فاس.. توقيف “صاحب صفحة فايسبوكية” روج أخباراً زائفة حول سوق الماشية ببنسودة

فاس: أوقفت عناصر الفرقة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، مساء اليوم الإثنين، شخصًا يدير صفحة على موقع فايسبوك، وذلك للاشتباه في تورطه في نشر معلومات غير صحيحة قد تؤثر على النظام العام. حيث قام بنشر محتويات رقمية تتعلق بالفوضى في سوق الماشية بمنطقة بنسودة بفاس. وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن المعني بالأمر نشر مقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، تبين أن بعضها يعود لأحداث سابقة شهدها سوق الماشية في بنسودة، وتم تداولها على أنها أحداث حديثة، مما أثار جدلاً واسعًا وتفاعلًا كبيرًا. كما قام أيضًا بترويج معلومات غير دقيقة عن وضعية السوق. وأفادت المصادر ذاتها أن المصالح الأمنية بدأت تحقيقاتها فور رصد المحتويات المنشورة، وأسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف المشتبه فيه وإخضاعه لتدابير الحراسة النظرية بناءً على أمر من النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق البحث وكشف كافة ظروف وملابسات القضية، وتحديد الأسباب المرتبطة بنشر هذه المعلومات. وفي سياق متصل، أكد مصدر مسؤول أن الوضع الأمني في سوق بنسودة مستقر، باستثناء بعض المناوشات البسيطة بين بعض الباعة والزبائن، والتي كانت تُدار وتُسيطر عليها بشكل فوري بفضل التواجد المكثف للعناصر الأمنية والسلطة المحلية.
تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال والشباب: مستقبل قاتم

تُعتبر منصات التواصل الاجتماعي وسيلة للتواصل بين الناس في جميع أنحاء العالم، ولكن الهوس بها حولها من أدوات للتواصل إلى مصدر للإدمان، مما أثر سلبًا على العديد من الأشخاص، بما في ذلك الأطفال الذين لم تتكون لديهم بعد مبادئ التفكير النقدي. عند النظر إلى منصات التواصل الاجتماعي الحالية، نجد أنها تعتمد على خوارزميات معقدة لم تكن متاحة للمنصات السابقة مثل MySpace وHabbo وHi5 وBebo، التي لم تحقق نفس التأثير الثقافي المستمر الذي نشهده اليوم مع صعود فيسبوك وتزايد عدد المنصات مثل إنستغرام وتيك توك وغيرها. يُعزى تزايد استخدام هذه الشبكات إلى توفر الإنترنت في المناطق النائية، بالإضافة إلى تقدم التكنولوجيا الحديثة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، مما أدى إلى انتشار قيم الفردية والعزلة. مستقبل قاتم تشير تقارير مثل “الرقمية 2026: نظرة عالمية عامة” إلى أن هناك أكثر من 6 مليارات مستخدم للإنترنت حول العالم، وأن ثلثي سكان الأرض يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي شهريًا. وقد شهد استخدام الإنترنت زيادة بنسبة 5% في عام 2025. كما يُظهر تقرير الحالة العالمية لوسائل التواصل الاجتماعي 2026 أن المشهد الرقمي يتغير بفعل انتشار الذكاء الاصطناعي. ومع ظهور منصات جديدة مثل Reddit وDiscord، التي تجذب جيل زد وألفا، تتزايد المخاوف بشأن تأثير هذه المنصات على الصحة النفسية. تدهور الصحة النفسية يؤدي الإفراط في استخدام منصات التواصل الاجتماعي إلى “إدمان العالم الرقمي”، مما يشكل أزمة عالمية تؤثر سلبًا على الأطفال. حذرت منظمة “كيدز رايتس” من تفاقم أزمة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، مشيرة إلى أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي قد بلغ “نقطة حرجة”. يظهر التقرير وجود علاقة بين الإدمان الرقمي وتدهور الصحة النفسية، خاصة في أوروبا، حيث يستخدم 39% من المراهقين في سن 15 عامًا وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مستمر. وتعتبر أوروبا الأكثر تعرضًا لمخاطر الاستخدام الإشكالي لهذه الوسائل. معضلة الانتحار يمثل الانتحار واحدة من أكبر الكوارث في هذا السياق، إذ يُظهر التقرير أن أكثر من 14% من المراهقين بين 10 و19 عامًا يعانون من مشاكل نفسية، مع متوسط انتحار عالمي يبلغ 6 حالات لكل 100 ألف شاب في الفئة العمرية 15-19 عامًا. تشير هذه الأرقام إلى وجود “علاقة مقلقة” بين تدهور الصحة النفسية للأطفال والاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي. متلازمة اللفافة العضلية تعد متلازمة ألم اللفافة العضلية من المخاطر المرتبطة بزيادة استخدام الشاشات، حيث يقضي الأطفال ساعات طويلة في أوضاع غير مريحة، مما يؤدي إلى آلام في الرقبة والظهر. وقد أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلاً أمام الشاشات معرضون بشكل أكبر للفشل في تحقيق طموحاتهم الدراسية. فقدان مهارات الكتابة تشير دراسة أجريت في كندا إلى أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات في مرحلة الطفولة المبكرة يرتبط بانخفاض درجات الأطفال في القراءة والرياضيات. كما أظهرت دراسة أخرى من جامعة كاليفورنيا أن الأطفال الذين يقضون وقتًا أطول على التطبيقات يسجلون درجات أقل في اختبارات القراءة والمفردات. انخفاض المفردات اللغوية تظهر دراسات أن الأطفال بعمر السنتين الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات يمتلكون مفردات لغوية أقل مقارنة بأقرانهم، مما يعكس تأثير الشاشات على تطور اللغة لديهم. مقترحات وحلول عملية ينصح الخبراء الآباء بوضع قيود على استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي خارج ساعات الدراسة، ويشددون على أهمية القراءة الورقية لتنمية مهارات الأطفال. تشير الدراسات إلى أن القراءة تساعد في تقليل التوتر وتعزز التفكير النقدي، مما يساهم في تحسين الصحة النفسية. في الختام، يتطلب الأمر جهودًا جماعية لتقليل تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال والشباب، وتعزيز الأنشطة الصحية مثل القراءة والتفاعل المباشر. عن موقع الاصلاح
وزارة الداخلية تنفي بشكل قاطع المعلومات والأخبار الزائفة المتداولة حول ما يُزعم بأنه توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية تحسباً لما يسمى بظاهرة اختطاف الأطفال
الرباط – نفت وزارة الداخلية بشكل قاطع الأخبار والمعطيات الزائفة التي انتشرت عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية، والتي زعمت توجيه مذكرة إلى المؤسسات التعليمية بشأن ما يُعرف بظاهرة اختطاف الأطفال. وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلى أنه تم تسجيل تداول معلومات زائفة في الساعات الأخيرة حول ادعاء توجيه مذكرة من قبل وزارة الداخلية إلى المؤسسات التعليمية تحسبًا لما يسمى بظاهرة اختطاف الأطفال، مؤكدة نفيها القاطع لهذه المزاعم. وذكرت أن المعلومات المنتشرة لا تستند إلى أي أساس من الصحة، مضيفة أنه لم يُصدر أي مذكرة رسمية في هذا السياق موجهة إلى المؤسسات التعليمية أو أي جهة أخرى. كما أكدت الوزارة أن ما يتم تداوله في هذا الإطار لا يعدو كونه ادعاءات مغرضة وإشاعات لا أساس لها، تُروَّج دون التأكد من دقتها أو الاستناد إلى المصادر الرسمية. وتدعو وزارة الداخلية، مع تأكيدها على حرصها على توعية الرأي العام، المواطنات والمواطنين وكافة وسائل الإعلام إلى ضرورة التحقق من المعلومات المرتبطة بالشأن العام من المصادر الرسمية، وتجنب نشر أو تداول الأخبار غير الموثوقة، تجنباً للبس أو لإثارة القلق والهلع بين الأسر والمواطنين.
استنكار واسع لفيلم يطبع مع الشذوذ في مهرجان مراكش للفيلم

أثارت مشاهد من فيلم عُرض في الدورة 21 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش جدلاً واسعاً، حيث تضمنت لقطات تظهر رجلين في سرير واحد وهما يتبادلان قبلة، مما اعتبر تطبيعاً مع “الشذوذ الجنسي”. وقد أدى ذلك إلى انسحاب جماعي للحضور من قاعة العرض احتجاجاً على ما اعتبروه وقاحة وجسارة غير مقبولة في مهرجان مغربي ترعاه دولة تُجرم قانونها “الشذوذ الجنسي” وتمنع عرض ما يخل بالحياء. كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي استنكاراً واسعاً لهذه الفضيحة بعد انتشار مقطع الفيلم. وفي هذا السياق، نشرت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان على صفحتها في فيسبوك، تحت وسوم مثل: #كل_الاستنكار و#إمارة_المؤمنين، تعبيراً عن احتجاجها على عرض الفيلم. وعبر أحد النشطاء عن استيائه قائلاً: “كيف يمكن أن يُعرض عمل يتضمن مشاهد شاذة في بلاد أمير المؤمنين، بينما تُشن حملات ضد الحجاب الشرعي؟”. بينما تساءل آخر عن تأثير هذه الثقافة الغربية على المجتمع المغربي، خاصة مع اقتراب مونديال 2030. انطلقت فعاليات المهرجان يوم الجمعة 29 نوفمبر 2024، وستستمر حتى 7 ديسمبر 2024، مما يثير القلق من مزيد من الفضائح كما هو الحال في مهرجانات سابقة. يأتي هذا الحدث بعد شهر من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، حيث غادر عدد من المشاركين قاعة عرض فيلم “المحْكور ما كَيبْكيش” بسبب مشاهد إباحية. وقد أشار الناقد السينمائي حسن بنشليخة في كتابه “السينما المغربية والعولمة” إلى الأفلام التي تُعرض في هذا المهرجان، مثل الفيلم الإيرلندي “ايدين” والفيلم الفنلندي “دموع أبريل”، معتبراً أن مهرجان مراكش أصبح بمثابة ناطق رسمي لحركة الشذوذ الجنسي. وفي ظل تصريحات الملك محمد السادس حول أهمية الأسرة كخلية أساسية للمجتمع، نجد أن المهرجانات والأعمال الفنية تتعارض مع هذه التوجهات، مما يهدد القيم الأسرية في المجتمع المغربي.
ولاية أمن الرباط،تنفي بشكل قاطعي حجز سلاح ناري من نوع كلاشينكوف بحوزة أحد الأشخاص بمنتزه طبيعي بالرباط

تنفي ولاية أمن الرباط، بشكل قاطع، صحة التعليق المتداول على تطبيقات التراسل الفوري ومنصات التواصل الاجتماعي، والذي يزعم بشكل مغلوط بأن ” مصالح الأمن بالرباط حجزت سلاحا ناريا من نوع كلاشينكوف بحوزة أحد الأشخاص بمنتزه طبيعي بالرباط”. وتنويرا للرأي العام، وتكذيبا لهذا التعليق الذي يمس بالشعور بالأمن، تؤكد ولاية أمن الرباط بأن الشرطة القضائية بمنطقة أكدال حسان كانت قد فتحت بحثا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح يوم الخميس 29 غشت الجاري، بعدما تم ضبط تلميذ قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، وهو يحوز مجسما بلاستيكيا مقلدا يحاكي في شكله بندقية “كلاشينكوف”. وقد أوضحت إجراءات البحث المنجزة بأن هذه القطعة البلاستيكية المقلدة التي تحاكي شكل بندقية، قد تم اقتناؤها عبر موقع للتجارة على شبكة الأنترنت. وإذ تحرص ولاية أمن الرباط على توضيح حقيقة هذا الموضوع، فإنها تجدد في المقابل نفيها أن يكون الأمر يتعلق بسلاح حقيقي.
