسؤولين مصريين وأتراك، إلا أن مصدر دبلوماسي عربي أفاد بأن الوسطاء قدموا مسودة جديدة لتقريب وجهات النظر بشأن إنهاء الحرب وانسحاب إسرائيل الكامل من القطاع. وتتناول المسودة بشكل أكبر قضية الأسرى الفلسطينيين. و في سياق متصل، أشارت القناة الإسرائيلية الـ12 إلى استعداد لتقصير العملية في رفح من أجل التوصل إلى اتفاق مع لبنان يشمل إعادة إعمار الجنوب وإبعاد حزب الله إلى الجانب الآخر من نهر الليطاني. ونقلت قناة “سي إن إن” عن مسؤول أميركي قوله إنه تم اقتراح صياغات جديدة لأجزاء من اتفاق وقف إطلاق النار لتضييق الفجوات بين حماس وإسرائيل. و وفقًا لمصادر من إدارة الرئيس جو بايدن، تركز الجهود الجديدة التي تبذلها الولايات المتحدة مع وسطاء قطريين ومصريين على المادة الثامنة من المقترح. وأفادت المصادر أن مسؤولين أميركيين صاغوا المادة الثامنة بلغة جديدة ويعملون على ضغط حماس لقبول المقترح الجديد. وأشارت المصادر إلى أن واشنطن تعمل بشكل مكثف لإيجاد صيغة تسمح بالوصول إلى وقف إطلاق النار في غزة.