ولي العهد السعودي يعلن عن انطلاق مشروع “بوابة الملك سلمان” في مكة المكرمة.

أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة شركة رؤى الحرم المكي، عن إطلاق مشروع “بوابة الملك سلمان” كوجهة متعددة الاستخدامات في مكة المكرمة، والتي تمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 12 مليون متر مربع بالقرب من المسجد الحرام. يهدف المشروع إلى إحداث نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية للمدينة والمنطقة المركزية، ليصبح نموذجاً عالمياً في التطوير العمراني، ويساهم بشكل رئيسي في تعزيز الجهود المبذولة لتطوير المنطقة، وتسهيل الزيارة، وتقديم خدمات عالية الجودة لقاصدي بيت الله الحرام، مع إثراء تجربتهم الدينية والثقافية بما يتماشى مع مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. يغتني مشروع “بوابة الملك سلمان” بموقعه الاستراتيجي بجوار المسجد الحرام، حيث يسعى إلى تحسين خدمات الزوار من خلال توفير مرافق سكنية وثقافية وخدمية، مع إضافة طاقة استيعابية تتسع لما يقارب 900 ألف مصلِ في المصليات والساحات الخارجية. كما يرتبط المشروع بوسائل النقل العامة لتسهيل الوصول إلى المسجد الحرام، ويجمع بين الإرث المعماري التاريخي لمكة المكرمة وأحدث أساليب الحياة العصرية لضمان مستويات راحة عالية. يهدف المشروع أيضاً إلى الحفاظ على الإرث الثقافي والتاريخي للمدينة عبر تطوير وإعادة تأهيل حوالي 19 ألف متر مربع من المناطق الثقافية والتراثية، مما يثري تجربة الزوار ويساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في التنويع الاقتصادي من خلال توفير أكثر من 300 ألف فرصة عمل بحلول عام 2036.
السعودية تطلق مشروعا لإضافة نحو مليون مصلّ بجوار المسجد الحرام

أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق مشروع لإضافة أماكن لنحو مليون مصل بجوار المسجد الحرام في مكة المكرمة، في إطار سعيها المتواصل لزيادة القدرة الاستيعابية لقبلة المسلمين التي تستقطب ملايين المؤمنين سنويا. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) مساء أمس الأربعاء 15 أكتوبر 2025، أن المشروع الذي سيطلق عليه اسم “بوابة الملك سلمان” سيمتد على إجمالي مسطحات بناء بمساحة تصل إلى 12 مليون متر مربع بجوار المسجد الحرام” أحد أقدس المواقع الإسلامية لدى المسلمين. وذكرت الوكالة أن المشروع “يوفر مرافق سكنية وثقافية وخدمية محيطة بالمسجد الحرام، كما يضيف طاقة استيعابية تتسع لما يقارب 900 ألف مصل في المصليات الداخلية والساحات الخارجية”. ويهدف المشروع إلى تحقيق نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية لمدينة مكة المكرمة والمنطقة المركزية بشكل خاص لتصبح نموذجًا عالميًا للتطوير العمراني، ليكون مساهمًا رئيسًا في دعم الجهود المبذولة على تطوير المنطقة وتسهيل الزيارة مع تقديم خدمات ذات جودة عالية لقاصدي بيت الله الحرام وإثراء رحلتهم الدينية والثقافية بما يتماشى مع مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن يرتبط المشروع بوسائل النقل العامة لتسهيل الوصول إلى المسجد الحرام، ويمثّل مزيجًا استثنائيًا متناغمًا بين الإرث المعماري الغني لمكة المكرمة مع أرقى أساليب الحياة العصرية، بما يضمن أعلى مستويات الراحة. كما يهدف إلى الحفاظ على الإرث التاريخي والثقافي لمدينة مكة المكرمة من خلال تطوير وإعادة تأهيل مساحة تقارب 19 ألف متر مربع من المناطق الثقافية والتراثية، لإثراء تجربة زائريها، وكذلك الإسهام في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م على صعيد التنويع الاقتصادي من خلال استحداث أكثر من 300 ألف فرصة عمل بحلول 2036م بمشيئة الله. وجاء إعلان المشروع الجديد بعد أشهر من إنجاز التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام والتي رفعت قدرته لاستيعاب أكثر من مليوني مصل في وقت واحد، إضافة إلى توسيع الساحات المحيطة بالمسجد الحرام لاستيعاب مزيد من المصلين. والمسجد الحرام في مكة هو قبلة المسلمين، ويتوافد عليه الملايين سنويا لأداء فريضة الحج أو العمرة المستمرة طوال العام. ويشكل الحج مصدر نفوذ كبير للسعودية في العالم الإسلامي وأحد أهم مصادر الدخل غير النفطية للسعودية، أكبر مصدر للنفط الخام بالعالم. وقدرت إيرادات المناسك والعمرة والزيارات الدينية الأخرى بنحو 12 مليار دولار في عام 2019، بحسب الأرقام الرسمية. وتعد زيادة عدد الحجاج عنصرا رئيسيا على أجندة “رؤية 2030” التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط. وتهدف إلى استقبال 30 مليون زائر سنويا لأداء الحج والعمرة بحلول 2030. عن موقع الإصلاح 16 أكتوبر، 2025
ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى وفاة نحو 600 حاج على الأقل خلال مناسك الحج في مكة

تقول بعض التقارير إن حوالي 600 حاج توفوا في مكة بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق أثناء أداء فريضة الحج. وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بوفاة 320 حاجًا مصريًا، في حين أعلنت وزارة الصحة الإندونيسية وفاة 144 حاجًا إندونيسيًا. وأكدت الأردن والسنغال وتونس وإيران حدوث حالات وفاة مشابهة. وقد أدى حوالي 1.8 مليون حاج وحاجة مناسك الحج لعام 2024 وفقًا للسلطات السعودية. وتجمع المئات من الأشخاص أمام مجمع الطوارئ في حي المعيصم بمكة، يحاولون الحصول على معلومات عن أفراد عائلاتهم المفقودين. و لم تعلن السعودية رسمياً عن أعداد الوفيات، ولكن أفادت السلطات بأن حوالي 3000 حاج وحاجة يعانون من الإجهاد الحراري، ووصلت درجة الحرارة في مكة إلى 51.8 درجة مئوية يوم الاثنين، وفقًا للمركز الوطني السعودي للأرصاد. وبينما يتداول على وسائل التواصل الاجتماعي قوائم تشير إلى وفاة نحو 550 شخصًا على الأقل خلال أيام الحج، أكد طبيب لوكالة أسوشيتد برس، الذي رفض الكشف عن اسمه، أن الرقم المتداول يبدو حقيقيًا. وأشار مسعف آخر إلى وجود ما لا يقل عن 600 جثة في مجمع الطوارئ. ووصلت درجات الحرارة يوم الثلاثاء إلى 47 درجة مئوية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في المدينة وضواحيها، وفقًا للمركز الوطني السعودي للأرصاد الجوية. وشهد شهود عيان بعض الأشخاص يفقدون وعيهم أثناء محاولتهم رمي الجمرات. وأعلنت السلطات أن درجات الحرارة وصلت في المسجد الحرام بمكة إلى 51.8 درجة مئوية يوم الاثنين.
